بعد مقتل طيار... بريطانيا توقف تحليق مقاتلات وقاذفات من الحرب العالمية الثانية

طائرة بريطانية من الحرب العالمية الثانية (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
طائرة بريطانية من الحرب العالمية الثانية (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
TT

بعد مقتل طيار... بريطانيا توقف تحليق مقاتلات وقاذفات من الحرب العالمية الثانية

طائرة بريطانية من الحرب العالمية الثانية (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
طائرة بريطانية من الحرب العالمية الثانية (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)

أعلنت القوات الجوية البريطانية أمس (الاثنين)، أنها أوقفت حتى إشعار آخر تحليق عدد من طائراتها الشهيرة التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية بعد مقتل طيار في حادث تحطم إحداها السبت.

وقال ناطق باسم الجيش إن «القوات الجوية الملكية قررت أن توقف مؤقتاً تحليق طائرات - وحدة (باتل أوف بريتين ميموريال فلايت) في أعقاب الحادث المأساوي بقاعدة كونينغسبي وفي انتظار انتهاء التحقيق» فيه.

ومن المقرر أن تحلق المقاتلات والقاذفات القديمة التابعة لهذه الوحدة التي تُستخدم في العروض الجوية والمعارض، خلال الاحتفال بإحياء الذكرى الثمانين لإنزال نورماندي في بورتسموث بجنوب إنجلترا في 5 يونيو (حزيران) المقبل.

ولم يحدد سلاح الجو البريطاني أي مواعيد، لكنه اكتفى بالإشارة إلى أن هذه الطائرات ستعاود الخدمة عندما تصبح طلعاتها مجددة «آمنة ومناسبة»، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وقضى الطيّار في القوات الجوية البريطانية مارك لونغ السبت، في تحطم طائرة من طراز «سبيتفاير» تابعة للأسطول التذكاري، وهى مقاتلة استُخدمت خلال معركة بريطانيا الشهيرة عام 1940.

وكانت الطائرة تحلق بالقرب من قاعدة كونينغسبي الجوية في شرق إنجلترا عندما سقطت وتحطمت في أحد الحقول بعد الساعة الواحدة ظهراً (12:00 بتوقيت غرينيتش).

وقال الناطق باسم سلاح الجو الملكي: «لن نعلق على ملابسات الحادث أو أسبابه قبل انتهاء التحقيق».

ولم يبقَ صالحاً للطيران سوى بضع عشرات من طائرات «سبيتفاير»، تتمركز 6 منها في قاعدة كونينغسبي.


مقالات ذات صلة

9 قتلى بحريق في مستشفى في إيران

شؤون إقليمية رجال إطفاء أمام المستشفى الذي تعرض لحريق في إيران (وسائل إعلام محلية)

9 قتلى بحريق في مستشفى في إيران

لقي 9 أشخاص حتفهم، صباح اليوم (الثلاثاء)، بحريق اندلع في مستشفى في شمال إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم العربي العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

اتهام امرأة بحرق زوجها يُعيد الحديث عن «جرائم العنف الأُسري» في مصر

جددت حادثة اتهام سيدة مصرية بحرق زوجها بـ«الزيت المغلي» وهو نائم، عقاباً على «خيانته لها»، الحديث عن «جرائم العنف الأُسري» في مصر.

محمد عجم (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من فيديو يوثّق لحظة قفز الثور فوق الجماهير في مسابقة رعاة البقر (أ.ب)

ثور يقفز فوق الجماهير ويصيب 4 أشخاص (فيديو)

أصيب أربعة أشخاص خلال مسابقة للثيران بولاية أوريغون بعد أن قفز ثور فوق السياج وضرب المتفرجين في الحشد

«الشرق الأوسط» (أوريغون)
يوميات الشرق القاتل المتسلسل روبرت بيكتون (رويترز)

قتل عشرات النساء وقدمهن طعاماً للحيوانات... وفاة قاتل متسلسل كندي شهير بعد اعتداء بالسجن

قالت سلطات السجن في كندا إن القاتل المتسلسل روبرت بيكتون، الذي أدين بقتل ست نساء واعترف بقتل عشرات أخريات، توفي بعد أن هاجمه سجين آخر.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق الاختبار يكشف الأشخاص المحرومين من النوم بدقة (جامعة موناش)

تقنية جديدة للكشف عن السائقين المحرومين من النوم

طوّر باحثون في أستراليا وبريطانيا اختبار دم يمكنه الكشف بدقة عن عدم نوم الشخص لمدة 24 ساعة خصوصاً للسائقين.

محمد السيد علي (القاهرة)

السويد: براءة ضابط سوري سابق من تهمة ارتكاب جرائم حرب

محكمة استوكهولم حيث عقدت جلسة محاكمة ضابط سوري سابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب 20 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
محكمة استوكهولم حيث عقدت جلسة محاكمة ضابط سوري سابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب 20 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

السويد: براءة ضابط سوري سابق من تهمة ارتكاب جرائم حرب

محكمة استوكهولم حيث عقدت جلسة محاكمة ضابط سوري سابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب 20 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
محكمة استوكهولم حيث عقدت جلسة محاكمة ضابط سوري سابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب 20 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

برّأت محكمة في استوكهولم الخميس ضابطاً سورياً سابقاً من تهمة ارتكاب جرائم حرب في سوريا عام 2012، معتبرة أنّ الأدلّة بشأن ضلوعه غير كافية.

وكان محمد حمو (65 عاماً) الذي يعيش في السويد، قد أُدين في الربيع بتهمة «التواطؤ» في جرائم حرب بين يناير (كانون الثاني) ويوليو (تموز) 2012.

غير أنّ المحكمة قالت في بيان الخميس إنّ الجيش السوري ارتكب بالفعل «هجمات عشوائية، تتنافى مع القانون الدولي» في إحدى مناطق حمص (وسط) وفي مدينة الرستن في عام 2012، ولكن لم يتمّ تقديم «أيّ دليل» لإثبات أنّ الفرقة 11 التي كان يقودها الضابط السابق «شاركت في هذه الهجمات».

حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة «سوريا اليوم»

كذلك، رأى القضاة أنّه «ليس من المؤكّد» أنّ محمد حمو «كان مسؤولاً عن تسليح الوحدات العسكرية» التي ربما شاركت في هجمات تعتبر جرائم حرب.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد. كذلك، شرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.

وكانت لائحة الاتهام اعتبرت أنّ حمو ساهم عبر «تقديم المشورة والعمل» في معارك خاضها الجيش السوري «وتضمّنت بشكل منهجي هجمات نُفذت في انتهاك لمبادئ التمييز والحذر والتناسب».

وقالت القاضية كارارينا فابيان في بيان المحكمة إنّ «المسائل الرئيسية كانت تتعلّق بما إذا كانت الفرقة 11 في الجيش السوري قد شاركت في هجمات عشوائية في مناطق معيّنة وما إذا كان المتهم قد شارك في تسليح الفرقة في إطار هذه الهجمات».

ولكن فابيان أشارت إلى أنّه بحسب المحكمة، «لا يوجد أيّ دليل يوضح هذه المسائل. لذلك فإنّ الأدلّة التي قدّمتها النيابة لا تعتبر كافية لإدانة المتهم بجريمة جنائية».

محكمة استوكهولم حيث عقدت جلسة محاكمة ضابط سوري سابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب 20 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

وأفادت لائحة الاتهام بأنّ المعارك التي خاضتها القوات الموالية للأسد تسبّبت بدمار «على نطاق غير متناسب مع المكاسب العسكرية العامة الملموسة والفورية التي يمكن توقع تحقيقها».

وقالت المدعية العامة كارولينا فيسلاندر إنّ محمد حمو الذي كان يشرف على فرقة معنيّة بالتسليح، يُتّهم بالمساعدة في عمليات التنسيق وتسليح الوحدات القتالية.

وقالت محامية حمو ماري كيلمان أمام المحكمة إنّ موكلها نفى ارتكاب جرائم.

ودفعت كيلمان بأنه لا يمكن تحميل الضابط المسؤولية عن أفعاله «لأنه تصرف في سياق عسكري وكان عليه تنفيذ الأوامر».

من جهتها، قالت كبيرة المستشارين القانونيين في منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية عايدة سماني، إنّ «اللافت في هذه القضية، أنّها المحاكمة الأولى المتعلّقة بالحرب التي خاضها الجيش السوري، أيّ بالطريقة التي دارت من خلالها الحرب»، مؤكدة أنّه لم يسبق لأيّ محكمة أوروبية أن قامت بذلك أو تناولت تأثير هذه المسألة على حياة المدنيين والمنشآت.

وفي نهاية مايو (أيار)، حُكم على ثلاثة مسؤولين كبار في النظام السوري بالسجن مدى الحياة إثر محاكمتهم غيابياً في فرنسا بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية.

ومن بين هؤلاء الثلاثة، أدانت المحكمة جميل حسن المدير السابق للاستخبارات الجوية.

ويعدّ محمد حمو أعلى مسؤول سوري يحاكم في أوروبا.