بدأت في برلين، الثلاثاء، محاكمة 4 عناصر من حركة «حماس» يشتبه في قيامهم بالتخطيط لشن هجمات على مؤسسات يهودية في أوروبا، بينما وصفه ممثلو الادعاء بأنها أول قضية ينظرها القضاء ضد عناصر من الحركة في ألمانيا.
وجرى إلقاء القبض على عناصر «حماس» في أواخر عام 2023 للاشتباه في تخطيطهم لهجمات، وفقاً لما ذكره الادعاء في ذلك الوقت.
وقال المدعي العام يوخن فاينجارتن لـ«رويترز»: «للمرة الأولى في ألمانيا، يواجه مشتبه بهم اتهامات بالمشاركة كأعضاء في منظمة (حماس) الإرهابية الأجنبية».
وأضاف أن الأربعة متهمون بالسعي لتحديد مكان مستودع أسلحة سري في بولندا لشن هجمات محتملة، وكانوا يتلقون الأوامر من نائب قائد «كتائب القسام» في لبنان.
وبحسب تصريحات سابقة من الادعاء فإنهم متهمون أيضاً باستخدام مخازن أسلحة أخرى في أوروبا.
واتهم الرجال بالبحث عن بعض مستودعات الأسلحة التي أقيمت قبل سنوات، فضلاً عن إنشاء مستودعات جديدة، للجماعة المسلحة في جميع أنحاء أوروبا حتى يتمكن المسلحون لاحقاً من استخدام الأسلحة النارية والذخيرة لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في القارة، كما كشف المدعون عند تقديم التهم العام الماضي.
وأوضح المدعون أن الأسلحة نُقلت في جميع أنحاء أوروبا استعداداً لهجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. قُتل نحو 1200 شخص في ذلك الهجوم، واحتُجز نحو 250 رهينة.
وأدى الهجوم إلى شن إسرائيل هجوماً جوياً وبرياً على غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 48 ألفاً و200 فلسطيني، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وتقول الوزارة إن أكثر من نصف القتلى من النساء والأطفال.
وأوضحت السلطات أن «حماس» فكرت أيضاً في استهداف السفارة الإسرائيلية في برلين والمنطقة المحيطة بمطار تمبلهوف في العاصمة وقاعدة رامشتاين الجوية الأميركية في ألمانيا.
