10 قتلى في تبادل للضربات بين موسكو وكييف

عقوبات بريطانية جديدة على شبكات إلكترونية روسية

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)
TT

10 قتلى في تبادل للضربات بين موسكو وكييف

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقف حافلات نجم عن غارة جوية روسية في أوديسا بأوكرانيا الاثنين (رويترز)

قُتل أربعة أشخاص، معظمهم في محيط موسكو، جراء هجمات شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية، فيما أسفرت ضربات روسية على أوكرانيا عن مقتل ستة أشخاص على الأقلّ، بينهم ثلاثة قضوا في هجوم استهدف سفينة شحن، وفق ما أعلن مسؤولون من البلدين الاثنين.

سكان يقفون أمام مبنى متضرر بفعل هجوم بمسيرة أوكرانية وفقاً للرواية الرسمية المحلية في بلدة سولنيشنوغورسك بمنطقة موسكو الاثنين (رويترز)

وكتب حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف على تطبيق «تلغرام»: «في بلدة بيونيرسكي في إستريا، قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما تحطمت طائرة مسيّرة... وفي سولنيشنوغورسك، أُصيب شخصان بجروح بعد أن اصطدمت طائرة مسيّرة بمبنى سكني». وأفاد الحاكم بإسقاط 81 طائرة مسيّرة في المنطقة خلال ليل الأحد - الاثنين.

وفي منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا، قُتلت امرأة عندما ألقت طائرة مسيّرة عبوة ناسفة في بلدة بيريزوفكا، وأُصيب رجلان في كرينيتشنوي جراء غارة من طائرة مسيّرة أخرى، وفق بيان صادر عن السلطات المحلية.

وفي جنوب غرب روسيا، أبلغ حاكم منطقة ستافروبول فلاديمير فلاديميروف عن «هجوم معادٍ» تسبب في «اشتعال حريق في المنطقة الصناعية بقرية فيازنيكي في مقاطعة شباكوفسكي»، من دون الإبلاغ عن أي إصابات حتى الآن.

جنود تابعون للواء آزوف الثاني عشر بالقوات الخاصة الأوكرانية يعملون على مدفع هاوتزر ذاتي الحركة بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

من جانبها، أعلنت أوكرانيا أن روسيا استهدفت سفينة شحن مدنية، في هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. قال وزير المجتمعات والتنمية الإقليمية الأوكراني أوليكسي كوليبا إن «روسيا استهدفت سفينة تجارية مدنية ترفع علم توغو أثناء تفريغها شحنة من الأسمدة المعدنية». وقال ‌أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا ‌إن السفينة، المحملة بأسمدة معدنية، كانت راسية في المنطقة وقت وقوع الهجوم.

وأفاد مسؤولون محليون بأن هجوماً روسيّاً آخر بطائرة مسيّرة أودى بحياة شخصين في مدينة زابوريجيا الجنوبية القريبة من خطوط الجبهة، فضلا عن سقوط قتيل في منطقة خيرسون المجاورة.

وقد كثّفت أوكرانيا أخيراً هجماتها على روسيا، مستهدفة بشكل خاص البنية التحتية النفطية في محاولة لشلّ قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي. وبدورها، تواصل روسيا شنّ غارات يومية على أوكرانيا، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والذي لم يُفضِ حتى الآن إلى حل دبلوماسي.

وفي شأن ذي صلة، أعلنت بريطانيا، الاثنين، عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف الشبكات الإلكترونية الروسية، التي تتهمها بمحاولة نشر الفوضى والانقسامات في ‌أنحاء أوروبا. وقالت ‌الحكومة البريطانية ‌في بيان: «تستهدف الإجراءات المعلنة اليوم 24 فرداً وكياناً يقفون وراء العمليات الإلكترونية والهجينة بالوسائل التقليدية والرقمية الهادفة إلى التخريب ومنهم مجرمون يرتكبون ‌أعمالاً ‌غير قانونية عبر ‌الإنترنت متورطون في ‌شبكات بالوكالة على صلة بأجهزة المخابرات الروسية». وأضاف البيان أن «ذلك يشمل فرض عقوبات على ‌قادة كبار بجهاز الاستخبارات العسكرية الروسي، وهم فياتشيسلاف ستافييف وإيفان سينين وإيفان كاسيانينكو، لدورهم في توجيه عمليات التهديد الإلكترونية والهجينة».



تقرير: شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في مقتل وزيرة دولة سابقة

ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)
ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)
TT

تقرير: شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في مقتل وزيرة دولة سابقة

ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)
ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الاثنين، أن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تتولى حالياً قيادة التحقيق فيما يشتبه أنها جريمة قتل بحق وزيرة الدولة السابقة آن ويديكوم.

وعُثر على ويديكوم (78 عاماً) ميتة في منزلها بمنطقة ريفية جنوب غربي إنجلترا، الخميس، وبها ما وصفتها الشرطة بأنها «إصابات خطيرة». وألقت الشرطة القبض على رجل بريطاني في روذرام بشمال إنجلترا في وقت متأخر من السبت.


هولندا تستدعي سفير موسكو عقب هجمات إلكترونية روسية

مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

هولندا تستدعي سفير موسكو عقب هجمات إلكترونية روسية

مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الهولندي، توم بيرندسن، الاثنين، لـ«وكالة الأنباء الهولندية (إيه إن بي)»، إن الوزارة استدعت السفير الروسي في أمستردام عقب هجمات إلكترونية روسية.

وتأتي هذه الخطوة بعد تنديد دول «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» بما قالت إنها أنشطة روسية تستهدف تقويض البنية التحتية والمؤسسات الحكومية.

وشدّد «الاتحاد الأوروبي» عقوباته المفروضة على موسكو بعد هجمات إلكترونية.

وأضاف بيرندسن أن الأنشطة الإلكترونية الروسية شملت اختراق كاميرات مملوكة للقطاع الخاص على طرق لنقل العتاد العسكري، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


فاديفول يحذر من التوسع الروسي والصيني في القطب الشمالي

غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)
غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)
TT

فاديفول يحذر من التوسع الروسي والصيني في القطب الشمالي

غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)
غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى إعادة توجيه سياسة الدفاع والردع على الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل استمرار ما يصفه الغرب بالتهديدات الصادرة من موسكو.

وقبيل توجهه في زيارة إلى شمال النرويج، قال فاديفول، الاثنين: «تتغلغل روسيا على نحو متزايد اقتصادياً وعسكرياً في منطقة تحظى بأهمية استراتيجية قصوى لأمننا»، مشيراً إلى أن روسيا لا تتورع عن القيام باستفزازات وهجمات هجينة، فضلاً عن أن الصين تعمل هي الأخرى على تعزيز وجودها في القطب الشمالي، وفق خطة ممنهجة.

ومن المقرر أن يزور فاديفول، الثلاثاء، برفقة نظيره النرويجي إسبن بارت إيده، مقر قيادة القوات المسلحة النرويجية في مدينة بودو الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية. وتضم المدينة أيضاً مركز عمليات حلف «الناتو» الجوية، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ليكمل المراكز القائمة في ألمانيا وإسبانيا، ويتولى التخطيط والتنسيق للعمليات الجوية في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي.

وقبيل الزيارة مباشرة، حملت ألمانيا وسائر دول الاتحاد الأوروبي جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي) مسؤولية اختراق شبكات حكومية، وتنفيذ أعمال تخريب استهدفت بنى تحتية حيوية. وعلى خلفية هذه الاتهامات، استدعت ألمانيا السفير الروسي، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو عزمه استدعاء السفير الروسي «خلال الأيام المقبلة».

وأوضح الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، «المسيحي الديمقراطي» أن شمال المحيط الأطلسي يضم شرايين أوروبا الحيوية العابرة للأطلسي، مثل كابلات نقل البيانات، والبنية التحتية للطاقة، فضلاً عن خطوط الإمداد عبر الجو، وبشكل متزايد أيضاً عبر البحر.

وأضاف فاديفول أن منطقة القطب الشمالي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يفوق 4 أضعاف المعدل العالمي، وأن ذوبان الجليد يفتح ممرات بحرية جديدة، ويتيح الوصول إلى مواد خام استراتيجية مثل العناصر الأرضية النادرة؛ ما يصنع جواً تنافسياً جديداً في المنطقة، وختم قائلاً: «ولهذا تزداد الحاجة إلى أن نعمل، بصفتنا حلفاء في (الناتو)، معاً من أجل ترسيخ الاستقرار والأمن في أقصى الشمال».