قاضٍ أميركي يحدد 25 مارس 2024 موعداً لبدء محاكمة ترمب

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال دخوله محكمة مانهاتن الجنائية في نيويورك في 4 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال دخوله محكمة مانهاتن الجنائية في نيويورك في 4 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
TT

قاضٍ أميركي يحدد 25 مارس 2024 موعداً لبدء محاكمة ترمب

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال دخوله محكمة مانهاتن الجنائية في نيويورك في 4 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال دخوله محكمة مانهاتن الجنائية في نيويورك في 4 أبريل الماضي (أ.ف.ب)

حدّد قاضٍ في نيويورك تاريخ 25 مارس (آذار) 2024 موعداً لبدء محاكمة دونالد ترمب في التهم الجنائية الموجّهة إليه، ما أثار امتعاض الرئيس السابق، لكونه يتزامن وسعيه لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل.

وحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، فقد ظهر ترمب أمام القاضي في نيويورك عبر الاتصال بالفيديو من فلوريدا، وتبلّغ من القاضي أيضاً أمراً بتقييد ما يمكنه نشره عبر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن القضية.

وأصبح ترمب في أبريل (نيسان) أول رئيس أميركي سابق يُوجّه إليه اتهام جنائي، يتعلّق بتزوير وثائق على صلة بدفع مبلغ للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز مقابل التستّر على علاقة يعتقد أنها كانت قائمة بينهما.

وينفي الرئيس السابق التهم الـ34.

وأبلغ القاضي خوان مرشان ترمب أنّ إجراءات المحاكمة ستبدأ في 25 مارس 2024.

وبدا على ترمب التوتر والحنق بشكل متزايد عندما ذكّر مرشان المعنيين بوجوب عدم الالتزام بأي ارتباطات أخرى، قد تتعارض مع مسار الإجراء القضائي.

ويأتي موعد المحاكمة في خضمّ الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، والتي يأمل ترمب الفوز بها، وخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، في مواجهة الرئيس الحالي الديموقراطي جو بايدن الذي أخرجه من البيت الأبيض في 2020.

كما أبلغ مرشان ترمب بمنعه من نشر مواد سيقوم الادعاء بتسليمها إلى محاميه ليتمكنوا من تحضير دفاعهم.

وردّاً على سؤال القاضي عمّا اذا كان قد تسلّم نسخة من الأمر، أجاب ترمب وقد جلس أمام علمَين أميركيين: «نعم».

وأبلغ المحامي تود بلانش الذي جلس إلى جانب ترمب، القاضي بأن موكله «قلق جداً» من انتهاك حقه في حرية التعبير الذي يكفله الدستور الأميركي.

ترمب ومحاميه خلال الاتصال بالفيديو من فلوريدا (أ.ب)

إلا أن القاضي شدد على أن الأمر الصادر لا يحرم ترمب من التحدث عن القضية ولا عن حملته للانتخابات الرئاسية في 2024.

وتتعلق القضية التي يمثل بموجبها ترمب أمام القضاء بدفع مبلغ 130 ألف دولار لستورمي دانيالز قبيل الانتخابات الرئاسية في عام 2016 لشراء صمتها عن علاقة جنسية تؤكّد أنّه أقامها معها.

والقضية واحدة من سلسلة ملاحقات يواجهها ترمب وقد تؤثر على خوضه انتخابات 2024، منها ممارسة ضغوط على مسؤولين عن العملية الانتخابية في ولاية جورجيا في 2020، وتحقيق بشأن تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.


مقالات ذات صلة

قمة «غير رسمية» لدول «الناتو» مع ترمب لم تبدد قلقها من المستقبل

أوروبا الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث في فعالية انتخابية في فلوريدا يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

قمة «غير رسمية» لدول «الناتو» مع ترمب لم تبدد قلقها من المستقبل

يتوجه كثير من المبعوثين والسفراء الأوروبيين، الأسبوع المقبل، إلى ميلووكي في ولاية ويسكنسن، لحضور المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ زعماء «الناتو» خلال انعقاد القمة في واشنطن في 9 يوليو 2024 (د.ب.أ)

مصير «الناتو» بين ترمب وبايدن

يستعرض تقرير واشنطن ما إذا كان بايدن تمكّن من طمأنة المشككين وإثبات أنه أهل للقيادة الأميركية التي يحتاج إليها الحلف.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يتحدث مع أحد مشاهير كرة السلة سبنسر هايوود (أ.ف.ب)

أوباما وبيلوسي محبطان من «عناد» بايدن

عبّر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، عن قلقهما من تشبث الرئيس جو بايدن بمواصلة ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس السابق دونالد ترمب خلال محاكمته في مانهاتن (أ.ب)

ترمب يلتمس نقض الأحكام ضده في نيويورك

طلب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلغاء إدانته بقضية «أموال الصمت» في نيويورك، لافتاً إلى أنها مخالفة لحكم المحكمة العليا حول الحصانة الرئاسية المطلقة.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وزوجته السابقة مارلا مابلز (رويترز)

«القرار له»... طليقة ترمب «مستعدة» للترشح لمنصب نائبة الرئيس

أعلنت الزوجة السابقة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أنها قد تكون مهتمة بدخول الأضواء مرة أخرى، وهذه المرة لدعم ترشح طليقها مجدداً للبيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا تواصل رفض منح المسؤولين الصينيين تأشيرات بسبب حقوق الإنسان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)
TT

أميركا تواصل رفض منح المسؤولين الصينيين تأشيرات بسبب حقوق الإنسان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (وزارة الخارجية)

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها ستواصل رفض منح المسؤولين الصينيين تأشيرات بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان في شينجيانغ والتبت وأماكن أخرى، وتعهدت المحاسبة.

على عكس الإجراءات المعلنة السابقة ضد المسؤولين الصينيين، لم تحدد «الخارجية الأميركية» عدد الذين سيجري رفض تأشيراتهم، أو ما إذا كان هناك أشخاص إضافيون مدرجون على القائمة السوداء.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر أن الولايات المتحدة تقيد تأشيرات الدخول للمسؤولين الحاليين أو السابقين «لتورطهم في قمع المجتمعات الدينية والعرقية المهمشة».

وأوضح في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أن بكين «لم تفِ بالتزاماتها احترام وحماية حقوق الإنسان، كما يتضح من الإبادة المستمرة والجرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ، وتآكل الحريات الأساسية في هونغ كونغ، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في التبت، والقمع العابر للحدود الوطنية في جميع أنحاء العالم».

ودعا الصين إلى القبول بالتوصيات الواردة في أحدث مراجعة للأمم المتحدة لسجلها في مجال حقوق الإنسان، وبينها إطلاق سراح المواطنين «المحتجزين بشكل تعسفي وغير عادل».

وفي عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، قامت الولايات المتحدة علناً بتسمية كثير من المسؤولين الذين جرى منعهم من الدخول، وبينهم تشين تشوانغو، مهندس سياسات الصين المتشددة في التبت، ثم شينجيانغ الذي تقاعد منذ ذلك الحين.

وفي عهد الرئيس جو بايدن، واصلت واشنطن الضغط على الصين بما في ذلك عبر توسيع نطاق القيود المفروضة على صادرات التكنولوجيا، ولكنها سعت أيضاً إلى الحوار لإبقاء التوترات تحت السيطرة.