الشرطة تبحث عن المنفذ المفترض لهجوم على مسيرة للمثليين ببرلين

المشتبه به حاول الانضمام إلى «داعش» في سوريا في 2025 وأوقف في لبنان

الشرطة تزيل شاحنة صغيرة من حديقة تيرغارتن ببرلين بعد استخدامها في الهجوم على مسيرة للمثليين مساء السبت (أ.ف.ب)
الشرطة تزيل شاحنة صغيرة من حديقة تيرغارتن ببرلين بعد استخدامها في الهجوم على مسيرة للمثليين مساء السبت (أ.ف.ب)
TT

الشرطة تبحث عن المنفذ المفترض لهجوم على مسيرة للمثليين ببرلين

الشرطة تزيل شاحنة صغيرة من حديقة تيرغارتن ببرلين بعد استخدامها في الهجوم على مسيرة للمثليين مساء السبت (أ.ف.ب)
الشرطة تزيل شاحنة صغيرة من حديقة تيرغارتن ببرلين بعد استخدامها في الهجوم على مسيرة للمثليين مساء السبت (أ.ف.ب)

أصدرت الشرطة الألمانية، الأحد، مذكرة بحث وتحرٍّ عن شاب في الحادية والعشرين اقتحم بمركبة مسيرةً للمثليين في برلين مساء السبت، متسبباً بمقتل امرأة وإصابة حوالي ثلاثين شخصاً. وصرّح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت من الموقع الأحد: «ما شهدناه يدلّ على أننا نتعامل مع هجوم إرهابي»، مشيراً إلى أن حصيلة المصابين ارتفعت من 16 إلى 29 شخصاً.

صورة وزعتها شرطة برلين للمشتبه به في تنفيذ هجوم برلين (أ.ف.ب)

ونشرت الشرطة مذكرة بحث عن المشتبه به تتضمن صورته واسمه والحرف الأول من اسم عائلته، محذّرة من أنه قد يكون مسلحاً وخطراً. ومن جهته، قال وزير الداخلية إن المشتبه به «مواطن ألماني من أصل لبناني»، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن اسمه عبد الرحمن بلوط. وكشف دوبريندت أن المشتبه به عُرف «بارتكابه عدداً كبيراً من الجنايات واعتناقه الفكر المتشدّد وانتمائه إلى (داعش)». وأفادت «بيلد» و«دير شبيغل» من جهتهما بأن الشاب حاول الانضمام إلى «داعش» في سوريا سنة 2025 لكنه أوقف في لبنان.

عمدة برلين كاي فيغنر يدلي بتصريحٍ إلى جانب وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت (الثاني يميناً) قرب موقع الحادث الأحد (أ.ف.ب)

ورُحّل المشتبه به إلى ألمانيا وحكم عليه سنة 2026 في قضيّة أخرى على خلفية «الإعداد لعمل خطير من أعمال العنف الهادفة إلى التخريب مما يقوّض أمن الدولة»، وفق المصدرين. وتحدثت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن انتشار عناصر من الشرطة الأحد في محيط منزل قالت «بيلد» إن المشتبه به كان يعيش فيه يبعد حوالي كيلومتر واحد جنوباً عن موقع الهجوم. ووقع الهجوم قرابة الساعة 22:00 من مساء السبت في متنزّه تيرغارتن في وسط برلين على مقربة من بوّابة براندنبورغ، المحطّة الرئيسية لمسيرة الفخر للمثليين التي تعدّ من الأكبر في أوروبا، وشارك فيها مئات آلاف الأشخاص.

أشخاص تجمعوا خارج بوابة براندنبورغ الأحد للمشاركة في مسيرة دعماً لمجتمع المثليين بعد الهجوم (أ.ب)

«صدمة واستنكار»

وكشفت الشرطة أن مركبة بيضاء اقتحمت المسيرة قبل أن تصطدم بشجرة ولاذ المشتبه به بالفرار. وأوضحت الشرطة أنها تبحث عن «شخص أو أكثر» تركوا المركبة التي تهشمت كلياً بعد الاصطدام، وتحمل لوحة تسجيل في برلين. وكشفت أن المشتبه به شاب أسود الشعر يبلغ طوله حوالى 1,90م. وأطلق نداء لجمع الإفادات والمعلومات التي من شأنها أن تسمح بتحديد مكانه.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد الإدلاء ببيان الأحد عقب الهجوم على مسيرة للمثليين في برلين (د.ب.أ)

وسرعان ما توالت ردود الفعل الشاجبة من مسؤولين ألمان وأجانب.

وصرّح المستشار فريدريش ميرتس بأنه ووزير داخليته «سيسعيان إلى الكشف الكامل عن ملابسات هذا العمل، وضمان معاقبة مرتكبيه». وحث ميرتس على الوحدة وتفادي الانقسام والترهيب. كما أعرب الرئيس فرنك - فالتر شتاينماير عن «الصدمة والاستنكار» جرّاء هذا الهجوم على «مجتمعنا المنفتح».

وبدورها رأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن مسيرة المثليين تجسّد «الحرّية والكرامة والمساواة في الحقوق... وهي القيم المؤسسة للاتحاد الأوروبي». كذلك أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن التضامن مع «الضحايا وذويهم والشعب الألماني»، وندّدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالهجوم. وأقيمت أمسية الأحد بدعوة من مجتمع الميم في برلين أمام بوّاية براندنبورغ تكريماً للضحايا.

الشرطة تطوق موقع الحادث في حديقة تيرغارتن ببرلين الأحد بحثاً عن المنفذ المفترض للهجوم (أ.ف.ب)

سوابق

وتأتي العملية قبل شهرين من انتخابات في برلين، وأظهرت استطلاعات الرأي تقارباً في نسب التأييد بين حزب «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الذي يتزعمه ميرتس، واليمين المتطرف واليسار الراديكالي. وأعاد الهجوم إلى الذاكرة سلسلة هجمات وقعت في ألمانيا نفذها أجانب، وأسهمت في صعود اليمين المتطرف. وكان سائح إسباني تعرّض للطعن في فبراير (شباط) 2025 أمام النصب التذكاري للهولوكوست في برلين، قبل يومين من الانتخابات التشريعية. وحُكم في مطلع مارس (آذار) الماضي على شاب سوري بالسجن 13 عاماً بعد إدانته بارتكاب الجريمة بدوافع جهادية. وفي الطرف الجنوبي من متنزه تيرغارتن، تسبب تونسي في ديسمبر (كانون الأول) 2016 في مقتل 12 شخصاً عندما اقتحم بشاحنة سوقاً لعيد الميلاد، في هجوم ذي دوافع جهادية أيضاً. وحُكِم على طبيب نفسي سعودي في نهاية يونيو (حزيران) بالسجن مدى الحياة في قضية اقتحامه بسيارة أيضاً في أواخر 2024 سوقاً ميلادية في ماغديبورغ (شرق)، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى وأكثر من 300 جريح.

وفي مطلع مايو (أيار)، أُودع ألماني في الثالثة والثلاثين مستشفى للأمراض النفسية بعد أن دهس مارة في شارع مخصَّص للمشاة في لايبتسيغ، أيضاً في الجزء الشرقي من ألمانيا، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين. وسأل الأحد النائب مارتين هيس من حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف «إذا ما تسنّى لإسلامي متشدّد يُعد خطيراً وهو معروف من الشرطة ارتكاب عمل من هذا النوع، فلا بدّ من معرفة لماذا كان في وسعه التنقّل بحرّية».



النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية
TT

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية

أعلنت النرويج، اليوم الثلاثاء، عزمها على تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة، ودرس حظر الميزات التي تُمكّن من التعرف على الوجوه في الأماكن العامة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

تتيح النظارات الذكية لواضعيها التقاط الصور والفيديوهات، والاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات الهاتفية وترجمة اللافتات بلغات أجنبية، وعرض النصوص أو الخرائط في مجال رؤية المستخدم، أو التفاعل مع مساعد ذكي مدمج يعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقالت وزيرة الرقمنة النرويجية كاريان تونغ في بيان: «نلاحظ أن الحياة الخاصة والخصوصية تتعرضان لضغوط متزايدة من التكنولوجيا الحديثة، ولذلك أرغب في تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة بشكل أكثر صرامة من الوضع الحالي».

وأضافت: «قد يشمل ذلك، على سبيل المثال، حظر ميزات مثل التعرف على وجوه الآخرين في الأماكن العامة».

وأشارت إلى أنها تعتزم تشكيل فريق من الخبراء لتقديم المشورة للحكومة حول كيفية حماية المستهلكين بشكل أفضل من التقنيات الحديثة، وحثت القطاعين العام والخاص على وضع مبادئ توجيهية خاصة بهما.

وأوردت تونغ: «هناك اتجاه واضح نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات والميكروفونات المدمجة في أشياء مثل النظارات وسماعات الأذن والقبعات وغيرها من الأدوات التي نستخدمها يومياً. علينا تجنب استخدام هذه الأجهزة لمراقبة الآخرين في الأماكن العامة».

وأشاد رئيس قسم السياسات الرقمية في المجلس النرويجي للمستهلك فين لوتزو-هولم ميرستاد، بخطوة الحكومة، وحثّ التجار على وقف بيع النظارات الذكية إلى حين اتضاح الجوانب القانونية لهذه المسألة.

وذكرت تقارير أن شركة ميتا طورت خاصية التعرف على الوجوه، وهي جاهزة للدمج في نظاراتها الذكية.

وقال ميرستاد: «لدى ميتا هذه التقنية الجاهزة للاستخدام، وليس طرحها في النظارات سوى مسألة وقت».

وحذّر من أن «حظر خاصية التعرف على الوجوه في هذه الأجهزة لن يمنع مستخدميها من تصوير الأشخاص سراً». وقال: «إمكانات إساءة الاستخدام هائلة».


المستشار الألماني: حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات لن يمر دون عقاب

المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني: حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات لن يمر دون عقاب

المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

كشف المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن أنه سيعلن «قريباً» الطرف المسؤول عن حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات، التي عثر عليها في «مطار لايبزيغ - هاله» شرق ألمانيا قبل أسابيع، متوعداً المتورطين «بدفع الثمن».

ورغم أن المستشار لم يُسمّ الجهة المشتبه فيها، فإن صحفاً ألمانية وأميركية نقلت قبل أسابيع عن مصادر في الاستخبارات الألمانية والأميركية تقييمها أن روسيا تقف خلف الهجوم الفاشل.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس مترئساً الاجتماع الحكومي... ويبدو إلى جانبه نائبه ووزير الداخلية (أ.ف.ب)

ونقلت صحيفة «بيلد»؛ الأوسع انتشاراً في ألمانيا، أن المستشار بدأ الاجتماع الحكومي الذي ترأسه الثلاثاء بموضوع المسيّرات في «مطار لايبزيغ»، وأنه كشف لأعضاء حكومته عن أن السلطات تعرف هوية المسؤول، وأنها تمتلك أدلة تثبت ذلك.

وتابعت الصحيفة؛ نقلاً عن مصادر حكومية، أن ميرتس أكد أن العملية لا يمكن أن تمر دون عواقب، رغم أنه لم يحدد ما قد تكون هذه العواقب، كما أنه لم يفصح عن الطرف المشتبه فيه.

ووصف الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا) الحادث بأنه «هجوم خطر على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا».

وحذر ميرتس قبل الاجتماع الحكومي من ازدياد «الهجمات الهجين» في ألمانيا، ومن أن المسؤولين عن الهجمات «يتصرفون بشكل متصاعد من دون رادع أخلاقي، ويبدون مستعدين للتسبب في أضرار جسيمة بالممتلكات أو إصابات؛ وحتى وفيات».

حقل بالقرب من «مطار لايبزيغ» يشتبه أنه عثر فيه على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات (د.ب.أ)

وقبل ميرتس، تجنب وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، تسمية روسيا خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي تحدث فيه عن المسيّرات التي عثر عليها بالقرب من طائرة شحن أوكرانية. ووفق صحيفة «بيلد»، فإن الحكومة الألمانية تأخذ في الحسبان احتمال حدوث «استفزازات أخرى» بعد تحديدها المتورطين وإعلان العواقب، ولذلك؛ فهي تسعى «إلى أن يكون ردها قابلاً للتصعيد كذلك».

وكانت السلطات الألمانية قد عثرت في 4 أغسطس (آب) الحالي على المسيّرة المحملة بمتفجرات وأرسلت رجلاً آلياً للكشف عنها وتفكيك المتفجرات. وتبين أن المسيّرة لم تنفجر بسبب عطل في الزناد.

حقل بالقرب من «مطار لايبزيغ» يشتبه أنه عثر فيه على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات (د.ب.أ)

وتعتقد السلطات الألمانية أن مسيرة ثانية انفجرت في مكان قريب من المسيرة الأولى بعد اصطدامها بطائرة شحن تابعة لشركة «دي إتش إل». ويبدو أن السلطات عثرت على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات بعد 10 أيام من الحادث الأول، في «مطار لايبزيغ» كذلك، وفق ما نقلت وسائل إعلام ألمانية عدة. ويعتقد المحققون أن المسيّرة الثالثة كانت أرسلت في الوقت نفسه مع المسيّرتين الأولى والثانية، لكنهم لم يعثروا عليها إلا بعد 10 أيام في حقل قريب من المطار. وعثر المحققون في الحقل نفسه على نحو 50 غراماً من مادة «الهكسوجين» وهي مادة عسكرية شديدة التفجير.

طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف شاحنات صهريجية عدة بمركز الشركة في «مطار لايبزيغ» (د.ب.أ)

وعثر المحققون على جهاز تقني يحتمل أنه استخدم للتحكم في المسيّرات، كان مثبتاً على إحدى الأشجار بشريط لاصق، في منطقة شمال مدينة لايبزيغ. وقد يكون الجهاز قد أوصلهم إلى أدلة إضافية لم يكشف عنها بعد. وترجح مصادر أمنية نقلت عنها وسائل إعلام ألمانية، تورط أجهزة المخابرات الروسية في التخطيط لعملية الهجوم المنسق بالمسيرات. ويتابع المحققون خيوطاً عدة؛ من بينها أدلة الحمض النووي التي عثر عليها في موقع الحادث بمطار لايبزيغ. وقد نفت روسيا أي مسؤولية لها عن الحادث.

جاء هذا في وقت تحقق فيه السلطات الألمانية بمدينة شتوتغارت غرب البلاد في حادث تخريب كابلات على خط قطارات شمال شرقي المدينة.

وتسببت الأضرار في توقف خدمة القطارات على الخط المتأثر، إضافة إلى توقف الإنترنت وخطوط الهاتف لنحو 38 ألف شخص. وقالت الشرطة إن المخربين تمكنوا من الوصول إلى غرفة تفتيش خرسانية تقع بجوار خطوط السكك الحديدية بعد ظهر الأحد الماضي، وتمكنوا من قطع كابلات عدة باستخدام أدوات مختصة.

وتتعرض كابلات لبنى تحتية أساسية في ألمانيا لعمليات تخريب بشكل متكرر من دون أن تتمكن السلطات في كثير من الأحيان من العثور على المسؤولين عنها. وينتقد خبراء أمن غياب التجهيزات اللازمة لحماية البنى التحتية في ألمانيا، مثل كاميرات المراقبة وغيرها؛ مما يجعل تعقب المسؤولين صعباً. وتنفذ غالباً جماعات يسارية تخريبية عمليات كهذه، ولكن أحياناً يُشتبه كذلك في عناصر خارجية.

وتحذر المخابرات الألمانية الداخلية من ازدياد العمليات التخريبية وعمليات التجسس و«الهجمات الهجين» داخل البلاد، وتقول إن المخابرات الروسية مسؤولة عن «هجمات هجين» بشكل متنام. وتعزو المخابرات ذلك إلى دعم برلين كييف منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وتعدّ ألمانيا من أكبر الداعمين العسكريين لأوكرانيا، وقد وقعت معها في الأشهر الماضية اتفاقيات عدة لإنتاج وتطوير أسلحة بشكل مشترك. كما يدرب الجيش الألماني بشكل دوري جنوداً أوكرانيين داخل ألمانيا على استخدام أسلحة صنعت وصممت في ألمانيا يستفيد منها الجيش الأوكراني.


طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
TT

طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)

أظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الملاحة الجوية أن طائرة نقل عسكرية أميركية هبطت، اليوم (الثلاثاء)، في مطار فنوكوفو بموسكو.

وكانت الطائرة الكبيرة من طراز بوينغ غلوب ماستر، التي تحمل رقم الذيل المسجل في الولايات المتحدة 07-7181 قد أقلعت مباشرة من ريغا عاصمة لاتفيا وهبطت في موسكو نحو الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش.

وقال الكرملين إنه لا يملك أي معلومات عن الطائرة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفقاً لبيانات «فلايت رادار 24»، كانت الطائرة قد وصلت إلى ريغا في 23 أغسطس (آب) آتية من قاعدة كامب سبرينغز الجوية الأميركية بالقرب من واشنطن العاصمة.

وكانت آخر رحلة جوية مباشرة لطائرة مسجلة في الولايات المتحدة إلى روسيا عبر أوروبا في يناير (كانون الثاني) من هذا العام، وكانت تقل المبعوثين الخاصين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء محادثات سلام مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا.

وكان الكرملين قد صرَّح، الأسبوع الماضي، بأنه لا توجد معلومات حتى الآن عن زيارة أخرى لكوشنر وويتكوف إلى موسكو، بعدما توقفت المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن أوكرانيا إلى حد كبير في ظل حرب إيران.