اجتماع قادة 6 دول غرب بلقانية في لندن لإجراء محادثات حول الهجرة والأمن

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط الصورة) برفقة المستشار الألماني فريدريش ميرتس (وسط الصورة) وقادة من دول غرب البلقان خلال الجلسة العامة لقمة غرب البلقان في وسط لندن 22 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط الصورة) برفقة المستشار الألماني فريدريش ميرتس (وسط الصورة) وقادة من دول غرب البلقان خلال الجلسة العامة لقمة غرب البلقان في وسط لندن 22 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

اجتماع قادة 6 دول غرب بلقانية في لندن لإجراء محادثات حول الهجرة والأمن

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط الصورة) برفقة المستشار الألماني فريدريش ميرتس (وسط الصورة) وقادة من دول غرب البلقان خلال الجلسة العامة لقمة غرب البلقان في وسط لندن 22 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط الصورة) برفقة المستشار الألماني فريدريش ميرتس (وسط الصورة) وقادة من دول غرب البلقان خلال الجلسة العامة لقمة غرب البلقان في وسط لندن 22 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

التقى قادة ست دول بمنطقة غرب البلقان مع مسؤولين بريطانيين وأوروبيين في لندن، الأربعاء، لإجراء محادثات حول الهجرة والأمن والنمو الاقتصادي في منطقة مضطربة تسعى روسيا إلى ممارسة النفوذ فيها.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قوله لرؤساء حكومات ألبانيا والبوسنة وكوسوفو ومونتينيغرو (الجبل الأسود) ومقدونيا الشمالية وصربيا، إن منطقتهم هي «بوتقة أوروبا - المكان الذي يتم فيه اختبار أمن قارتنا».

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط الصورة) وإلى جانبه المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يسار) في أثناء الجلسة العامة لقمة غرب البلقان في وسط لندن 22 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

كما انضمت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ودبلوماسيون من عدة دول أوروبية أخرى إلى القمة التي استمرت يوماً واحداً في قصر «لانكاستر هاوس» الحكومي، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وعُقدت هذه القمة في إطار عملية برلين، التي أُطلقت في عام 2014 لدفع دول جنوب شرقي أوروبا للاستمرار في العمل نحو الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وقد ازداد انفتاح الاتحاد الأوروبي على قبول أعضاء جدد منذ الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا في عام 2022. وهناك مخاوف من أن الحرب في أوكرانيا ومواجهة روسيا المتفاقمة مع الغرب يمكن أن تنتشر في منطقة لا تزال تعاني من صراعاتها الخاصة.

وتسعى بريطانيا إلى دفع دول البلقان للموافقة على المزيد من الإجراءات للحد من أعداد المهاجرين الذين يصلون بطريقة غير شرعية.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) برفقة المستشار الألماني فريدريش ميرتس (الثاني من اليمين) خلال الجلسة العامة لقمة غرب البلقان في وسط لندن 22 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

وقامت عصابات بتهريب نحو 22 ألف شخص العام الماضي على طول طرق عبر المنطقة، التي صارت أهميتها متزايدة في التعامل مع الهجرة غير الشرعية عبر أوروبا.

وتعمل المملكة المتحدة بالفعل مع شركاء في المنطقة، في إطار تعهد حزب العمال البريطاني باستهداف عصابات التهريب وخفض عدد الوافدين بالقوارب الصغيرة عبر القنال الإنجليزي.

وأكد ستارم في وقت سابق من العام الحالي أنه تحدث إلى دول بشأن احتمالية استضافة ما يطلق عليه مراكز عودة يمكن للمملكة المتحدة أن ترسل إليها طالبي اللجوء الذين لم يتم قبول طلباتهم قبل أن يتم ترحيلهم.


مقالات ذات صلة

ألمانيا تعتزم المشاركة في أول مناورة عسكرية لـ«تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا

أوروبا جنود يقفون بجوار نظام دفاع جوي تابع للجيش الألماني في بانكر الألمانية 4 سبتمبر 2024 (رويترز)

ألمانيا تعتزم المشاركة في أول مناورة عسكرية لـ«تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا

خلافاً لما أُعلن سابقاً، من المنتظر أن تشارك ألمانيا في أول مناورة عسكرية لما يسمى «تحالف الراغبين» الذي أسسه حلفاء أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في أنتيب بفرنسا 25 يونيو 2026 (رويترز)

ميلوني تتكبد هزيمة برلمانية بعد رفض تعديل اقترحته لقانون الانتخابات

تلقّت جورجيا ميلوني ضربة سياسية بعد رفض البرلمان تعديلاً انتخابياً اقترحه حزبها، في تصويت كشف انقساماً داخل الائتلاف الحاكم قبل انتخابات العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال جلسة للبرلمان الأوكراني في كييف 17 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

استقالة رئيسة وزراء أوكرانيا بموجب تعديل حكومي لزيلينسكي

استقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، الثلاثاء، كجزء من تعديل في الحكومة أمر به الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أميركا اللاتينية صورة خلال انقطاع للتيار الكهربائي في هافانا... كوبا 11 يوليو 2026 (رويترز)

انقطاع تام للكهرباء في كوبا للمرة الثالثة خلال أيام

أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء في كوبا خروج شبكة الكهرباء عن الخدمة للمرة الثالثة في أقل من 10 أيام، ما تسبب في انقطاع جديد للتغذية بالتيار على مستوى البلاد.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره المصري مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دوي انفجارات في كييف مع إطلاق صافرات الإنذار

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
TT

دوي انفجارات في كييف مع إطلاق صافرات الإنذار

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)

دوّت سلسلة من الانفجارات في كييف بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء، عقب تحذير أصدره سلاح الجو الأوكراني يشير إلى اقتراب صواريخ بالستية.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مستودعا تعرّض للإصابة، فيما «سقطت شظايا صواريخ على مبان غير سكنية».

في الوقت نفسه، تعرضت مدينة خاركيف، كبرى مدن شمال شرقي أوكرانيا لهجوم بطائرات مسيّرة، وفق ما أعلن رئيس بلديتها.

وجاء الهجوم بعد ساعات من زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لكييف بهدف تعزيز التعاون الدفاعي مع أوكرانيا.

وتتعرض كييف بانتظام لضربات روسية بصواريخ بالستية تُطلق على دفعات متتالية، ما يؤدي إلى وقوع انفجارات متعاقبة خلال وقت قصير.

وتعاني أوكرانيا خصوصا نقصا في صواريخ «باك-3» المستخدمة في منظومات باتريوت الأميركية التي تُعد أساسية لاعتراض الصواريخ البالستية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الأسبوع الماضي اعتزامه السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ لمنظومات باتريوت الدفاعية على أراضيها.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن الإنتاج قد يبدأ بحلول نهاية العام الحالي، بهدف تعزيز قدرات البلاد الدفاعية في مواجهة الضربات الروسية.


وزير الدفاع الأوكراني يعلن استقالته

وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الأوكراني يعلن استقالته

وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، الأربعاء، استقالته من منصبه، في إطار التعديل الحكومي الذي أراده الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وأورد فيدوروف «لقد كان شرفا عظيما أن أخدم الشعب الأوكراني بصفتي وزيرا للدفاع"، وذلك في بيان طويل عدّد فيها إنجازات وزارته منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني)، أعقبته رسالة ثانية تحدث فيها عن إخفاقاته.

وأشاد الوزير المستقيل خصوصا بالتقدّم الذي أحرزته أوكرانيا في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة واستخدامها منذ بدء الحرب مع روسيا في (فبراير) شباط 2022، فضلا عن الإصلاحات الواسعة داخل الجيش.

ويعدّ فيدوروف من الداعمين للتوسّع في استخدام الطائرات المسيّرة التي أصبحت عنصرا مركزيا في الحرب المستمرة.

وأتى إعلان فيدوروف غداة موافقة البرلمان الأوكراني الثلاثاء على استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو التي شغلت منصبها لمدة عام.

وكان للوزير السابق دور في الاتفاق الذي أبرم مع إيلون ماسك لتوفير خدمات «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية للقوات الأوكرانية.

تولّى فيدوروف منصبه في الـ35، ما جعل منه أصغر وزير دفاع سنّا في تاريخ البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن وزير الداخلية الحالي إيغور كليمنكو قد يخلف فيديروف في المنصب.


موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
TT

موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)

اتّهمت روسيا الأربعاء كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا وتسيطر عليها موسكو، في هجوم بطائرة مسيّرة.

وقال أليكسي ليخاتشيف، رئيس الشركة الروسية الحكومية للطاقة الذرية «روساتوم»، إن ألكسندر ياكوفليف قُتل في «هجوم إرهابي استهدفه، شنّه نظام كييف».

وأوضح أن ياكوفليف قُتل بضربة بواسطة «طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية" على سيارة قرب المحطة، معلنا أيضا مقتل السائق.

وقال ليخاتشيف في منشور في حساب روساتوم على «تلغرام»، إن ياكوفليف «كرّس حياته كلها للطاقة النووية، وقد قُتل عمليا وهو يؤدي واجبه».

ولم تصدر السلطات الروسية بعد أي معلومات إضافية على صلة بالهجوم، ولم يرد سابقا في حسابات تلغرام التابعة للمحطة وروساتوم أي ذكر لياكوفليف.

وعادة ما يتولى المدير الذي عيّنته موسكو لإدارة المحطة، يوري تشيرنيتشوك، وهو كبير المهندسين السابق فيها، التحدث باسمها.

وحضّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إدانة «جريمة القتل هذه».

وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا في مارس (آذار) 2022، بعيد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومحطة زابوريجيا تُعد الأكبر للطاقة النووية في أوروبا. ويتبادل طرفا النزاع بانتظام الاتهامات بشن ضربات في محيط المنشأة الواقعة على ضفة نهر دنيبرو الذي يُعدّ خطّ تماس طبيعيا بينهما.