زيلينسكي يعلن مقتل 55 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي يعلن مقتل 55 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، بأن نحو 55 ألف جندي أوكراني قتلوا منذ اندلاع الحرب مع روسيا في فبراير (شباط) 2022، لافتاً أيضاً إلى «عدد كبير» من المفقودين.

وصرح زيلينسكي لقناة «فرانس 2» الفرنسية الحكومية: «في أوكرانيا، رسمياً، في ساحة المعركة، عدد الجنود القتلى هو 55 ألفاً، سواء كانوا أصلاً في صفوف الجيش، أو تم تجنيدهم. وهناك عدد كبير من الأفراد الذين تعتبرهم أوكرانيا مفقودين».


مقالات ذات صلة

انطلاق جولة ثانية من المباحثات الروسية الأوكرانية

أوروبا الدخان يتصاعد في كييف نتيجة الضربات الروسية ليل الثلاثاء (رويترز) play-circle

انطلاق جولة ثانية من المباحثات الروسية الأوكرانية

انطلاق جولة ثانية من المباحثات الروسية الأوكرانية ووزارة الدفاع الروسية تقول إنها شنت «ضربة واسعة النطاق» ضد أوكرانيا

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تواجه موسكو تحديات كبيرة مع تراجع إيرادات الطاقة لديها (رويترز)

إيرادات روسيا من النفط والغاز في يناير تسجل أدنى مستوى منذ يوليو 2020

انخفضت إيرادات النفط والغاز الروسية إلى النصف في يناير الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مسجلة أدنى مستوى لها منذ يوليو 2020.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

منحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أوضح إشارة حتى الآن إلى إمكانية عودة روسيا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحافي عقب قمة حول أوكرانيا في قصر الإليزيه بباريس 9 ديسمبر 2019 (رويترز)

ماكرون: استئناف الحوار مع بوتين «قيد الإعداد»

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
تحليل إخباري رجال إطفاء يعملون على إخماد نيران بمبنى أصابته مسيّرة روسية في خاركيف الثلاثاء (رويترز)

تحليل إخباري ضربات الطاقة الأوكرانية... ماذا تريد موسكو من التصعيد؟

عشية استئناف المحادثات الثلاثية في أبوظبي، جاء الهجوم الروسي الواسع على منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية.

إيلي يوسف (واشنطن)

نجل ولية عهد النرويج يدلي بإفادته في محاكمته بتهم اغتصاب

لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
TT

نجل ولية عهد النرويج يدلي بإفادته في محاكمته بتهم اغتصاب

لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)

جرت، اليوم الأربعاء، جلسة اليوم الثاني من إجراءات محاكمة ماريوس بورج هويبي، الابن الأكبر لولية العهد النرويجية ميته ماريت، حيث شهدت الجلسة إفادة من امرأة يتردد أنها تعرضت لعملية اغتصاب، وإفادة من المتهم نفسه.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، يواجه هويبي، البالغ 29 عاماً، أربع تهم بالاغتصاب ضمن ما مجموعه 38 تهمة في قضية حظيت باهتمام دولي واسع.

وبدأ هويبي بإفادته باكياً، في أثناء وقوفه أمام منصة الشهود في القاعة رقم 250 بمحكمة أوسلو الجزئية.

وقال هويبي، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام نرويجية: «من الصعب بالنسبة لي أن أتحدث أمام حشد كبير من الأشخاص. إن الصحافة تطاردني منذ أن كان عمري ثلاث سنوات».

واستمعت المحكمة، اليوم الأربعاء، إلى إفادة متعلقة بحادث وقع في ديسمبر (كانون الأول) 2018 في مقر إقامة ولي وولية العهد في النرويج.

ووفقاً للائحة الاتهام، يتهم هويبي بالاعتداء على امرأة جنسياً بينما كانت نائمة خلال حفل أقيم في مقر الإقامة، وأظهرت تسجيلات مصورة بتقنية الفيديو، يتردد أن هويبي نفسه هو من صورها، هذه الواقعة.

وأبلغ هويبي المحكمة بأنه لا يتذكر أنه قام بتصوير تلك التسجيلات.

وقال إنه يتذكر ممارسة علاقة جنسية بالتراضي مع المرأة في وقت سابق من تلك الليلة، والمشاركة في ألعاب شرب، لكنه أكد أنه لا يتذكر واقعة الاعتداء المزعومة نفسها.

وقالت المرأة التي يتردد أنها تعرضت للاغتصاب، والتي لم يكشف عن هويتها في وسائل الإعلام النرويجية سوى بوصفها «المرأة من الحفل»، للمحكمة، إنها تعرضت لفقدان كامل للوعي.

وأضافت، بحسب صحيفة «فيردنز جانج»: «لم يسبق لي أن مررت بأي شيء كهذا من قبل. ربما أعطوني شيئاً لم أتناوله بنفسي».

وأفادت الصحيفة بأن المرأة ذكرت في شهادتها، أنها مارست مع هويبي علاقة جنسية قصيرة جداً في الحمام تلك الليلة، لكنها لا تتذكر على الإطلاق ما يتردد أنه موثق في تسجيلات الفيديو، مضيفة: «في البداية، لم أصدق ذلك».

وأردفت: «لم أستطع استيعاب كيف يمكن لماريوس أن يفعل شيئاً كهذا بي».

ويذكر أن هويبي، ابن ميته ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد هاكون، لا يعد عضواً رسمياً في الأسرة المالكة النرويجية.


فرنسا تعتقل 4 مواطنين صينيين بتهمة التجسس

تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)
تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)
TT

فرنسا تعتقل 4 مواطنين صينيين بتهمة التجسس

تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)
تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)

كشف مكتب المدعي العام في باريس، اليوم (الأربعاء)، أن فرنسا اعتقلت أربعة مواطنين صينيين للاشتباه في أنهم حاولوا استخدام جهاز استقبال للأقمار الاصطناعية لرصد بيانات عسكرية حساسة ونقلها إلى الصين.

وطلب ممثلو الادعاء حبس اثنين من الرجال الأربعة احتياطياً.

وقال ممثلو الادعاء إن تحقيقاً يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا. وتولت المديرية العامة للأمن الداخلي التحقيق الذي بدأته وحدة الجرائم الإلكترونية.

وتمت ملاحظة الرجال لأول مرة بعدما استأجر اثنان منهم شقة لقضاء العطلات في جنوب غربي فرنسا، وقاما بتركيب طبق هوائي قطره 2 متر في العقار.

وأبلغ الجيران الشرطة بسبب تعطل اتصالهم بالإنترنت في نفس الوقت.

وأثناء تفتيش الشقة، عثر الضباط على نظام كمبيوتر متصل بهوائيات الطبق التي تمكّن من استقبال بيانات الأقمار الاصطناعية.

وقال مكتب المدعي العام إن الوكالة الوطنية للترددات اللاسلكية أكدت حدوث استخدام غير قانوني وتعطيل للترددات والحيازة غير القانونية لأجهزة تقنية لتلقي بيانات الكمبيوتر.

وأضافت أن المعدات التي تم تركيبها مكنت من الرصد غير القانوني لتدفقات بيانات الأقمار الاصطناعية، خاصة تبادل البيانات بين منشآت عسكرية رئيسية.


بريطانيا... تبرئة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في قضية الهجوم على منشأة إسرائيلية

العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»
العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»
TT

بريطانيا... تبرئة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في قضية الهجوم على منشأة إسرائيلية

العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»
العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»

برّأت محكمة بريطانية، اليوم (الأربعاء)، 6 نشطاء بريطانيين مؤيدين للفلسطينيين من تهمة السطو المقترن بالعنف فيما يتعلق بمداهمة عام 2024 لمصنع تابع ​لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»، مع عدم إصدار هيئة المحلفين أحكاماً بالإدانة على الإطلاق، مما يوجه ضربة قوية لممثلي الادعاء.

وينتمي المتهمون الستة إلى جماعة «فلسطين أكشن» المحظورة حاليا والتي نفذت الهجوم على منشأة «إلبيط سيستمز» البريطانية في بريستول بجنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من صباح يوم السادس من أغسطس (آب) 2024.

ووقعت المداهمة بعد مرور نحو 10 أشهر على الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة رداً على هجوم حركة «حماس» عليها في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

‌وقال ممثلو الادعاء إنها تسببت في أضرار بقيمة مليون ‌جنيه ⁠إسترليني (​1.‌4 مليون دولار). وقال ممثلو الادعاء لهيئة المحلفين في محكمة وولويتش كراون في لندن في بداية المحاكمة في نوفمبر (تشرين الثاني) إن المتهمين الستة جزء من مجموعة أكبر استخدمت شاحنة بيضاء كانت تُستخدم سجناً في السابق لاقتحام المصنع وحطمت معدات.

وقال المتهمون إن دافعهم كان ببساطة تدمير الأسلحة لوقف «الإبادة الجماعية» التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وأنكروا ممارسة العنف ضد أي شخص.

أحكام بالبراءة وهيئة محلفين منقسمة

نفى الستة تهم السطو ⁠المقترن بالعنف وإحداث فوضى بعنف والإضرار الجنائي. والمتهمون هم شارلوت هيد (29 عاماً) وصامويل كورنر(23 عاماً) وليونا ‌كاميو (30 عاماً) وفاطمة زينب رجواني (21 عاماً) ‍وزوي روجرز (22 عاماً) وجوردان ديفلين (‍31 عاماً).

وبرّأت هيئة المحلفين كل المتهمين من تهم السطو المقترن بالعنف، ورجواني ‍وروجرز وديفلين من تهم إحداث فوضى بعنف، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى قرار بشأن التهم ذاتها الموجهة إلى هيد وكورنر وكاميو بعد أكثر من 36 ساعة من المداولات.

وأنكر كورنر أيضاً تهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة عن عمد بعد ضربه شرطية بمطرقة ​ثقيلة. ولم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى قرار بشأن هذه التهمة أيضاً.

واحتضن المتهمون الستة بعضهم بعضاً في قفص الاتهام ولوحوا لمؤيديهم في ⁠القاعة، الذين هللوا مبتهجين بالحكم بعد مغادرة القاضي المحكمة.

وقال ممثلو الادعاء إنهم بحاجة إلى وقت لبحث إمكانية طلب إعادة المحاكمة للنظر في التهم التي لم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى أحكام بشأنها.

وصنفت بريطانيا «فلسطين أكشن» منظمة إرهابية في يوليو (تموز) 2025، مما يجعل الانتماء إليها جريمة، وذلك بعد مرور عام تقريبا على واقعة «إلبيط».

وقال القاضي جيريمي جونسون لهيئة المحلفين إن من الضروري النظر في القضية «بناءً على الأدلة، وليس على أساس ما تعتقدونه أنتم أو أي شخص آخر في (فلسطين أكشن) أو الحرب في غزة». وذكرت المدعية العامة ديانا هير أن المتهمين تعمدوا «إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات واستخدام العنف غير المشروع أو التهديد به ضد أي شخص يعترض ‌طريقهم، واستخدام أسلحة عند الضرورة».

وأضافت أنها تعارض العنف. وأثبت كورنر أنه لم يلوح للشرطية بمطرقة ثقيلة إلا لحماية أحد أصدقائه.