أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني: كتب مذكراته وستصدر في كتابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960836-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8
أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني: كتب مذكراته وستصدر في كتاب
زعيم المعارضة الروسية آنذاك أليكسي نافالني يستمع إلى سؤال خلال مقابلة في محطة إذاعة «إيكو موسكفي» (صدى موسكو) في موسكو الاثنين 8 أبريل 2013 (أ.ب)
قالت يوليا نافالنايا أرملة السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني، الخميس، إن زوجها الراحل كتب مذكراته قبل وفاته، وستُنشر في وقت لاحق من العام الحالي لتكشف عما لم يكن يعلم بوجوده سوى دائرته المقربة، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.
وتوفي نافالني عن 47 عاماً في سجن بالقطب الشمالي في فبراير (شباط) الماضي، وسعى إلى أن يصبح رئيس روسيا، وكان من أشد منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الداخل. واتهم حلفاؤه، الذين تصفهم السلطات الروسية بالمتطرفين، بوتين بقتله. ونفى الكرملين أي تورط للدولة الروسية في وفاته.
وذكرت نافالنايا في منشور على منصة «إكس» من خارج روسيا أن زوجها الراحل بدأ كتابة مذكراته التي تحمل عنوان «باتريوت» أو (الوطني) في عام 2020 بعد أن تعرض للتسميم بما قال أطباء غربيون إنه غاز أعصاب، وجرى إجلاؤه إلى ألمانيا لتلقي العلاج الطبي.
وأضافت أن الكتاب سيصدر بما لا يقل عن 11 لغة مختلفة في وقت واحد في 22 أكتوبر (تشرين الأول).
وستُنشر المذكرات في الولايات المتحدة بواسطة «دار كنوبف» للنشر.
ومن المرجح ألا تكون المذكرات متاحة بسهولة في روسيا، مسقط رأس نافالني، لأن السلطات حظرت حركته بوصفها متطرفة، وتعد أنصاره مثيري شغب مدعومين من الخارج.
أعلنت اليابان، الخميس، أنها طلبت من «الأمم المتحدة» مراجعة خريطة العالم الجديدة التي اعتمدتها لأن جزر كوريل المتنازع عليها تبدو في الخريطة جزءاً من روسيا.
تستضيف الهند، في عطلة نهاية الأسبوع، قادة بارزين من تكتل «بريكس»، بينهم رؤساء الصين وروسيا وإيران، في قمة تُعقَد وسط اضطرابات جيوسياسية عالمية متزايدة.
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم (الأربعاء)، إن موسكو تأمل في استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، بوساطة الولايات المتحدة قريباً.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع المبعوثَين الأميركيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في كييف يوم 6 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
نقلت وسائل إعلام أوكرانية عن كيريلو بودانوف رئيس مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي قوله، اليوم السبت، إن كييف تستعد لاستئناف المحادثات الثلاثية في أكتوبر (تشرين الأول) بهدف التوصل لتسوية للحرب الدائرة مع روسيا منذ أكثر من أربع سنوات ونصف.
وأضاف بودانوف للصحافيين على هامش مؤتمر في كييف أن أوكرانيا تستعد لاحتمال إجراء محادثات جديدة تضم روسيا والولايات المتحدة.
ونُقل عن بودانوف قوله «نستعد في أكتوبر».
وأعرب المبعوث الأميركي الخاص جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، عن أمله بالإعلان «في الأسبوعين المقبلين» عن «الخطوات المقبلة» في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وزار كوشنر موسكو وكييف الأسبوع الماضي برفقة رجل الأعمال المقرّب من ترمب ومبعوثه ستيف ويتكوف، في محاولة لإحياء المحادثات التي تقودها واشنطن الرامية إلى وضع حدّ لحرب مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا.
وتحوّل الغزو الروسي لأوكرانيا إلى أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ أوقع مئات آلاف القتلى.
وتصريحات كوشنر أدلى بها الجمعة عبر الفيديو خلال مشاركته في «منتدى يالطا للاستراتيجية الأوروبية» في كييف، إلا أن مداخلته مُنع نشرها قبل السبت.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع المبعوثَين الأميركيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في كييف يوم 6 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
وقال كوشنر: «آمل حقاً أن نتمكّن في الأسبوعين المقبلين من الإعلان عن ماهية الخطوات المقبلة»، مضيفاً: «وآمل أن يسهم ذلك في تمهيد الطريق للمضي قدماً».
وأشار إلى «التزام» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ«إيجاد سبيل للمضي قدماً»، الأمر الذي أثار الضحك في القاعة التي يُنظّم فيها المنتدى في كييف.
والتقى المبعوثان الأميركيان كلّاً من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأعرب ويتكوف وكوشنر عن تفاؤل لكنهما لم يعلنا أي اختراق على صعيد الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء النزاع الذي اندلع في عام 2022 مع بدء روسيا غزو أوكرانيا.
وقال كوشنر: «هذه مشكلات معقّدة للغاية»، لافتاً إلى أن العمل مستمر «للمضي قدماً».
وتابع: «أعتقد أن التواصل مع الطرفين كان بنّاء جداً وإيجابياً جداً».
في العام الماضي عُقدت جولات تفاوض عدة، لم تفض إلا إلى تبادل أسرى حرب.
ولم يطرأ أي تغيير على موقفي موسكو وكييف، مع إبداء الكرملين مراراً عزمه على الاستيلاء على بقية الأراضي الأوكرانية.
في كييف، تحدّث المبعوثان الأميركيان عن إحراز تقدّم في المحادثات، وتطرّقا إلى احتمال عقد محادثات ثلاثية الأطراف.
ولدى سؤاله هل سيعود مع ويتكوف إلى كييف، قال كوشنر: «سنعود عندما يكون هناك ما يمكن التحدّث فيه، وعندما تدعو الحاجة إلى ذلك».
ووصف زيارته إلى أوكرانيا بأنها «مميّزة جداً»، منوّهاً بـ«قدرة البلاد على الصمود».
وتابع: «سنحت لي خلال العام الماضي فرصة جيدة للتواصل مع عدد كبير من الأوكرانيين وكثير من القادة الأوكرانيين والأوروبيين»، وأضاف: «وأعتقد أننا ندرك جيداً للغاية حجم الإنجاز الاستثنائي الذي حقّقته أوكرانيا. لكنه تحقّق بثمن باهظ».
وأشاد كوشنر بوقف إطلاق النار المعلن لمدة ثلاثة أيام خلال المحادثات.
وكان بوتين أعلن وقف الضربات على كييف لمدة ثلاثة أيام، تزامناً مع المحادثات، فيما أعلن زيلينسكي وقف الهجمات التي تستهدف موسكو. لكن الأعمال القتالية تواصلت في مناطق أخرى من أوكرانيا وروسيا.
وقال كوشنر: «نحن سعداء جداً لتمكّننا من تحقيق وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام كي نتمكّن من القيام بالرحلة. لكن نأمل أن نحول ذلك إلى ما هو أطول أمداً بكثير وأكثر ديمومة».
عشرات الآلاف يتظاهرون ضد اليمين المتطرف في ألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5317579-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
عشرات الآلاف يتظاهرون ضد اليمين المتطرف في ألمانيا
متظاهرون في احتجاج ضد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف قبيل انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربومرن في روستوك (رويترز)
شارك عشرات الآلاف في مظاهرات شهدتها مدن ألمانية عدة احتجاجاً على صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، الذي حقّق فوزاً كاسحاً في انتخابات ولاية ساكسونيا – أنهالت، الأسبوع الماضي.
ووفق المنظّمين، شارك نحو 150 ألف شخص في تحركات نُظمت في نحو 20 مدينة، من بينها برلين وهامبورغ وميونيخ، بدعوة من حركة «بروف» التي تطالب بحظر الحزب.
ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها: «احظروا حزب البديل من أجل ألمانيا الآن»، و«الديمقراطية لا تحتاج إلى بدائل».
وقال كريستوف باوتس، رئيس مجموعة «كامباكت» المشاركة في تنظيم الاحتجاجات، إن «فئة واسعة من المجتمع المدني تنزل إلى الشارع لمنع أعداء الدستور، أي حزب (البديل من أجل ألمانيا) في ساكسونيا - أنهالت، من الوصول إلى السلطة».
وجاءت الاحتجاجات بعدما تصدر الحزب نتائج الانتخابات في ساكسونيا - أنهالت (شرق)، فيما يسعى حالياً إلى تشكيل أول حكومة إقليمية لليمين المتطرف في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
وأثار صعوده قلق كثيرين يرون أن على ألمانيا مسؤولية خاصة في التكفير عن ماضيها النازي، ما أدى إلى تنامي الدعوات إلى حظره.
غير أن شروط حظر الأحزاب في ألمانيا صارمة، فيما لا يزال المستشار فريدريش ميرتس، زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي، متحفظاً إزاء هذا الخيار.
عدد من قادة حزب «البديل من أجل ألمانيا» خلال مؤتمر صحافي ببرلين الاثنين الماضي غداة فوز حزبهم بالانتخابات المحلية في ساكسونيا - أنهالت (إ.ب.أ)
وفي برلين، قالت الشرطة إن آلافاً عدة شاركوا في عدد من المظاهرات.
وأفادت مجموعة «كامباكت» بأن نحو 25 ألف شخص شاركوا في المظاهرة في هامبورغ، و12 ألفاً في ميونيخ.
في المقابل، نظّم «البديل من أجل ألمانيا» مظاهرة مضادة في العاصمة، شاركت فيها كريستين برينكر، مرشحة الحزب الرئيسة للانتخابات الإقليمية المقرّرة في برلين، الأسبوع المقبل.
وكان الحزب المناهض للهجرة والمقرّب من روسيا حصل على نحو 44 في المائة من الأصوات في انتخابات ساكسونيا – أنهالت، الأحد الماضي، مقابل 17 في المائة فقط للاتحاد الديمقراطي المسيحي.
ورغم ذلك، لم يحصد ثلاثة مقاعد كانت تفصله عن الحصول على الغالبية المطلقة. وبدأ محادثات مع قوى سياسية ونواب آخرين في محاولة لتشكيل حكومة الولاية.
الكرملين يؤكد «استحالة» عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي خلال قمة «العشرين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5317567-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86
الكرملين يؤكد «استحالة» عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي خلال قمة «العشرين»
شي وبوتين ومودي (إ.ب.أ)
صرح المتحدث باسم الكرملين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في نيودلهي، السبت، بأن عقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة العشرين في ميامي، أمر «مستحيل»، رافضاً بذلك اقتراحاً طرحه الرئيس الأوكراني.
وقال ديمتري بيسكوف: «الأمر مستحيل»، مكرراً موقف موسكو لجهة أن أي اجتماع لا يمكن أن يتم إلا في العاصمة الروسية. ورداً على سؤال عما إذا كان الكرملين ينظر في مكان بديل، قال بيسكوف: «هناك استعداد للقائه في موسكو».
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء في وقت سابق عن بيسكوف قوله إن موسكو لم تقرر بعد ما إذا كان الرئيس الروسي سيشارك في قمة مجموعة العشرين في ميامي في ديسمبر (كانون الأول). وقال بيسكوف: «لا نعرف بعد ما إذا كنا سنذهب إلى ميامي أم لا».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
وقال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، اليوم، إن احتمال حضور بوتين القمة «لم يناقش من الأساس» في موسكو.
وذكر الكرملين في أبريل (نيسان) أن بوتين ربما يسافر للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن حضوره سيكون مفيداً للغاية. ورداً على تصريحات زيلينسكي بأنه سيتوجه إلى ميامي إذا حضر بوتين القمة وسيسعى إلى لقائه، جدد بيسكوف موقف موسكو المعلن منذ فترة طويلة أنه إذا أراد الرئيس الأوكراني لقاء نظيره الروسي، فعليه أن يأتي إلى موسكو.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة