نائب مستشار ألمانيا يؤيد ترحيل الإرهابيين والخطرين

العَلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)
العَلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)
TT

نائب مستشار ألمانيا يؤيد ترحيل الإرهابيين والخطرين

العَلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)
العَلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)

أعرب روبرت هابيك، نائب المستشار الألماني أولاف شولتس، عن تأييده لترحيل الإرهابيين والخطرين من ألمانيا. وقبل توجهه في جولة إلى شرق آسيا تشمل كوريا الجنوبية والصين؛ قال هابيك الذي يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد وحماية المناخ، (الأربعاء) إن هؤلاء الأشخاص وكذلك مرتكبي جرائم القتل لا يمكنهم أن يستندوا إلى الحصول على حماية من البلد الذي يطأون نظامه بأقدامهم. وفي إشارة إلى جريمة العنف التي جرى ارتكابها بحق عدة أشخاص في مدينة مانهايم وأدت إلى وفاة شرطي متأثراً بإصابته، قال هابيك: «هذا يعني بشكل صريح أنني أعتقد أن شخصاً مثل مرتكب جريمة قتل الشرطي يجب أن يدان، ويجب أن يقضي عقوبته وبعد ذلك يمكن، بل يجب أن يرحَّل، أما عن كيفية حدوث هذا الأمر بالتفصيل، فإن وزيرة الداخلية تعكف على دراسة هذا، ومن الجيد أنها تنظر في الأمر».

يذكر أن مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا المزمع بدؤه في مدينة بوتسدام (الأربعاء) يبحث المطلب المثير للجدل الخاص بإتاحة إمكانية ترحيل المجرمين الخطرين والخطرين الإسلامويين إلى سوريا وأفغانستان.

كان شاب أفغاني (25 عاماً) قد قام خلال مظاهرة مناهضة للإسلام في ساحة «ماركتبلاتس» بمدينة مانهايم بطعن 6 رجال من بينهم شرطي (29 عاماً) ولفظ الشرطي أنفاسه الأخيرة لاحقاً متأثراً بجراحه أوائل الشهر الجاري. وأدى الهجوم الذي يشتبه في كونه إسلاموي الدوافع إلى إثارة الجدل في ألمانيا من جديد حول عمليات الترحيل إلى أفغانستان التي كانت قد عُلِّقت.



بريطانيا تعتزم الإسراع في ترحيل المهاجرين غير القانونيين

مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)
مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

بريطانيا تعتزم الإسراع في ترحيل المهاجرين غير القانونيين

مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)
مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم (الاثنين)، عن «برنامج جاد» لإعادة المهاجرين غير المصرح لهم بالبقاء في المملكة المتحدة إلى بلدانهم الأصلية، بدلاً من خطة الحكومة السابقة بترحيلهم إلى رواندا، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

تحاول بريطانيا منذ سنوات الحد من الهجرة غير الشرعية، لا سيما وصول المهاجرين عبر بحر المانش على متن قوارب مطاطية، لكن تعرّضت سياسة الغالبية المحافظة السابقة لانتقادات واسعة النطاق وجّهتها جمعيات لمساعدة طالبي اللجوء وهيئات دولية وأوروبية عديدة.

وأكد رئيس الوزراء العمّالي الجديد كير ستارمر، فور وصوله إلى السلطة، التخلي عن مشروع ترحيل المهاجرين إلى رواندا المثير للجدل، الذي أُطلق في عام 2022 لكنه لم ينفّذ، معتقداً أنه «مات ودُفن» حتى قبل أن يبدأ.

وبدلاً من ذلك، تعهد بمعالجة قضية الهجرة «بإنسانية»، وأعلن أنه يريد تسريع معالجة ملفات طالبي اللجوء مع تشديد مكافحة عصابات المهربين بهدف «تعزيز» الحدود.

وقالت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر، الاثنين، عارضة تفاصيل هذه الإجراءات في مجلس العموم: «سنستبدل (خطة ترحيل المهاجرين إلى رواندا) ونتبع برنامجاً جدياً للعودة وإنفاذ القانون».

ونددت بالمشروع الذي كلف دافعي الضرائب البريطانيين «700 مليون جنيه إسترليني» (830 مليون يورو).

وقالت: «استبدلنا على الفور الرحلات المُجَدْولة إلى رواندا ونعتزم إطلاق رحلات لإعادة الأشخاص الذين ليس لهم الحق في البقاء (في بريطانيا) إلى بلدهم الأصلي».

وأضافت أنها طلبت من أجهزة وزارتها «تكثيف عمليات المراقبة هذا الصيف، لاستهداف العمل غير القانوني في القطاعات ذات المخاطر العالية».

وتعتزم لندن أيضاً تعزيز تعاونها مع جيرانها الأوروبيين لمكافحة «أسباب» الهجرة «لا سيما من خلال عملية روما» وهو برنامج للتعاون بين الدول التي ينطلق منها المهاجرون والدول التي يقصدونها، أُطلق العام الماضي برعاية رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

وأعلنت بريطانيا، الأسبوع الماضي، رغبتها في تخصيص 84 مليون جنيه إسترليني (99 مليون يورو) مساعدات تنموية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وحذرت إيفيت كوبر قائلة: «علينا أن نتحرك قبل وصول القوارب بفترة طويلة» إلى فرنسا لنقل المهاجرين.

وبهدف الحد من الهجرة النظامية، أعلن كير ستارمر، الاثنين، إطلاق وكالة تهدف إلى تحسين التدريب للاستجابة للنقص الهائل في العمالة الذي يؤثر على قطاعات معينة.