بايدن: قدر كبير من المستقبل يُكتب في جنوب شرق آسيا

من اليسار: بلينكن وبايدن ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان (أ.ب)
من اليسار: بلينكن وبايدن ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

بايدن: قدر كبير من المستقبل يُكتب في جنوب شرق آسيا

من اليسار: بلينكن وبايدن ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان (أ.ب)
من اليسار: بلينكن وبايدن ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان (أ.ب)

وصف الرئيس الأميركي جو بايدن منطقة المحيطين الهندي والهادئ بأنها منطقة رئيسية في السياسة العالمية، مشيراً إلى أن قدراً كبيراً من المستقبل يكتب في منطقة جنوب شرق آسيا. وبحسب وكالة «د.ب.أ»، قال بايدن في اجتماع مع قادة اليابان والهند وأستراليا، فوميو كيشيدا وناريندرا مودي وأنتوني ألبانيز، على هامش قمة الدول السبع الصناعية الكبرى المنعقدة بهيروشيما اليابانية، اليوم (السبت): «أعتقد أن مستقبل عالمنا سيكتب في جزء كبير منه في منطقة المحيطين الهندي والهادئ»، وأثار بايدن فكرة شراكة البلدان الأربعة فيما يسمى دول التنسيق الرباعي. وأشار بايدن إلى أن هذه الدول حققت الكثير في السنوات الأخيرة وعمقت العلاقات فيما بينها. وقال بايدن إن «مهمتنا لا تزال كما هي»، مبيناً أن الأمر يتعلق بتعزيز الرؤية المتمثلة في الحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومنفتحة وآمنة ومزدهرة. ونبه كيشيدا إلى أن البيئة الأمنية أصبحت أكثر صعوبة منذ الاجتماع الذي عقد بين أعضاء المجموعة العام الماضي. وقال كيشيدا إن «النظام الدولي الحر والمفتوح والقائم على سيادة القانون صار مهدداً». من جانبه، أعلن مودي أن القمة المقبلة للدول الأربع ستعقد في الهند عام 2024. كانت الدول الأربع قد عقدت العزم بالفعل على عقد اجتماع مكثف في غضون أيام قليلة في أستراليا، إلا أن بايدن ألغى زيارته إلى كانبيرا بسبب أزمة الميزانية المحلية، وتوقف في بابوا غينيا الجديدة، معلناً أنه سيعود إلى واشنطن مباشرة من اليابان لتحاشي تعثر وشيك في مدفوعات الإدارة الأميركية الحالية. لذلك، نقلت المجموعة مداولاتها إلى هيروشيما، وإن كان ذلك تم في هيئة نسخة مخففة إلى حد كبير. وتنتمي الولايات المتحدة واليابان إلى مجموعة السبع، بينما الهند وأستراليا ليستا كذلك، لكنهما ضيفتان في قمة الدول الصناعية الديمقراطية السبع الرائدة المنعقدة في هيروشيما. وركز بايدن منذ توليه منصبه، بشكل خاص على منطقة المحيطين الهندي والهادئ في السياسة الخارجية لإدارته، بهدف مواجهة مساعي الصين لتأكيد سلطتها في المنطقة. كما دعا إلى عقد الاجتماعات السنوية لدول مجموعة الأربع. وبشكل تقريبي، تعني منطقة المحيطين الهندي والهادئ منطقة تمتد من الهند إلى شمال المحيط الهادئ، وتشمل معظم دول آسيا وتمتد إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.



مقتل 4 أشخاص بضربة أميركية على قارب في المحيط الهادئ

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 4 أشخاص بضربة أميركية على قارب في المحيط الهادئ

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، اليوم، مقتل أربعة أشخاص في ضربة على قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وهو رابع هجوم من نوعه في أربعة أيام.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على منصة «إكس»، إن «القارب كان يشارك في عمليات تهريب مخدرات" مضيفة "قُتل أربعة إرهابيين من تجار المخدرات الذكور خلال هذه العملية».

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد قتلى الحملة العسكرية الأميركية ضد مهربي المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ إلى 174 على الأقل بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقُتل شخصان في ضربة مماثلة الاثنين، فيما قالت القيادة الأميركية إن ضربتين السبت أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص ونجاة شخص واحد.

وتقول إدارة الرئيس دونالد ترمب، إنها في حالة حرب فعليا مع ما تُسمّيه «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم أي دليل قاطع على تورط السفن المستهدفة في تهريب المخدرات مثيرة جدلا حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها استهدفت مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.

ونشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي حيث شنت قواتها في الأشهر الأخيرة غارات على قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية في العاصمة الفنزويلية اعتقلت خلالها الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.


فانس: انعدام الثقة بين أميركا وإيران لا يمكن إزالته بين عشية وضحاها

جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي (رويترز)
جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي (رويترز)
TT

فانس: انعدام الثقة بين أميركا وإيران لا يمكن إزالته بين عشية وضحاها

جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي (رويترز)
جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي (رويترز)

قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، اليوم، إن ​هناك قدرا كبيرا من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران لا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها، لكنه أضاف أن المفاوضين الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق، وأنه يشعر «بالرضا التام عن الوضع الراهن».

وأعلن الرئيس ‌دونالد ترمب ‌اليوم أن المحادثات ​الرامية ‌إلى إنهاء ⁠الحرب ​مع إيران ⁠قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار مفاوضات مطلع الأسبوع التي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

ولم يتبق سوى أسبوع على انتهاء ⁠وقف إطلاق النار الهش ‌بين الولايات المتحدة ‌وإيران الذي يستمر أسبوعين. ​وكان فانس شارك ‌في المحادثات التي جرت في باكستان ‌يوم السبت الماضي.

وقال فانس خلال فعالية نظمتها منظمة «تيرنينج بوينت يو.إس.إيه): «هناك، بالطبع، قدر كبير من انعدام الثقة بين ‌إيران والولايات المتحدة. ولن يحل هذا الأمر بين عشية وضحاها».

وأضاف أن ⁠المفاوضين ⁠الإيرانيين كانوا يرغبون في التوصل إلى اتفاق. وتابع فانس «أشعر بارتياح كبير حيال الوضع الحالي».


أميركا تعلن رفع العقوبات عن المصرف المركزي الفنزويلي

ضباط شرطة وأفراد أمن في مبنى البنك المركزي الفنزويلي في كاراكاس بفنزويلا 20 يونيو 2016 (رويترز)
ضباط شرطة وأفراد أمن في مبنى البنك المركزي الفنزويلي في كاراكاس بفنزويلا 20 يونيو 2016 (رويترز)
TT

أميركا تعلن رفع العقوبات عن المصرف المركزي الفنزويلي

ضباط شرطة وأفراد أمن في مبنى البنك المركزي الفنزويلي في كاراكاس بفنزويلا 20 يونيو 2016 (رويترز)
ضباط شرطة وأفراد أمن في مبنى البنك المركزي الفنزويلي في كاراكاس بفنزويلا 20 يونيو 2016 (رويترز)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان الثلاثاء، رفع العقوبات المفروضة على المصرف المركزي الفنزويلي بالإضافة إلى 3 مؤسسات مصرفية أخرى في البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويأتي رفع بعض العقوبات الاقتصادية عن فنزويلا في إطار عملية تطبيع تدريجية للعلاقات بين كاراكاس وواشنطن بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية في مارس (آذار) استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي انقطعت منذ عام 2019.