تطالب الصحافية السابقة إي. جين كارول، التي يتعيّن على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب دفع 5 ملايين دولار لها لإدانته بالاعتداء جنسيا عليها والتشهير بها في عام 1996، بتعويضات إضافية من الرئيس الأميركي السابق لاتهامه بالتشهير بها مجدداً في تصريحات أدلى بها بعد صدور الحكم عليه في إطار دعوى مدنية.
وغداة إصدار هيئة محلّفين مؤلّفة من تسعة مواطنين حكماً بالإجماع بحقه في التاسع من مايو (أيار)، قال ترمب المرشّح للانتخابات الرئاسية لعام 2024 عن كارول مجدداً إنها «مجنونة».
وكرّر ترمب أمام الحضور خلال لقاء نظمته شبكة «سي إن إن» تأكيده أنّه لا يعرف الكاتبة السابقة في مجلة «إيل» (Elle)، منتقداً مرّة أخرى «قصة مفبركة بالكامل».
رداً على ذلك، قدّم محامو كارول شكوى معدّلة لدعوى تشهير رفعتها بحقه في عام 2019، ولا تزال معلّقة، تختلف عن تلك التي تمّ البت فيها في التاسع من مايو.
وقالت محامية كارول روبرتا كابلان، إنّ تصريحات ترمب «بعد الحكم تُظهر عمق حقده تجاه كارول». وأضافت أنّها تسعى للحصول على «تعويضات عقابية كبيرة للغاية... لمعاقبة ترمب، وردعه عن الإقدام على المزيد من التشهير، وردع الآخرين عن فعل الشيء نفسه».
عشية تصريحات ترمب، وجدت هيئة المحلّفين أنّ الرئيس الـ45 للولايات المتحدة (2017-2021) مسؤول مدنياً عن الاعتداء الجنسي على الكاتبة، التي تتهمه باغتصابها في غرفة تغيير الملابس في متجر بيرغدوف غودمان الفاخر الواقع على الجادة الخامسة بمانهاتن في 1996.
كذلك، دانت هيئة المحلّفين ترمب بالتشهير بسبب تصريحات أدلى بها في عام 2022، وحكمت عليه بدفع ما مجموعه 5 ملايين دولار لكارول. غير أنّ ترمب استأنف الحكم.
وضُمّت الشكوى المعدلة الجديدة التي قدّمت، الاثنين، إلى قضية تشهير سابقة رفعتها إي جين كارول ضدّ ترمب في عام 2019. وتمّ تأجيل تلك الدعوى بسبب معارك إجرائية، ولا سيما لتحديد ما إذا كان دونالد ترمب يتمتّع بالحصانة الرئاسية في عام 2019، أثناء وجوده في البيت الأبيض.
