مقتل فتى يبلغ 14 عاماً في هجوم بسيف في لندن

رئيس الوزراء ريشي سوناك وصف حادثة الطعن بأنها «صادمة»

صورة غير مؤرخة نشرتها شرطة العاصمة البريطانية في لندن في الأول من مايو 2024 تظهر ضحية القتل دانييل أنجورين البالغ من العمر 14 عاماً. وقالت الشرطة إنه توفي يوم الثلاثاء بعد أن طعن رجل يحمل سيفاً الشاب واثنين من ضباط الشرطة وشخصين آخرين في هجوم بشارع بشرق لندن (أ.ف.ب)
صورة غير مؤرخة نشرتها شرطة العاصمة البريطانية في لندن في الأول من مايو 2024 تظهر ضحية القتل دانييل أنجورين البالغ من العمر 14 عاماً. وقالت الشرطة إنه توفي يوم الثلاثاء بعد أن طعن رجل يحمل سيفاً الشاب واثنين من ضباط الشرطة وشخصين آخرين في هجوم بشارع بشرق لندن (أ.ف.ب)
TT

مقتل فتى يبلغ 14 عاماً في هجوم بسيف في لندن

صورة غير مؤرخة نشرتها شرطة العاصمة البريطانية في لندن في الأول من مايو 2024 تظهر ضحية القتل دانييل أنجورين البالغ من العمر 14 عاماً. وقالت الشرطة إنه توفي يوم الثلاثاء بعد أن طعن رجل يحمل سيفاً الشاب واثنين من ضباط الشرطة وشخصين آخرين في هجوم بشارع بشرق لندن (أ.ف.ب)
صورة غير مؤرخة نشرتها شرطة العاصمة البريطانية في لندن في الأول من مايو 2024 تظهر ضحية القتل دانييل أنجورين البالغ من العمر 14 عاماً. وقالت الشرطة إنه توفي يوم الثلاثاء بعد أن طعن رجل يحمل سيفاً الشاب واثنين من ضباط الشرطة وشخصين آخرين في هجوم بشارع بشرق لندن (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية مقتل فتى يبلغ 14 عاماً وإصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح الثلاثاء بعدما تعرّضوا للطعن على يد رجل يحمل سيفاً في شرق لندن، وقد أوقفته الشرطة على الفور مستبعدة حالياً فرضية الهجوم الإرهابي.

وأتى الهجوم في حين تتزايد هجمات الطعن في بريطانيا، وقبل يومين من الانتخابات المحلية في العاصمة حيث توجه المعارضة المحافظة انتقادات شديدة لرئيس بلدية لندن المنتمي لحزب العمال صادق خان على خلفية الأوضاع الأمنية.

خبراء الطب الشرعي يصلون إلى مكان الحادث الذي تورط فيه رجل يحمل سيفاً في هاينولت بشرق لندن (أ.ف.ب)

وقال المسؤول في شرطة لندن ستيوارت بيل للصحافيين: «بحزن شديد يمكنني أن أؤكد أن أحد المصابين بجروح جراء الهجوم وهو فتى يبلغ 14 عاماً توفي» بعدما نُقل إلى المستشفى. ووصف بيل الهجوم بأنه «مروع حقاً».

وأضاف أن المصابين الأربعة وبينهم شرطيان نقلوا إلى المستشفى وما زالوا هناك، لافتاً إلى أنّ «حياتهم ليست في خطر».

واستدعى سكانٌ الشرطة قبيل الساعة السابعة صباحاً (06:00 بتوقيت غرينتش) إلى هذه المنطقة الواقعة في شمال شرق لندن بالقرب من محطة هاينولت لمترو الأنفاق، مؤكدين أن أشخاصاً تعرضوا للطعن.

لويزا رولف مساعدة مفوض شرطة العاصمة البريطانية تتحدث خلال مؤتمر صحافي بالقرب من مسرح الجريمة في هاينولت (أ.ف.ب)

وأعلنت الشرطة بعد فترة وجيزة أنها ألقت القبض على رجل يبلغ 36 عاماً مسلحاً بسيف «وهو رهن التوقيف حاليا»، موضحة أنها أصابته بمسدس صاعق وأوقفته «بعد 22 دقيقة» من أول اتصال تلقته.

حادث «مروع»

وقال ستيوارت بيل إن التحقيق في مراحله الأولى لكن السلطات لا تبحث عن أي مشتبه به آخر، مشيداً بـ«شجاعة» الشرطة وأجهزة الطوارئ.

وتُظهر مشاهد نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وأعادت وسائل إعلام بريطانية نشرها، رجلاً أبيض ملتحياً قليلاً، يرتدي بنطالاً أسود وسترة صفراء، ويحمل سيفاً في يده، ويمشي أمام منازل، بينما تحيط سيارات الشرطة بالمكان.

وقال شهود إنهم سمعوا صراخاً وعويلاً.

وروت إحدى السكان أنها رأت من شقتها شخصاً ممدّداً على الأرض وأنها سمعت الرجل يصرخ لعناصر الشرطة: «هل تؤمنون بالله؟».

ووصف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك حادثة الطعن بأنها «صادمة». وأضاف في منشور على موقع «إكس»: «لا مكان لمثل هذا العنف في شوارعنا». وأعرب رئيس بلدية لندن صادق خان عن شعوره «بصدمة شديدة» جراء الهجوم.

وقال متحدث باسم قصر باكنغهام: «بعد المشاهد المروعة في هاينولت، تتوجه أفكار الملك وصلواته إلى جميع المتضررين، ولا سيما عائلة الضحية الشاب الذي توفي».

تزايد الهجمات بالسكاكين

وتتزايد هجمات الطعن في المملكة المتحدة، كما تتزايد التحركات التي تطالب الحكومة بوضع حد لها.

ووفقاً للأرقام الرسمية، فقد زاد عدد هجمات الطعن بنسبة 7 في المائة العام الماضي لتبلغ نحو 50 ألفا في إنجلترا وويلز.

وفي لندن، زادت هذه الهجمات بنسبة 20 في المائة مع تسجيل 14577 حادثاً، لتعود تقريباً إلى مستواها قبل جائحة كوفيد-19. وقُتل ثمانية عشر قاصراً العام الماضي.

ويدفع الوضع المحافظين إلى انتقاد رئيس بلدية لندن الذي يخوض حالياً حملة انتخابية للفوز بولاية ثالثة.

وقال ريشي سوناك الاثنين إن الزيادة في جرائم الطعن في لندن «تسلط الضوء على واقع حزب العمال» عندما يكون في السلطة.

وتعهدت الحكومة العام الماضي بحظر أنواع معينة من السكاكين والسواطير، لكنها لم تنفّذ وعدها بعد.

وقال صادق خان الثلاثاء رداً على سؤال عبر محطة «سكاي نيوز» عن تأثير هذا الهجوم على الانتخابات قبل يومين من إجرائها إن «الأمر لا يتعلق بالانتخابات». وأضاف: «هناك عائلة فقدت طفلاً وأعتقد أننا يجب أن نركز على ذلك».


مقالات ذات صلة

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

الولايات المتحدة​ الشرطة خارج جامعة أولد دومينيون في ولاية فرجينيا (أ.ب)

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إطلاق النار الذي وقع، الخميس، في جامعة أولد دومينيون يجري التحقيق فيه بوصفه «عملاً إرهابياً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا نواب خلال بحث مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

الجزائر تستعين بتجارب أفريقية ناجحة للخروج من «المنطقة الرمادية»

يوجد وفد جزائري من قطاع المالية، وخبراء في مجال التصدي للجرائم المالية، في السنغال حالياً للاستلهام من تجربة هذا البلد في مغادرة «المنطقة الرمادية»...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا قائد «لواء البراء بن مالك» المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

لقي تصنيف الإدارة الأميركية جماعة «الإخوان» في السودان «كياناً إرهابياً عالمياً» ترحيباً بين قوى سياسية ومدنية في البلاد.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شؤون إقليمية مستوطنون مسلحون في بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

بن غفير يقرر تسليح 300 ألف يهودي في القدس

بن غفير يمنح 300 ألف يهودي في القدس حق الحصول على سلاح إضافة إلى آخرين، ما يعني تسليح كل اليهود في المدينة في خطوة أخرى نحو تشجيع إرهاب المستوطنين المنظم.

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ قائد «كتائب البراء بن مالك» الإسلامية المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية

أدرجت الخارجية الأميركية جماعة «الإخوان المسلمين» بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

أمستردام (رويترز)
أمستردام (رويترز)
TT

انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

أمستردام (رويترز)
أمستردام (رويترز)

لحقت أضرار بمدرسة يهودية في ​أمستردام بعد انفجار وقع في وقت مبكر من اليوم (السبت)، وهي حادثة وصفتها رئيسة بلدية المدينة بأنها «هجوم متعمد ضد اليهود». وقالت رئيسة البلدية فمكه هالسيما ‌في بيان ‌صحافي إن ​الانفجار بالمدرسة ‌الواقعة ⁠في ​أحد الأحياء ⁠السكنية الراقية في الجانب الجنوبي من أمستردام، لم يتسبب إلا في أضرار محدودة، وإن الشرطة ورجال الإطفاء وصلوا إلى الموقع ⁠سريعاً، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز». ولم ترد تقارير عن ‌وقوع ‌إصابات.

وشددت السلطات الهولندية ​بالفعل الإجراءات ‌الأمنية في المعابد والمؤسسات اليهودية ‌في العاصمة بعد هجوم بإضرام النار في كنيس في وسط روتردام أمس (الجمعة). وفي بلجيكا ‌المجاورة، تسبب انفجار في اندلاع حريق في كنيس يهودي ⁠في ⁠لييج يوم الاثنين الماضي. وقالت هالسيما: «هذا عمل عدواني جبان ضد السكان اليهود». وأضافت: «يواجه اليهود في أمستردام معاداة السامية بشكل متزايد. وهذا أمر غير مقبول».

وزادت المخاوف من احتمال وقوع هجمات ضد اليهود في ​أنحاء العالم في ​أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.


قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
TT

قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».


احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
TT

احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة نرويجية، الجمعة، قراراً يقضي بإيداع ثلاثة أشقاء وأمهم في الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى أربعة أسابيع؛ للاشتباه في تورطهم بتفجير استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تعرضت السفارة الأميركية لانفجار، يوم الأحد، وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها ألقت القبض على المشتبَه بهم، متهمةً إياهم بارتكاب «تفجير إرهابي» بهدف القتل أو إحداث أضرار جسيمة.

وأفادت السلطات النرويجية بأن الانفجار القوي، الذي وقع في الصباح الباكر، جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي بالسفارة، لكنه لم يؤدّ إلى وقوع إصابات.

وقال محامي المتهمين إن أحد الرجال اعترف بزرع العبوة الناسفة، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون تورطهم في الحادث.