أعلنت إيطاليا، الاثنين، أن روسيا طردت «من دون مبرّر» ملحقاً عسكرياً في بعثتها وأحد «المتعاونين» معه، بعد 10 أيام من طرد روما اثنين من عناصر أجهزة الاستخبارات الروسية العاملين على أراضيها تحت ستار دبلوماسي.
وكتب وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، على منصة «إكس»: «إنه عمل انتقامي صارخ عقب طرد إيطاليا ملحقَين عسكريَّين روسيين اثنين، ضُبطا متلبسَين بممارسة أنشطة تجسس تضر بأمننا الوطني».
La Federazione russa ha espulso,senza motivo,l’addetto militare italiano a Mosca con un suo collaboratore. Si tratta di un atto di plateale ritorsione per l’espulsione dall’Italia di due addetti militari russi,loro sì colti in flagranza mentre svolgevano attività di spionaggio ai...
— Antonio Tajani (@Antonio_Tajani) July 20, 2026
وكانت إيطاليا قد أعلنت في 9 يوليو (تموز) طرد عنصرَين من أجهزة الاستخبارات الروسية كانا يعملان على أراضيها بغطاء دبلوماسي، منددة بـ«تدخّل خطير وغير مقبول»، وذلك بعد يومين من توقيف عنصرين سابقين في الاستخبارات الإيطالية بتهمة التعاون مع موسكو. وسارعت حينها وزارة الخارجية الروسية، وفق ما نقلت عنها وكالة «ريا نوفوستي»، إلى التوعّد بـ«رد مناسب».
وبحسب صحيفتي «لا ريبوبليكا» و«إل ميساجيرو» الإيطاليتين، جمع أحد العنصرَين الروسيَّين على الأقل، مقابل المال، معلومات تتعلق بمنظومة الدفاع الجوي الفرنسية الإيطالية «سامب/تي» التي يُفترض أن تتسلّمها أوكرانيا هذا العام لاختبارها، وبصواريخ «أستر» الفرنسية الإيطالية التي سُلّمت بالفعل إلى كييف.
وكان العنصر مهتما أيضاً بمهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بلغاريا، وبشركة «أفيو» الإيطالية التي تنتج محركات للطائرات المسيّرة وصواريخ فرط صوتية.
وقال وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروزيتو إن «هذا ليس إلا الجزء الظاهر من الموضوع»، مندداً بـ«حرب هجينة» تشنّها موسكو.
