توجيه اتهامات إلى 4 أشخاص في محاولة انقلاب على الحكومة الألمانية

جانب من مدينة شتوتغارت الألمانية (أرشيفية - رويترز)
جانب من مدينة شتوتغارت الألمانية (أرشيفية - رويترز)
TT
20

توجيه اتهامات إلى 4 أشخاص في محاولة انقلاب على الحكومة الألمانية

جانب من مدينة شتوتغارت الألمانية (أرشيفية - رويترز)
جانب من مدينة شتوتغارت الألمانية (أرشيفية - رويترز)

وجه الادعاء العام الألماني اتهامات إلى 4 أشخاص من حركة «مواطني الرايخ» يشتبه في تخطيطهم لانقلاب على الحكومة الألمانية، بقيادة رائد الأعمال الألماني المنتمي إلى الأسرة الحاكمة لإمارة رويس السابقة، هاينريش الثالث عشر.

وأعلن الادعاء العام في شتوتغارت، اليوم (الثلاثاء)، أنه حرك الدعوى أمام دائرة أمن الدولة التابعة للمحكمة الإقليمية العليا في شتوتغارت.

ووفق البيانات، فإن المتهمين 3 رجال وامرأة (بينهم زوجان) من ولايتَي بادن فورتمبرغ وبافاريا.

ووفقاً لبيان الادعاء العام، فإن الأربعة يواجهون اتهامات بـ«الانتماء إلى تنظيم إرهابي بالتزامن مع الإعداد لعمل تآمري ينطوي على خيانة عظمى». ويواجه اثنان من أعضاء المجموعة أيضاً اتهامات بانتهاك قانون الأسلحة.

ووفق البيانات، فإن هناك، إجمالاً، إجراءات قضائية ضد 58 مشتبهاً فيه بهذه القضية أمام مركز أمن الدولة في ولاية بادن فورتمبرغ. وقد قدم المدعي العام أمام المحكمة الاتحادية بالفعل 3 لوائح اتهام ضد ما مجموعه 27 شخصاً من قيادات المجموعة. وتجرى حالياً محاكمات ضدهم أمام المحاكم الإقليمية العليا في شتوتغارت وميونخ وفرنكفورت.

ويشتبه في أن المجموعة المحيطة بهاينريش الثالث عشر خططت لإسقاط الحكومة الألمانية الاتحادية عن طريق العنف، وأنها قبلت بوعي وقوع قتلى في هذه العملية. ولا تعترف «مواطنو الرايخ» بجمهورية ألمانيا الاتحادية وقوانينها. وتنتمي إلى المجموعة أطياف متنوعة، ويحسب جزء منها على التيار اليميني المتطرف.



وسط زيارتها المقررة... سكان غرينلاند يرفضون استقبال زوجة جي دي فانس

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)
TT
20

وسط زيارتها المقررة... سكان غرينلاند يرفضون استقبال زوجة جي دي فانس

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)

يبدو أن لا أحداً في جزيرة غرينلاند يرغب في التحدث مع أوشا، زوجة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

أفاد تقرير من القناة الدنماركية الثانية بأن مسؤولين أميركيين يتجولون في المنطقة الخاضعة للسيطرة الدنماركية بحثاً عن سكان محليين يرغبون في استقبال السيدة الثانية. وكان رد فعل سكان غرينلاند سلبياً، حيث رفضوا التحدث معها، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ليس السكان وحدهم مَن يتجاهلون السيدة الأميركية الثانية قبل زيارتها رفيعة المستوى للجزيرة؛ فقد أعلنت شركة «توبيلاك ترافل»، ومقرها نوك، عاصمة غرينلاند، في البداية أنها ستستضيف أوشا فانس، لكنها تراجعت عن ذلك يوم الخميس.

وفي منشور على منصة «فيسبوك»، ذكرت الشركة أن القنصلية الأميركية اتصلت وسألتها عمّا إذا كانت ترغب في الزيارة، فوافقت الشركة في البداية على ذلك، ثم تراجعت.

وأوضحت: «بعد دراسة متأنية، أبلغنا القنصلية بأننا لا نريد زيارتها، إذ لا يمكننا قبول الأجندة الكامنة وراءها، ولن نكون جزءاً من البرنامج الصحافي الذي يرافقها، بالطبع. لا، شكراً على الزيارة اللطيفة... غرينلاند ملكٌ لأهلها».

يأتي إلغاء الزيارة في اليوم نفسه الذي أعلن فيه نائب الرئيس جي دي فانس انضمامه إلى رحلة زوجته المقبلة إلى غرينلاند.

وقال فانس في مقطع فيديو نُشر على موقع «إكس»: «كان هناك حماس كبير حول زيارة أوشا إلى غرينلاند يوم الجمعة، لدرجة أنني قررت أنني لا أريدها أن تستمتع بكل هذا المرح بمفردها، لذا سأنضم إليها».

من المقرر أن يغادر فانس، والسيدة الثانية، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، ووزير الطاقة كريست رايت إلى غرينلاند، يوم الجمعة، على الرغم من أن هذه الخطط قد تتغيَّر بحلول موعد مغادرة الوفد.

وكان من المقرر أيضاً أن يحضر الوفد الأميركي مهرجان «Avannaata Qimusserua»، إحدى أكبر فعاليات التزلج بالكلاب في العالم، ولكن تم إلغاء تلك الزيارة أيضاً.

في الوضع الراهن، سيقتصر دور الزوار الأميركيين على زيارة قاعدة القوات الفضائية الأميركية في بيتوفيك.

لم يُبدِ سكان غرينلاند والسلطات الدنماركية أي رضا عن هذه الزيارة. واتهمت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، الولايات المتحدة بممارسة «ضغط غير مقبول» من خلال الزيارة المُخطط لها.

وصرَّحت فريدريكسن، يوم الثلاثاء، قائلةً: «لا بد لي من القول إن الضغط الذي يُمارَس على غرينلاند والدنمارك في هذا الوضع غير مقبول. وسنقاوم هذا الضغط». وأضافت: «لا يُمكن القيام بزيارة خاصة مع ممثلين رسميين من دولة أخرى، في حين أن حكومة غرينلاند أوضحت أنها لا ترغب في زيارة في هذا الوقت».

وأضافت فريدريكسن أن وصول الوفد الأميركي «ليس زيارةً تُلبي احتياجات غرينلاند أو رغباتها».

وقالت: «الرئيس ترمب جاد. إنه يريد غرينلاند. لذلك، لا يُمكن النظر إلى هذه الزيارة بمعزل عن أي شيء آخر».

وقد صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً وتكراراً بأنه يريد شراء غرينلاند أو الحصول عليها بوسائل أخرى، بما في ذلك العمل العسكري المحتمل.