الاتحاد الأوروبي يعتزم إنشاء شبكة اتصالات موحّدة لخدمات الطوارئ عبر الحدود

نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يعتزم إنشاء شبكة اتصالات موحّدة لخدمات الطوارئ عبر الحدود

نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

تعتزم المفوضية الأوروبية إنشاء نظام اتصالات جديد لخدمات الطوارئ في الاتحاد الأوروبي، من أجل ربط فرق الاستجابة الأولية عبر الحدود، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، في بيان له نُشر اليوم (الأربعاء)، إن «أمن أوروبا يتوقف على قدرتنا على العمل معاً».

وأضاف برونر: «عندما تحدث الأزمات، يجب أن تكون فرق الاستجابة الأولية لدينا قادرة على التواصل بصورة فورية بين الهيئات وعبر الحدود وفي أنحاء أوروبا. وعندما تكون الأرواح في خطر، يجب على أوروبا أن ترد بصوت واحد».

ويمكن لحالات الطوارئ، مثل الكوارث الطبيعية، أن تمثل تحديات مشتركة بالنسبة لخدمات الطوارئ عبر الحدود. وقد أشار برونر إلى أن رجال إطفاء من ألمانيا وبلجيكا، كانوا قد فقدوا الاتصال فيما بينهم في الصيف الماضي، خلال مكافحة حريق غابات على الحدود المشتركة بين البلدين.

وتعتزم الشبكة أن تعتمد على مكوّنات من شركات أوروبية، وأن تستخدم من جانب الشرطة ورجال الإطفاء والخدمات الطبية وفرق الحماية المدنية في حالات الكوارث الطبيعية، أو التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، أو الهجمات الإرهابية.


مقالات ذات صلة

«اتحاد سلام»: نحوِّل طموحات السعودية في الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات تدعم نمو الأعمال

عالم الاعمال المهندس أحمد العنقري الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام للاتصالات» خلال مشاركته في «ليب» (الشرق الأوسط)

«اتحاد سلام»: نحوِّل طموحات السعودية في الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات تدعم نمو الأعمال

يرى الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام» أن 2026 يمثل انتقال السعودية من الاستعداد للذكاء الاصطناعي إلى التطبيق الفعلي.

عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا مبنى «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر (صفحة الجهاز على فيسبوك)

«جرائم مجهولة» وإجراءات ملتبسة تُعقّد أزمة «ملكية خطوط الجوال» في مصر

كان «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر قد أحال، الاثنين، شركات الهواتف المحمولة الأربع إلى النيابة العامة، للتحقيق فيما ورد من شكاوى.

رحاب عليوة (القاهرة )
شمال افريقيا «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر (صفحة الجهاز الرسمية على «فيسبوك»)

إحالة شركات المحمول للنيابة المصرية بسبب مخالفات «خطوط الجوال»

أحال «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» شركات الهواتف المحمولة الأربع إلى النيابة العامة، للتحقيق في شكاوى مستخدمين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
عالم الاعمال شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل فيها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مشتبه به في مخطط استهداف قاعدة جوية بريطانية أبلغ الشرطة قبل اعتقاله

عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

مشتبه به في مخطط استهداف قاعدة جوية بريطانية أبلغ الشرطة قبل اعتقاله

عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)

قالت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية اليوم الأربعاء إن مخططاً استهدف قاعدة جوية بريطانية تستخدمها القوات الأميركية لضرب إيران جرى إحباطه عندما استدعى رجل الشرطة، ثم تبين فيما بعد أنه من بين الأشخاص الذين اعتقلوا لاحقاً في الموقع نفسه.

وأضفى التقرير مزيداً من الغموض على الأحداث التي وقعت يوم الأحد بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد غرب إنجلترا، حيث تم اعتقال خمسة بريطانيين في العشرينات من عمرهم للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية، وجرائم تتعلق بالمتفجرات، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأطلقت السلطات سراح الخمسة، الذين يعيشون جميعاً في لندن، بكفالة، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنهم خططوا «لإلحاق أضرار جسيمة»، في حين أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أيضاً إلى ضلوع «جهة أجنبية».

وذكر تقرير الصحيفة أن أحد الرجال اتصل بخدمات الطوارئ قبل وقت قصير من اعتقاله في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم.

وقالت الصحيفة: «يجري النظر في احتمالات أن يكون الأمر مراقبة، أو (تجربة فعلية) لاختبار الإجراءات الأمنية، أو حركة استعراضية لتوجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية»، مضيفة أن المحققين ليسوا متأكدين مما إذا كان الرجل تراجع خوفاً، أم أن ذلك كان جزءاً من خطة.

ولم تذكر الصحيفة مصادرها. ولم ترد الشرطة بعد على طلب للحصول على تعليق.

وقال مصدر مطلع إن دافعاً مرتبطاً بإيران هو الاحتمال الأرجح، لكن عملية تخريب روسية، أو مخططاً ينفذه متشددون إسلاميون يظلان ضمن الاحتمالات المطروحة أيضاً. ونفت إيران أي تورط لها في الأمر.

وقالت الشرطة أمس الثلاثاء إنها عثرت على بنزين في الشاحنات التي استخدمها الرجال، لكنها لم تعثر على أي عبوات ناسفة بدائية الصنع.


سيول: زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين لكسب دعم عسكري

زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

سيول: زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين لكسب دعم عسكري

زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

قال نائب كوري جنوبي الأربعاء إن جهاز الاستخبارات في بلاده يعتقد أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ربما كشف مسألة نقل أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين إلى سيول، سعياً لإثارة تأييد شعبي في كوريا الجنوبية لتوفير أسلحة لكييف.

وكان زيلينسكي أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن بلاده نقلت جنديين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن «أسرهُما على قيد الحياة لم يكن أمراً سهلاً».

وردّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على زيلينسكي، معرباً عن «خيبة أمله»، خصوصاً وأن سيول اعتبرت الخطوة بمثابة خرق للثقة بين البلدين، مؤكدة أن الحفاظ على السرّية كان ضرورياً لحماية أقارب الأسيرَين من أيّ تداعيات قد تطالهم في كوريا الشمالية.

وقال سونغ غي هونغ، كبير أمناء الرئاسة الكورية الجنوبية للشؤون الإعلامية، في بيان إن «انتهاك الجانب الأوكراني لاتفاق السرية بين البلدين وإفصاحه عن المعلومات من طرف واحد يعتبر في حد ذاته مسألة خطيرة للغاية».

وكانت سيول استدعت الاثنين القائم بالأعمال الأوكراني، للتعبير عن «قلقها البالغ» إزاء كشْف كييف عن القضية.

وبحسب النائب يو يونغ-ها، فإن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي يعتقد بأن زيلينسكي «ربما قرّر الكشف عن عملية نقل الأسيرين، أملاً في أن يسهم ذلك في توليد زخم شعبي في سيول لتزويد أوكرانيا بالأسلحة وأشكال أخرى من الدعم».

وكان النائب يون كون-يونغ أكد أن أسيرَي الحرب وصلا إلى كوريا الجنوبية قادمَين من أوكرانيا في منتصف سبتمبر (أيلول)، لافتاً إلى أن حالتهما الصحية «جيدة عموماً».

وأشار، نقلاً عن جهاز الاستخبارات، إلى أنه «تم التأكّد من رغبتهما في القدوم إلى كوريا الجنوبية عدة مرات».

وكانت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قالت (الاثنين) إن «القضية تتعلّق بالسلامة الشخصية للشخصين المعنيَّين وأفراد أسرتيهما»، وإن سيول وكييف «اتفقتا على التعامل معها بسرية».

لكن يون قال الأربعاء إنه لم يكن هناك اتفاق بين البلدين على إبقاء المسألة سرّية، مضيفاً أن مسؤولين دبلوماسيين من الجانبين اتفقوا على ذلك خلال اتصالاتهم.

وأضاف: «منذ بدء المناقشات، طلب الجانب الأوكراني بشكل استباقي الحفاظ على سرية صارمة، مشيراً إلى مخاوف من تأثير محتمل على عمليات تبادل الأسرى مستقبلاً مع روسيا».

وكانت أوكرانيا أسَرَت مطلع العام الماضي جنديين كوريين شماليين كانا يقاتلان ضمن الوحدات التي دفعت بها بيونغ يانغ لدعم القوات الروسية في الحرب.

وقال أحد الجنديَّين لوسائل إعلام كورية جنوبية إنه خدم في وحدة استطلاع، وإن بعض الجنود الكوريين الشماليين تلقّوا تدريباً على استخدام معدات عسكرية روسية، مضيفاً أنه جُنّد في الجيش بعمر 17 عاماً وظل في الخدمة منذ ذلك الحين.

وسبق لنائب كوري جنوبي أن قال إن الجنديين أعربا عن رغبتهما في عيش «حياة طبيعية» في كوريا الجنوبية.

ومن شأن الخلاف أن يؤثر على طلبات أوكرانيا بالحصول على أسلحة من كوريا الجنوبية، علماً أن سيول لم تزوّد إلى الآن كييف بأسلحة فتاكة، مستندة إلى قيود داخلية تمنع تقديم مساعدات عسكرية لدول تخوض حروباً، لكنها كانت تدرس تزويدها بمعدات دفاعية، خصوصاً بعد إرسال كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا.


بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
TT

بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء أندي بيرنهام، اليوم الأربعاء، إنه يتعيّن على بريطانيا أن تدرس الخيارات المتاحة لعلاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الانضمام مجدداً إلى التكتل، في وقت يكثف فيه جهوده لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا.

وفي حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بعد أن أشار، في المؤتمر السنوي لحزب العمال، إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «جلب الضرر أكثر من النفع»»، قال بيرنهام إنه يجب على بريطانيا أن تدرس نماذج مختلفة لعلاقتها طويلة الأمد مع أوروبا، وتُقرر أيها يوفر أفضل مسار للمستقبل.

وأضاف: «يمكننا البقاء على ما نحن عليه. هذا خيار متاح، بالتأكيد، إذا كان الناس يعتقدون أن هذا هو الوضع المناسب للاستمرار فيه»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتابع قائلاً: «يمكننا النظر فيما قاله جورج أوزبورن بشأن الاتحاد الجمركي. يمكننا النظر فيما قاله الديمقراطيون الأحرار في مؤتمرهم بشأن السوق الموحدة، أو يمكننا المُضي قُدماً حتى النهاية».

ودعا أوزبورن، وزير المالية السابق بحكومة حزب المحافظين، بريطانيا إلى السعي لإقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، في حين دعا الديمقراطيون الأحرار بريطانيا إلى العودة للانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد.

وقال بيرنهام إن الخيارات يجب تقييمها بناءً على «ما هو ممكن» ومزايا وعيوب كل منها.

وصوَّتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، مُنهيةً بذلك عضوية استمرت أكثر من 40 عاماً، ولتبدأ أزمات سياسية مستمرة منذ سنوات، إذ واجهت الحكومات المتعاقبة التبعات الاقتصادية والدبلوماسية لذلك التصويت.

وأمس الثلاثاء، قال بيرنهام إنه سيستغل قمة نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتوضيح الخيارات المتاحة لعلاقة البلاد طويلة الأمد مع التكتل.

وذكر بيرنهام، الذي حلَّ محل كير ستارمر في يوليو (تموز) الماضي، في السابق أنه يودّ أن تنضم بريطانيا مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته. وعبّر عن رأيه بأن بريطانيا لا تستطيع تحمل استمرار الضبابية بشأن هذه القضية لعشر سنوات أخرى.

وقال: «أنا واضح جداً، وسأقول هذا بصراحة: لقد تسبَّب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أضرار أكثر مما جلب من فوائد... لذا فإن السؤال هو: ماذا نفعل تجاه ذلك الأمر؟».