تقرير رقابي بريطاني: الأمير أندرو حقق دخلاً من تأجير عقارات ضمن مقر إقامته الملكي

الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
TT

تقرير رقابي بريطاني: الأمير أندرو حقق دخلاً من تأجير عقارات ضمن مقر إقامته الملكي

الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)

كشف تقرير صادر عن هيئة الرقابة على الإنفاق العام في المملكة المتحدة أن الأمير أندرو، دوق يورك السابق، حصل على عوائد مالية من تأجير 3 منازل ريفية تقع ضمن عقار «رويال لودج» الذي يُقيم فيه منذ أكثر من عقدين، وذلك بموجب ترتيبات سمحت له بالاستفادة من أجزاء من العقار المؤجر له، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وأوضح التقرير، الصادر الجمعة، أن أندرو يُقيم في «رويال لودج» القريب من قلعة وندسور منذ أكثر من 20 عاماً، بموجب عقد إيجار وُقِّع عام 2003، ينص على دفع «إيجار رمزي» للعقار الذي يضم قصراً مكوناً من 30 غرفة و8 منازل ريفية ملحقة به.

وحسب الوثائق التي استعرضها مكتب التدقيق الوطني، فقد سُمح للأمير بتأجير 3 من تلك المنازل من الباطن، الأمر الذي وفّر له دخلاً إضافياً خلال سنوات إقامته في العقار.

وعلى جانب آخر، أشار التقرير إلى أن ابنتي الأمير أندرو، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، تقيمان في عقارات ملكية خاضعة لترتيبات إيجار مدعومة، فيما تكفّل الملك تشارلز الثالث بتغطية تكاليف الإقامتين.

وأثار التقرير تساؤلات جديدة بشأن آليات إدارة بعض الممتلكات الملكية والاستفادة المالية منها، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل المملكة المتحدة إلى تعزيز الشفافية فيما يتعلق بالنفقات والامتيازات المرتبطة بأفراد الأسرة المالكة.

ويأتي نشر التقرير ضمن مراجعة دورية لأوجه إدارة الممتلكات الملكية واستخدامها، في إطار جهود الرقابة على المال العام وضمان وضوح الترتيبات المالية المرتبطة بها.



وسط التحركات الاحتجاجية... طلاب يغلقون عشرات المدارس والجامعات الفرنسية

الشرطة الفرنسية تستخدم رذاذ الفلفل أثناء تقدمها نحو المحتجين خلال مظاهرة نظمها طلاب من المدارس الثانوية والجامعات بباريس (رويترز)
الشرطة الفرنسية تستخدم رذاذ الفلفل أثناء تقدمها نحو المحتجين خلال مظاهرة نظمها طلاب من المدارس الثانوية والجامعات بباريس (رويترز)
TT

وسط التحركات الاحتجاجية... طلاب يغلقون عشرات المدارس والجامعات الفرنسية

الشرطة الفرنسية تستخدم رذاذ الفلفل أثناء تقدمها نحو المحتجين خلال مظاهرة نظمها طلاب من المدارس الثانوية والجامعات بباريس (رويترز)
الشرطة الفرنسية تستخدم رذاذ الفلفل أثناء تقدمها نحو المحتجين خلال مظاهرة نظمها طلاب من المدارس الثانوية والجامعات بباريس (رويترز)

أغلق طلاب عشرات المدارس الثانوية والجامعات في فرنسا، اليوم الثلاثاء، في إطار مواصلة الضغوط على الحكومة في ملف تعديل النظام التعليمي، في حين تتهيّأ نقابات لتنفيذ إضراب عام، الخميس، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

بعد عطلة الخريف التي امتدت لأسبوعين، استأنف طلاب، الاثنين، حملة الاحتجاجات ومطالبة السلطات بترميم المدارس المتهالكة وتقليص عدد الطلاب في الحصص الدراسية وخلق مزيد من الفرص التعليمية في الجامعات.

وقالت السلطات، الثلاثاء، إن الإغلاق طال 48، من أصل 3700 مدرسة ثانوية في فرنسا، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، بما في ذلك في باريس ورين وليون.

وأفاد اتحاد الطلبة (USL) بأن الإغلاق طال 500 مؤسسة، بينما أفاد مسؤولون بأن 51 مؤسسة للتعليم العالي، من أصل 184، شهدت اضطرابات.

وشهدت فرنسا، على مدى أسابيع، تظاهرات نظّمها طلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، قبل أن تنطلق بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة.

وأعلنت الحكومة، الاثنين، سلسلة من التدابير؛ استجابة لمطالب المتظاهرين، بما فيها توفير قروض لترميم المدارس.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد دعا إلى استئناف الدراسة بهدوء، وعَدَّ أنه «جرى الإصغاء إلى الشباب».

ومع اقتراب ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي من حافة الركود، وفي ظل الضغوط الرامية لكبح الدين العام، لا تملك الحكومة هامشاً واسعاً لتهدئة الطلاب المحتجّين، من خلال زيادة الإنفاق.


إنذارات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية في أجواء أوروبا

لقطة من فيديو تُظهر شرطياً وكلباً بوليسياً يفتشان طائرة تابعة لشركة «رايان إير» وأمتعتها في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)
لقطة من فيديو تُظهر شرطياً وكلباً بوليسياً يفتشان طائرة تابعة لشركة «رايان إير» وأمتعتها في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)
TT

إنذارات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية في أجواء أوروبا

لقطة من فيديو تُظهر شرطياً وكلباً بوليسياً يفتشان طائرة تابعة لشركة «رايان إير» وأمتعتها في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)
لقطة من فيديو تُظهر شرطياً وكلباً بوليسياً يفتشان طائرة تابعة لشركة «رايان إير» وأمتعتها في مورسيا بإسبانيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها من مانشستر يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)

واجهت أربع طائرات مدنية متجهة إلى مطارات أوروبية، الثلاثاء، إنذارات بوجود قنابل تبيّن لاحقاً أنها كاذبة، بحسب ما أعلنت سلطات الدول المعنية.

وشملت هذه الإنذارات رحلتين متجهتين إلى وارسو، إحداهما من كوبنهاغن والأخرى من مطار هيثرو في لندن، إضافة إلى رحلة من مانشستر الإنجليزية إلى مورسيا في إسبانيا، وأخرى من بيرغامو في إيطاليا إلى صوفيا.

ولم يتم العثور على شحنات ناسفة على أي من الطائرات بعد تفتيشها، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويأتي ذلك غداة إنذار استهدف رحلة تابعة لشركة «ويز إير» كانت متجهة من مطار لوتون في إنجلترا إلى صوفيا، واضطرت إلى الهبوط اضطرارياً في بودابست بمرافقة مقاتلتين مجريتين.

كما تسبب إنذار مماثل، الأحد، بتحويل مسار طائرة تابعة للخطوط الجوية النمساوية كانت تقوم برحلة من تل أبيب إلى فيينا، لتهبط في بلغاريا، من دون العثور على أي متفجرات على متنها.

وطالت إنذارات الثلاثاء رحلة لشركة «ساس» (SAS) كانت متجهة من كوبنهاغن إلى مطار شوبان في وارسو.

وبعد الهبوط، خضعت الطائرة لإجراءات أمنية إثر «معلومات عن وجود جسم خطِر على متنها»، وفق ما صرّح به متحدث باسم المطار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

طائرة تابعة للخطوط الجوية الإسكندنافية «ساس» قادمة من كوبنهاغن تهبط في مطار وارسو شوبان ببولندا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة على متنها يوم 3 نوفمبر 2026 (رويترز)

وقال بيوتر رودزكي إن أحد مدرجي المطار أُغلق من دون أن يؤثر ذلك على عملياته. وأضاف أن «عمليات التفتيش انتهت نحو الساعة 12.20 (11.20 ت غ)، وعاد المطار إلى العمل بشكل طبيعي».

وأكدت شركة الطيران لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تلقّي الرحلة إنذاراً بوجود قنبلة.

وتعلّق الإنذار الآخر برحلة تشغّلها شركة الخطوط الجوية البولندية «لوت» (LOT) متجهة من مطار هيثرو إلى مطار شوبان في وارسو، ما دفع السلطات إلى تحويلها إلى مطار وارسو - مودلين.

وهبطت طائرة «بوينغ 737 ماكس» بسلام، لكن تمّ تعليق حركة الملاحة مؤقتاً.

وقال المتحدث باسم مطار مودلين آدم شابلوفسكي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تم إجلاء الركاب وخضعت الطائرة لتفتيشات أمنية. ولم يتم العثور على أي شيء»، مؤكداً استئناف العمل في المطار.

وفي إسبانيا، تعرّضت رحلة تابعة لشركة «راين إير» آتية من مانشستر ومتجهة إلى مورسيا لإنذار مماثل، بحسب شركة تشغيل المطارات الإسبانية «إينا».

وأوضحت الأخيرة أن الطائرة هبطت في موعدها ومن دون حوادث في مطار المدينة الواقعة شرق البلاد قرابة الساعة 10.30 (09.30 ت غ)، وتمّ رفع إجراءات الطوارئ قرابة الساعة 13.00 بعد انتهاء عمليات التفتيش التي أجرتها الشرطة الإسبانية.

من جهتها، امتنعت هيئة الطيران المدني البريطانية عن التعليق على هذه الحوادث.

وفي صوفيا، خضعت رحلة تابعة لـ«ويز إير» آتية من بيرغامو للتفتيش بعد هبوطها عند الساعة 11.10 (09.10 ت غ)، وفق متحدث باسم وزارة الداخلية البلغارية، الذي أكد عدم العثور على أي جسم مشبوه.


مستشار أوروبي: روبوت «غوغل» للدردشة ربما ينتهك قواعد حقوق النشر

صورة توضيحية تحمل شعار «جيميناي» (رويترز)
صورة توضيحية تحمل شعار «جيميناي» (رويترز)
TT

مستشار أوروبي: روبوت «غوغل» للدردشة ربما ينتهك قواعد حقوق النشر

صورة توضيحية تحمل شعار «جيميناي» (رويترز)
صورة توضيحية تحمل شعار «جيميناي» (رويترز)

قال مستشار لدى أعلى محكمة في أوروبا، اليوم الثلاثاء، إن استخدام شركة غوغل للأخبار الصحافية في روبوت الدردشة الخاص بها «جيميناي» للرد على استفسارات المستخدمين ربما يشكل انتهاكاً لقواعد حقوق النشر في ظروف معينة.

ويقدم المحامي العام ماسيج شبونار المشورة لمحكمة العدل، التابعة للاتحاد الأوروبي، ومقرُّها لوكسمبورج، في قضية رفعتها شركة لايك كومباني المجَرية المشغِّلة لموقع إلكتروني ضد «جيميناي» الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقد يُشكل أي حكم ضد «غوغل» يُجبرها على دفع رسوم مقابل استخدام المحتوى الذي تنقله، طوق نجاة لوسائل الإعلام الإلكترونية، مثل شركة لايك كومباني.

وشهدت هذه الشركات تراجعاً في حركة التصفح لأن ملخصات الأخبار التي تكتبها روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي، مثل «جيميناي»، تحل بشكل متزايد محل نتائج مُحركات البحث التقليدية التي تتضمن روابط تشعبية، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفقاً لبيان أصدرته المحكمة، قال شبونار: «عندما يأتي روبوت دردشة يعمل بنموذج لغوي ضخم بمنشور من موقع إلكتروني لجهة إعلامية، ويعيد استخدام ذلك المنشور لتوليد إجابة، ويقدم تلك الإجابة للمستخدم، فقد تُنتهك حقوق الجهة الإعلامية في ظروف معينة».

وأضاف أن إجابات «جيميناي» تقع ضِمن نطاق حق الناشرين في إعادة الإنتاج عندما تصل روبوتات الدردشة إلى المنشورات عن طريق تخطي حواجز الدفع أو الحواجز التقنية الأخرى بشكل غير قانوني، أو عندما تعيد استخدام «صيغة التعبير الخاصة بذلك المنشور بطريقة يمكن التعرف عليها».

وذكر أن قواعد حقوق النشر لا تحمي «الحقائق المجردة» التي تنقلها المنشورات الصحافية، بل «شكل التعبير المحدد فقط». وآراء المحامي العام ليست مُلزِمة، لكن قضاة المحكمة عادةً ما يأخذون بها.