خبراء أمميون يطالبون بالتحقيق في وفاة أشخاص أثناء الاحتجاز في بيلاروسيا

أثار الخبراء حالات 3 أشخاص قضوا خلال الاعتقال

ناشط المعارضة البيلاروسية سيرغي تيخانوفسكي (وسط) يوقِّع على العلم البيلاروسي التاريخي ذي اللونين الأبيض والأحمر رمزاً للحركة المؤيدة للديمقراطية في غابة بالقرب من غرودك ببولندا على مقربة من الحدود البيلاروسية (أ.ف.ب)
ناشط المعارضة البيلاروسية سيرغي تيخانوفسكي (وسط) يوقِّع على العلم البيلاروسي التاريخي ذي اللونين الأبيض والأحمر رمزاً للحركة المؤيدة للديمقراطية في غابة بالقرب من غرودك ببولندا على مقربة من الحدود البيلاروسية (أ.ف.ب)
TT

خبراء أمميون يطالبون بالتحقيق في وفاة أشخاص أثناء الاحتجاز في بيلاروسيا

ناشط المعارضة البيلاروسية سيرغي تيخانوفسكي (وسط) يوقِّع على العلم البيلاروسي التاريخي ذي اللونين الأبيض والأحمر رمزاً للحركة المؤيدة للديمقراطية في غابة بالقرب من غرودك ببولندا على مقربة من الحدود البيلاروسية (أ.ف.ب)
ناشط المعارضة البيلاروسية سيرغي تيخانوفسكي (وسط) يوقِّع على العلم البيلاروسي التاريخي ذي اللونين الأبيض والأحمر رمزاً للحركة المؤيدة للديمقراطية في غابة بالقرب من غرودك ببولندا على مقربة من الحدود البيلاروسية (أ.ف.ب)

طالب عدد من خبراء الأمم المتحدة، الأربعاء، بإجراء تحقيقات شفافة في وفاة أشخاص احتُجزوا في بيلاروسيا؛ لتعبيرهم عن معارضتهم السياسية.

سيارتي تسيخانوسكي خلال تحدثه إلى الأشخاص الذين تجمَّعوا لدعم المرشحين الرئاسيين المحتملين في مينسك... الأحد 24 مايو 2020 (أ.ب)

يحكم الرئيس ألكسندر لوكاشنكو، بيلاروسيا منذ عام 1994، وقد حظرت السلطات جميع أحزاب المعارضة الحقيقية، وتواجه اتهامات باضطهاد المعارضين.

وقال خبراء الأمم المتحدة، في بيان مشترك، «على مدى السنوات الـ4 الماضية توفي كثير من الأشخاص الذين قال مدافعون عن حقوق الإنسان إنهم سجناء سياسيون، في أثناء احتجازهم أو بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحهم».

الفنان أليس بوشكين الذي توفي في يوليو خلال سجنه ببيلاروسيا بعد أن حرمته السلطات من الرعاية الطبية يلوح بعلم أحمر وأبيض يرمز إلى المعارضة (أ.ب)

وأضافوا أن من بين الضحايا أشخاصاً شاركوا في الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2020، والتي اتهمت جماعات حقوق الإنسان والمعارضون لوكاشنكو بتزوير نتائجها.

وجاءت الدعوة إلى إجراء تحقيقات من المُقرِّر الخاص المعني بحقوق الإنسان في بيلاروسيا، نيلز مويزنيكس، بالإضافة إلى المُقرِّرين المعنيين بحرية التعبير، وحماية الحقوق في سياق مكافحة الإرهاب، وحالات الإعدام خارج نطاق القضاء.

والمقررون الخاصون للأمم المتحدة شخصيات مستقلة يعيِّنها مجلس حقوق الإنسان لتقديم تقارير في مجال تخصصهم. وهم لا يتحدَّثون باسم الأمم المتحدة.

وأثار الخبراء حالات 3 أشخاص قضوا في أثناء الاحتجاز.

وقالوا: «من الأهمية بمكان إجراء تحقيق شامل في اتهامات بسوء المعاملة والإهمال أدت إلى هذه الوفيات»، مسلطين الضوء على وفاة أشخاص آخرين قال المدافعون عن حقوق الإنسان إنهم سجناء سياسيون.

اعتقلت الشرطة نينا باهينسكايا (73 عاماً) خلال تجمع للمعارضة احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية الرسمية في مينسك... السبت 19 سبتمبر 2020 (أ.ب)

وأضافوا: «هناك أسباب قوية للاعتقاد بأن هؤلاء الأفراد خسروا حياتهم انتقاماً لممارستهم حقوقهم المدنية والسياسية، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي».

وفي معرض تقديمه تقريراً سنوياً إلى مجلس حقوق الإنسان، قال مويزنيكس، الشهر الماضي، إن صورة الحقوق في بيلاروسيا «كارثية» وتزداد سوءاً.

ووفقاً لمنظمة «فياسنا» البيلاروسية لحقوق الإنسان، لا تزال بيلاروسيا تحتجز أكثر من 1000 معتقل سياسي في سجونها.

وقال مويزنيكس: «إذا كانت هذه الأرقام قريبة من الدقة، فمن المرجح أن يكون لدى بيلاروسيا أكبر عدد من السجناء السياسيين بالنسبة لعدد السكان في العالم».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

أدانت السعودية  وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها.

أفريقيا مشهد عام لمدينة غاو في شمال مالي (أ.ف.ب)

معارك في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة... وواشنطن تطالب رعاياها بـ«الاحتماء»

معارك جارية في باماكو ومناطق أخرى في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة، وأميركا تنصح رعاياها بـ«الاحتماء».

«الشرق الأوسط» (باماكو)
أفريقيا الكابتن إبراهيم تراوري قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو وحوله عدد من الجنود (رويترز) p-circle

بوركينا فاسو ستجنِّد 100 ألف مدني في الجيش احتياطياً

أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، السبت، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026، لتعزيز قواتها الاحتياطية، ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
أوروبا وحدة من قوات الشرطة تجوب شوارع مينا في نيجيريا (أ.ب)

الجيش النيجيري يعلن القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»

الجيش النيجيري يعلنُ القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»، بعد أن حاول عشرات المقاتلين من التنظيم الهجوم على قرية كوكاريتا.

الشيخ محمد (نواكشوط)

بريطانيا: القبض على شخص آخر على صلة بهجمات ضد منشآت يهودية

عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: القبض على شخص آخر على صلة بهجمات ضد منشآت يهودية

عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)

ألقت قوات الشرطة المعنية بمكافحة الإرهاب، التي تُحقق بشأن سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية في لندن، القبض على شخص (37 عاماً)؛ للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ أعمال إرهابية.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه جرى إلقاء القبض عليه في موقع بالقرب من بلدة بارنستابلي بجنوب البلاد، أمس الأحد، وفق ما أعلنت شرطة العاصمة، اليوم الاثنين.

وقالت الشرطة إنه جرى إلقاء القبض على 26 شخصاً؛ على خلفية سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع يهودية منذ أواخر مارس (آذار) الماضي، وفقاً لما ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وقد وقعت عمليات «حرق عمد» استهدفت سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في جولديرز جرين، بشمال غربي لندن، وكنيس وجمعية خيرية يهودية سابقة، بالإضافة إلى واقعة تحليق طائرة مُسيرة بالقرب من السفارة الإسرائيلية.


فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت أكثر من مائة مهاجر أثناء عبورهم قناة المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين تم نقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد.

وفي إطار عمليات عدة جرى تنفيذها السبت، تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصا حاولوا عبور القناة، وفق ما ذكرت سلطات السواحل الفرنسية «بريمار» المسؤولة عن المنطقة.

ونُقل مهاجر وهو فاقد الوعي بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.

والخميس، وقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة، حيث زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لقي 29 مهاجرا مصرعهم عام 2025 خلال محاولتهم العبور من الساحل الشمالي لفرنسا إلى الساحل الجنوبي لبريطانيا.

وحتى الآن هذا العام، سُجل مصرع ستة أشخاص خلال قيامهم بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر.


قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
TT

قصر بكنغهام: زيارة الملك تشارلز إلى أميركا ستجري كما هو مقرر

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

أعلن قصر بكنغهام، اليوم الأحد، أن الزيارة التي سيقوم بها الملك تشارلز ملك بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات ‌المتحدة لمدة أربعة ‌أيام ستجري ‌كما هو مقرر لها، وذلك عقب واقعة إطلاق نار حدثت خلال حفل عشاء حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ‌متحدث ‌باسم القصر، وفقاً لوكالة «رويترز»: «بعد ‌مناقشات جرت على ‌جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، وبناء على نصيحة الحكومة، ‌يمكننا تأكيد أن الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستجري كما هو مخطط لها».

وأضاف: «الملك وقرينته ممتنان للغاية لجميع الذين عملوا بسرعة لضمان استمرار ذلك، ويتطلعان إلى بدء الزيارة غداً».

ويبدأ الملك تشارلز الثالث زيارة إلى الولايات المتحدة الاثنين تشمل مهمة دبلوماسية حساسة وهي تخفيف التوترات بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء كير ستارمر، مع تجنّب «قضية إبستين» التي تعد شوكة في خاصرة العائلة المالكة.

رسمياً يُقدّم قصر باكنغهام هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وتم تنظيمها بناء على طلب الحكومة البريطانية، بوصفها فرصة «للاحتفال بالروابط التاريخية» بين البلدين لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. لكن نادراً ما أثارت زيارة ملكية كل هذا الجدل. فمع أن دونالد ترمب نجل سيدة اسكوتلندية ومعجب كبير بالعائلة المالكة، ووصف الملك بأنه «رجل رائع» الخميس على شبكة «بي بي سي»، إلا أنه كثّف هجماته على حلفائه البريطانيين منذ نهاية فبراير (شباط)، عندما أبدت لندن لأول مرة تحفظاتها بشأن الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وهاجم الرئيس الأميركي رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر مطلع مارس (آذار)، قائلاً: «نحن لا نتعامل مع ونستون تشرشل». كما سخر من الجيش البريطاني وقلّل من شأن مساهمته في التحالف الدولي الذي خاض الحرب ضد «طالبان» في أفغانستان.

ودفعت تلك الهجمات بعض أعضاء البرلمان، مثل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي، إلى المطالبة بتأجيل الزيارة. وقد أيّد هذا الرأي 48 في المائة من البريطانيين، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» في بداية أبريل (نيسان).