«تلغرام» تؤكد أن مؤسسها الموقوف في فرنسا «ليس لديه ما يخفيه»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5054227-%D8%AA%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%88%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%87
«تلغرام» تؤكد أن مؤسسها الموقوف في فرنسا «ليس لديه ما يخفيه»
مؤسس تطبيق «تلغرام» بافيل دوروف (أ.ب)
أكدت «تلغرام»، الأحد، أن مؤسسها بافيل دوروف الموقوف في فرنسا على خلفية ادعاءات بأنه أخفق في كبح أنشطة جرمية في تطبيق المراسلة «ليس لديه ما يخفيه».
وشدّدت «تلغرام» في بيان نشرته عبر تطبيقها على أنها «تمتثل لقوانين الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قانون الخدمات الرقمية»، وأكّدت أن دوروف «ليس لديه ما يخفيه ويسافر على نحو متكرر إلى أوروبا»، معتبرة أنه «من السخيف الادعاء بمسؤولية منصة أو مالكها عن إساءة استخدام لها».
ومدّدت السلطات الفرنسية، مساء الأحد، توقيف مؤسس التطبيق غداة اعتقاله في مطار لوبورجيه قرب باريس بموجب مذكرة بحث أصدرها محقّقون فرنسيون على خلفية انتهاكات مختلفة منسوبة لتطبيق المراسلة المشفّرة.
وقُبض على الملياردير الفرنسي الروسي البالغ 39 عاماً في مطار لوبورجيه بين الساعة السابعة والنصف والثامنة مساء السبت (بين 17:30 و18:00 ت غ) برفقة حارسه الشخصي ومساعدته، وفق ما ذكرته مصادر لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر مطلع على الملف إن دوروف كان آتياً من باكو (أذربيجان) وكان سيقضي المساء على الأقل في باريس حيث كان مقرراً أن يتناول العشاء.
وأفاد مصدر آخر قريب من التحقيق بأن قاضي التحقيق الباريسي المكلّف النظر في القضية المشتبه بارتكاب مخالفات فيها ضمن إطار عصابة منظمة، مدد احتجازه لدى الشرطة مساء الأحد. ويمكن أن يبقى موقوفاً لمدة أقصاها 96 ساعة.
وفي النهاية، قد يُطلق سراح دوروف أو يمثل أمام القاضي. ورفض مكتب المدعي العام تقديم أي معلومات «في ما يتعلّق بالإجراء المتبع أثناء التحقيق».
كان المكتب المسؤول عن مكافحة العنف ضدّ القاصرين (Ofmin) أفاد بأنّه أصدر مذكرة بحث ضد دوروف انطلاقاً من دوره كمنسّق في تحقيق أولي في جرائم تراوح بين الاحتيال وتهريب المخدرات والمضايقة عبر الإنترنت والجريمة المنظمة، مروراً بتبرير الإرهاب والاحتيال، وفقاً لمصادر مطّلعة على القضية.
وينتقد القضاء دوروف لعدم تحرّكه ضد استخدام المشتركين تطبيقه لأهداف مضرّة، خصوصاً في ظل الافتقار إلى الإشراف على المحتوى والتعاون مع المحقّقين.
نجح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» بالشراكة مع منصة «تلغرام» في إزالة 34 مليوناً و290 ألفاً و268 مادة متطرفة، وإغلاق 1.275 قناة استخدمت في نشرها.
قادة العالم يجتمعون بالأمم المتحدة... والذكاء الاصطناعي على جدول الأعمالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5320340-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة... 23 سبتمبر 2025 (رويترز)
قادة العالم يجتمعون بالأمم المتحدة... والذكاء الاصطناعي على جدول الأعمال
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة... 23 سبتمبر 2025 (رويترز)
يشارك قادة العالم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هذا الأسبوع، وسط ترقب لحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعام الثاني على التوالي، وتركيز المناقشات على اتساع رقعة الصراعات بالشرق الأوسط، وأوكرانيا، ومخاطر الذكاء الاصطناعي.
ويشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في الاجتماعات في وقت يواجه فيه النظام الدولي الذي تَشكَّل بعد الحرب العالمية الثانية ضغوطاً متزايدة، بينما تكافح الأمم المتحدة للحفاظ على دورها وتأثيرها في ظلِّ انتقادات ترمب الذي خفَّض الإسهامات الأميركية، وانسحب من عشرات المنظمات التابعة للأمم المتحدة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
ويغيب الرئيس الصيني شي جينبينغ عن اجتماعات نيويورك مفضِّلاً عقد محادثات ثنائية مع ترمب في واشنطن يوم الخميس. وكان قد شارك في أعمال الجمعية العامة عبر رابط فيديو في عام 2021، مما أثار نقاشاً حول مدى قدرة الأمم المتحدة على التعامل مع الأزمات العالمية.
ومما يزيد أزمة الثقة والتمويل تعقيداً، التساؤلات بشأن الأمين العام المقبل للمنظمة التي يبلغ عمرها 80 عاماً؛ إذ تنتهي ولاية أنطونيو غوتيريش في نهاية 2026، من دون وجود مرشح واضح في الصدارة لخلافته.
وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المؤلف من 15 دولة عضواً، ربما يعقد اجتماعات عالية المستوى بشأن أوكرانيا والذكاء الاصطناعي والشرق الأوسط، منها مباحثات مع قادة عرب.
وقال ريتشارد جوان من «مجموعة الأزمات الدولية» لوكالة «رويترز» للأنباء إنه بعد مرور ما يزيد على عام على عودة ترمب للبيت الأبيض «لم نعد نقول إن الأمم المتحدة في حالة سقوط حر، لكننا نقول إنها عالقة في أزمة مفتوحة الأمد». وضرب تشبيهاً لوضع المنظمة الآن قائلاً: «ربما لا تكون الأمم المتحدة في حالة حرجة كما كانت في العام الماضي، لكنها تبدو وكأنها ستظل عالقة في قسم رعاية الإصابات الخطيرة إلى أجل غير منظور».
وتجنبت الولايات المتحدة فقدان حق التصويت في الجمعية العامة بسدادها قبل أيام 725 مليون دولار من إسهاماتها في الميزانية العادية، لكن لا يزال عليها تسديد ما يزيد على مليار دولار ضمن حصتها المقررة في الميزانية، بينما تواصل تقديم مطالبات بخفض الإنفاق، وإجراء إصلاحات بالهيئة الدولية.
التصعيد في الشرق الأوسط
يظلُّ الشرق الأوسط محوراً رئيسياً للمناقشات، في وقت تواصل فيه الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران دفع معدلات التضخم العالمية إلى الارتفاع وزعزعة استقرار المنطقة. وتهدد أيضاً مكاسب جماعة الحوثي في اليمن في الآونة الأخيرة حركة الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال غوتيريش: «من الصعب للغاية إيجاد حل عسكري لهذه المشكلة، وأثبتت تجربة القتال في اليمن مدى التعقيد (الذي يواجه إمكانية) تحقيق نجاحات عبر التدخل (العسكري)»، مضيفاً أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يبذل «جهداً هائلاً» لدفع المحادثات قدماً.
لكن محادثات إنهاء الحرب لا تزال متعثرة في ظلِّ استمرار تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة وتهديد ترمب بالتصعيد.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، كلمةً أمام الجمعية العامة يوم الأربعاء. وسيلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أيضاً كلمةً يوم الخميس، وهو مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية فيما يتصل باتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وتنفي إسرائيل ارتكاب مثل هذه الجرائم.
ولن يحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات الجمعية العامة شخصياً للعام الثاني على التوالي بعد أن رفضت الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل الوثيقة، منحه تأشيرة دخول مجدداً. وصوَّتت الجمعية العامة يوم الخميس على السماح لعباس بإلقاء كلمته عبر رابط فيديو.
وقال دبلوماسيون إن من المرجح أيضاً عقد اجتماع على مستوى عالٍ حول الصراع في السودان على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لكن فرص تحقيق انفراجة دبلوماسية تبدو محدودة.
أوكرانيا... والأمن الغذائي
يتضمَّن جدول الأعمال أيضاً الحرب الروسية في أوكرانيا المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كلمتين أمام الجمعية العامة. وقال دبلوماسيون إن زيلينسكي سيسعى على الأرجح إلى تعزيز موقف أوكرانيا قبل حلول شتاء آخر من المتوقع أن يكون صعباً.
ولم يتمكَّن مجلس الأمن من اتخاذ إجراءات لإنهاء الصراع؛ بسبب امتلاك روسيا، العضو الدائم في المجلس، حق النقض (الفيتو).
وبدا ترمب في بعض الأحيان محبطاً من عدم تمكنه من التوسط لإنهاء الحرب، وهو هدف عدّه أولويةً عند بدء فترته الرئاسية الثانية في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي. وتحدَّث الرئيس الأميركي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر لكن لم يتضح ما إذا كان بوتين يعتزم عقد لقاء مع زيلينسكي في نيويورك.
وسلط غوتيريش الضوء على تأثير الحرب على المدنيين، وكذلك على الأمن الغذائي وأسعار الطاقة.وقال: «الحصار الفعلي القائم في البحر الأسود يخلق مشكلات هائلة تضاف إلى المشكلات الناجمة عن الأزمة في الشرق الأوسط. وأعتقد أنه سيكون من المهم جداً إيجاد وسيلة تسمح باستئناف صادرات أوكرانيا وروسيا من الأغذية والأسمدة والطاقة عبر البحر الأسود بطريقة آمنة».
مخاطر الذكاء الاصطناعي المتزايدة
تنعقد اجتماعات الجمعية العامة بعد فترة وجيزة من دعوة عدد من كبار قادة قطاع الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء تطوير هذه التكنولوجيا بشكل منسق، محذرين من أنها ربما تصبح قريباً قادرة على تطوير نفسها ذاتياً، والخروج عن سيطرة البشر.
وقال غوتيريش إن الذكاء الاصطناعي سيكون أحد الموضوعات الرئيسية على جدول الأعمال، مضيفاً أن على الدول التي تمضي قدماً في تطوير هذه التكنولوجيا أن تضع «ضوابط مشتركة لتجنب هذا السباق نحو القاع الذي قد يقود يوماً ما إلى كارثة عالمية هائلة».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة منذ فترة طويلة إلى إطار عالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي. وأنشأت الأمم المتحدة في عام 2023 هيئة استشارية معنية بهذه التكنولوجيا تضم مسؤولين تنفيذيين في شركات التكنولوجيا ومسؤولين حكوميين وأكاديميين.
وأثارت هذه التحذيرات خلافاً بين غوتيريش وترمب الذي وصف المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بأنها «خدعة» قائلاً إن هناك «مؤامرة مريضة» ضد هذا القطاع، وإن الصين ستستفيد من التشكيك في تطويره.
روسيا: هجوم أوكراني بـ1600 مسيّرة على موسكو بهدف بلبلة الانتخاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5320335-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%801600-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
روسيا: هجوم أوكراني بـ1600 مسيّرة على موسكو بهدف بلبلة الانتخابات
تصاعد أعمدة الدخان من حرائق بمصفاة للنفط بموسكو وذلك عقب ما وصفته السلطات بأنه هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية (رويترز)
أفادت السلطات الروسية بتعرض موسكو ومحيطها، صباح الأحد، لهجوم بأكثر من 1600 مسيّرة، أسفر عن مقتل شخصين والحق أضراراً بمصفاة نفط مهمة، في اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية الروسية.
ووصف رئيس بلدية موسكو، الأحد، الهجوم الأوكراني بـ«غير المسبوق»، متهماً كييف بالسعي إلى «بلبلة» الانتخابات التشريعية.
وقال سيرغي سوبيانين، في منشور عبر «تلغرام»، إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت منذ يوم السبت أكثر من 1600 مسيّرة، من بينها «450 كانت متجهة نحو موسكو»، مضيفاً: «من الواضح أن هذا الهجوم غير المسبوق يهدف إلى بلبلة الانتخابات. وفشل العدو في تحقيق هدفه»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
من جهته، أشار حاكم منطقة موسكو، أندري فوروبيوف، إلى مقتل شخصين هما امرأة في الـ44 من العمر، ورجل مسنّ، في منطقتين مختلفتين.
تصاعد أعمدة الدخان من حرائق بمصفاة للنفط بموسكو وذلك عقب ما وصفته السلطات بأنه هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية (رويترز)
وندَّد رئيس بلدية موسكو اليوم بالهجوم «غير المسبوق» الذي شنته أوكرانيا على روسيا باستخدام أكثر من 1600 مسيّرة، متهماً كييف بالسعي إلى «بلبلة» الانتخابات التشريعية.
وقال سيرغي سوبيانين في منشور عبر «تلغرام» إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت منذ يوم السبت أكثر من 1600 مسيرة، من بينها «450 كانت متجهة نحو موسكو»، مضيفاً: «من الواضح أن هذا الهجوم غير المسبوق يهدف إلى بلبلة الانتخابات. وفشل العدو في تحقيق هدفه».
وفي موقع ثالث شمله الهجوم، تمَّ إجلاء 400 شخص؛ بسبب حريق اندلع إثر سقوط مسيّرة على مبنى، بحسب فوروبيوف.
وتأتي هذه الهجمات في وقت كثَّفت فيه أوكرانيا في الأشهر الأخيرة ضرباتها في عمق الأراضي الروسية رداً على تصعيد روسيا ضرباتها، مستهدفة بصورة خاصة منشآت الطاقة والبنى التحتية اللوجستية.
وأضاف سوبيانين أن «منشأة في منطقة مصفاة موسكو النفطية تضررت» مؤكداً أنه لم يتم تسجيل سقوط ضحايا في الوقت الحاضر، وأن فرق الإغاثة موجودة في الموقع.
وسبق أن أُصيبت هذه المصفاة بضربات أوكرانية في الأشهر الأخيرة.
ووقع الهجوم في اليوم الثالث والأخير من الانتخابات التشريعية الروسية التي يتوقع أن يفوز فيها حزب الرئيس فلاديمير بوتين «روسيا الموحدة».
ودخلت الانتخابات البرلمانية التي وصفها الرئيس الروسي بأنها «اختبار للدعم للحرب في أوكرانيا» يومها الثالث والنهائي اليوم (الأحد)، ومن المتوقع أن يحتفظ حزب «روسيا الموحدة»، الحاكم، بهيمنته في نظام سياسي يقول منتقدوه إنه «لا يتساهل مع المعارضة».
ومن المرجح أن يصور الكرملين التصويت لاختيار أعضاء مجلس الدوما، وهو الأول منذ أن شنَّت روسيا حرباً شاملة على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، على أنه دليل على الدعم الشعبي لسياسات بوتين وللحرب التي دخلت عامها الخامس دون مؤشرات في الأفق على نهايتها قريباً.
ناخبون يستخدمون نظام التصويت الإلكتروني خلال الانتخابات البرلمانية في موسكو (أ.ب)
وجرى منع معظم المناهضين للحرب من الترشُّح. وعبر مرشحون تمكَّنوا من خوض المنافسة من حزب «يابلوكو الحر» عن خشيتهم على حريتهم بعد أن صدرت أحكام بالسجن لمدد طويلة بحق اثنين من كبار قادة الحزب قبل الانتخابات؛ بسبب تعليقات عدَّتها السلطات غير قانونية. ولم يتمكَّن هذا الحزب من الحصول إلا على نسبة ضئيلة من الأصوات في السنوات القليلة الماضية، لكنه أمل في استغلال حالة الإرهاق العامة لدى الناس من الحرب.
ناخب يغادر مركز اقتراع بعد الإدلاء بصوته خلال الانتخابات البرلمانية في بودولسك بمنطقة موسكو الروسية (أ.ب)
واتهم بوتين، يوم الجمعة، أوكرانيا بمحاولة التدخل في الانتخابات. وأشار في هذا الصدد إلى ما وصفه بهجوم أوكراني على منزل مسؤولة انتخابية في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من منطقة زابوريجيا الأوكرانية أسفر عن مقتلها. ولم تتمكَّن «رويترز» من التحقُّق بشكل مستقل من تفاصيل الهجوم، ولم يصدر أي تعليق بعد من كييف.
سيدة تدلي بصوتها فى موسكو (أ.ب)
وأعلن مسؤولون انتخابيون في روسيا، أمس (السبت)، تعرض نظام التصويت الإلكتروني في موسكو لهجوم إلكتروني. ورفضت كييف، التي علقت الانتخابات بموجب الأحكام العرفية، الانتخابات الروسية ووصفتها بأنها «انتخابات صورية».
ومن المتوقع أن تبدأ النتائج الأولية بالظهور نحو الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش اليوم الأحد، وستظهر النتائج شبه الكاملة غداً (الاثنين).
كما جرت الانتخابات على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن أوكرانيا وروسيا تعهدتا بوقف استهداف البنى التحتية للطاقة في كل من البلدين.
امرأة روسية تدلي بصوتها داخل مركز اقتراع خلال انتخابات مجلس الدوما الروسي في دورته التاسعة بمدينة بودولسك (أ.ب.أ)
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف مستعدة لاتخاذ «خطوات تهدئة» إن قامت روسيا بالمثل، في بادرة اعتبرها الكرملين «فكرة جيدة».
وكان الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، قد أعلن أنه يعتزم لقاء ترمب الأسبوع المقبل في نيويورك، وأبدى أمله في استئناف المحادثات المباشرة مع روسيا بعد الانتخابات التشريعية، بينما لم يستبعد الكرملين عقد اجتماع في أكتوبر (تشرين الأول).
وإذ تبدو نتائج الانتخابات محسومة لصالح حزب الرئيس فلاديمير بوتين «روسيا الموحدة»، فإن هذا الاستحقاق سيكون بمثابة مؤشر للكرملين إلى مدى التأييد الشعبي لنزاع أوقع مئات آلاف القتلى، وكانت له تداعيات مباشرة على حياة المواطنين الروس اليومية.
الدنمارك ترحب بالاتفاق مع واشنطن حول غرينلاندhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5320303-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF
Greenland's Prime Minister Jens Frederik Nielsen and Danish Prime Minister Mette Frederiksen welcome European Commission President Ursula von der Leyen in Nuuk on Sunday (AFP)
Greenland's Prime Minister Jens Frederik Nielsen and Danish Prime Minister Mette Frederiksen welcome European Commission President Ursula von der Leyen in Nuuk on Sunday (AFP)
رحّبت كل من الدنمارك وغرينلاند أمس، بالاتفاق الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إليه مع كوبنهاغن، وأكّدتا أنه «لن يمس بسيادة» الجزيرة القطبية.
وأشاد الرئيس الأميركي بالاتفاق الذي يمنح بلاده «سيطرة دائمة» على أمن غرينلاند، وقال إنه «لن يسمح لأي طرف معادٍ بإقامة قاعدة أو وجود عسكري» على أراضيها، أو تنفيذ «استثمارات حساسة فيها من دون موافقة كتابية صريحة» من واشنطن.
وأكّدت الدنمارك أنه سيتم توقيع الاتفاق، الذي لا تزال بنوده غامضة، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها الأسبوع المقبل في نيويورك. وقال وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن، إن الاتفاق يحترم «الخطوط الحمراء» لبلاده، معتبراً أنه «مهم» في ضوء تغير الوضع الأمني في المنطقة. كما عبّر عن أمله في أن «تنتهي حقبة عدم الاستقرار المستمرة منذ فترة طويلة، ويحل مكانها اتفاق ملزم يسهم في تعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال الأطلسي، وبالتالي أمننا المشترك في حلف شمال الأطلسي وأوروبا».