فرنسا... محكمة الاستئناف تباشر مراجعة قضية ساركوزي في 16 مارس

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
TT

فرنسا... محكمة الاستئناف تباشر مراجعة قضية ساركوزي في 16 مارس

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)

أعلنت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم (الخميس)، أنها ستنظر ما بين 16 مارس (آذار) و6 يونيو (حزيران) المقبلين في الطعن المقدّم بالحكم الابتدائي على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في قضية التمويل الليبي عام 2007 لحملته الانتخابية.

وقضت محكمة الدرجة الأولى في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي بحبس ساركوزي 5 أعوام، أمضى منها 20 يوماً في السجن، ثم أُطلِق سراحه الاثنين مع إبقائه قيد الرقابة القضائية.

وأدانته محكمة الجنايات في باريس بتهمة السماح عمداً لشركائه بالتواصل مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في ليبيا لطلب تمويل غير مشروع للحملة التي أوصلته إلى الرئاسة الفرنسية عام 2007.

وبعد إطلاق سراحه، قال ساركوزي: «تمّ تطبيق القانون. سأستعد الآن لمحاكمة الاستئناف. تركيزي منصبّ فقط على هدف واحد هو إثبات براءتي. الحقيقة ستنتصر. إنّه درس واضح تعلّمه الحياة».

وغادر ساركوزي سجن «لا سانتيه» في باريس، حيث احتجز 20 يوماً، وذلك في سيارة زجاجها داكن، ترافقها دراجات نارية تابعة للشرطة.

وخلال جلسة النظر في طلب الإفراج، كانت النيابة العامة قد أوصت أيضاً بالإفراج المشروط برقابة قضائية عن ساركوزي الذي شارك في الجلسة عبر تقنية الفيديو من سجن «لا سانتيه» في باريس.

وتشكل إطلالة ساركوزي عبر الشاشة الاثنين بسترة زرقاء داكنة وقميص أول صورة في التاريخ لرئيس جمهورية فرنسي سابق في السجن.



ألمانيا تبلغ سفير موسكو طرد دبلوماسي روسي بعد توقيف امرأة بتهمة التجسس

مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

ألمانيا تبلغ سفير موسكو طرد دبلوماسي روسي بعد توقيف امرأة بتهمة التجسس

مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)

استدعت ألمانيا، الخميس، السفير الروسي وأبلغته قرار طرد دبلوماسي روسي يُشتبه في ضلوعه بقضية مواطنة ألمانية - أوكرانية أُوقفت الأربعاء بتهمة التجسس، وفق ما أعلنت السلطات الألمانية.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية على «إكس» إن «الحكومة الألمانية لن تتساهل مع التجسس في ألمانيا، خصوصاً تحت غطاء الوضع الدبلوماسي».

وأضافت: «استدعينا اليوم السفير الروسي وأبلغناه طرد الشخص المذكور الذي تجسس لمصلحة روسيا».

وكانت النيابة الألمانية قد وجّهت، الأربعاء، إلى المشتبه فيها «إيلونا.و» تهمة «جمع معلومات عن المشاركين في مناسبات سياسية رفيعة المستوى، والسعي إلى معلومات عن مواقع لصناعة السلاح، واختبار مسيّرات، وعن عمليات مقررة؛ بهدف تسليم مسيّرات لأوكرانيا».

وأضافت النيابة أن هذه الوقائع تعود على الأقل إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وبُعيد ذلك، أوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن المرأة المذكورة يُشتبه في أنها سلّمت السفارة الروسية معلومات حصلت عليها من مسؤولَين سابقَين في الجيش الألماني، هما ضابط سابق في هيئة الأركان تقاعد أخيراً، ومسؤول رفيع سابق غادر الجيش قبل 15 عاماً.

وجرت عمليات دهم في براندبورغ (شرق ألمانيا) ورينانيا فستفاليا (غرب البلاد) وميونيخ (جنوب) على صلة بالرجلين اللذين لا يزالان متواريين.

ألمانيا داعم رئيسي لأوكرانيا في أوروبا، وسبق أن أعلنت تعرّضها لسلسلة من حملات التجسس والتخريب والتضليل الإعلامي بتخطيط من روسيا.

وأعطت حكومة المستشار فريدريش ميرتس، التي تولت الحكم في ربيع 2025، أولوية قصوى لإعادة بناء الجيش الألماني وبناه التحتية؛ وذلك بغرض مواجهة التهديد الروسي.

وينفي الكرملين على الدوام نيته تهديد أمن الأوروبيين، الذين يتهمهم في المقابل بالسعي إلى تدمير روسيا.


نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
TT

نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)

دفع ظهور إيمانويل ماكرون مرتدياً نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون سهم شركة «آي فيجن تك»، ​المصنعة لها، إلى الارتفاع 28 في المائة تقريباً، اليوم الخميس، بعد انتشار صور الرئيس الفرنسي خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس على الإنترنت.

ووفقاً لـ«رويترز»، قالت المجموعة، التي تمتلك العلامة التجارية الفرنسية الفاخرة للنظارات «هنري جوليان»، أمس الأربعاء، إن الطراز ‌الذي ارتداه ماكرون هو ‌نظارة «باسيفيك إس. ‌01»، ⁠التي ​يشير موقعها ‌الإلكتروني إلى أن سعرها يبلغ 659 يورو (770 دولاراً).

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفانو فولشير، لـ«رويترز»، أن هذا الأمر «كان بالتأكيد له تأثير مبهر على السهم».

وساهم ارتفاع السهم في إضافة نحو 3.5 مليون يورو (4.1 ⁠مليون دولار) إلى القيمة السوقية للشركة الإيطالية.

وانتشرت الصور التعبيرية ‌والتعليقات والتكهنات حول مظهر ماكرون على ‍وسائل التواصل الاجتماعي، ‍مع إشارات في كل مكان إلى ‍فيلم «توب جن» الذي عرض عام 1986 من بطولة توم كروز، حتى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى رأيه في ذلك.

وقال قصر الإليزيه إن ​اختيار ماكرون ارتداء نظارات شمسية خلال خطابه الذي ألقاه في الداخل كان ⁠لحماية عينيه بسبب انفجار أحد الأوعية الدموية. ولم يؤكد القصر العلامة التجارية للنظارات.

وقفز سهم الشركة المدرجة في بورصة ميلانو 6 في المائة تقريباً أمس الأربعاء، قبل أن يجري تعطيل التداول على السهم معظم اليوم. وعاد التداول على السهم لفترة وجيزة نحو الساعة 11:15 بتوقيت غرينيتش اليوم الخميس قبل أن يتم إيقافه مرة أخرى، وكانت الشركة في طريقها لتحقيق أعلى قفزة يومية ‌على الإطلاق.


فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)

قال المتحدث ​باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، إن باريس لن تنضم ​في ‌الوقت الراهن إلى «مجلس السلام»، الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب؛ لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار للأمم المتحدة متعلق بخطة إنهاء الحرب ⁠في غزة، فضلاً ‌عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

ووفقاً لـ«رويترز»، فقد قال المتحدث، باسكال كونفافرو، للصحافيين: «ليس متوافقاً؛ ​من جهة، مع التفويض الخاص بغزة، الذي ⁠لم يرد ذكره أصلاً. ومن ناحية أخرى؛ فإن في هذا الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة».