أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، أن بلاده «لا تدعم ولا توافق» على «الأسلوب» الذي استخدمته الولايات لمتحدة للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، وفق ما أفادت المتحدثة باسم الحكومة، مود بريغون.
وقالت مود بريغون، للصحافيين، إن ماكرون عَدَّ، في الوقت نفسه، أن مادورو «ديكتاتور» وأن رحيله «خبر سارّ للفنزويليين».
كان الرئيس الفرنسي قد تعرَّض لانتقادات، ولا سيما من اليسار، أخذت عليه عدم تنديده بأسلوب واشنطن في تنفيذ العملية ضد مادورو في رد فعله الأول عليها.
وطالب وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أمس، بالإفراج الفوري عن مادورو الذي تعتقله السلطات الأميركية داخل مركز احتجاز في نيويورك. وقال لوبيز، في مؤتمر صحافي، إن جمعيةً وطنية جديدة ستُعيَّن غداً.
وأعلن لوبيز اعتراف الجيش بنائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، رئيسة مؤقتة للبلاد، مؤكداً وضع القوات المسلّحة بجميع أنحاء البلاد في حالة تأهب، لضمان السيادة. وأضاف: «تعرضنا لعدوان وحشي على سيادتنا»؛ في إشارة إلى الهجوم الأميركي على مواقع عدة في فنزويلا، فجر السبت. ووصف وزير الدفاع الفنزويلي الهجوم الأميركي على بلاده بأنه «تهديد للنظام العالمي».
وقال لوبيز إن عدداً كبيراً من فريق حماية الرئيس السابق، نيكولاس مادورو، قُتل في العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس.
ولم يُحدد لوبيز عدداً دقيقاً للقتلى.
وأُودع مادورو السجن، السبت، في نيويورك بعدما اعتقلته الولايات المتحدة، معلنةً عزمها «إدارة» مرحلة انتقالية في فنزويلا، واستغلال احتياطاتها النفطية الهائلة.
وأظهرت صور من «وكالة الصحافة الفرنسية» الرئيس الفنزويلي يترجل من طائرة برفقة حراسة في مطار بشمال نيويورك، ثم يصل إلى مانهاتن على متن مروحية.
وفي وقت لاحق، نشر البيت الأبيض مقطع فيديو لمادورو مكبَّل اليدين ومنتعلاً «صندلاً»، ويقتاده أفراد أمن إلى مكاتب «الوكالة الفيدرالية لمكافحة المخدرات».



