فرنسا: المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية يندد بـ«مساواة» باريس بين «حماس» وإسرائيل

المدعي العام لـ«الجنائية الدولية» كريم خان (أ.ف.ب)
المدعي العام لـ«الجنائية الدولية» كريم خان (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية يندد بـ«مساواة» باريس بين «حماس» وإسرائيل

المدعي العام لـ«الجنائية الدولية» كريم خان (أ.ف.ب)
المدعي العام لـ«الجنائية الدولية» كريم خان (أ.ف.ب)

ندّد المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية، في فرنسا اليوم (الثلاثاء)، بـ«قبول» باريس بـ«المساواة» بين «حماس» وإسرائيل في ردّ فعلها على طلبات المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين في الدولة العبرية والحركة الفلسطينية.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال المجلس، في منشور على منصة «إكس»: «كيف يمكن لفرنسا أن تقبل المساواة بين حماس وإسرائيل بعد طلبات مذكرات التوقيف التي قدمها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أمس (الاثنين)؟».

وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، قد طلب (الاثنين) إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، و3 من قادة حركة «حماس» هم رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، ورئيسها في غزة يحيى السنوار، وقائد «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة محمد دياب إبراهيم (ضيف)؛ للاشتباه بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة وإسرائيل.

وأعربت فرنسا، في وقت متأخر الاثنين، عن دعمها «المحكمة الجنائية الدولية واستقلاليتها، ومكافحة الإفلات من العقاب في جميع الحالات».

وأشار المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا إلى أن باريس «ذكّرت بالفعل بإدانتها لمجازر 7 أكتوبر (تشرين الأول)» في إسرائيل، لكنها «لم تبدِ أي انتقاد للمحكمة الجنائية الدولية، واختارت على العكس من ذلك التذكير بأنها تدعم المحكمة الجنائية الدولية واستقلاليتها».

وأضاف: «يفتقر الموقف الفرنسي إلى التماسك والشجاعة»، متابعاً: «اختار بلدنا في هذا الموضوع أن ينأى بنفسه عن حلفائنا الطبيعيين، أي الديمقراطيات الغربية الكبيرة».


مقالات ذات صلة

«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز) play-circle

«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

عبّرت حركة «حماس» عن استنكارها الشديد لضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى «مجلس السلام» بشأن غزة، واصفة ذلك بأنه «مؤشر خطير». 

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم العربي وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)

«حماس» ترفض عقوبات أميركية على مؤسسات وشخصيات فلسطينية

رفضت حركة «حماس»، اليوم الخميس، قرار وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية العاملة بمجالي الإغاثة والمناصرة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (أرشيفية-رويترز)

عقوبات أميركية على جمعيات فلسطينية بزعم صلتها بـ«حماس»

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على ست جمعيات خيرية تنشط في غزة متّهمة إياها بأنها تعمل لصالح حركة «حماس».

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: على «حماس» التخلي عن أسلحتها و«إلاّ ستُدمّر»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، إنه سيتضح خلال 3 أسابيع ما إذا كانت حركة «حماس» ستوافق على التخلي عن أسلحتها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي قافلة مساعدات مصرية في قطاع غزة (اللجنة المصرية) play-circle 01:33

إسرائيل تقتل 3 صحافيين فلسطينيين يعملون مع «اللجنة المصرية» في غزة

قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 3 مصورين صحافيين يعملون كطاقم إعلامي لصالح «اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة».

«الشرق الأوسط» (غزة)

ألمانيا تبلغ سفير موسكو طرد دبلوماسي روسي بعد توقيف امرأة بتهمة التجسس

مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

ألمانيا تبلغ سفير موسكو طرد دبلوماسي روسي بعد توقيف امرأة بتهمة التجسس

مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)
مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين (أرشيفية - د.ب.أ)

استدعت ألمانيا، الخميس، السفير الروسي وأبلغته قرار طرد دبلوماسي روسي يُشتبه في ضلوعه بقضية مواطنة ألمانية - أوكرانية أُوقفت الأربعاء بتهمة التجسس، وفق ما أعلنت السلطات الألمانية.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية على «إكس» إن «الحكومة الألمانية لن تتساهل مع التجسس في ألمانيا، خصوصاً تحت غطاء الوضع الدبلوماسي».

وأضافت: «استدعينا اليوم السفير الروسي وأبلغناه طرد الشخص المذكور الذي تجسس لمصلحة روسيا».

وكانت النيابة الألمانية قد وجّهت، الأربعاء، إلى المشتبه فيها «إيلونا.و» تهمة «جمع معلومات عن المشاركين في مناسبات سياسية رفيعة المستوى، والسعي إلى معلومات عن مواقع لصناعة السلاح، واختبار مسيّرات، وعن عمليات مقررة؛ بهدف تسليم مسيّرات لأوكرانيا».

وأضافت النيابة أن هذه الوقائع تعود على الأقل إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وبُعيد ذلك، أوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن المرأة المذكورة يُشتبه في أنها سلّمت السفارة الروسية معلومات حصلت عليها من مسؤولَين سابقَين في الجيش الألماني، هما ضابط سابق في هيئة الأركان تقاعد أخيراً، ومسؤول رفيع سابق غادر الجيش قبل 15 عاماً.

وجرت عمليات دهم في براندبورغ (شرق ألمانيا) ورينانيا فستفاليا (غرب البلاد) وميونيخ (جنوب) على صلة بالرجلين اللذين لا يزالان متواريين.

ألمانيا داعم رئيسي لأوكرانيا في أوروبا، وسبق أن أعلنت تعرّضها لسلسلة من حملات التجسس والتخريب والتضليل الإعلامي بتخطيط من روسيا.

وأعطت حكومة المستشار فريدريش ميرتس، التي تولت الحكم في ربيع 2025، أولوية قصوى لإعادة بناء الجيش الألماني وبناه التحتية؛ وذلك بغرض مواجهة التهديد الروسي.

وينفي الكرملين على الدوام نيته تهديد أمن الأوروبيين، الذين يتهمهم في المقابل بالسعي إلى تدمير روسيا.


نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
TT

نظارات ماكرون «توب جن» ترفع سهم «آي فيجن تك» بـ4 ملايين دولار

إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)
إيمانويل ماكرون يرتدي نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس (رويترز)

دفع ظهور إيمانويل ماكرون مرتدياً نظارة شمسية شبيهة لما يقتنيها الطيارون سهم شركة «آي فيجن تك»، ​المصنعة لها، إلى الارتفاع 28 في المائة تقريباً، اليوم الخميس، بعد انتشار صور الرئيس الفرنسي خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس على الإنترنت.

ووفقاً لـ«رويترز»، قالت المجموعة، التي تمتلك العلامة التجارية الفرنسية الفاخرة للنظارات «هنري جوليان»، أمس الأربعاء، إن الطراز ‌الذي ارتداه ماكرون هو ‌نظارة «باسيفيك إس. ‌01»، ⁠التي ​يشير موقعها ‌الإلكتروني إلى أن سعرها يبلغ 659 يورو (770 دولاراً).

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفانو فولشير، لـ«رويترز»، أن هذا الأمر «كان بالتأكيد له تأثير مبهر على السهم».

وساهم ارتفاع السهم في إضافة نحو 3.5 مليون يورو (4.1 ⁠مليون دولار) إلى القيمة السوقية للشركة الإيطالية.

وانتشرت الصور التعبيرية ‌والتعليقات والتكهنات حول مظهر ماكرون على ‍وسائل التواصل الاجتماعي، ‍مع إشارات في كل مكان إلى ‍فيلم «توب جن» الذي عرض عام 1986 من بطولة توم كروز، حتى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى رأيه في ذلك.

وقال قصر الإليزيه إن ​اختيار ماكرون ارتداء نظارات شمسية خلال خطابه الذي ألقاه في الداخل كان ⁠لحماية عينيه بسبب انفجار أحد الأوعية الدموية. ولم يؤكد القصر العلامة التجارية للنظارات.

وقفز سهم الشركة المدرجة في بورصة ميلانو 6 في المائة تقريباً أمس الأربعاء، قبل أن يجري تعطيل التداول على السهم معظم اليوم. وعاد التداول على السهم لفترة وجيزة نحو الساعة 11:15 بتوقيت غرينيتش اليوم الخميس قبل أن يتم إيقافه مرة أخرى، وكانت الشركة في طريقها لتحقيق أعلى قفزة يومية ‌على الإطلاق.


فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: لن ننضم إلى «مجلس السلام» في الوقت الراهن

باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)
باريس تقول إنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب (أ.ف.ب)

قال المتحدث ​باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، إن باريس لن تنضم ​في ‌الوقت الراهن إلى «مجلس السلام»، الذي ‌اقترحه الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب؛ لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار للأمم المتحدة متعلق بخطة إنهاء الحرب ⁠في غزة، فضلاً ‌عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

ووفقاً لـ«رويترز»، فقد قال المتحدث، باسكال كونفافرو، للصحافيين: «ليس متوافقاً؛ ​من جهة، مع التفويض الخاص بغزة، الذي ⁠لم يرد ذكره أصلاً. ومن ناحية أخرى؛ فإن في هذا الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة».