مقتل 40 وإصابة 115 جرّاء انفجار بحانة في منتجع تزلج سويسري

الرئيس السويسري: الحريق بجبال الألب من أسوأ الكوارث في البلاد

الشرطة ورجال الإطفاء يضعون حواجز حول حانة «لو كونستيلاسيون» (أ.ف.ب)
الشرطة ورجال الإطفاء يضعون حواجز حول حانة «لو كونستيلاسيون» (أ.ف.ب)
TT

مقتل 40 وإصابة 115 جرّاء انفجار بحانة في منتجع تزلج سويسري

الشرطة ورجال الإطفاء يضعون حواجز حول حانة «لو كونستيلاسيون» (أ.ف.ب)
الشرطة ورجال الإطفاء يضعون حواجز حول حانة «لو كونستيلاسيون» (أ.ف.ب)

قال الرئيس السويسري إن حريق عيد رأس السنة الدموي في حانة بمنتجع كرانس مونتانا للتزلج في جبال الألب يعد من أسوأ الكوارث التي شهدتها البلاد.

قالت السلطات السويسرية، الخميس، إن 40 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب نحو 115 آخرين، بعضهم بجروح خطرة، جرّاء حادث أعقبه حريق اندلع في حانة كانت مكتظة بالمحتفلين بليلة رأس السنة في منتجع التزلج «كرانس-مونتانا» جنوب غربي سويسرا، في جبال الألب.

وقال ​وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، إن 16 إيطالياً في عداد المفقودين، ‌بينما ⁠يتلقى ​نحو ‌12 آخرين العلاج في المستشفى بعد الحادث.

الشرطة تفحص الحانة بعد الحريق والانفجار (إ.ب.أ)

وهرعت الشرطة وأجهزة الإطفاء والإنقاذ إلى المنتجع، الذي يُعدّ من أبرز وجهات التزلج في أوروبا، بعد اندلاع الحريق في الساعات الأولى من صباح أول أيام عام 2026.

وأفادت السلطات بأن الحريق اندلع نحو الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (00:30 ت.غ) داخل حانة «لو كونستيلاسيون»، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسبابه، مع استبعاد فرضية أن يكون ناجماً عن «هجوم».

وقال قائد الشرطة في كانتون فاليه، فريدريك جيسلير، للصحافيين، إن الحصيلة لا تزال أوليةً، مرجّحاً أن يكون عشرات الأشخاص قد لقوا حتفهم، فيما أُصيب نحو 100 شخص، بعضهم بإصابات بالغة. وأكد أن بين القتلى والمصابين أشخاصاً من جنسيات أجنبية، نظراً لشهرة المنتجع بوصفه وجهة سياحية عالمية.

شخصان قرب حانة «لو كونستيلاسيون» (رويترز)

وفي وقت سابق، أوضحت الشرطة أن عدداً من المصابين يتلقون العلاج من حروق متفاوتة الخطورة، مشيرة إلى نشر 10 طائرات مروحية و40 سيارة إسعاف للمشاركة في عمليات الإجلاء والإنقاذ.

وامتلأت مستشفيات كانتون فاليه، التي أعلنت حالة الطوارئ، فيما نُقل عدد من المصابين إلى مستشفيات في مناطق أخرى من سويسرا.

وتبلغ القدرة الاستيعابية للحانة نحو 300 شخص، إضافة إلى 40 شخصاً على الشرفة، وفق الموقع الإلكتروني للمنتجع، في حين كانت الشرطة قد أفادت سابقاً بأن نحو 100 شخص كانوا داخلها لحظة اندلاع الحريق.

فرق الطوارئ تعمل في الحانة (رويترز)

والتقط سائح من نيويورك مقاطع فيديو تُظهر ألسنة لهب برتقالية تشتعل في الحانة، وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه شاهد أشخاصاً يركضون ويصرخون في الظلام. وما زالت سيارات الإسعاف متوقفة أمام الموقع بعد ساعات على الحادث، فيما بدت النوافذ محطمة، وتحدثت وسائل إعلام محلية عن رائحة حريق ما زالت عالقة في المكان.

وأشارت السلطات إلى أنه من المبكر الإعلان عن حصيلة نهائية للضحايا، لكنها توقعت أن يكونوا من جنسيات عدة، فيما ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن بين المصابين مواطنَيْن فرنسيين على الأقل.


مقالات ذات صلة

لبنان يستقبل 2026 بأجواء احتفالية وحفلات ضخمة

يوميات الشرق «إل بي سي آي» تكفّلت بمصاريف حفليْ زفاف مباشرة على الهواء (إنستغرام)

لبنان يستقبل 2026 بأجواء احتفالية وحفلات ضخمة

استقبل اللبنانيون عام 2026 بحفلات غنائية وبرامج تلفزيونية وجوائز مالية وعينية، وسط تفاعل واسع في بيروت والمناطق الأخرى.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق جورج وأمل كلوني يحصلان على الجنسية الفرنسية لإسهاماتهما الثقافية (رويترز)

فرنسا تدافع عن منح كلوني الجنسية رغم الانتقادات

فرنسا دافعت عن منح جورج وأمل كلوني الجنسية رغم الانتقادات واتهامات بتلقيهما «معاملة تفضيلية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم استهلت سيدني عام 2026 بعرض مذهل للألعاب النارية (ا.ب)

العالم يستقبل 2026 بالألعاب النارية وأمنيات بعام جديد سعيد

ودع سكان العالم عام 2025 الذي كان بالنسبة لبعضهم مليئا بالتحديات في بعض الأحيان، وعبروا عن آمالهم في أن يحمل عام ​2026 الخير لهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق إزالة صناديق البريد في أنحاء الدنمارك (شاترستوك)

نهاية البريد الورقي... الدنمارك تودّع 400 عام من الرسائل التقليدية

بعد أكثر من قرن، تحوَّل المبنى الآن إلى فندق فاخر، في دولة لم تعد فيها خدمة البريد توصل الرسائل.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
يوميات الشرق مثقاب ضخم استخدمه اللصوص لاختراق الخزنة (شرطة غيلسنكيرشن)

سرقة «هوليوودية» تهزُّ بنكاً ألمانياً... 30 مليون يورو في قبضة اللصوص

لصوص يسرقون 30 مليون يورو من بنك ألماني باستخدام مثقاب ضخم، والشرطة لا تزال تبحث عن الجناة.

«الشرق الأوسط» (غيلسنكيرشن)

فنلندا تؤكد أن سفينة احتجزتها تحمل فولاذاً روسياً خاضعاً لعقوبات

سفينة الشحن «فيتبورغ» (إ.ب.أ)
سفينة الشحن «فيتبورغ» (إ.ب.أ)
TT

فنلندا تؤكد أن سفينة احتجزتها تحمل فولاذاً روسياً خاضعاً لعقوبات

سفينة الشحن «فيتبورغ» (إ.ب.أ)
سفينة الشحن «فيتبورغ» (إ.ب.أ)

أعلنت سلطات الجمارك الفنلندية الخميس أن سفينة أبحرت من روسيا واحتجزتها فنلندا للاشتباه في تسببها بإتلاف كابل اتصالات تحت الماء يربط هلسنكي بتالين، تحمل فولاذاً روسياً خاضعاً لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

واحتجزت الشرطة الفنلندية الأربعاء سفينة الشحن «فيتبورغ» البالغ طولها 132 متراً، بعدما غادرت ميناء سان بطرسبرغ الروسي متجهة إلى حيفا في إسرائيل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

كما احتجزت السلطات أفراد طاقم السفينة الـ14 بعدما اشتبهت في أنها تسببت بإتلاف الكابل في خليج فنلندا، وهو جزء من بحر البلطيق تحده إستونيا وفنلندا وروسيا.

وفحصت سلطات الجمارك الفنلندية الشحنة مساء الأربعاء، وقالت في بيان الخميس: «بحسب تقارير أولية، تضم الشحنة منتجات فولاذية روسية المصدر، تخضع لعقوبات واسعة النطاق مفروضة على روسيا».

وتابعت «وفقاً لتقييم خبراء الجمارك الفنلنديين، فإن فولاذ البناء المعني يندرج ضمن العقوبات» المفروضة على هذا القطاع.

وأضافت الجمارك الفنلندية: «استيراد بضائع خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي ممنوع» بموجب نظام العقوبات الأوروبي، موضحة أنها تدرس «مدى انطباق عقوبات الاتحاد الأوروبي على هذه الحالة» تحديداً.

وفتحت الجمارك الفنلندية تحقيقاً أولياً، ولا يزال الفولاذ مصادراً بانتظار مزيد من التوضيحات.

والأربعاء، أعلنت الشرطة الفنلندية أنها تحقق في «جريمة إتلاف ممتلكات، ومحاولة إتلاف ممتلكات، وعرقلة الاتصالات بشكل خطير».

وترفع السفينة علم سانت فنسنت وجزر غرينادين، وأفراد طاقمها من روسيا، وجورجيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وستستجوبهم الشرطة الفنلندية.

وأوقفت الشرطة اثنين من أفراد الطاقم، وفرضت حظر سفر على اثنين آخرين، من دون تحديد جنسياتهم.

في السنوات الأخيرة، تعرضت بنى تحتية للطاقة والاتصالات، بينها كابلات بحرية، وخطوط أنابيب، لأضرار في بحر البلطيق.

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، يرى خبراء وسياسيون أن الكابلات تعرّضت لتخريب في إطار «الحرب الهجينة» الروسية ضد الدول الغربية.

والكابل المتضرر تابع لمجموعة الاتصالات الفنلندية «إليسا»، ويقع في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإستونيا.

وقالت شركة «إليسا» في بيان إن الضرر الذي لحق بالكابل «لم يؤثر بأي شكل على تشغيل» خدماتها.


وفاة شخصين جراء ألعاب نارية بهولندا... وحريق يلتهم كنيسة تاريخية في أمستردام

حريق كنيسة تاريخية في قلب أمستردام (إ.ب.أ)
حريق كنيسة تاريخية في قلب أمستردام (إ.ب.أ)
TT

وفاة شخصين جراء ألعاب نارية بهولندا... وحريق يلتهم كنيسة تاريخية في أمستردام

حريق كنيسة تاريخية في قلب أمستردام (إ.ب.أ)
حريق كنيسة تاريخية في قلب أمستردام (إ.ب.أ)

لقي شخصان حتفهما في هولندا جراء ألعاب نارية، ووقعت ​حوادث عنف متفرقة أثناء احتفال البلاد بالعام الجديد، في حين احترقت كنيسة تاريخية في قلب أمستردام.

وتحتفل هولندا تقليدياً بالعام الجديد بإطلاق الألعاب النارية، مما يتسبب في مئات الإصابات وأضرار بملايين ‌اليوروات كل ‌عام. ووفقاً لما ذكرته ‌الشرطة ⁠هذا ​العام، ‌فقد أُلقي القبض على نحو 250 شخصاً ليلة رأس السنة، ونُشرت قوات مكافحة الشغب في عدة مدن. وقالت الشرطة في بيان اليوم (الخميس): «لقد كان تأثير ⁠الألعاب النارية الكثيفة والحرائق المتعمدة ليلة رأس ‌السنة الجديدة في بعض المناطق مدمراً تماماً. وتصاعدت وتيرة العنف الموجّه ضد خدمات الطوارئ والشرطة مرة أخرى».

حريق كنيسة تاريخية في قلب أمستردام (إ.ب.أ)

وأضافت الشرطة أن حوادث الألعاب النارية أسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر 38 ​عاماً في آلسمير بالقرب من أمستردام، وصبي من بلدة ناي ⁠ميخن في شرق البلاد.

ودمّر حريق اندلع بعد منتصف الليل بقليل كنيسة فونديلكيرك بالقرب من حديقة فوندلبارك المركزية في أمستردام.

وقالت الشرطة وإدارة الإطفاء في أمستردام إنهما تحققان في الأمر، ولم يكن لديهما أي تعليق حتى الآن عن سبب الحريق في ‌الكنيسة التي بُنيت عام 1872.


موسكو: سلمنا سفارة أميركا بيانات المسيّرة الأوكرانية التي حاولت ضرب مقر إقامة بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
TT

موسكو: سلمنا سفارة أميركا بيانات المسيّرة الأوكرانية التي حاولت ضرب مقر إقامة بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)

قال تلفزيون «آر تي»، اليوم الخميس، إن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنها سلمت السفارة الأميركية بيانات الطائرة المسيّرة الأوكرانية التي حاولت ضرب مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي.

وأكدت الاستخبارات العسكرية الروسية أن نقل البيانات الخاصة بالمسيّرة الأوكرانية إلى الجانب الأميركي «سيجيب عن تساؤلات واشنطن، ويكشف كل الحقائق» بشأن استهداف مقر الرئيس بوتين.

وقالت الاستخبارات الروسية إن البيانات التي تم فك تشفيرها من الطائرة أوضحت أنها كانت تستهدف مقر الرئيس الروسي في نوفغورود.

وفي سياق متصل، أكد عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إسقاط 15 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة الروسية.

ووفقاً لـ«رويترز»، اتهمت موسكو كييف، يوم الاثنين، بمحاولة ضرب مقر إقامة ‌بوتين ‌في منطقة نوفغورود ‌بشمال ⁠روسيا ​باستخدام ‌91 طائرة مسيّرة هجومية بعيدة المدى. وقالت إن روسيا ستراجع موقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية.

وشككت أوكرانيا ودول غربية في الرواية الروسية بشأن محاولة الاستهداف المزعومة.

فيما ذكرت صحيفة «وول ستريت ⁠جورنال»، أمس الأربعاء، أن مسؤولي الأمن القومي الأميركي خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مقرات إقامته في ضربة بطائرات مسيرة. ولم يتسن لـ«رويترز» بعد التحقق من التقرير.

وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البداية عن تعاطفه مع ما أعلنته روسيا، وقال للصحافيين يوم الاثنين، إن بوتين ‌أبلغه بالحادث المزعوم، وإنه «غاضب جداً» بشأنه.