محامون فرنسيون يعتزمون مقاضاة وزير الداخلية على خلفية عنف بحق متظاهرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5338363-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%82-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86
محامون فرنسيون يعتزمون مقاضاة وزير الداخلية على خلفية عنف بحق متظاهرين
عناصر من شرطة مكافحة الشغب يعتقلون متظاهراً خلال مواجهات قبيل انطلاق مظاهرة ضد غلاء المعيشة في مرسيليا جنوب فرنسا 17 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
أعلن محامون، يمثلون 18 شخصاً على الأقل أُصيبوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا في الأسابيع الأخيرة، أنّهم سيُقاضون وزير الداخلية لوران نونييز؛ على خلفية مسؤوليته عن ممارسات عنيفة نُسبت إلى الشرطة، وتسبّبت في «تشويه» العديد من الأشخاص، خصوصاً بين الطلاب المحتجّين.
وقال المحامي آري أليمي، في مؤتمر صحافي: «نرى، الآن، أنّه من الضروري ملاحقة الشخص المسؤول عن عمليات التشويه والأضرار الجسيمة؛ أي وزير الداخلية لوران نونييز».
وأضاف: «نحن نُحيل الأمر إلى محكمة عدل الجمهورية» المختصة بالنظر في القضايا المرفوعة ضد أعضاء الحكومة.
وتشهد فرنسا، منذ أسابيع، تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية، احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
نيران تشتعل بينما يقف عناصر الشرطة المجهزون بمعدات مكافحة الشغب للحراسة في ظل اضطرابات مدنية وقعت غداة يوم شهد مظاهرات على مستوى البلاد احتجاجاً على تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود في باريس (رويترز)
ورغم أن الاحتجاجات الطلابية اتسمت، إلى حدّ كبير، بالطابع السلمي، فقد شهد بعضها مواجهات مع الشرطة استخُدمت فيها القنابل المُسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
ووُجهت انتقادات إلى الأساليب التي اعتمدتها الشرطة في التعامل مع المتظاهرين، واتُّهِمَت باستخدام العنف المفرط.
وأكد أليمي: «سنرفع، بشكل جماعي، دعوى أمام محكمة عدل الجمهورية ضد لوران نونييز، على خلفية الأوامر التي أصدرها باستخدام أسلحة كان يعرف أنّها تُسبّب تشويهاً، وهي أسلحة كان يعرف أنّها حربية، وكان يعلم أنّه لا ينبغي استخدامها في السيطرة على الحشود، كما أنه كان يعلم أنّها لا تُستخدم في أي دولة أخرى بأوروبا».
ووفق المحامين، فقد وافق نحو عشرة من موكّليهم على التوقيع على الشكوى الجماعية أمام محكمة عدل الجمهورية.
ووفقاً لإحصاء أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد تسبّبت الأسلحة التي استخدمتها الشرطة، في إصابة 20 شخصاً، على الأقل، بينهم العديد من المراهقين، بجروح خطيرة خلال الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي.
وأفاد مصدر مطّلع على القضية بأنّ الشرطة فتحت 105 تحقيقات داخلية حتى 30 أكتوبر بشأن اتهامات تتعلق باستخدام العنف المفرط.
ويرتبط 52 تحقيقاً بالتظاهرات الطلابية، و48 بأعمال العنف التي وقعت على هامش الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر، وخمسة تحقيقات بتظاهرات 24 أكتوبر.
خرج مئات الآلاف في مختلف أنحاء فرنسا للمشاركة في مظاهرات وتحركات احتجاجية تنظمها الهيئات النقابية تحت شعار «طفح الكيل» للمطالبة بزيادة الأجور والحد من الغلاء.
اتسع حضور النقابات المهنية والحراكات العمالية في المشهد الليبي أخيراً مع تصاعد المطالب بـ«تحسين الأجور والأوضاع المعيشية»، في تحرك يعزز دورها الاجتماعي والسياسي
أغلق طلاب عشرات المدارس الثانوية والجامعات بفرنسا، اليوم الثلاثاء، في إطار مواصلة الضغوط على الحكومة في ملف تعديل النظام التعليمي.
«الشرق الأوسط» (باريس)
محامون فرنسيون يعتزمون مقاضاة وزير الداخلية على خلفية عنف بحق متظاهرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5338363-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%82-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86
محامون فرنسيون يعتزمون مقاضاة وزير الداخلية على خلفية عنف بحق متظاهرين
عناصر من شرطة مكافحة الشغب يعتقلون متظاهراً خلال مواجهات قبيل انطلاق مظاهرة ضد غلاء المعيشة في مرسيليا جنوب فرنسا 17 أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
أعلن محامون، يمثلون 18 شخصاً على الأقل أُصيبوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا في الأسابيع الأخيرة، أنّهم سيُقاضون وزير الداخلية لوران نونييز؛ على خلفية مسؤوليته عن ممارسات عنيفة نُسبت إلى الشرطة، وتسبّبت في «تشويه» العديد من الأشخاص، خصوصاً بين الطلاب المحتجّين.
وقال المحامي آري أليمي، في مؤتمر صحافي: «نرى، الآن، أنّه من الضروري ملاحقة الشخص المسؤول عن عمليات التشويه والأضرار الجسيمة؛ أي وزير الداخلية لوران نونييز».
وأضاف: «نحن نُحيل الأمر إلى محكمة عدل الجمهورية» المختصة بالنظر في القضايا المرفوعة ضد أعضاء الحكومة.
وتشهد فرنسا، منذ أسابيع، تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية، احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
نيران تشتعل بينما يقف عناصر الشرطة المجهزون بمعدات مكافحة الشغب للحراسة في ظل اضطرابات مدنية وقعت غداة يوم شهد مظاهرات على مستوى البلاد احتجاجاً على تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود في باريس (رويترز)
ورغم أن الاحتجاجات الطلابية اتسمت، إلى حدّ كبير، بالطابع السلمي، فقد شهد بعضها مواجهات مع الشرطة استخُدمت فيها القنابل المُسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
ووُجهت انتقادات إلى الأساليب التي اعتمدتها الشرطة في التعامل مع المتظاهرين، واتُّهِمَت باستخدام العنف المفرط.
وأكد أليمي: «سنرفع، بشكل جماعي، دعوى أمام محكمة عدل الجمهورية ضد لوران نونييز، على خلفية الأوامر التي أصدرها باستخدام أسلحة كان يعرف أنّها تُسبّب تشويهاً، وهي أسلحة كان يعرف أنّها حربية، وكان يعلم أنّه لا ينبغي استخدامها في السيطرة على الحشود، كما أنه كان يعلم أنّها لا تُستخدم في أي دولة أخرى بأوروبا».
ووفق المحامين، فقد وافق نحو عشرة من موكّليهم على التوقيع على الشكوى الجماعية أمام محكمة عدل الجمهورية.
ووفقاً لإحصاء أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد تسبّبت الأسلحة التي استخدمتها الشرطة، في إصابة 20 شخصاً، على الأقل، بينهم العديد من المراهقين، بجروح خطيرة خلال الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي.
وأفاد مصدر مطّلع على القضية بأنّ الشرطة فتحت 105 تحقيقات داخلية حتى 30 أكتوبر بشأن اتهامات تتعلق باستخدام العنف المفرط.
ويرتبط 52 تحقيقاً بالتظاهرات الطلابية، و48 بأعمال العنف التي وقعت على هامش الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر، وخمسة تحقيقات بتظاهرات 24 أكتوبر.
تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف رحلات جوية وهيئات بث أوروبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5338351-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AB-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9
طائرة «إيرباص إيه 320» تابعة لشركة «إير لينغوس» في قاعدة إيفرو العسكرية الفرنسية بعد تحويل مسار رحلتها من دبلن إلى روما إثر تهديد بوجود قنبلة الخميس (رويترز)
تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف رحلات جوية وهيئات بث أوروبية
طائرة «إيرباص إيه 320» تابعة لشركة «إير لينغوس» في قاعدة إيفرو العسكرية الفرنسية بعد تحويل مسار رحلتها من دبلن إلى روما إثر تهديد بوجود قنبلة الخميس (رويترز)
صدرت موجة من التهديدات بوجود قنابل الجمعة استهدفت رحلات ركاب طيران في أنحاء أوروبا، للمرة الثالثة هذا الأسبوع، إضافة إلى هيئات بث أوروبية طالت شبكة «سكاي» البريطانية، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية (آر تي إي). وقال وزير الخارجية الإسباني إن القارة تواجه على ما يبدو «عدواناً بكل الوسائل وشكلاً من أشكال الحرب النفسية».
«رايان إير» في مطار صوفيا بعد تحول رحلتها المتجهة من كوبنهاغن إلى مدريد يوم 5 نوفمبر 2026 (رويترز)
وقال مراسل لهيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية (آر تي إي) على الهواء، وهو يقرأ مقتطفات من رسالة بريد إلكتروني، إن الهيئة تلقت تهديداً بوجود قنبلة عبر البريد الإلكتروني يقال إنه من نفس الجماعة التي تقف وراء موجة التهديدات بوجود قنابل، والتي استهدفت رحلات ركاب جوية في أنحاء أوروبا هذا الأسبوع. ولم يرد اسم الجماعة في المقتطفات التي قرأها المراسل على الهواء.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الإنذارات في مجمل الرحلات، إلا أن تهديدات استهدفت بعضاً منها ووُجّهت إلى مطارَي روما وصوفيا، واطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أصدرتها جهة تطلق على نفسها «مقاتلي دولة الذكور». ويشير هذا الاسم على ما يبدو إلى حركة روسية قومية متطرفة، لكن لم يتسنَّ التحقق من وجود صلة فعلية بها.
من جهته، قال مطار برمنغهام البريطاني، في وسط إنجلترا، لـ«الصحافة الفرنسية» إنه تلقّى تهديداً مماثلاً ورد فيه اسم المجموعة بصيغة «دولة الرجال»، وتبيّن أنه «بلاغ كاذب». وقال متحدث باسم مطار هيثرو في لندن إن المطار تلقّى تهديداً «اعتُبر غير ذي مصداقية».
طائرة تابعة لشركة «رايان إير» في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر بإنجلترا يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)
وقال خبراء أمنيون الخميس إن التهديدات تحمل سمات «هجوم بكل الوسائل» منسق، لكن من الممكن دائماً أن يكون أفراد قد أطلقوا تهديدات مقلدة، أو تصرفوا بدافع مظالم شخصية.
وانتشرت الشرطة في مقر هيئة «آي تي إي» في دبلن. وذكرت على موقعها الإلكتروني أنه تم إخلاء مباني «آر تي إي» عقب تلقي تهديد بوجود قنبلة. كما تم إجلاء الموظفين من مكاتب صحيفة «آيريش إندبندنت»، ومحطتَي راديو «نيوز توك» و«توداي إف إم»، وقناة «فيرجن ميديا» التلفزيونية.
ووصفت مذيعة في محطة «نيوز توك» المتضررة الأمر بأنه مجرد خدعة. وقالت المذيعة كلير بيرن على الهواء إن المحطة استأنفت البث في الساعة العاشرة صباحاً بعد أن جرى إبلاغ الموظفين بإمكانية عودتهم إلى المبنى الواقع في وسط دبلن. وأفادت صحيفة «آيريش إندبندنت» بإخلاء مكاتبها في العاصمة أيضاً.
وذكر مقدم برنامج أخبار صباحي على محطة «راديو وان» الإذاعية التابعة للهيئة، أنه حسب علمه فإنه تردد أن رسائل البريد الإلكتروني أُرسلت من نفس الحسابات التي تقف وراء تهديدات كاذبة بوجود قنابل أدت إلى تعطيل عشرات الرحلات الجوية للركاب في أنحاء أوروبا الخميس.
وقال رئيس الوزراء الآيرلندي مايكل مارتن في مقابلة عبر الهاتف مع «آر تي إي» بعد وقت قصير من انتهاء تعطل البث الذي استمر أكثر من ساعة: «إنه أمر مقلق... نأخذ التهديد على محمل الجد». وأضاف: «هذا يوضح مدى سهولة التسبب في اضطراب وعرقلة سير الأمور الطبيعية في المجتمع من خلال أنشطة غير تقليدية من هذا النوع، مصممة للتسبب في التعطل وبث الخوف والقلق. علينا أن نبقى هادئين ونركز على هذا الأمر».
مسافرون من دبلن إلى روما يستقلون الحافلات بعد هبوط اضطراري لطائرتهم في مطار عسكري (أ.ف.ب)
ولم تحمّل السلطات حتى الآن أي جهة مسؤولية التهديدات التي تأتي قبيل اجتماعات رفيعة المستوى للاتحاد الأوروبي في دبلن الأسبوع المقبل.
كما تلقت شبكة «سكاي» البريطانية الجمعة تهديداً مماثلاً، وذلك بعد ساعات من إخلاء «آر تي إي» مبناها. وقال متحدث باسم «سكاي»، المملوكة لشركة «كومكاست»، في بيان: «(سكاي) واحدة من عدد من المؤسسات الإعلامية التي تلقت تهديداً أمنياً».
وأضاف البيان، كما نقلت عنه «رويترز»: «أجرينا تقييماً أمنياً وأبلغنا السلطات المعنية. تمثل سلامة وأمن زملائنا أولويتنا الأساسية، ونعمل بشكل وثيق مع السلطات لضمان أمن موظفينا واستمرار عملياتنا بأمان. وليس من المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الحالي».
وعطلت التهديدات الكاذبة عشرات الرحلات الأوروبية الخميس، مما أجبر بعض الطائرات على الهبوط في غير وجهتها المقررة، ودفع إلى تسيير طائرات مقاتلة لمرافقة أو اعتراض طائرات أخرى، في تصعيد كبير بعد موجة أولى يوم الثلاثاء. ولم يُعثر على أي عبوات ناسفة، وهبطت جميع الطائرات بسلام.
وتلقت رحلة جوية متجهة من براغ إلى بودابست، تابعة لشركة الطيران الرومانية «تاروم»، تهديداً بوجود قنبلة على متنها، وهبطت الطائرة في وجهتها المقصودة، وذكرت سلطات المطار أن التهديد تبين أنه «بلاغ كاذب».
وقالت متحدثة باسم مطار براغ: «تتعلق التهديدات برحلات قادمة من الدنمارك وإسبانيا وبريطانيا. أما بالنسبة للرحلات المغادرة، فهي تشمل رحلات متجهة إلى هولندا وقبرص ورومانيا وإيطاليا وبريطانيا». وأشار متحدث آخر إلى تلقّي «تهديدات جديدة» تتحدّث عن «زرع عبوات ناسفة في عدد أكبر من الطائرات»، مقارنة بالإنذارات السابقة. لكنه أوضح أنّ حركة المطار لا تزال «طبيعية وسلسة».
وقال وزير الدفاع المجري عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن طائرات مقاتلة مجرية رافقت ثلاث رحلات مدنية خلال تحليقها في المجال الجوي للبلاد الجمعة، وذلك بسبب استهدافها بتهديدات بوجود قنابل. وأضاف أن الطائرات رافقت طائرة من طراز «إيرباص إيه 321» كانت متجهة من بروكسل إلى صوفيا، بالإضافة إلى رحلتين من براغ إلى قبرص وإلى بوخارست.
مسافرون يصلون إلى مطار مدريد بعد أن أعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستفرض ضوابط حدودية على الرحلات الجوية والسفن القادمة من إيطاليا (رويترز)
وفي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، قالت الشرطة الجمعة إنها توجهت إلى المطار لليوم الثاني على التوالي على خلفية «تهديدات استهدفت حركة الطيران»، مضيفة أن التقييم الفوري كشف عدم وجود أي مخاطر للركاب أو غيرهم في المطار، ومشيرة إلى أن حركة الطيران تمضي بشكل آمن دون اضطراب.
وقالت الشرطة التشيكية إنها تتعامل مع تهديدات تستهدف طائرات الجمعة، موضحة أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية ضرورية بالتعاون مع السلطات في مطار فاكلاف هافيل، وأن هذه الإجراءات كان لها «تأثير محدود على العمليات الطبيعية في المطار».
وقال مصدر في هيئة مطارات إيطالية بعد ذلك بقليل إن رحلة تابعة لشركة «ويز إير» كانت متجهة من براغ إلى روما تم تحويلها إلى فينسيا وهبطت هناك بسلام.
وقالت متحدثة باسم وزارة النقل البلغارية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن السلطات تلقّت الجمعة إنذارات تتعلق برحلتين متّجهتين إلى صوفيا؛ إحداهما من مطار لندن ستانستد، والأخرى من بروكسل، وقد هبطتا من دون حوادث.
وتحدث مكتب رئيس الوزراء الفرنسي عن ورود أربعة تهديدات جديدة بوجود قنابل لاستهداف طائرات كانت تحلق فوق الأراضي الفرنسية، وقال إن جميعها هبطت بسلام. وأضاف المكتب، المسؤول عن الأمن والدفاع الجوي، أن «تحقيقاً يجري لتحديد مصدر هذه الإنذارات التي تطول أوروبا بأكملها».
وأعلن سلاح الجو الفرنسي أن مقاتلتين تابعتين له رافقتا فوق منطقة النورماندي طائرة لشركة «إير لينغوس» الآيرلندية كانت متّجهة من دبلن إلى روما، بعد إنذار من السلطات الإيطالية. وهبطت ثلاث من هذه الطائرات في مطار أورلي، والرابعة في بوردو، بحسب مصدر مطّلع على الملف. ومنذ بداية الأسبوع، استهدفت إنذارات مماثلة رحلات عدة في أوروبا، معظمها لشركات طيران منخفضة التكلفة.
طائرة قادمة من كوبنهاغن تهبط بعد تلقيها تهديداً بوجود قنبلة بمطار وارسو شوبان في وارسو (رويترز)
وأفادت شبكة «سي إن إن - البرتغال» بأن تحذيراً من وجود قنبلة على متن رحلة لشركة «رايان إير» من روما إلى لشبونة أدى إلى تنفيذ عملية أمنية لدى هبوطها.
ولم تنسب أي دولة مسؤولية التهديدات إلى جهة بعينها، لكنها تأتي بعد موجة من أعمال التخريب ومحاولات استهداف مواقع في أنحاء أوروبا، تراوحت بين محطات كهرباء ألمانية، ومنشآت مرتبطة بالدفاع في منطقة البلطيق، وثلاجات متاجر كبرى في فرنسا وأماكن أخرى، ومطار لايبزيغ في ألمانيا.
وربط كثير من المسؤولين هذه الحملة بدعم أوروبا لأوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي، واتهموا موسكو بشن حملة من الاضطرابات «بكل الوسائل» التي تمثل سبلاً منخفضة التكلفة وسهلة الإنكار، ولا يُتوقع أن تستدعي رداً مسلحاً.
فرنسا: قتيلان و16 مصاباً في حادث اصطدام حافلة تقلّ طلاب مدارس
عناصر من الشرطة الفرنسية وفرق الإنقاذ يعملون في موقع حادث تعرضت له حافلة مدرسية ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل (رويترز)
أعلنت السلطات الفرنسية أن حافلة كانت تقل بين ركابها طلاباً في طريقهم إلى مدارسهم تعرضت، صباح الجمعة، لحادث بشرق فرنسا؛ ما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما قاصر والآخر شاب بالغ، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وأكد رئيس الإدارة المحلية في منطقة «آن» أن الحادث أسفر عن وفاة قاصر وشاب بالغ، وإصابة 16 شخصاً آخرين، من بينهم ثلاثة إصاباتهم خطيرة.
وأفاد وزير النقل الفرنسي فيليب تاباروت، في منشور على منصة «إكس» بأنه توجه إلى موقع الحادث، عقب وقوع «حادث حافلة خطير» بالقرب من بلدة لون الصغيرة، في منطقة ريفية تقع شمال شرقي مدينة ليون.
À la suite de l’accident grave de car survenu à Lent, je me rends sur place. https://t.co/wpCvoXedUl
وذكرت الإدارة المحلية في بيان أن «حادثاً شمل حافلة ركاب بين المدن وقع بالقرب من بلدة لون في فرنسا، وتم تسجيل سقوط عدد من الضحايا». وأضافت أنه تم نشر فرق الطوارئ وعناصر قوات إنفاذ القانون في موقع الحادث.
وأفادت شبكة «بي إف إم تي في» الإخبارية بأنه كان هناك بين ركاب الحافلة أطفال في طريقهم إلى مدارس إعدادية وثانوية في المنطقة. وأظهرت صورة من موقع الحادث انحراف الحافلة عن الطريق وسقوطها في خندق جانبي.
وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جفراي للصحافيين، على هامش زيارة لإحدى المدارس الثانوية في منطقة باريس: «إنه وقت عصيب دائماً عندما يسقط طلابنا وأطفالنا ضحايا لحادث من هذا النوع. أتقدم أنا والحكومة والأسرة التعليمية بأكملها بمواساتنا لأسر الضحايا».