يعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، اجتماعاً عبر تقنية الفيديو لبحث موجة تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة شمال المغرب التابعة للسيادة الإسبانية، وفق ما أفاد مسؤولون اليوم (السبت).
وقال رئيس الوزراء الآيرلندي مايكل مارتن، الذي تتولّى بلاده حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في منشور على منصة «إكس»، إن دبلن «ستدعو إلى اجتماع لمجلس العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء... لمناقشة التطورات في سبتة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
As Presidency holders, Ireland will convene a meeting on Tuesday of the EU Justice and Home Affairs Council, chaired by @OCallaghanJim, to discuss developments in Ceuta.We remain in close contact with all member states and the institutions and continue to monitor the situation.
— Micheál Martin (@MichealMartinTD) August 1, 2026
وتقدر السلطات الإسبانية أن نحو 50 ألف شخص عبروا إلى سبتة براً وبحراً منذ يوم الخميس، في موجة غير مسبوقة عند أحد الحدود البرية للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا.
وقالت إسبانيا إن أكثر من 48 ألفاً منهم عادوا إلى المغرب في غضون 48 ساعة من دون وقوع حوادث كبيرة.
وبدأت الشرطة الإسبانية، اليوم (السبت)، في تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة حدودها مع المغرب لعرقلة الاندفاع الجماعي للمهاجرين الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 67 شخصاً.
تقع سبتة، ومليلية، الجيب الإسباني الآخر في شمال أفريقيا، على ساحل المغرب المطل على البحر المتوسط، وتواجهان بشكل متكرر محاولات عبور من قبل المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا. ودفعت الصعوبات الاقتصادية الكثيرين إلى الهجرة، كما شجعتهم الشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
