هبوط أول طائرة في مطار هيثرو بلندن بعد إغلاقه نتيجة حريق بمحطة كهرباء

لوحة بمطار شانغي سنغافورة تُظهر الرحلات الجوية التي ألغيت إلى مطار هيثرو (أ.ف.ب)
لوحة بمطار شانغي سنغافورة تُظهر الرحلات الجوية التي ألغيت إلى مطار هيثرو (أ.ف.ب)
TT

هبوط أول طائرة في مطار هيثرو بلندن بعد إغلاقه نتيجة حريق بمحطة كهرباء

لوحة بمطار شانغي سنغافورة تُظهر الرحلات الجوية التي ألغيت إلى مطار هيثرو (أ.ف.ب)
لوحة بمطار شانغي سنغافورة تُظهر الرحلات الجوية التي ألغيت إلى مطار هيثرو (أ.ف.ب)

هبطت أول طائرة في مطار هيثرو، مساء اليوم الجمعة، بعد نحو 18 ساعة من اندلاع حريق هائل بمحطة كهرباء فرعية تسبَّب في انقطاع التيار الكهربائي وأدى إلى إغلاق أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً.

وهبطت طائرة الخطوط الجوية البريطانية قبل غروب الشمس بقليل، وذلك بعد أن رفع مطار هيثرو قرار الإغلاق الذي عطّل حركة السفر العالمية لمئات الآلاف من المسافرين، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وقال مطار هيثرو في لندن، اليوم الجمعة، إنه سيستأنف رحلات الطيران، بعد حريقٍ نشب في محطة كهرباء فرعية، وتسبَّب في انقطاع التيار الكهربائي عن المطار.

وأضافت سلطات المطار أنه من المتوقع العودة إلى العمل على نحو كامل، غداً السبت.

كان مطار هيثرو البريطاني قد أعلن، اليوم الجمعة، أنه يشهد انقطاعاً واسعاً للتيار الكهربائي بسبب حريق في محطة كهرباء فرعية تُزود المطار بالتيار، وذكر أنه سيظل مغلقاً حتى منتصف ليل 21 مارس (آذار) الحالي.

وقالت خدمة تتبُّع الرحلات الجوية «فلايت رادار 24» إن 1350 رحلة جوية، على الأقل، من وإلى مطار هيثرو تأثرت بالحادث، ومن المرجح أن يستمر هذا التأثير لعدة أيام، بينما يحاول المسافرون إعادة جدولة رحلاتهم، وتعمل شركات الطيران على إعادة الطائرات وأطقمها إلى مواقعها الصحيحة.

وذكر متحدث باسم المطار، لـ«رويترز»، عبر رسالة بريد إلكتروني، أن فِرق الإطفاء تتعامل مع الموقف، لكن لا يزال من غير الواضح متى يمكن استعادة التيار بشكل مستقر. وأضاف أنهم يتوقعون اضطراباً كبيراً في الحركة، خلال الأيام المقبلة.

وقالت منظمة «يوروكونترول»، التي تدير عمليات مراقبة الحركة الجوية في أنحاء أوروبا، على موقعها الإلكتروني، إنه لا يُسمح لأي رحلات بالوصول إلى مطار هيثرو بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وإن هناك خططاً لتحويل مسار الرحلات.

وقالت فرقة إطفاء لندن إن النيران اشتعلت في محوِّل داخل المحطة الفرعية، وإنه توجد 10 سيارات إطفاء، ونحو 70 من رجال الإطفاء في مكان الحادث بشارع نستلز في هايز غرب لندن. وجرى إجلاء نحو 150 شخصاً من العقارات المحيطة، وفرض طوق أمني في المنطقة؛ بوصفه إجراء احترازياً.

وذكرت شبكات الكهرباء الأسكوتلندية والجنوبية، في منشور على منصة «إكس»، أن هناك انقطاعاً واسع النطاق للتيار الكهربائي في المنطقة، ما أثّر على أكثر من 16 ألفاً و300 منزل.

ولم تتوصل السلطات إلى معرفة سبب الحريق، لكنها لم تجد، حتى الآن، أي دليل يشير إلى وجود شبهة جنائية.

وأفاد سكان في غرب لندن بسماع دويّ انفجار ضخم، تلاه كرة نارية وسُحب من الدخان، عندما اجتاح الحريق محطة الكهرباء الفرعية القريبة من المطار.

وأظهرت خدمة التتبع أن نحو 120 رحلة كانت في الجو عند إعلان الإغلاق، حيث جرت إعادة بعضها، بينما جرى تحويل رحلات أخرى إلى مطار غاتويك خارج لندن، ومطار شارل ديغول بالقرب من باريس، أو مطار شانون في آيرلندا.

ووفقاً لشركة «أو إيه جي» لبيانات السفر، فقد كان مطار هيثرو ثاني أكثر مطارات العالم ازدحاماً في عام 2024، بعد مطار دبي.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تدعم خطة توسعة مطار هيثرو العملاقة بـ64 مليار دولار

الاقتصاد طائرات متوقفة على مدرج مطار هيثرو الدولي بلندن (رويترز)

بريطانيا تدعم خطة توسعة مطار هيثرو العملاقة بـ64 مليار دولار

أعلنت الحكومة البريطانية، دعمها خطة توسعة مطار هيثرو، البالغة قيمتها 49 مليار جنيه إسترليني (64 مليار دولار)، بوصفها خياراً استراتيجياً لتطوير المطار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا المعلق السياسي البريطاني المؤيد للفلسطينيين سامي حمدي يتحدث للصحافيين في لندن (أ.ب)

معلق بريطاني مؤيد للفلسطينيين يعود إلى لندن بعد إطلاق سراحه من أميركا

عاد المعلق السياسي البريطاني المؤيد للفلسطينيين سامي حمدي، إلى لندن بعد إطلاق سراحه في أميركا، حيث أمضى أكثر من أسبوعين بمركز لاحتجاز المهاجرين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ازدحام الركاب أمام مكاتب تسجيل الوصول بمطار برلين الاثنين 22 سبتمبر 2025 (أ.ب)

وكالة أوروبية: أعطال المطارات سببها هجوم ببرمجيات الفدية

قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، اليوم (الاثنين)، إن الأعطال التي شهدتها مطارات أوروبية سببها هجوم ببرمجيات الفدية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد ازدحام في مطار برلين بسبب هجوم إلكتروني تسبب في تأخير الرحلات - السبت 20 سبتمبر 2025 (أ.ب)

منها هيثرو وبروكسل… هجوم إلكتروني يعطل العمليات بمطارات أوروبية

أدى هجوم إلكتروني على شركة تزود مطارات بأنظمة تسجيل الوصول والصعود إلى تعطيل العمليات في مطارات أوروبية رئيسية، منها هيثرو في لندن أكثر مطارات القارة ازدحاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم 2 بمطار هيثرو بعد تعطل أنظمة تسجيل الوصول جرّاء هجوم إلكتروني أثر على مطارات أوروبية كبرى (رويترز) p-circle

اضطرابات في مطارات أوروبية كبرى بسبب عطل إلكتروني لدى أحد مزوديها بالخدمات

تشهد مطارات أوروبية كبرى، من بينها مطارات بروكسل وهيثرو في لندن وبرلين، اضطرابات، السبت، بسبب مشكلة إلكترونية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
TT

ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)

اتهم مسؤولون ألمان روسيا، السبت، بالوقوف وراء هجمات الكترونية استهدفت نوابا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وقال مصدر حكومي: «تفترض الحكومة الفدرالية أن حملة التصيّد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل سيغنال كانت تدار على الأرجح من روسيا».

وأضاف المصدر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن حملة التصيّد الإلكتروني قد أُوقفت.

وكان مدعون عامون ألمان قد فتحوا الجمعة، تحقيقا بشأن الهجمات التي يُزعم أنها استهدفت نوابا من عدة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون.

وتواجه ألمانيا، أكبر داعم عسكري لكييف أوروبا، تصاعدا في الهجمات الإلكترونية، فضلا عن مؤامرات تجسس وتخريب منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أي من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال»، حيث يطلب منهم تقديم معلومات حساسة يتم استخدامها لاحقا لاختراق الحسابات والوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل والصور الخاصة.

ولم تعلق الحكومة الألمانية حتى الآن على عدد النواب المتضررين.

وفقا لمجلة «دير شبيغل»، فقد تم اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية.

كما تُتهم روسيا بتنفيذ العديد من الهجمات الإلكترونية في دول غربية.

واستُهدف مسؤولون ألمان مرارا، بما في ذلك عام 2015 عندما تم اختراق أجهزة كمبيوتر تابعة للبوندستاغ (البرلمان) ومكتب المستشارة آنذاك أنغيلا ميركل.


ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
TT

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تصيّد احتيالي إلكتروني» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وعلمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر حكومي أن «الحكومة الفيدرالية تفترض أن حملة التصيّد الاحتيالي التي استهدفت خدمة المراسلة (سيغنال) كانت تُدار على الأرجح من روسيا». وأضاف المصدر أن الحملة قد أُوقفت.

كان المدّعون العامّون الألمان قد بدأوا، الجمعة، تحقيقاً في قضية «تجسس إلكتروني» بعد هجمات يزعم أنها استهدفت نواباً من عدّة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون. وأفادت مجلة «دير شبيغل» الألمانية بأن هجمات التصيد هذه طالت أيضاً مسؤولين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكدت متحدثة باسم مكتب المدعي العام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الجمعة، أن أعلى سلطة قضائية في ألمانيا تولت التحقيق في القضية منذ منتصف فبراير (شباط).

وتواجه ألمانيا، أكبر مُقدّم للمساعدات العسكرية لكييف، موجةً من الهجمات الإلكترونية، بالإضافة إلى عمليات التجسس والتخريب، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أيٍّ من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على إرسال رسائل تدّعي أنها من «الدعم الفني» لتطبيق «سيغنال».

ويُطلب من الضحايا تقديم معلومات حساسة عن حساباتهم، ما يُمكّن المهاجمين من الوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل الخاصة بهم.

وعند نجاح عملية الاحتيال، يتمكن المخترقون من الوصول إلى الصور والملفات المُشاركة على «سيغنال»، كما يُمكنهم انتحال شخصية صاحب الحساب المُخترق.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، انتقل الكثيرون من تطبيق «واتساب» إلى تطبيق «سيغنال» في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، بعد أن صرح «واتساب» بأنه سيشارك بعض بيانات المستخدمين مع الشركة الأم «ميتا»، التي تمتلك أيضاً «فيسبوك» و«إنستغرام».


مقتل 7 وإصابة العشرات في هجوم روسي كبير على أوكرانيا 

مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف  (أ.ف.ب)
مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف (أ.ف.ب)
TT

مقتل 7 وإصابة العشرات في هجوم روسي كبير على أوكرانيا 

مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف  (أ.ف.ب)
مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف (أ.ف.ب)

أدى هجوم كبير شنته روسيا على أوكرانيا خلال الليل إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات؛ إذ أطلقت موسكو أكثر من 660 من الطائرات المسيرة والصواريخ في وابل من القصف استهدف مدينة دنيبرو جنوب شرق أوكرانيا وعدداً من المناطق الأخرى.

وانهار جزء كبير من مبنى سكني في دنيبرو، بعد أن لحقت به أضرار خلال الهجوم. وقال حاكم المنطقة إنه جرى انتشال أربع جثث من تحت الأنقاض.

وأفادت السلطات بتعرض الموقع لهجوم آخر خلال النهار، بينما كان رجال الإنقاذ يؤدون عملهم هناك، مشيرة إلى أنه أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.

عناصر الشرطة في كييف (رويترز)

وتشن روسيا هجمات بعشرات الطائرات المسيَّرة كل ليلة على أوكرانيا، تتخللها من حين لآخر هجمات واسعة النطاق تُستخدم فيها مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ.

وشوهدت أعمدة كثيفة من الدخان، صباح اليوم، بينما حذرت وسائل إعلام محلية سكان المدينة من تلوُّث الهواء.

وقال مراسل لـ«رويترز» إنه شاهد إسقاط طائرة مسيرة روسية فوق سماء المبنى السكني المدمر بينما كان رجال الإنقاذ يعملون بين الأنقاض. وأفاد مسؤولون بإصابة أكثر من 30 شخصاً في المدينة.

وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو: «تتعمد روسيا إطالة أمد إرهابها ضد شعبنا، وتواصل استهداف البنية التحتية الحيوية والمباني السكنية».

وذكر حاكم منطقة تشيرنيهيف أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تسببت في مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين في المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «لا بد أن يُذكّر كل هجوم من هذا القبيل شركاءنا بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، وتعزيز دفاعاتنا الجوية بشكل سريع».

وتكثف أوكرانيا في الآونة الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة على الأراضي الروسية. وقالت السلطات في مدينة يكاترينبورج الروسية، اليوم (السبت)، إن طائرة مسيرة أوكرانية سقطت على مبنى سكني بالمدينة، مما أسفر عن تعرض أشخاص لإصابات طفيفة.

وذكر سلاح الجو الأوكراني في بيان نُشر على تطبيق «تيليغرام» أن هجوم روسيا على أوكرانيا اليوم تم باستخدام 619 طائرة مسيرة و47 صاروخاً، مضيفاً أنه تمكن من إسقاط 580 طائرة مسيرة و30 صاروخاً.

وفي سياق متصل، أعلنت رومانيا عن تحطّم طائرة مسيّرة على أراضيها؛ ما اضطرّها لإجلاء أكثر من 200 شخص. وقالت وزارة الدفاع في بيان: «صباح السبت 25 أبريل، استأنفت القوات الروسية هجمات بالطائرات المسيّرة ضدّ أهداف مدنية وبنى تحتية في أوكرانيا قرب النهر الحدودي مع رومانيا في مقاطعة تولتشيا».

من جهتها، أفادت فرق الطوارئ في بيان منفصل بأن «طائرة مسيّرة تحطّمت في منطقة مأهولة بالسكان»، مشيرة إلى وجود «حمولة متفجرة محتملة». ومنذ انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022، شهدت رومانيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مراراً انتهاك مجالها الجوي وسقوط حطام طائرات مسيّرة على أراضيها.

ضباط شرطة أوكرانيون في أحد شوارع كييف (رويترز)

لكن وسائل إعلام محلية قالت إن هذه هي المرّة الأولى التي يتسبّب فيها حطام طائرات مسيّرة روسية بأضرار مادية داخل الأراضي الرومانية. وفي حين لم تُسجَّل إصابات بشرية، تضرر عمود كهرباء ومنزل، وفق السلطات التي قرّرت قطع إمدادات الغاز في المنطقة كإجراء احترازي.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن الوزيرة أويانا تسويّو استدعت السفير الروسي. وفي عام 2025، أقرّت رومانيا قانونا يجيز لها إسقاط الطائرات المسيّرة التي تنتهك مجالها الجوي، إلا أنه لم يتم تطبيق هذا الإجراء إلى الآن.