تركيا تعلن مقتل 5 إرهابيين بينهم 4 مطلوبين في عمليتين أمنيتين

شاركوا في عمليات ضد قوات الأمن أسفرت عن قتلى ومصابين

جانب من عملية أمنية جنوب شرقي تركيا (وزارة الدفاع التركية)
جانب من عملية أمنية جنوب شرقي تركيا (وزارة الدفاع التركية)
TT

تركيا تعلن مقتل 5 إرهابيين بينهم 4 مطلوبين في عمليتين أمنيتين

جانب من عملية أمنية جنوب شرقي تركيا (وزارة الدفاع التركية)
جانب من عملية أمنية جنوب شرقي تركيا (وزارة الدفاع التركية)

تمكّنت قوات الأمن التركية من القضاء على 5 عناصر إرهابية، بينهم 4 مطلوبين على النشرتين الحمراء والبرتقالية؛ لضلوعهم في مقتل عناصر من قوات الأمن.

وقال وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، إنه تم القضاء على 5 إرهابيين، بينهم 4 مطلوبين، في عمليتين أمنيتين نُفِّذتا في ولايتَي آغري وبطمان في شرق وجنوب شرقي البلاد.

وأضاف يرلي كايا، في بيان على حسابه في «إكس» (الخميس)، أن وحدات من قوات الدرك الخاصة وفرق المغاوير وحراس القرى اشتبكوا مع الإرهابيين في ريف بلدتَي حسن كيف في بطمان (جنوبي شرق)، ودوغو بيازيد في آغري شرق البلاد.

ولفت الوزير التركي إلى أن العمليتين نُفِّذتا بإسناد من طائرات تابعة للقوات الجوية، ومروحيات «أتاك» الهجومية، ومسيّرات مسلحة، وأسفرتا عن مقتل الإرهابيين الخمسة (4 في بطمان، وواحد في آغري) المنتسبين إلى «حزب العمال الكردستاني»، المصنف منظمةً إرهابيةً لدى تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال يرلي كايا إن الإرهابي الذي تم تحييده في ريف دوغو بيازيد مدرج على النشرة الحمراء في قائمة المطلوبين الإرهابيين لدى وزارة الداخلية ويدعى يلماظ أونور، وكان يحمل الاسم الحركي «شهموز ملاذغيرت».

وأضاف أن أونور هو المسؤول عن إصدار الأوامر لتنفيذ 18 عملاً إرهابياً تسببت بمقتل 27 من عناصر الأمن و4 مدنيين، وإصابة 68 آخرين.

وأضاف أن 3 إرهابيين مدرجين على النشرة البرتقالية تم القضاء عليهم في قربة حسن كيف في بطمان، سبق لهم المشارَكة في عمليات إرهابية أدت إلى مقتل أحد عناصر قوات الأمن وإصابة 2 آخرين.

وتواصل تركيا شنّ حملات أمنية بالداخل إضافة إلى عمليات عسكرية في شمالَي العراق وسوريا تستهدف «العمال الكردستاني» وامتداداته، حيث يقاتل منذ أكثر من 40 عاماً ضد القوات التركية بهدف إقامة كيان كردي في المناطق ذات الغالبية الكردية في شرق وجنوب شرقي البلاد.


مقالات ذات صلة

نظام «طالبان» يتجاهل مشكلة انتحار النساء

آسيا أفغانية ضحية زلزال شمال البلاد (اليونيسف)

نظام «طالبان» يتجاهل مشكلة انتحار النساء

يقود التشاؤم وانعدام حلول في الأفق الشابات الأفغانيات نحو الانتحار... لقد تحولت منازل النساء الأفغانيات إلى سجون افتراضية بعد أن فرضت حركة «طالبان» قيوداً

عمر فاروق (إسلام آباد)
أوروبا إردوغان خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة «ناتو» بواشنطن (الرئاسة التركية)

تركيا تطالب حلفاءها الغربيين بدعمها في الحرب ضد الإرهاب

انتقدت تركيا غياب الدعم من جانب حلفائها الغربيين لجهودها من أجل مكافحة الإرهاب.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
آسيا مقاتلو حركة «طالبان» الباكستانية في أفغانستان (أ.ب)

تقرير أممي: «طالبان الباكستانية» الآن أكبر جماعة إرهابية في أفغانستان

أفاد تقرير مراقبة للأمم المتحدة تم تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي بأن حركة «طالبان» الباكستانية أصبحت أكبر جماعة إرهابية في أفغانستان.

عمر فاروق (إسلام أباد)
آسيا لاجئون أفغان يتجمعون حول شاحنات تابعة لهيئة قاعدة البيانات والتسجيل الوطنية (نادرة) لإجراء عمليات التحقق البيومترية أثناء استعدادهم للمغادرة إلى أفغانستان بمركز احتجاز في لاندي كوتال - 1 نوفمبر (أ.ف.ب)

44 ألف أفغاني ينتظرون في باكستان إعادة توطينهم بالغرب

أعلنت إسلام آباد أنّ ما لا يقلّ عن 44 ألف أفغاني ممّن لجأوا إلى باكستان بعد استعادة حركة «طالبان» السلطة في كابل ما زالوا ينتظرون حصولهم على تأشيرات إلى الغرب

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أوروبا مركز احتجاز المهاجرين المنتظر ترحيلهم في زينرجاس في فيينا (إ.ب.أ)

النمسا: العثور على مشتبه به في تهمة إرهاب ميتاً داخل سجنه

تم العثور على رجل كان ينتظر ترحيله من النمسا إلى جمهورية داغستان الروسية إثر تحقيقات بشأن الإرهاب ميتاً في زنزانته.

«الشرق الأوسط» (فيينا )

ستولتنبرغ: وجّهنا رسالة قوية إلى الصين

أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ
أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ
TT

ستولتنبرغ: وجّهنا رسالة قوية إلى الصين

أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ
أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ

قال أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، إن قادة الدول الأعضاء وجّهوا «رسالة قوية» إلى الصين في قمّتهم بواشنطن؛ منتقداً دعمها حرب روسيا في أوكرانيا.

ورفض الأمين العام، في حوار خصّ به «الشرق الأوسط» في ختام القمة، اتّهام بكين لـ«الناتو» بزعزعة استقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ، عادّاً أن الصين هي التي تقترب من حدود الدول الأعضاء في الحلف عبر مناوراتها العسكرية مع بيلاروسيا.

وبينما تُخيّم مخاوف من تراجع الدعم الأميركي لأوكرانيا في حال عاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، عبّر ستولتنبرغ عن تفاؤله حيال «ثبات» الدعم الأميركي لكييف، والتزامه تعزيز «الناتو». وقال إن «الالتزام الأميركي بهذا الدعم يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة الأمنية». كما رحّب ستولتنبرغ بتخفيف الدول الأعضاء القيود المفروضة على كييف لضرب أهداف عسكرية مشروعة داخل روسيا.