أسطول إنساني سيغادر برشلونة في مهمة جديدة نحو غزة في 12 أبريل

قوارب ضمن «أسطول الصمود العالمي» تبحر قبالة اليونان متجهة نحو قطاع غزة 26 سبتمبر 2025 (رويترز)
قوارب ضمن «أسطول الصمود العالمي» تبحر قبالة اليونان متجهة نحو قطاع غزة 26 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

أسطول إنساني سيغادر برشلونة في مهمة جديدة نحو غزة في 12 أبريل

قوارب ضمن «أسطول الصمود العالمي» تبحر قبالة اليونان متجهة نحو قطاع غزة 26 سبتمبر 2025 (رويترز)
قوارب ضمن «أسطول الصمود العالمي» تبحر قبالة اليونان متجهة نحو قطاع غزة 26 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلن ناشطون مؤيدون للفلسطينيين حاولوا الوصول إلى غزة عن طريق البحر العام الماضي، الخميس، أنهم سيغادرون برشلونة في 12 أبريل (نيسان) في مهمة إنسانية جديدة على متن أسطول نحو القطاع.

وقالت المجموعة في بيان إنها تسعى لجمع أكثر من 80 قاربا وألف مشارك من كل أنحاء العالم في برشلونة في شمال شرق إسبانيا، في ذلك التاريخ.

وأضافت أن «كلفة عدم التحرك باهظة جدا»، مشيرة إلى أن تحركا بريا سيصاحب هذه العملية البحرية من أجل ممارسة الضغط في العديد من الدول.

وأوضحت المجموعة أنه «في مواجهة تصاعد الحصار والعنف والحرمان في غزة، تشكل المهمة تدخلا سلميا قائما على مبادئ الدفاع عن كرامة الإنسان، والمطالبة بوصول المساعدات الإنسانية وبالمسؤولية الدولية».

الناشطة السويدية غريتا تونبرغ عضوة اللجنة التوجيهية في «أسطول الصمود العالمي» تتحدث للإعلام ببرشلونة وخلفها علم فلسطين (أرشيفية - أ.ف.ب)

وكانت البحرية الإسرائيلية اعترضت مطلع أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أسطولا مؤلفا من حوالى خمسين سفينة، كان يقلّ شخصيات سياسية وناشطين من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، في خطوة غير قانونية بحسب المنظمين ومنظمة العفو الدولية. وقد أوقفت إسرائيل الناشطين في الأسطول ورحّلتهم إلى بلدانهم.

وتسري في قطاع غزة هدنة هشة تم التوصل إليها في أكتوبر الماضي، بعد عامين من حرب مدمرة اندلعت بسبب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن مقتل 1221 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا للأرقام الإسرائيلية الرسمية.

وفي قطاع غزة، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 70 ألف شخص معظمهم مدنيون، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في القطاع.


مقالات ذات صلة

مقتل 5 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين بقطاع غزة

المشرق العربي فلسطينيات يبكين في جنازة علي اسبيتان (أ.ب)

مقتل 5 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين بقطاع غزة

قُتل 5 أشخاص بينهم طفل، وأصيب عشرات بجروح، في غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا دير البلح وخان يونس في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي 
فلسطيني محرَّر من السجون الإسرائيلية مبتور الساق يسير مع ابنتيه في مخيم للنازحين بمدينة غزة (إ.ب.أ)

غزة تبني بيوتاً من الطين والركام... بحثاً عن مأوى وسط الدمار

يحاول فلسطينيون في غزة مواجهة أزمة السكن ببناء منازل من الطين والركام، في ظل استمرار منع دخول مواد البناء، في مشهد يجسد الإصرار على البقاء رغم الدمار.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ) p-circle

تركيا تندد باعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن

ندّدت تركيا، الأحد، باعتراف إسرائيل بالمجازر التي تعرّض لها الأرمن بوصفها إبادة جماعية، معتبرة أن القرار «سياسي» يرمي إلى التغطية على «جرائم» الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
خاص صبي فلسطيني يشق طريقه وسط الأنقاض قرب مخيم للنازحين في منطقة النصيرات وسط غزة يوم الأحد (أ.ف.ب) p-circle

خاص تعديلات ملادينوف ورد إسرائيل يعيدان مفاوضات غزة إلى «المربع الأول»

قبل أقل من أسبوعين كانت الأجواء المحيطة بمفاوضات وقف إطلاق النار الهش في غزة، تشير إلى إحداث «تقدم مهم» وتقارب؛ غير أن مصادر فلسطينية باتت الآن أقل تفاؤلاً.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي لقي المشيعون النظرة الأخيرة على جثامين رجال فلسطينيين قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على مخيم المغازي للاجئين أمس (الجمعة) وذلك خلال جنازتهم في دير البلح - قطاع غزة (أ.ب)

مقتل طفلة وإصابة 7 فلسطينيين في غارة إسرائيلية على جنوب غزة

قتلت طفلة وأصيب سبعة مواطنين فلسطينيين اليوم (السبت) بغارة على خان يونس جنوب قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

اعتراض 46 مسيّرة أُطلقت باتجاه موسكو

رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين في وسط موسكو يوم 15 مايو 2026 (رويترز)
رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين في وسط موسكو يوم 15 مايو 2026 (رويترز)
TT

اعتراض 46 مسيّرة أُطلقت باتجاه موسكو

رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين في وسط موسكو يوم 15 مايو 2026 (رويترز)
رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين في وسط موسكو يوم 15 مايو 2026 (رويترز)

أعلن رئيس بلدية موسكو في وقت مبكر الثلاثاء اعتراض 46 مسيّرة أطلقت باتجاه العاصمة الروسية دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن.

وفي رسائل متتالية على تلغرام، تحدث سيرغي سوبيانين عن تصدي الدفاعات الجوية لتسع موجات من المسيرات وتدميرها أثناء توجهها نحو المدينة. وأوضح أن فرق إنقاذ انتشرت في المناطق التي سقط فيها حطام المسيّرات من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة ضرباتها على الأراضي الروسية، بما في ذلك موسكو، وأحيانا في مناطق بعيدة جدا عن الحدود مستهدفة خصوصا بنى تحتية للنقل ومنشآت لتخزين النفط والغاز، في محاولة لتجفيف منابع القدرة الروسية على تمويل هجومها الذي شنته في فبراير (شباط) 2022. كذلك، تواصل روسيا قصف أوكرانيا بشكل شبه يومي.


إصابة ثلاثة أشخاص بانفجار لدى مبنى سكني في موناكو

فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)
فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)
TT

إصابة ثلاثة أشخاص بانفجار لدى مبنى سكني في موناكو

فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)
فرق البحث الجنائي قرب مكان الانفجار في موناكو (أ.ف.ب)

أُصيب ثلاثة أشخاص من بينهم قاصر الإثنين في انفجار وقع في مبنى سكني في موناكو قالت السلطات إنه «عمل نفذ عن عمد».

وأفاد مصدر مطلع على التحقيقات وكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه، بأن أحد المصابين هو رجل الأعمال الأوكراني النافذ فاديم يرمولاييف.

وكان وزير الدولة في الإمارة كريستوف ميرمان قال لوكالة الصحافة الفرنسية في البداية إن الانفجار الذي وقع في المبنى يبدو أنه «هجوم»، لكنه تراجع لاحقا عن استخدام هذا المصطلح واصفا الواقعة بأنها «انفجار نفذ عن عمد». ووقع الانفجار قرابة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (19,00 بتوقيت غرينتش) في مبنى سكني يقع في شارع يمتد على طول الحدود مع فرنسا.

وأشار أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى أن الشرطة تعمل «على العثور على الجاني الذي لاذ بالفرار». وقال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبها به ترك حقيبة أو طردا في بهو المبنى قبل مغادرته، مضيفا أنه لا يوجد ما يشير حتى اللحظة إلى سبب استهداف هذا المبنى.

وقال ميرمان إن زوجين في الخمسينات أو الستينات من العمر أصيبا في الانفجار وهما في حالة صحية حرجة، فيما أصيب قاصر يبلغ 13 عاما «يرجح جدا أنه قريب للزوجين» بجروح أقل خطورة، دون أن يكشف الوزير جنسيتهم.

وذكر ميرمان أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغ وخردق (كرات حديد صغيرة). وقال «على حد علمي، هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها الإمارة عملا مشابها» لافتا إلى أن المدعي العام سيعقد إيجازا صحافيا الثلاثاء.


زيلينسكي ساخرا... روسيا حددت 15 موعدا للاستيلاء على دونباس وأرجأتها

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي ساخرا... روسيا حددت 15 موعدا للاستيلاء على دونباس وأرجأتها

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

سخر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين من الحملة العسكرية الروسية، قائلا إن الكرملين حدد وأرجأ، على مدار أكثر من أربع سنوات، 15 موعدا نهائيا للاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية.

وجاءت تصريحات زيلينسكي ردا على رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس لما وصفه بأنه اقتراح أوكراني بالتخلي عن الضربات بعيدة المدى وتخفيف حدة القتال.

وقال إن تصريحات بوتين تظهر أنه منفصل عما يشعر به الروس الذين يواجهون طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وهو ما يرتبط بحملة الضربات الأوكرانية على أهداف في صناعة النفط. وأضاف في خطابه المصور الليلي «حتى دولة منتجة للنفط، أو 'محطة وقود' مثلما يُطلق على روسيا غالبا، تواجه الآن نقصا في الوقود». وأردف «هذه نتيجة مباشرة للحرب. واحدة من عواقب عديدة. وهي أيضا مثال على كيفية رد أوكرانيا بدقة، وليس من خلال الإرهاب».

وأوضح زيلينسكي باستفاضة ما وصفه بأنه 15 موعدا حدده الكرملين— ثم أرجأه لاحقا— على مدار أربع سنوات للاستيلاء على أربع مناطق في شرق أوكرانيا، هي دونيتسك ولوغانسك في دونباس، وزابوريجيا وخيرسون. وقال «لا تزال القيادة السياسية الروسية مهووسة بمنطقة دونباس. وإذا لم تنه روسيا الحرب، فسيتعين عليها تأجيل ذلك الموعد النهائي مرة أخرى».

وفي الأسابيع التي أعقبت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، حاولت القوات الروسية في البداية التقدم نحو العاصمة كييف، لكنها انسحبت عندما فشلت في إكمال ذلك التقدم وركزت جهودها على الاستيلاء على دونباس.

واستولت روسيا على كامل منطقة لوغانسك وأجزاء كبيرة من منطقتي دونيتسك وزابوريجيا. ورغم أن قوات موسكو تتحرك ببطء غربا عبر منطقة دونيتسك، يقول المسؤولون الأوكرانيون إن التقدم تباطأ بشدة في الوقت الذي تكثف فيه أوكرانيا حملتها من الضربات بالطائرات المسيرة متوسطة وطويلة المدى.

وفي مقابلة تلفزيونية أمس الأحد، قال بوتين إن القوات الروسية ستواصل السعي لتحقيق هدفها في ساحة المعركة المتمثل في الاستيلاء الكامل على المناطق الأوكرانية الأربع. وأقر بأن الروس يعانون من نقص في الوقود، لكنه رفض ما قال إنه اقتراح أوكراني جديد لكبح الأعمال القتالية، واصفا إياه بأنه حيلة لتخفيف الضغط على جيش كييف.

ولم يعلق زيلينسكي على ما وصفه الرئيس الروسي بأنه اقتراح جديد. وكان قد كتب هذا الشهر رسالة مفتوحة إلى بوتين يدعوه فيها إلى عقد لقاء ثنائي. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا قدمت بالفعل مقترحات للتحرك نحو إنهاء الحرب «وروسيا ترفضها في كل مرة».