عززت موسكو وطهران تحالفهما بتوقيع تفاهم أمني، في ختام مباحثات أجراها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي أكبر أحمديان، ونظيره الروسي نيكولاي باتروشيف على هامش مؤتمر أمني في سان بطرسبرغ.
وزادت روسيا تحركاتها في المنطقة على خلفية تصاعد التوترات الأخيرة، وضمنها المواجهة الإيرانية - الغربية على خلفية الضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.
وقال بيان مجلس الأمن الروسي إن باتروشيف ونظيره الإيراني «تبادلا وجهات النظر حول الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدَين اهتمامهما بمنع مزيد من تصعيد التوتر».
ويضيف التفاهم الأمني بعداً جديداً لحلقات تعزيز التحالف الروسي الإيراني في المجالات المختلفة، فضلاً عن تركيز الطرفين على أنه تم خلال الاجتماع إيلاء الاهتمام الأكبر لـ«القضايا المتعلقة بتطوير التعاون العملي الروسي الإيراني في مجال الأمن».
في غضون ذلك، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس (الخميس)، فرض حزمة جديدة من العقوبات على أفراد وشركات إيرانية، مستهدفة صناعة الطائرات المسيرة وصادراتها إلى وكلاء طهران وموسكو.
دخلت عملية «فجر اليمن» التي أطلقتها القوات الحكومية يومها الثاني مع توسيع المكاسب الميدانية في تعز ومأرب وفتح محاور جديدة، فيما أكدت السعودية دعمها الكامل.
استعادت السعودية تدفقات النفط عبر خط أنابيب «شرق – غرب» إلى نحو 5.8 مليون برميل يومياً، بعد إعادة تشغيله خلال خمسة أو ستة أيام من تعرضه لهجوم، في خطوة تعكس.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، أمس (الثلاثاء)، تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك عقب.
بعد ثلاث سنوات على «السابع من أكتوبر» (تشرين الأول)، لا تزال وجوه هذا الحدث الجلل موضع تقييم وتدقيق وبين حسابات القادة وتكلفة الحرب، تبدلت صور، وصعدت أسماء.
أعربت طهران، أمس (الثلاثاء)، استعدادها لخوض المفاوضات مع واشنطن، بالتزامن مع مساعٍ إقليمية لدفع الحوار بينهما. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة.
«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
رئيس جمعية في باريس رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بإرسال أموال إلى «حماس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5326918-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3
رئيس جمعية في باريس رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بإرسال أموال إلى «حماس»
أفراد من الشرطة الفرنسية (أرشيفية-أ.ب)
وُضع رئيس جمعية في مقاطعة جيروند، جنوب غربي فرنسا، رهن الحبس الاحتياطي، الثلاثاء، في إطار التحقيق القضائي المفتوح في باريس بشأن شبهات حول وصول أموال إلى حركة «حماس» الفلسطينية عبر جمعيات إنسانية، وفق ما أفاد مصدر قضائي «وكالة الصحافة الفرنسية».
ووُجِّه الاتهام، الجمعة، إلى المشتبَه به فوزي ب.، رئيس جمعية «البركة»، وإلى أربعة أشخاص آخرين. وبعدما طلبت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب حبسه احتياطياً، طلب المشتبه به تأجيل جلسة بتّ هذا الإجراء لإعداد دفاعه.
ومَثل، الثلاثاء، أمام قاضي الحريات والاحتجاز الذي قرر حبسه، وفقاً للمصدر القضائي. ولم ترغب محاميته لوسي سيمون في التعليق على هذه المعلومة، عندما تواصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» معها.
ووُجّه في باريس الاتهام إلى خمسة أشخاص؛ من بينهم رئيسا جمعيتين هما أمل أ. رئيسة جمعية «إنسامبل سي ميو»، وفوزي ب.، بـ«تمويل كيان إرهابي، وتحديداً حركة (حماس)»، و«خيانة الأمانة في إطار عصابة منظّمة»، و«غسل أموال ناتجة عن خيانة الأمانة في إطار عصابة منظّمة على صلة بكيان إرهابي».
وفي 2 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت السلطات الأميركية إدراج رئيسَي الجمعيتين بالقائمة السوداء، في بيانين منفصلين صادرين عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة الأميركية ووزارة العدل الأميركية.
ووفق واشنطن، شارك فوزي ب. وأمل أ.، خلال سنوات، في منظومة أتاحت جمع أكثر من مليونيْ دولار لصالح حركة «حماس».
وأكّد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أن «فوزي ب. وأمل أ. و(سليم) الزق»، وهو عضو في الجناح المسلّح لـ«حماس»، «جمعوا أكثر من مليونيْ دولار» لصالح الحركة الفلسطينية «على مدى ست سنوات من 2020 إلى 2026»، «منها 1.5 مليون دولار جُمعت بعد هجوم (حماس) على إسرائيل في 7 كتوبر 2023».
ويُتهم فوزي ب. وأمل أ. أيضاً بإرسال «مئات آلاف الدولارات بالعملات المشفرة إلى الزق».
وعلى عكس فوزي ب.، وُضعت أمل أ. تحت الرقابة القضائية، الجمعة، شأنها في ذلك شأن شقيق فوزي ب.، نور الدين ب.، وشخصين آخرين خضعا للتحقيق الرسمي، دون كشف هويتيهما.
رئيس الوزراء الفرنسي يلقي كلمة بشأن الاحتجاجات الطلابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5326917-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D9%82%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
شخص يركل قنبلة مضيئة على عناصر الشرطة الذين كانوا يفرّقون المتظاهرين ضمن يوم من الفعاليات على مستوى البلاد دعا إليها طلاب المدارس الثانوية في باريس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي يلقي كلمة بشأن الاحتجاجات الطلابية
شخص يركل قنبلة مضيئة على عناصر الشرطة الذين كانوا يفرّقون المتظاهرين ضمن يوم من الفعاليات على مستوى البلاد دعا إليها طلاب المدارس الثانوية في باريس (أ.ف.ب)
أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أنه سيُلقي خطاباً عاماً مساء الأربعاء، حول الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد، وقضايا أخرى من بينها المالية العامة.
وسيتطرق لوكورنو، وفق مكتبه، إلى «الوضع في المدارس الثانوية، وأسعار الوقود، والأزمة الزراعية، فضلاً عن الوضع المالي للبلاد».
ويندّد الطلاب المتظاهرون بالوضع المتردي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم. ويعتزم هؤلاء تنظيم مظاهرات جديدة الخميس، رغم دعوة الحكومة لهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية من أجل الحوار.
وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، الثلاثاء، للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسيين، لإيجاد حل للأزمة.
جانب من المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في باريس يوم 6 أكتوبر (أ.ف.ب)
وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلّمون وأهالٍ ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفاً في باريس. أما المنظّمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
وأُصيب 215 طالباً منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في 17 سبتمبر (أيلول) في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الأربعاء، تعليق استخدام القنابل الصوتية «في سياق احتجاجات طلاب المدارس الثانوية»، وذلك على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ 15 عاماً.
وقال نونيز، عبر إذاعة «آر تي إل» الفرنسية: «أُعلّق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية».
كما أعلن الوزير أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد فيه متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط.
خمسة قتلى على الأقل في ضربة روسية على مبنى في شمال أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5326864-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
خمسة قتلى على الأقل في ضربة روسية على مبنى في شمال أوكرانيا
يتفقد عناصر الشرطة الأضرار الناجمة عن هجوم بطائرة مسيَّرة روسية استهدف «الجسر الشمالي» في كييف (أ.ف.ب)
قُتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من عشرين آخرين (الأربعاء) جراء ضربة روسية أصابت مبنى سكنياً في مدينة بريلوكي بمنطقة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وفق ما أفادت السلطات المحلية.
وذكر مكتب المدعي العام الأوكراني عبر تطبيق «تلغرام» أن «سلّمين في مبنى سكني دُمّرا إثر هجوم صاروخي (...) وأسفر الحادث عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة ما لا يقل عن 20 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال».
ومن جانبه، أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أنه قد يكون هناك «أشخاص عالقون تحت الأنقاض».
وقُتل شخصان في هجوم صاروخي على العاصمة الأوكرانية كييف (الأربعاء)، وفق رئيس بلديتها، بعدما حذّر زيلينسكي من «ضربات واسعة» تستهدف المدينة.
وتعرضت العاصمة لهجمات متزايدة في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب فصل الشتاء، بينما تدوي صفارات الإنذار من الغارات الجوية بشكل شبه متواصل للتحذير من ضربات روسية وشيكة.
واحتمى سكان في محطات المترو في وقت مبكر الأربعاء، حاملين حقائب وفرشاً للنوم وبطانيات، بعدما أصدر الجيش تحذيرات لكييف ومناطق أخرى من البلاد.
وقالت إيرينا ريبالتشينكو التي تعمل في أحد المصارف، بينما كانت تجلس على رصيف المحطة مرتدية سترة داكنة بغطاء للرأس ومحاطة بالحقائب: «أخذنا أغراضنا وجئنا إلى هنا، فنحن نسكن بجوار المحطة مباشرة».
وأضافت: «كييف بأكملها في حالة خوف. علقنا في العمل اليوم، وكان الجميع، في مجموعات الدردشة ورؤساؤنا، يرسلون إلينا رسائل يطلبون منا توخي الحذر».
واستهدفت الهجمات الروسية البنية التحتية للطاقة وشبكات النقل بالسكك الحديد والطرق، بما في ذلك الجسور التي تربط أجزاء المدينة الممتدة على ضفتي نهر دنيبرو.
عنصران من الشرطة يعملان في موقع على الجسر الشمالي في كييف بعد استهدافه بغارة جوية روسية الأحد (رويترز)
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن شخصين قتلا في حريق اندلع في حي دارنيتسكي المكتظ بالسكان نتيجة هجوم الأربعاء.
وكتب على «تلغرام»: «تم إنقاذ شخصين أثناء إخماد الحريق»، مضيفاً: «عُثر على جثتي شخصين قتلا».
وكان زيلينسكي قد حذّر السكان من ضرورة متابعة إنذارات الغارات الجوية، قائلاً في خطابه المسائي إن «هناك معلومات استخباراتية محدّثة بشأن استعداد الروس لشن ضربة واسعة النطاق».
وأكد أن الجيش «مستعد للرد، بالقدر الذي تسمح به أنظمتنا الدفاعية».
وبعد وقت قصير من خطاب زيلينسكي، أغرقت عمليات قطع مبرمجة للتيار الكهربائي أجزاء من كييف في الظلام لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء المتضررة.
وحذرت القوات الجوية الأوكرانية من صاروخ باليستي يتجه نحو كييف.
وقالت قنوات للمراقبة العسكرية أيضاً إنها تتوقع هجوماً روسياً واسع النطاق يجمع بين صواريخ كروز وصواريخ باليستية ومسيّرات سريعة تعمل بمحركات نفاثة.
وقالت داريا ميدفيديفا البالغة 36 عاماً: «كان الأطفال مرعوبين تماماً. وكلما اشتد القصف، نحاول الاحتماء تحت الأرض».
وفي منطقة سومي في شمال شرق أوكرانيا، قتلت هجمات روسية بمسيَّرات رجلين وأصابت عشرات الأشخاص، وفق الشرطة الوطنية الأوكرانية.
وقالت الشرطة إن بين المصابين ثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم سبعة و14 و16 عاماً، أصيبوا عندما تعرض مبنى سكني لضربة.
وكان رئيس بلدية كييف قد حذّر الأسبوع الماضي من أن العاصمة ينبغي أن تكون في حالة تأهب للحرب، قائلاً إن العدو «يمزق كييف» بضرباته على الجسور والبنية التحتية للطاقة.
وحذّر الجيش الأوكراني أيضاً من صاروخ باليستي يتجه نحو زابوريجيا في جنوب شرق البلاد، حيث قالت السلطات إن هجوماً ألحق أضراراً بالبنية التحتية للنقل.