نجل ولية عهد النرويج يدلي بإفادته في محاكمته بتهم اغتصاب

لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
TT

نجل ولية عهد النرويج يدلي بإفادته في محاكمته بتهم اغتصاب

لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)
لقطة مرسومة من محاكمة ماريوس بورج هويبي (أ.ف.ب)

جرت، اليوم الأربعاء، جلسة اليوم الثاني من إجراءات محاكمة ماريوس بورج هويبي، الابن الأكبر لولية العهد النرويجية ميته ماريت، حيث شهدت الجلسة إفادة من امرأة يتردد أنها تعرضت لعملية اغتصاب، وإفادة من المتهم نفسه.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، يواجه هويبي، البالغ 29 عاماً، أربع تهم بالاغتصاب ضمن ما مجموعه 38 تهمة في قضية حظيت باهتمام دولي واسع.

وبدأ هويبي بإفادته باكياً، في أثناء وقوفه أمام منصة الشهود في القاعة رقم 250 بمحكمة أوسلو الجزئية.

وقال هويبي، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام نرويجية: «من الصعب بالنسبة لي أن أتحدث أمام حشد كبير من الأشخاص. إن الصحافة تطاردني منذ أن كان عمري ثلاث سنوات».

واستمعت المحكمة، اليوم الأربعاء، إلى إفادة متعلقة بحادث وقع في ديسمبر (كانون الأول) 2018 في مقر إقامة ولي وولية العهد في النرويج.

ووفقاً للائحة الاتهام، يتهم هويبي بالاعتداء على امرأة جنسياً بينما كانت نائمة خلال حفل أقيم في مقر الإقامة، وأظهرت تسجيلات مصورة بتقنية الفيديو، يتردد أن هويبي نفسه هو من صورها، هذه الواقعة.

وأبلغ هويبي المحكمة بأنه لا يتذكر أنه قام بتصوير تلك التسجيلات.

وقال إنه يتذكر ممارسة علاقة جنسية بالتراضي مع المرأة في وقت سابق من تلك الليلة، والمشاركة في ألعاب شرب، لكنه أكد أنه لا يتذكر واقعة الاعتداء المزعومة نفسها.

وقالت المرأة التي يتردد أنها تعرضت للاغتصاب، والتي لم يكشف عن هويتها في وسائل الإعلام النرويجية سوى بوصفها «المرأة من الحفل»، للمحكمة، إنها تعرضت لفقدان كامل للوعي.

وأضافت، بحسب صحيفة «فيردنز جانج»: «لم يسبق لي أن مررت بأي شيء كهذا من قبل. ربما أعطوني شيئاً لم أتناوله بنفسي».

وأفادت الصحيفة بأن المرأة ذكرت في شهادتها، أنها مارست مع هويبي علاقة جنسية قصيرة جداً في الحمام تلك الليلة، لكنها لا تتذكر على الإطلاق ما يتردد أنه موثق في تسجيلات الفيديو، مضيفة: «في البداية، لم أصدق ذلك».

وأردفت: «لم أستطع استيعاب كيف يمكن لماريوس أن يفعل شيئاً كهذا بي».

ويذكر أن هويبي، ابن ميته ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد هاكون، لا يعد عضواً رسمياً في الأسرة المالكة النرويجية.


مقالات ذات صلة

حكم بالسجن مدى الحياة على رجل مدان بمحاولة اغتيال ترمب في فلوريدا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

حكم بالسجن مدى الحياة على رجل مدان بمحاولة اغتيال ترمب في فلوريدا

قضت محكمة في فلوريدا اليوم الأربعاء بالسجن مدى الحياة على رايان روث المتهم بالاختباء في أحراش قرب ملعب غولف ​في فلوريدا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا محكمة كوبنهاغن حيث حُكم على الشابين السويديين بالسجن (أ.ف.ب)

السجن لسويديَّين أدينا بالهجوم على سفارة إسرائيل بالدنمارك

حُكم على شابين سويديين بالسجن الثلاثاء لإلقائهما قنبلتين يدويتين على السفارة الإسرائيلية في الدنمارك قبل أكثر من عام.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
المشرق العربي الراحل أحمد عبيدات (وكالة الأنباء الأردنية - بترا)

رحيل أحمد عبيدات... سياسي أردني أغضب الملك حسين بمواقفه السياسية

توفي فجر الثلاثاء رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات الذي أثارت مواقفه السياسية غضب الراحل الملك الحسين في أكثر من مرحلة.

محمد خير الرواشدة (عمّان)
شمال افريقيا وفاة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة عجلت بسقوط عشرات المسؤولين في نظام حكمه (الشرق الأوسط)

الجزائر: ملاحقة المحيط الرئاسي بالفساد عنوان مرحلة «ما بعد بوتفليقة»

شهدت فترة حكم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تكريساً للتوجه القضائي في التعاطي الصارم مع ملفات الفساد، حيث استمرت الملاحقات لتطال أسماء وازنة.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
آسيا السيّدة الأولى السابقة في كوريا الجنوبية كيم كيون هي (أ.ب) play-circle

السجن 20 شهراً للسيدة الأولى السابقة في كوريا الجنوبية بسبب الرشوة

حكم قاض في كوريا الجنوبية، الأربعاء، بالسجن 20 شهراً على السيّدة الأولى السابقة كيم كيون هي بتهمة تلقي رشىً من منظمة تعرف بـ«كنيسة التوحيد».

«الشرق الأوسط» (سيول)

فرنسا تعتقل 4 مواطنين صينيين بتهمة التجسس

تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)
تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)
TT

فرنسا تعتقل 4 مواطنين صينيين بتهمة التجسس

تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)
تحقيق يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا (رويترز)

كشف مكتب المدعي العام في باريس، اليوم (الأربعاء)، أن فرنسا اعتقلت أربعة مواطنين صينيين للاشتباه في أنهم حاولوا استخدام جهاز استقبال للأقمار الاصطناعية لرصد بيانات عسكرية حساسة ونقلها إلى الصين.

وطلب ممثلو الادعاء حبس اثنين من الرجال الأربعة احتياطياً.

وقال ممثلو الادعاء إن تحقيقاً يجري في نقل معلومات إلى قوة أجنبية يمكن أن تضر بالمصالح الأساسية لفرنسا. وتولت المديرية العامة للأمن الداخلي التحقيق الذي بدأته وحدة الجرائم الإلكترونية.

وتمت ملاحظة الرجال لأول مرة بعدما استأجر اثنان منهم شقة لقضاء العطلات في جنوب غربي فرنسا، وقاما بتركيب طبق هوائي قطره 2 متر في العقار.

وأبلغ الجيران الشرطة بسبب تعطل اتصالهم بالإنترنت في نفس الوقت.

وأثناء تفتيش الشقة، عثر الضباط على نظام كمبيوتر متصل بهوائيات الطبق التي تمكّن من استقبال بيانات الأقمار الاصطناعية.

وقال مكتب المدعي العام إن الوكالة الوطنية للترددات اللاسلكية أكدت حدوث استخدام غير قانوني وتعطيل للترددات والحيازة غير القانونية لأجهزة تقنية لتلقي بيانات الكمبيوتر.

وأضافت أن المعدات التي تم تركيبها مكنت من الرصد غير القانوني لتدفقات بيانات الأقمار الاصطناعية، خاصة تبادل البيانات بين منشآت عسكرية رئيسية.


بريطانيا... تبرئة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في قضية الهجوم على منشأة إسرائيلية

العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»
العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»
TT

بريطانيا... تبرئة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في قضية الهجوم على منشأة إسرائيلية

العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»
العلامة التجارية لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»

برّأت محكمة بريطانية، اليوم (الأربعاء)، 6 نشطاء بريطانيين مؤيدين للفلسطينيين من تهمة السطو المقترن بالعنف فيما يتعلق بمداهمة عام 2024 لمصنع تابع ​لشركة الدفاع الإسرائيلية «إلبيط»، مع عدم إصدار هيئة المحلفين أحكاماً بالإدانة على الإطلاق، مما يوجه ضربة قوية لممثلي الادعاء.

وينتمي المتهمون الستة إلى جماعة «فلسطين أكشن» المحظورة حاليا والتي نفذت الهجوم على منشأة «إلبيط سيستمز» البريطانية في بريستول بجنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من صباح يوم السادس من أغسطس (آب) 2024.

ووقعت المداهمة بعد مرور نحو 10 أشهر على الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة رداً على هجوم حركة «حماس» عليها في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

‌وقال ممثلو الادعاء إنها تسببت في أضرار بقيمة مليون ‌جنيه ⁠إسترليني (​1.‌4 مليون دولار). وقال ممثلو الادعاء لهيئة المحلفين في محكمة وولويتش كراون في لندن في بداية المحاكمة في نوفمبر (تشرين الثاني) إن المتهمين الستة جزء من مجموعة أكبر استخدمت شاحنة بيضاء كانت تُستخدم سجناً في السابق لاقتحام المصنع وحطمت معدات.

وقال المتهمون إن دافعهم كان ببساطة تدمير الأسلحة لوقف «الإبادة الجماعية» التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وأنكروا ممارسة العنف ضد أي شخص.

أحكام بالبراءة وهيئة محلفين منقسمة

نفى الستة تهم السطو ⁠المقترن بالعنف وإحداث فوضى بعنف والإضرار الجنائي. والمتهمون هم شارلوت هيد (29 عاماً) وصامويل كورنر(23 عاماً) وليونا ‌كاميو (30 عاماً) وفاطمة زينب رجواني (21 عاماً) ‍وزوي روجرز (22 عاماً) وجوردان ديفلين (‍31 عاماً).

وبرّأت هيئة المحلفين كل المتهمين من تهم السطو المقترن بالعنف، ورجواني ‍وروجرز وديفلين من تهم إحداث فوضى بعنف، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى قرار بشأن التهم ذاتها الموجهة إلى هيد وكورنر وكاميو بعد أكثر من 36 ساعة من المداولات.

وأنكر كورنر أيضاً تهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة عن عمد بعد ضربه شرطية بمطرقة ​ثقيلة. ولم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى قرار بشأن هذه التهمة أيضاً.

واحتضن المتهمون الستة بعضهم بعضاً في قفص الاتهام ولوحوا لمؤيديهم في ⁠القاعة، الذين هللوا مبتهجين بالحكم بعد مغادرة القاضي المحكمة.

وقال ممثلو الادعاء إنهم بحاجة إلى وقت لبحث إمكانية طلب إعادة المحاكمة للنظر في التهم التي لم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى أحكام بشأنها.

وصنفت بريطانيا «فلسطين أكشن» منظمة إرهابية في يوليو (تموز) 2025، مما يجعل الانتماء إليها جريمة، وذلك بعد مرور عام تقريبا على واقعة «إلبيط».

وقال القاضي جيريمي جونسون لهيئة المحلفين إن من الضروري النظر في القضية «بناءً على الأدلة، وليس على أساس ما تعتقدونه أنتم أو أي شخص آخر في (فلسطين أكشن) أو الحرب في غزة». وذكرت المدعية العامة ديانا هير أن المتهمين تعمدوا «إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات واستخدام العنف غير المشروع أو التهديد به ضد أي شخص يعترض ‌طريقهم، واستخدام أسلحة عند الضرورة».

وأضافت أنها تعارض العنف. وأثبت كورنر أنه لم يلوح للشرطية بمطرقة ثقيلة إلا لحماية أحد أصدقائه.


كنيسة في روما تزيل وجه ملاك يشبه رئيسة وزراء إيطاليا

الجدارية المثيرة للجدل في مصلى جانبي لكنيسة سانت لورانس في لوتشينا بروما (د.ب.أ)
الجدارية المثيرة للجدل في مصلى جانبي لكنيسة سانت لورانس في لوتشينا بروما (د.ب.أ)
TT

كنيسة في روما تزيل وجه ملاك يشبه رئيسة وزراء إيطاليا

الجدارية المثيرة للجدل في مصلى جانبي لكنيسة سانت لورانس في لوتشينا بروما (د.ب.أ)
الجدارية المثيرة للجدل في مصلى جانبي لكنيسة سانت لورانس في لوتشينا بروما (د.ب.أ)

بعد أيام من جدل عام محتدم وتدفق الزائرين الفضوليين، تم طمس صورة تشبه رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني على جدارية بإحدى أقدم كنائس روما، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت الجدارية، الموجودة في مصلى جانبي لكنيسة سانت لورانس في لوتشينا، قد خضعت مؤخراً لعملية ترميم أسفرت عن ظهور ملاك يحمل ملامح واضحة المعالم لميلوني زعيمة التيار اليميني في إيطاليا.

وفي اللوحة، يحمل الملاك لفافة ورق تظهر الحدود الجغرافية لإيطاليا.

الجدارية المثيرة للجدل في مصلى جانبي لكنيسة سانت لورانس في لوتشينا بروما (د.ب.أ)

وقام متطوع في الكنيسة يبلغ من العمر 83 عاماً، يدعى برونو فالنتينتي، المسؤول عن التعديلات الحديثة، بإزالة وجه ميلوني.

وفي مقابلة نشرتها، اليوم الأربعاء، صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، أكد فالنتينتي أنه قام بطمس الوجه بالطلاء تنفيذاً لتعليمات من الفاتيكان.

وأصبحت اللوحة الجدارية محط اهتمام زوار العاصمة الإيطالية منذ نهاية الأسبوع الماضي، عندما لوحظ أن وجه الملاك الجديد يشبه ميلوني.