أوكرانيا تتوقع تسلم أول دفعة من مقاتلات «إف - 16» قريباً

تقول إن روسيا بدأت هجوماً برياً في خاركيف... وتُخلي بلدات حدودية من المنطقة

الرئيس الأوكراني يجلس في مقاتلة «إف - 16» خلال زيارة للدنمارك أغسطس الماضي (رويترز)
الرئيس الأوكراني يجلس في مقاتلة «إف - 16» خلال زيارة للدنمارك أغسطس الماضي (رويترز)
TT

أوكرانيا تتوقع تسلم أول دفعة من مقاتلات «إف - 16» قريباً

الرئيس الأوكراني يجلس في مقاتلة «إف - 16» خلال زيارة للدنمارك أغسطس الماضي (رويترز)
الرئيس الأوكراني يجلس في مقاتلة «إف - 16» خلال زيارة للدنمارك أغسطس الماضي (رويترز)

تتوقع كييف تسلم أول دفعة مقاتلات من طراز «إف-16» خلال الأسابيع القليلة المقبلة، إذ تسعى أوكرانيا للحصول على هذه المقاتلات الأميركية الصنع لمساعدتها في مجابهة تفوق روسيا الجوي خلال الحرب التي اندلعت منذ أكثر من عامين، لكنَّ المصادر العسكرية الأوكرانية، التي صرَّحت لوسائل الإعلام (الجمعة) لم تُفصح عن الجهة التي ستزوّدها بتلك الطائرات، كون هذه المقاتلات المتقدمة يستخدمها عديد من الدول الغربية وأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفقة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في زيارة لقاعدة جوية تحوي طائرات «إف - 16» (أ.ب)

ويواجه الجيش الأوكراني صعوبات على الجبهة، حيث أضعفه نقص المجندين والتأخير في تسليم المساعدات الغربية، مما أدى إلى تراجع مخزونه من الذخائر. في المقابل، حققت القوات الروسية مكاسب ميدانية محدودة، خصوصاً في الشرق، من دون تحقيق اختراق حقيقي.

وتزامنت هذه الأخبار فيما بدأت روسيا هجوماً برياً في منطقة خاركيف بشمال شرقي أوكرانيا، حيث تدور معارك بينها وبين القوات الأوكرانية، إذ أعلن مسؤول محلي في المنطقة الأوكرانية (الجمعة) أنه تجري عمليات إجلاء للسكان في بلداتها، من بينها فوفشانسك التي يبلغ عدد سكانها 3000 نسمة بعد تعرضها لـ«قصف مكثف».

يُعَدّ قرار الرئيس جو بايدن السماح بتدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرة «إف - 16» تحوّلاً مهماً (أ.ف.ب)

قال مصدر عسكري أوكراني كبير إن القوات الروسية شنَّت هجوماً برياً بالمدرعات في وقت مبكر من يوم الجمعة على منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، وتقدمت كيلومتراً واحداً قرب بلدة فوفشانسك التي تقع على الحدود. وأفاد مصدر عسكري أوكراني رفيع المستوى أن القوات الروسية تحاول إقامة «منطقة عازلة» في منطقة خاركيف بشمال أوكرانيا لمنع القوات الأوكرانية من قصف الأراضي الروسية.

قوات الطوارئ الأوكرانية تعمل على إخماد النيران في خاركيف (أ.ف.ب)

وقال حاكم الإقليم أوليغ سينيغوبوف إن شخصين على الأقل قُتلا في قصف روسي على المنطقة، الجمعة. وكتب على «تلغرام»: «قصف العدو بمختلف أنواع الأسلحة اشتدَّ في منطقة خاركيف في الاتجاه الشمالي خلال اليوم الأخير». وأضاف: «في منطقة خاركيف، تم تطوير طرق الإخلاء منذ عام 2022، ونظام توزيع المساعدات الإنسانية وإعادة التوطين المؤقت». من جهته، أكد حاكم المنطقة الذي عيّنه الروس فيتالي غانتشيف، وقوع قتال قرب الحدود وحثّ المدنيين على الاحتماء. وقال غانتشيف عبر «تلغرام»: «هناك قتال في عدة أجزاء من خط التماس، بما في ذلك مناطق حدودية في منطقة خاركيف». وأضاف: «في هذا الصدد، أرجو من السكان القاطنين في هذه المناطق توخي الحذر وعدم مغادرة الملاجئ إلا للحاجة القصوى».

ويفتح الهجوم جبهة جديدة للقتال بعد مرور أكثر من عامين على الغزو الروسي الشامل. وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن القتال في المناطق الحدودية بخاركيف مستمر، وإن كييف أرسلت مزيداً من القوات إلى المنطقة لتعزيز قدراتها.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن القوات الأوكرانية تأهبت لهجوم روسي برّي جديد على حدود منطقة خاركيف شمال شرقي البلاد. وأضاف في مؤتمر صحافي: «أوكرانيا استقبلتهم هناك بقوات... بكتائب ومدفعية». وذكر أن روسيا قد ترسل مزيداً من القوات لدعم محاولتها التقدم.

وأضافت الوزارة: «عند الساعة الخامسة صباحاً تقريباً، حاول العدو اختراق خطنا الدفاعي محتمياً بالمدرعات... وحتى الآن، نتصدى لهذه الهجمات، وتستمر المعارك باختلاف حدتها». وقال مصدر عسكري أوكراني، طلب عدم الكشف عن هويته، إن القوات الروسية تستهدف التقدم لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات من الحدود الروسية، وإن قوات كييف تقاتل للحيلولة دون تقدم موسكو.

مدفع أوكراني ذاتيّ الحركة يطلق قذيفة باتجاه مواقع روسية (أرشيفية - أ.ف.ب)

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية: «نفَّذ العدو، خلال اليوم الماضي، غارات جوية في قطاع فوفشانسك» المتاخم لمنطقة بيلغورود الروسية، بقنابل جوية موجَّهة. وأضافت أنه «في الصباح حاول العدو اختراق خط دفاعنا بالمركبات المدرّعة»، من دون أن تحدد مكان الهجمات. وأكدت الوزارة، كما نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية، أنه جرى «صد» هذه الهجمات، لكنّ القتال مستمر، ونُشرت «وحدات احتياطية» بهدف «تعزيز الدفاع» في المنطقة.

ومنطقة خاركيف احتُلت في بداية الغزو الروسي ثم حُررت عام 2022. وتعرضت المنطقة الحدودية وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد، للقصف بشكل متكرر في الأشهر الأخيرة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفقد التحصينات الجديدة للجنود الأوكرانيين في منطقة خاركيف يوم 9 أبريل (رويترز)

وتقع مدينة فوفشانسك على الحدود الروسية على مسافة نحو 40 كيلومتراً شمال شرقي خاركيف. وقالت تقارير إعلامية إن حقيقة نشر الخبر من جانب وزارة الدفاع بدلاً من هيئة الأركان العامة، كما جرت العادة، يدل على خطورة الوضع. وذكرت الوزارة أنه «تمت الاستعانة بقوات احتياط لتعزيز الدفاعات على طول هذا القطاع من الجبهة». وكانت الطائرات الروسية قد شنت، الخميس، هجوماً على الجبهة القريبة من فوفشانسك بقنابل انزلاقية (يمكنها تدمير الأهداف رغم وجود رادارات)، وقصفت المدفعية الروسية خلال الليل مواقع أوكرانية. وقال المدون العسكري الروسي ريبار، إن الهدف الأوَّلي للهجوم كان توسيع منطقة القتال وتحديد المواقع الدفاعية الأوكرانية.

يأتي ذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على قريتين على الأقل في المنطقة هذا الأسبوع، لتعزز تفوق قواتها في مواجهة القوات الأوكرانية التي تعاني نقصاً في التسليح والقوات.

وكشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مارس (آذار)، أنه يفكر في إنشاء منطقة عازلة في الأراضي الأوكرانية المتاخمة لمنطقة بيلغورود الروسية التي تتعرض بشكل متكرر للقصف الأوكراني. وأدى القصف الأوكراني على قرى حدودية روسية إلى مقتل شخصين على الأقل، الخميس، وفق ما قال حاكما منطقتي بيلغورود وكورسك الحدوديتين. كما أعلنت ميليشيات موالية لأوكرانيا في وقت سابق هذا العام تنفيذ سلسلة هجمات برية داخل روسيا، انطلاقاً من الأراضي الأوكرانية، وهو ما أحرج الكرملين.

وعلى صعيد حرب المُسيَّرات، ذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن مصادر في خدمات الطوارئ أن هجوماً شنَّته أوكرانيا بطائرة مُسيرة أضرم حريقاً في مصفاة لتكرير النفط بمنطقة كالوجا في روسيا. وقال فلاديسلاف شابشا، حاكم منطقة كالوجا، المتاخمة لحدود منطقة موسكو، عبر تطبيق «تلغرام» إن الحريق تم إخماده سريعاً. ولم يذكر أي مصفاة هي التي استهدفها الهجوم. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن ثلاث حاويات ديزل وحاوية لزيت الوقود التهمتها النيران بمصفاة بيرفي زافود في كالوجا. وذكر شابشا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع مصابين. ولم يصدر تعليق بعد من كييف.

وزادت وتيرة هجمات الطائرات المُسيرة على منشآت للطاقة داخل الأراضي الروسية في الأشهر القليلة الماضية. وتقول أوكرانيا إن هجماتها لا تستهدف المدنيين لكن تدمير البنية التحتية العسكرية ومنشآت النقل والطاقة يقوّض المجهود الحربي لموسكو بشكل عام.


مقالات ذات صلة

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

أوروبا سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

قال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية بدأت تصبح مشكلة خطيرة بشكل متزايد.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران مؤتمراً صحافياً في برلين ألمانيا 23 يوليو 2025 (رويترز)

ماكرون يلتقي ميرتس في بروكسل الأربعاء عشية قمة للاتحاد الأوروبي

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس سيلتقيان الأربعاء في بروكسل لتنسيق جهودهما عشية قمة للاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمقر رئاسة الوزراء البريطانية في العاصمة لندن يوم 17 مارس 2026 (د.ب.أ)

ستارمر يؤكد لزيلينسكي ضرورة إبقاء التركيز على أوكرانيا رغم الحرب في إيران

أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في لندن، الثلاثاء، ضرورة أن «يظل التركيز منصباً على أوكرانيا» رغم الحرب في إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف الاثنين (أ.ف.ب)

موسكو مستعدة لجولة مفاوضات «قريباً» رغم تبدل «أولويات واشنطن»

قلّل الكرملين من أهمية تأثير انشغال الولايات المتحدة بالحرب ضد إيران على مسار المفاوضات الروسية - الأوكرانية برعاية أميركية رغم تبدل «أولويات واشنطن» حالياً.

رائد جبر (موسكو)
الاقتصاد مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم (الأربعاء) إن تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال» الذي ذكر أن روسيا ترسل لإيران صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات لطائرات مسيّرة محسّنة «خبر كاذب».

ونقلت الصحيفة أمس (الثلاثاء) عن مصادر مطلعة على الأمر أن روسيا وسعت تعاونها العسكري وإرسال معلومات المخابرات مع إيران، مقدمة صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات طائرات مسيّرة محسّنة لمساعدة طهران في استهداف القوات الأميركية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

كما ندد الكرملين اليوم (الأربعاء) بما وصفه بـ«قتل» قادة إيران في غارات جوية أميركية إسرائيلية، وذلك بعد يوم من تأكيد وكالة «أنباء فارس» الإيرانية شبه الرسمية مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي كان مستشاراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال حول رد فعل روسيا على مقتل لاريجاني: «ندين بشدة أي عمل يهدف إلى الإضرار بصحة أو في نهاية المطاف قتل أو تصفية أعضاء قيادة إيران ذات السيادة والمستقلة، وكذلك قادة الدول الأخرى. ندين مثل هذه الأعمال».


«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.