بوتين يأمر بزيادة تعداد الجيش الروسي


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين أمس (أ.ف.ب)
TT

بوتين يأمر بزيادة تعداد الجيش الروسي


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين أمس (أ.ف.ب)

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، مرسوماً بزيادة تعداد الجيش الروسي ليصل إلى زهاء 2.4 مليون فرد بينهم 1.5 مليون عسكري، وذلك في ثالث خطوة من نوعها منذ اندلاع الصراع الدامي في أوكرانيا مطلع عام 2022.

وحمل التوسيع الجديد إضافة مهمة لعدد القوات المسلحة العاملة على خطوط المواجهة بنحو 180 ألف جندي، في وقت تشهد روسيا مزيداً من التحديات الميدانية.

وتزامن التطور، مع مواجهة الكرملين موقفاً جديداً وصف بأنه «استفزازي» من كييف التي دعت مسؤولين أمميين إلى زيارة المواقع التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية.

وانتقد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف بشدة تصريح وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا، حول دعوة ممثلين عن الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي لزيارة كورسك.وقال بيسكوف: «ننطلق من حقيقة أن متلقي الدعوة لن يفهموا مغزى مثل هذه التصريحات الاستفزازية (...) إنه استفزاز محض».


مقالات ذات صلة

نائب رئيس الوزراء الروسي: عقود تصدير الأسلحة الموقَّعة تبلغ رقماً قياسياً

أوروبا فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)

نائب رئيس الوزراء الروسي: عقود تصدير الأسلحة الموقَّعة تبلغ رقماً قياسياً

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، اليوم (الاثنين)، أن الاهتمام بالأسلحة الروسية في الخارج بلغ مستوى قياسياً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا وزيرا الخارجية التشيكي (يسار) والأوكراني يكرّمان ذكرى الجنود الأوكرانيين في كييف يوم 9 يناير (إ.ب.أ)

الهجمات الروسية الجوية تحرم آلاف المنشآت الأوكرانية من الكهرباء والتدفئة

تواصل موسكو وكييف تبادل الهجمات الجوية؛ ما تسبّب في سقوط قتيلة في روسيا وانقطاع الكهرباء والتدفئة عن آلاف المنازل الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

موسكو: رغبة وزير الدفاع البريطاني في اختطاف بوتين «أوهام منحرفة»

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأحد إن تصريحات وزير الدفاع البريطاني عن رغبته في اختطاف الرئيس فلاديمير بوتين تعد «أوهاماً منحرفة»

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمد يده لمصافحة نظيره الروسي فلاديمير بوتين في أنكوردج (ألاسكا) 15 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

لماذا التزم بوتين الصمت عندما أطاح ترمب برئيس فنزويلا؟

سلطت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الضوء على موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه العملية العسكرية التي شنّها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض 28 فبراير 2025 (أ.ف.ب) play-circle

ترمب يدعم فرض عقوبات جديدة على روسيا

استراتيجية واشنطن: ضغط متواصل وتسوية مؤجَّلة في ظل تصعيد روسي مقلق وترمب يدعم فرض عقوبات جديدة على روسيا

إيلي يوسف (واشنطن)

بريطانيا: ناظم الزهاوي ينشق عن «المحافظين» وينضم إلى «الإصلاح»

ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
TT

بريطانيا: ناظم الزهاوي ينشق عن «المحافظين» وينضم إلى «الإصلاح»

ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)

انشق وزير المالية البريطاني السابق ناظم الزهاوي عن حزب المحافظين، وانضم إلى حزب الإصلاح اليميني المتطرف الذي يتزعمه نايجل فاراج، قائلاً إن البلاد «منهارة» وتحتاج إلى فاراج رئيساً للوزراء.

وبذلك، يلتحق الزهاوي، وهو من أصل عراقي وتولى لفترة وجيزة مسؤولية المالية العامة في عهد رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون عام 2022، بقائمة طويلة من النواب المحافظين السابقين الذين انتقلوا إلى حزب الإصلاح. ويتصدر حزب الإصلاح حالياً استطلاعات الرأي في بريطانيا، متقدماً بفارق كبير على حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يكافح لتحويل فوزه الساحق في انتخابات 2024 إلى تغيير شعبي ملموس، في ظل ضغوط مالية وعدم استقرار عالمي.

وقال الزهاوي، في مؤتمر صحافي بلندن رفقة فاراج الاثنين: «بريطانيا بحاجة إلى نايجل فاراج رئيساً للوزراء». وأضاف: «حتى لو لم تدرك بعد أن بريطانيا بحاجة إلى الإصلاح، فأنت تعلم في قرارة نفسك أن بلدنا الرائع مريض». وتابع الزهاوي أنه يشعر بأن المملكة المتحدة وصلت إلى لحظة «مظلمة وخطيرة»، وأنها بحاجة إلى «ثورة عظيمة».

وأضاف الزهاوي، خلال شرحه أسباب تحوّله إلى حزب نايجل فاراج، أن حرية التعبير «في وسائل الإعلام أو حتى في المقاهي» كانت أحد أسباب انضمامه إلى حزب الإصلاح. ورأى أن هناك إخفاقات كبيرة في التعامل مع الهجرة الجماعية و«تشريعات سيئة، تهدف إلى التظاهر بالفضيلة، جعلتنا أقل قدرة على المنافسة وأقل ازدهاراً».

ناظم الزهاوي خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (أ.ف.ب)

ويُعَد الزهاوي، وهو من أصول عراقية ومعروف بخبرته في الشؤون الاقتصادية والسياسية، من الشخصيات البارزة في الساحة البريطانية، ويأتي انضمامه إلى «الإصلاح» ليمنح الحزب دفعة سياسية جديدة في سعيه لتوسيع قاعدته الشعبية بين الناخبين. ولا يشغل الزهاوي أي مقعد في البرلمان حالياً بعد قراره عدم الترشح في الانتخابات العامة لعام 2024. ومن المقرر إجراء الانتخابات البريطانية المقبلة في عام 2029.

ويمتلك حزب فاراج 5 مقاعد من أصل 650 في البرلمان، إلا أن الشعبية المتزايدة لحزب «الإصلاح» نابعة من استغلاله لحالة الإحباط الشعبي إزاء قضايا مثل الهجرة والجريمة وتراجع مستوى الخدمات العامة. وإلى جانب توليه منصب وزير المالية لمدة شهرين خلال فترة مضطربة لحزب المحافظين، شغل الزهاوي مناصب حزبية رفيعة أخرى، ويُنسب إليه الفضل في قيادة الجهود البريطانية لتوزيع لقاح «كوفيد - 19». وقد أُقيل لاحقاً من رئاسة الحزب من قبل زعيمه آنذاك، ريشي سوناك، بعد أن كشف تحقيق عن ارتكابه مخالفة جسيمة لعدم إفصاحه عن تحقيق ضريبي. وقال متحدث باسم حزب المحافظين، في بيان: «يتحول حزب الإصلاح بسرعة إلى حزب السياسيين الذين انتهت مسيرتهم السياسية ويبحثون عن مكاسب شخصية جديدة».


مفوض أوروبي: استيلاء أميركا على غرينلاند نهاية لحلف «الناتو»

مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)
مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)
TT

مفوض أوروبي: استيلاء أميركا على غرينلاند نهاية لحلف «الناتو»

مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)
مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)

قال مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس، اليوم (الاثنين)، إن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند بالقوة سيكون نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وإن الدول الأعضاء في الاتحاد ملزمة بتقديم المساعدة للدنمارك إذا تعرضت لعدوان عسكري.

كان الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب ‌قد تحدث عن ‌ضرورة امتلاك الولايات ​المتحدة لغرينلاند، ‌وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، لمنع روسيا أو الصين من احتلال هذه المنطقة القطبية الغنية بالمعادن وذات الموقع الاستراتيجي، وبدعوى أن الوجود العسكري الأميركي فيها غير كافٍ.

وذكرت غرينلاند أنها ليست للبيع، ‌وهو ما أكدته الدنمارك، لكنَّ ترمب لم يستبعد الاستيلاء عليها بالقوة.

وأوضح كوبيليوس لوكالة «رويترز» خلال مؤتمر أمني في السويد: «أتفق مع رئيس الوزراء الدنماركي على أن ذلك سيكون نهاية ​حلف شمال الأطلسي، وستكون له آثار سلبية للغاية على الناس».

وأضاف أن المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي تُلزم الدول الأعضاء بتقديم المساعدة للدنمارك في حال تعرضها لعدوان عسكري.

وتابع: «سيعتمد الأمر كثيراً على الدنمارك، وكيف سيكون رد فعلها وموقفها، لكن من المؤكد أن هناك التزاماً على الدول الأعضاء بتقديم المساعدة إذا تعرضت دولة ‌عضو أخرى لعدوان عسكري».


نائب رئيس الوزراء الروسي: عقود تصدير الأسلحة الموقَّعة تبلغ رقماً قياسياً

فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)
فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)
TT

نائب رئيس الوزراء الروسي: عقود تصدير الأسلحة الموقَّعة تبلغ رقماً قياسياً

فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)
فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، اليوم (الاثنين)، أن الاهتمام بالأسلحة الروسية في الخارج بلغ مستوى قياسياً.

وقال، خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه «حتى عام 2022، كانت القيمة القصوى للطلبات 55 مليار دولار، أما اليوم، فقد بلغ الرقم القياسي 70 مليار دولار من العقود الموقعة بالفعل».

وعزا مانتوروف هذا الارتفاع إلى الحرب على أوكرانيا التي أمر بها بوتين في عام 2022، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف مانتوروف أن «التكنولوجيا التي تم اختبارها في إطار العملية العسكرية الخاصة تسوّق نفسها بنفسها». وقال إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية والطائرات وراجمات الصواريخ المتعددة تشهد طلباً متزايداً.

مسيَّرة روسية فوق كييف (رويترز)

غير أن ارتفاع مستوى الطلبات له جانب سلبي أيضاً، ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أقر مانتوروف بأنه سيتم تأجيل طلبات التصدير لصالح طلب الجيش الروسي على أسلحة جديدة، مما يعني تأخير تنفيذها.

وتبرر موسكو الآن طول أمد المواجهة بالقول إنها تحارب الغرب بأكمله في أوكرانيا، في حين أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يرسل أي جنود إلى أوكرانيا. ومع ذلك، يقدم الغرب الدعم لكييف بالأسلحة.