لندن تدافع عن إلغاء الاتفاق بشأن ترحيل المهاجرين إلى رواندا بعد رفعها دعوى قضائيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5234445-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%89
لندن تدافع عن إلغاء الاتفاق بشأن ترحيل المهاجرين إلى رواندا بعد رفعها دعوى قضائية
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن تدافع عن إلغاء الاتفاق بشأن ترحيل المهاجرين إلى رواندا بعد رفعها دعوى قضائية
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
دافع مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قرار إلغاء الاتفاق الذي وقعته حكومة المحافظين السابقة لترحيل المهاجرين إلى رواندا، وذلك بعدما رفعت رواندا دعوى قضائية ضد بريطانيا بسبب هذه الخطوة.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، رفعت رواندا دعوى تحكيم ضد بريطانيا في محكمة التحكيم الدائمة ومقرها لاهاي.
وتطلب رواندا تعويضاً بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني (68.8 مليون دولار) بسبب عدم قيام بريطانيا بإلغاء الاتفاق المثير للجدل بشكل رسمي، وفقاً لصحيفة «تلغراف».
وكانت حكومة المحافظين السابقة قد أنفقت نحو 700 مليون جنيه إسترليني على سياستها بشأن رواندا قبل الانتخابات العامة عام 2024.
وكان الهدف من البرنامج، الخاص بإبعاد بعض الأشخاص الذين وصلوا إلى أراضي المملكة المتحدة في قوارب صغيرة إلى شرق أفريقيا وتم الاتفاق عليهم في معاهدة بين لندن وكيجالي، أن يكون بمثابة رادع.
وفي نهاية المطاف، وصل أربعة متطوعين فقط إلى رواندا، وأعلن ستارمر أن الخطة «ماتت ودفنت» في أول قراراته في منصبه.
ورداً على سؤال حول الدعوى القضائية، قال المتحدث الرسمي باسم ستارمر للصحافيين اليوم الثلاثاء: «كان مخطط (اتفاق) رواندا كارثة كاملة... لقد تسبب في إهدار 700 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب فقط لإعادة أربعة متطوعين».
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عنه القول: «الحقيقة هي أن 84 ألف شخص عبروا القناة (الإنجليزية) منذ يوم التوقيع على اتفاق رواندا إلى يوم إلغائه. ولم يكن ذلك رادعاً على الإطلاق».
انتابت أوساط الطوارق في ليبيا موجة غضب واسعة عقب رفع شعارات خلال حراك شعبي مناهض لـ«توطين المهاجرين غير النظاميين»، ربطت بين هذا الملف وقضية «الأرقام الإدارية»
منح النواب الأوروبيون موافقتهم النهائية على قوانين أكثر تشدداً بشأن الهجرة، ستمنح السلطات صلاحيات احتجاز أوسع بكثير، وتسمح بإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل.
يجري وفد من وزارة الداخلية الجزائرية في ليبيا اجتماعات في ليبيا مع مسؤولين بوزارتي الداخلية وجهازي الأمن بتونس وليبيا، تخص مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
تصعّد الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الهجرة غير المشروعة في ليبيا من ملاحقة المهاجرين وسط كثير من الشكاوى الحقوقية من تكدّس مراكز لاحتجازهم بالعاصمة طرابلس
سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أميركا وإيران https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5285934-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%C2%A0
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجي دي فانس نائب الرئيس الأميركي رئيسا وفدي التفاوض
برن:«الشرق الأوسط»
TT
برن:«الشرق الأوسط»
TT
سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أميركا وإيران
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وجي دي فانس نائب الرئيس الأميركي رئيسا وفدي التفاوض
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية في بيان إلغاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك الجبلي بالبلاد.
جاء البيان بعد تصريح متحدث باسم البيت الأبيض قبل ساعات بأن نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس ألغى رحلة كانت مقررة للقاء المفاوضين الإيرانيين في سويسرا اليوم الجمعة لبدء محادثات حول تنفيذ الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن لإنهاء حربهما.
منافس لستارمر يفوز بانتخابات محلية ويمهد الطريق للإطاحة به
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
يعود أندي بورنام رئيس بلدية مانشستر الكبرى إلى البرلمان البريطاني بعد فوزه في انتخابات أجريت بشمال إنجلترا اليوم الجمعة، ما يزيل عقبة رئيسية أمام محاولة الإطاحة برئيس الوزراء كير ستارمر.
وفاز بورنام، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأوفر حظا لخلافة ستارمر في زعامة حزب العمال بمقعد ماكرفيلد. وجاء مرشح حزب الإصلاح المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج، في المركز الثاني.
ويعني فوز بورنام أنه سيتمكن الآن من البدء أو على الأقل المشاركة في منافسة لخلافة ستارمر، الذي يعاني من تدن في مستوى شعبيته. ويبقى السؤال الأهم هو متى وكيف سيقْدم بورنام على ذلك.
المرشح العمالي آندي بورنهام يلقي كلمة أمام أنصاره في مقر الحزب بمدينة ويغان (إ.ب.أ)
وكان بيرنهام الذي ينحدر من المنطقة، قال في وقت سابق في مقطع فيديو لحملته الانتخابية نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي «دعونا نصوّت من أجل التغيير الإيجابي الذي يحتاجه هذا البلد، دعونا نربط هذه المنطقة، وهذه الدائرة الانتخابية، إلى الأبد بإحداث تغيير في السياسة البريطانية طال انتظاره».
وتراجعت شعبية ستارمر الذي وصل إلى الحكم في يوليو (تموز) 2024 بعد الفوز الساحق للعمّاليين في الانتخابات التشريعية، إلى أدنى مستوياتها إثر عدّة زلّات سياسية وبات يواجه انتقادات شديدة حتى من داخل حزبه، لا سيّما بعد خسارة العمّاليين المدوّية في الانتخابات المحلية في مطلع مايو (أيار) وفضيحة تعيينه بيتر ماندلسن سفيرا في واشنطن رغم علمه بروابطه مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
ومنذ الخسارة المدوّية للحزب في انتخابات مايو أمام حزب الإصلاح المناوئ للهجرة بزعامة نايجل فاراج، يواجه رئيس الوزراء عدّة دعوات للاستقالة بما فيها من داخل حزبه.
ومن بين هؤلاء بيرنهام الذي يسعى للعودة مجدّدا إلى البرلمان حيث كان نائبا بين عامي 2001 و2017، من خلال ترشّحة في دائرة ميكرفيلد في محيط مانشستر في شمال غرب إنجلترا.
وهذه الخطوة لا غنى عنها لهذا الوزير السابق البالغ 56 عاما والذي حصد شعبية كبيرة من خلال دفاعه عن منطقة شمال إنجلترا التي يتحدر منها إلى درجة أنه لّقب «ملك الشمال».
وقام رئيس الوزراء الذي تعهّد النضال للبقاء في منصبه، بمبادره حياله الأربعاء، متمنّيا أن «يضطلع بدور كبير في حكومته». وقد رفض بيرنهام هذا العرض بحسب وسائل إعلام بريطانية.
وخلال الحملة الانتخابية، باتت ميكرفيلد بناخبيها المقدّر عددهم بحوالى 76 ألفا في وسط المشهد السياسي في بريطانيا وزارها العديد من الشخصيات السياسية من وزراء ونواب وبينهم نايجل فاراج.
«أملنا الأخير»
ودائرة ميكرفيلد محسوبة تقليدا على حزب العمّال، لكن هيمنة الحزب تراجعت في الانتخابات الأخيرة التي حقّق فيها «إصلاح بريطانيا» خرقا وفاز بعدّة مقاعد محلية، بينها مقعد لروبرت كينيون مرشّحه في هذه الانتخابات التشريعية.
أنصار حزب «استعادة بريطانيا» يحشدون الدعم لحزبهم على طريق سريع في وينستانلي (ا.ف.ب)
وركّز كينيون المولود في ميكرفيلد، خلال حملته على مسألتي الهجرة والضرائب لكنه انتُقد بشدّة على تصريحات سابقة أدلى بها تنطوي على تمييز ضدّ النساء.
وهو يدفع أيضا ثمن تصاعد حزب يميني صغير أكثر تطرّفا بعد من حزبه هو حزب «استعادة بريطانيا» الذي أسّسه روبرت لو المقرّب من نايجل فاراج والمدعوم من الملياردير الأميركي إيلون ماسك.
شخص يرفع لافتة مؤيدةً لحزب «إصلاح بريطانيا» على جانب طريق في ماكرفيلد (ا.ف.ب)
وقال الطالب فين نولز البالغ 23 عاما والذي يصوّت في دائرة ميكرفليد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه «في حال فاز آندي بورنم وأصبح رئيسا للوزراء، فهو سيكون أفضل من كير ستارمر»، معتبرا أن الأخير «لا يدرك فعلا ما يريد فعله» للبلد.
وفي المقابل، أكدّت هيزل إليس الناشطة المؤيّدة لـ«إصلاح بريطانيا» أنها «مستعدّة لإعطاء فرصة للحزب، فهو أملنا الأخير لبريطانيا».
وإذا ما فاز بيرنهام في الانتخابات، ينبغي له كأي طامح آخر لرئاسة الوزراء كوزير الصحة المستقيل ويس ستريتينغ، الحصول على دعم 81 نائبا من أصل 400 نائب عمّالي في مجلس العموم، وهي النسبة اللازمة من التأييد لإطلاق انتخابات داخلية في حزب العمّال.
ولم يكشف بيرنهام متى ينوي إطلاق هذا المسار، غير أن حلفاءه يأملون في أن يؤدّي فوز ساحق له إلى دفع ستارمر للتنحّي من منصبه من تلقاء نفسه، مجنّبا حزبه عناء انتخابات قد تكون مصدر شقاق.