الكرملين: أوكرانيا ستستغل الهدنة الأولمبية لمحاولة تنظيم صفوفها

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يحضر مؤتمراً صحافياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اجتماع لمجلس الدولة في موسكو 22 ديسمبر 2022 (رويترز)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يحضر مؤتمراً صحافياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اجتماع لمجلس الدولة في موسكو 22 ديسمبر 2022 (رويترز)
TT

الكرملين: أوكرانيا ستستغل الهدنة الأولمبية لمحاولة تنظيم صفوفها

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يحضر مؤتمراً صحافياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اجتماع لمجلس الدولة في موسكو 22 ديسمبر 2022 (رويترز)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يحضر مؤتمراً صحافياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اجتماع لمجلس الدولة في موسكو 22 ديسمبر 2022 (رويترز)

رد الكرملين بفتور، اليوم (الثلاثاء)، على دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى هدنة من الصراعات الدولية خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس، قائلاً إن أوكرانيا قد تستغلها فرصة لإعادة تجميع صفوفها وإعادة التسلح، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ويُعد تعليق النزاعات المسلحة بموجب «هدنة أولمبية» تقليداً قديماً. وقال ماكرون في مقابلة، أمس (الاثنين)، إنه سيعمل على تحقيق ذلك عندما تستضيف باريس الألعاب الصيفية في الفترة من 26 يوليو (تموز) إلى 11 أغسطس (آب) المقبلين.

ورداً على سؤال حول هذا الأمر، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والجيش الروسي «لاحظا كقاعدة، أن نظام كييف يستخدم مثل هذه الأفكار والمبادرات لمحاولة إعادة تجميع صفوفه وإعادة التسلح وما إلى ذلك. وهكذا».

ولم يذكر أي حالة محددة تصرفت فيها أوكرانيا بهذه الطريقة.

وما زالت الحرب، التي انطلقت في 24 فبراير (شباط) 2022 عندما أطلق بوتين ما سمّاها «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا ولم تكن هناك هدنة خلال تلك الفترة، قائمة بين البلدين.

ولم يستبعد بيسكوف عقد هدنة أولمبية، لكنه قال إنه لم يتخذ أحدٌ بعد أي خطوات رسمية في هذا الصدد.

ولم تتغير الخطوط الأمامية في أوكرانيا بشكل كبير منذ أواخر عام 2022، لكنَّ روسيا استعادت زمام المبادرة منذ الاستيلاء على بلدة أفدييفكا في فبراير.

وفي مقابلته مع وسائل إعلام فرنسية، قال ماكرون إن فرنسا «ستبذل قصارى جهدها» للتوصل إلى هدنة في الصراعات في أوكرانيا وغزة والسودان، وإنه سيتواصل مع الرئيس الصيني شي جينبينغ بشأن هذه القضية.

وقال: «إنها فرصة. سأحاول فيها إشراك عديد من شركائنا. الرئيس الصيني سيأتي إلى باريس في غضون أسابيع قليلة وسأطلب منه مساعدتي».

وقال بيسكوف رداً على سؤال منفصل بشأن الصين إن موقف بكين بشأن الصراع في أوكرانيا «متوازن وبنّاء للغاية».


مقالات ذات صلة

3 قتلى في هجمات بطائرات مسيّرة على ضواحي موسكو

أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية سابقة بطائرات مسيّرة (أرشيفية - أ.ف.ب)

3 قتلى في هجمات بطائرات مسيّرة على ضواحي موسكو

أدت هجمات مكثَّفة بطائرات مسيّرة على المنطقة المحيطة بموسكو إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل، وفق ما أفاد حاكم المنطقة، في هجوم «واسع النطاق»، وفقاً للسلطات.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

بوتين يتجه إلى الصين في زيارة رسمية يومي 19 و20 مايو

يُجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة إلى الصين في 19 و20 مايو (أيار)، بحسب ما أعلن الكرملين اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري خلال لقائه نظيره الروسي في نيودلهي الجمعة (وزارة الخارجية المصرية)

مصر تنشد دفع التعاون مع روسيا في «الضبعة» و«اقتصادية قناة السويس»

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة «تطوير مسار الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
أوروبا تجربة إطلاق صاروخ «سارمات» الباليستي العابر للقارات الروسي الجديد في موقع غير مُحدد (أ.ب) p-circle

«الأقوى في العالم»... ماذا نعرف عن صاروخ «الشيطان 2» الروسي وقدراته العابرة للقارات؟

وسط تصاعد التوترات الدولية وتسارع سباق التسلح، عادت الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة إلى واجهة المشهد العالمي، مع إعلان روسيا اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم البحرية الملكية البريطانية راقبت من كثب تحركات فرقاطة روسية من فئة «ستيرجوشي» خلال بقائها في القنال الإنجليزي (رويترز)

تقرير: البحرية الملكية البريطانية تراقب أسطولاً روسياً لمدة شهر كامل

ثمة اعتقاد بأن هناك سفناً روسية -بينها فرقاطة وسفن دعم- في طريقها، إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن)

3 قتلى في هجمات بطائرات مسيّرة على ضواحي موسكو

اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية سابقة بطائرات مسيّرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية سابقة بطائرات مسيّرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

3 قتلى في هجمات بطائرات مسيّرة على ضواحي موسكو

اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية سابقة بطائرات مسيّرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية سابقة بطائرات مسيّرة (أرشيفية - أ.ف.ب)

أدت هجمات مكثَّفة بطائرات مسيّرة على المنطقة المحيطة بموسكو إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل، اليوم (الأحد)، وفق ما أفاد حاكم المنطقة، في هجوم «واسع النطاق»، وفقاً للسلطات.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أفاد أندريه فوروبيوف، حاكم منطقة موسكو التي لا تشمل العاصمة، في بيان على تطبيق «تلغرام»، بتعرُّض المنطقة «لهجوم واسع بطائرات مسيّرة منذ الساعة الثالثة صباحاً» (منتصف الليل بتوقيت غرينتش).

وأضاف أنَّ امرأة قُتلت في بلدة خيمكي في شمال غربي موسكو، إضافة إلى رجلين في قرية تابعة لحي ميتيشي في شمال شرقي المدينة.

وأشار إلى إصابة 4 أشخاص في بقية أنحاء المنطقة، حيث تضرَّرت منازل عدة، وتعرَّضت البنية التحتية لهجمات.

وفي العاصمة، قال رئيس البلدية، سيرغي سوبيانين، إن الدفاعات الجوية أسقطت ما لا يقل عن 74 طائرة مسيّرة خلال الليل، وأكثر من 120 طائرة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وفي موسكو نفسها، أسفرت غارة جوية عن إصابة 12 شخصاً «معظمهم من العمال» في موقع بناء بالقرب من مصفاة نفط، وفقاً لسوبيانين الذي أكد أن «إنتاج المصفاة لم يتأثر، وتضرَّرت 3 مبانٍ سكنية».

وتقوم أوكرانيا في ردٍّ على القصف اليومي للجيش الروسي منذ أكثر من 4 سنوات، بشنِّ غارات جوية منتظمة على أهداف في روسيا، وتقول إنَّها تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت طاقة للحدِّ من قدرة موسكو على تمويل غزوها.

وبينما تتعرَّض المنطقة المحيطة بالعاصمة الروسية لهجمات بطائرات مسيّرة بشكل منتظم، تُستهدَف العاصمة نفسها بوتيرة أقل.

والجمعة، توعَّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشنِّ ضربات على مواقع نفطية وعسكرية في روسيا؛ رداً على هجوم دامٍ أسفر عن مقتل 24 شخصاً على الأقل في كييف قبل يوم.


اعتقال 14 متظاهراً مؤيداً لفلسطين قبل نهائي مسابقة «يوروفيجن»

تظاهرة مؤيدة لفلسطين في فيينا تحتج على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (ا.ف.ب)
تظاهرة مؤيدة لفلسطين في فيينا تحتج على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (ا.ف.ب)
TT

اعتقال 14 متظاهراً مؤيداً لفلسطين قبل نهائي مسابقة «يوروفيجن»

تظاهرة مؤيدة لفلسطين في فيينا تحتج على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (ا.ف.ب)
تظاهرة مؤيدة لفلسطين في فيينا تحتج على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (ا.ف.ب)

ألقي القبض على أربعة عشر شخصاً شاركوا في احتجاج مؤيد لفلسطين بالقرب من مقر مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» في فيينا يوم السبت قبل بدء نهائي المسابقة.

وقالت متحدثة باسم الشرطة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن الأشخاص المعتقلين نظموا مظاهرة غير مسجلة ضد مشاركة إسرائيل في المسابقة وانتهكوا حظر أغطية الوجه.

وكان المتظاهرون قد تجمعوا على درجات المكتبة الرئيسية بالمدينة، مرددين شعارات وحاملين لافتات.

وبينما كان الضباط ينزلون أفراد المجموعة الأولى من المتظاهرين من على الدرجات، انتقلت مجموعة ثانية إلى مكانهم.

وتقع المكتبة عند محطة مترو قريبة من «فيينا شتادهاله»، وهو المقر الذي تقام فيه المسابقة.

وفي وقت سابق منليوم السبت، شارك عدة آلاف في مظاهرة منفصلة في فيينا احتجاجا على مشاركة إسرائيل في مسابقة موسيقى البوب الدولية.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن ذلك الاحتجاج مر بسلام دون وقوع اعتقالات أو حوادث كبرى.


اليونان وإيطاليا تسعيان إلى «منع» تكرار سيناريو هجرة عام 2015

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية في أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجة من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية في أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجة من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

اليونان وإيطاليا تسعيان إلى «منع» تكرار سيناريو هجرة عام 2015

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية في أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجة من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية في أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجة من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

أكّدت إيطاليا واليونان وقبرص ومالطا، السبت، «ضرورة منع حدوث أي أزمة هجرة مشابهة لأزمة عام 2015» بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان مشترك أن الدول الأربع تدرس خصوصاً تعزيز التعاون مع بلدان الانطلاق (البلدان التي ينطلق منها المهاجرون غير النظاميين) وبلدان العبور، وتكثيف العمليات لمكافحة مهرّبي البشر ومنظّمي رحلات الهجرة غير النظامية، إضافة إلى إمكان تفعيل إجراءات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالأزمات والقوة القاهرة.

وعُقدت القمة في اليونان في إطار منتدى أوروبا - الخليج، وشارك فيها الرئيس القبرصي ورؤساء حكومات اليونان وإيطاليا ومالطا.

ويسعى القادة إلى مواصلة العمل «لتحسين الأمن في المنطقة»، و«تقديم المساعدة والدعم اللازمين» للسكان المعنيين، و«التنفيذ السريع والكامل لميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد بشأن الهجرة واللجوء»، و«اتّخاذ مبادرات موحّدة ومنسّقة»، من أجل ضمان أمن وضبط الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ونظيرتها الدنماركية ميته فريدريكسن قد دعتا في مارس (آذار) إلى مزيد من التشدد في ضبط الحدود؛ «تجنّباً لخطر تكرار تدفّق اللاجئين والمهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي».

ووصل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب إلى أوروبا خلال أزمة الهجرة في عام 2015، وجرى آنذاك تسجيل 1.3 مليون طالب لجوء.

ودعا وزير الداخلية الإيطالي نظراءه في الدول الثلاث الأخرى إلى عقد اجتماع في روما في 17 يونيو (حزيران).