بوتين يحذر في «خطاب النصر» من حرب عالمية

حقق فوزاً قياسياً... «الحلفاء» أشادوا والغرب انتقد

بوتين خلال لقائه صحافيين في مقر حملته الانتخابية بموسكو الاثنين (أ.ف.ب)
بوتين خلال لقائه صحافيين في مقر حملته الانتخابية بموسكو الاثنين (أ.ف.ب)
TT

بوتين يحذر في «خطاب النصر» من حرب عالمية

بوتين خلال لقائه صحافيين في مقر حملته الانتخابية بموسكو الاثنين (أ.ف.ب)
بوتين خلال لقائه صحافيين في مقر حملته الانتخابية بموسكو الاثنين (أ.ف.ب)

أظهرت نتائج الانتخابات الروسية «فوزاً قياسياً» للرئيس فلاديمير بوتين، بما يشكل سابقة في تاريخ الانتخابات في هذا البلد، رأى فيه الكرملين تفويضاً شعبياً واسعاً لمواصلة نهجه وسياساته على الصعيدين الداخلي والخارجي. وبينما سارع الحلفاء والأصدقاء إلى تهنئة بوتين، كان الغرب ينتقد الانتخابات.

خاض بوتين المنافسة في انتخابات لم تشهد تنافساً جدياً، أمام 3 مرشحين غير بارزين، لم يقدم أي منهم خطاباً انتخابياً يعارض سياسياً ولو جزئياً.

لكن النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية فاقت تلك الأرقام، وحملت دلالات مثيرة جداً، إذ تكاد تتطابق انتخابات مألوفة في جمهوريات صغيرة تغيب فيها المنافسة الانتخابية مثل بلدان آسيا الوسطى ومناطق أخرى في العالم.

اللجنة الانتخابية الروسية في مؤتمر صحافي الاثنين (إ.ب.أ)

فقد أعلنت اللجنة الانتخابية عن فوز «قياسي» لبوتين في الانتخابات. وقالت رئيستها إيلا بامفيلوفا إن بوتين نال «نحو 76 مليون» صوت، ما يمثل 87.29 في المائة بعد فرز 99.76 في المائة من الأصوات.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «نتيجة مثالية بشكل استثنائي للرئيس الحالي بوتين... وأبلغ تأكيد على دعم شعب بلادنا لرئيسه، والتفافه حول مساره». ويعكس ذلك زيادة بنسبة 10 نقاط عن النتيجة التي حقّقها بوتين في 2018. وستعلن النتائج الرسمية، الخميس المقبل.

وقالت بامفيلوفا إن التصويت في الانتخابات الرئاسية سجل أعلى نسبة في تاريخ البلاد بلغت أكثر من 77 في المائة، وشارك في العملية الانتخابية أكثر قليلاً من 87.1 مليون مواطن.

ورأت بامفيلوفا أن أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع نسبة الإقبال على التصويت هو ضغط الغرب وسياسته المناهضة لروسيا، حيث «يرفض الشعب الروسي مثل هذه الضغوط والإملاءات الخارجية، وأظهرت الانتخابات وحدة الشعب الروسي».

وكان هذا الموضوع أساسياً في «خطاب النصر» الذي ألقاه بوتين ليلة الأحد - الاثنين في مقره الانتخابي، حيث أكد «أنه لن يكون من الممكن أبداً قمع إرادة الروس من الخارج».

ورأى أن نتيجة الانتخابات توفر «شروطاً لمزيد من المضي قدماً حتى تصبح روسيا أقوى وأقوى وأكثر فاعلية».

وأعرب عن شكره للمواطنين الروس الذين حضروا إلى مراكز الاقتراع، وأدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية مركّزاً بالدرجة الأولى على الإشادة بـ«جنودنا الذين لا يدخرون جهداً في سبيل الدفاع عن الوطن».

بوتين خلال لقائه صحافيين في مقر حملته الانتخابية بموسكو الاثنين (أ.ب)

ومع إشادته بتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الغربية، وجَّه بوتين رسالة تحذيرية قاسية لمعارضيه، وقال إنه «لا توجد عقوبة الإعدام في روسيا، لكن سيجري التعامل مع الخونة كما لو كانوا في ساحة المعركة».

وتطرق إلى نسب التصويت العالية وفقاً للمعطيات الروسية في المناطق الأوكرانية التي ضمتها موسكو، العام الماضي، وقال إن «نتائج الانتخابات في المناطق الروسية الجديدة وشبه جزيرة القرم تشير إلى أن الحكومة الروسية تتحرك في المسار الصحيح، وأن الناس ممتنون».

وتوعد بوتين الأوكرانيين بمواصلة «مفرمة اللحم»، وقال مخاطباً أنصاره في المقر الانتخابي: «إذا كانوا (الأوكرانيون) يحبون ذلك بهذه الطريقة، فمن حيث المبدأ يناسبنا؛ لهذا السبب يهاجمون من دون تفكير، إنها مثل مفرمة اللحم بالنسبة إليهم، وذلك يناسبنا... دعهم يحاولون».

في الوقت نفسه، قال إن «روسيا تؤيد مفاوضات السلام، ولكن فقط إذا لم يكن ذلك بسبب نفاد ذخيرة العدو».

وزاد أن بلاده «منفتحة للنظر في أي قضايا مطروحة، ولا نستبعد إنشاء مناطق عازلة لضمان أمن بلادنا». وشكلت هذه العبارة إشارة مهمة إلى توسيع أهداف العمليات الروسية.

وعلق بوتين على فكرة وقف إطلاق النار المؤقت خلال الألعاب الأولمبية 2024 في باريس، مشيراً إلى أن موسكو «مستعدة للنظر في أي قضايا، لكنها ستنطلق من مصالحها والوضع في العملية العسكرية الخاصة».

وفي الوقت نفسه، وجَّه الرئيس الروسي رسالة نارية جديدة إلى الغرب، ورأى أن احتمال نشوب صراع واسع النطاق مع الغرب قائم، وأوضح: «كل شيء ممكن في العالم الحديث». وزاد أنه «في حالة نشوب صراع واسع النطاق بين روسيا وحلف (الناتو)، سيكون العالم على مسافة خطوة واحدة من حرب عالمية ثالثة»، ورأى أنه «قد لا يرغب أي طرف في ذلك».

مراقبون وصحافيون يتابعون النتائج الأولية للانتخابات بموسكو الاثنين (إ.ب.أ)

الحلفاء يشيدون

سارع أصدقاء وحلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتهنئته على فوزه في الانتخابات، لكن القادة الغربيين نددوا بما وصفوها انتخابات غير شرعية. ورأى الرئيس الصيني، شي جينبينغ، أن فوز بوتين في الانتخابات الرئاسية «يظهر بشكل كامل دعم الشعب الروسي» له، وفق الإعلام الرسمي في بكين. وقال في رسالة تهنئة إلى بوتين: «في الأعوام الأخيرة، توحّد الشعب الروسي لتجاوز التحديات... أعتقد أنه بقيادتكم، ستكون روسيا قادرة على تحقيق إنجازات أكبر في التنمية الوطنية والإعمار». وهنّأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي نظيره الروسي على «فوزه الحاسم، وإعادة انتخابه رئيساً لروسيا الاتحادية». وأكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه يتطلع لتطوير العلاقة «الخاصة» مع بوتين. ورأى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن «شقيقنا الأكبر انتصر، وهو أمر يحمل بشرى للعالم». وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن النتيجة الرسمية تعد «مؤشراً صادقاً على أن الشعب الروسي يدعم إدارة (بوتين) للبلاد». وأكد زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك أن «الشعب الصربي رحّب بسعادة بانتصار الرئيس بوتين؛ إذ إنه يرى فيه رجل دولة عظيماً وصديقاً يمكنهم على الدوام الاعتماد عليه، وسيحمي شعبنا».

الغرب ينتقد في المقابل، رأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بوتين يسعى إلى «أن يحكم إلى الأبد». وكتب زيلينسكي في رسالة على الشبكات الاجتماعية: «من الواضح للجميع أن هذا الشخص، كما حصل غالباً في التاريخ، مهووس بالسلطة، ويبذل كل ما بوسعه للحكم إلى الأبد»، مؤكداً أن الانتخابات الروسية لا تتمتع «بأي شرعية». وتابع أن بوتين مستعد «لكل الشرور من أجل المحافظة على سلطته الشخصية. لا يمكن أن يسلم أي أحد في العالم من ذلك». ورأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن «هذه الانتخابات ارتكزت على القمع والترهيب»، ولم تكن «حرة أو نزيهة». وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إن إعادة انتخاب بوتين جرت في عملية اقتراع «من دون خيار» آخر بعد قمع كل أشكال المعارضة. ورأت وزارة الخارجية الفرنسية أن «الظروف لانتخابات حرة، تعددية، وديمقراطية» كانت غائبة «مرة جديدة»، وحيّت «شجاعة كثير من المواطنين الروس الذين عبّروا سلمياً عن معارضتهم هذا المسّ بحقوقهم السياسية الأساسية».

ورفض وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، نتائج الانتخاب، مؤكداً أنها تظهر مدى «القمع». وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، إن الانتخابات «لم تكن حرّة ولا نزيهة». ووصف وزير الخارجية التشيكي، يان ليبافسكي، الانتخابات بأنها «مسرحية هزلية».

وأكدت رئيسة مولدافيا مايا ساندو أنه «لا يمكننا الحديث عن انتخابات حرة ونزيهة عندما يُستبعد المعارضون الحقيقيون من السباق، يُرسَل البعض إلى السجن، ويُطرد آخرون من البلاد، بينما العمليات الانتقامية كبيرة جداً، حتى أن بعض الأشخاص يخشون التحدث، عندما لا يبقى أي شيء من حرية الصحافة».


مقالات ذات صلة

العالم العربي الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

أثارت تعديلات الدستور الصومالي، بعد اعتمادها رسمياً، خلافات سياسية بين الحكومة والمعارضة.

محمد محمود (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي أمس (أ.ف.ب)

«إف بي آي» يوسع تحقيقاته بشأن نتائج انتخابات 2020 إلى ولاية جديدة

وسّع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) نطاق تحقيقه في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020 التي يدّعي الرئيس دونالد ترمب زوراً فوزه بها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
أوروبا ملصق حملة انتخابية يظهر رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن في ميدان هيرليف إحدى ضواحي كوبنهاغن بالدنمارك يوم 26 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

رئيسة الحكومة الدنماركية تدعو لانتخابات تشريعية في 24 مارس

أعلنت رئيسة الحكومة الدنماركية ميته فريدريكسن، الخميس، تحديد موعد الانتخابات التشريعية لهذا العام في 24 مارس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
أوروبا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب خلال فعالية في باريس 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الانتخابات البلدية تهدد الطموح الرئاسي لرئيس وزراء فرنسا الأسبق

أظهر استطلاع للرأي أن خسارة الانتخابات البلدية تهدد الطموح الرئاسي لرئيس وزراء فرنسا الأسبق إدوار فيليب.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.


البابا ينتقد أولئك الذين يستغلون الدين لشنّ الحرب

البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
TT

البابا ينتقد أولئك الذين يستغلون الدين لشنّ الحرب

البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)

جدّد البابا لاوون الرابع عشر، اليوم (الأحد)، دعوته إلى السلام في الشرق الأوسط، منتقداً أولئك الذين يستغلون الدين لشنّ الحرب.

وقال خلال زيارة رعوية إلى إحدى ضواحي روما: «اليوم، يعاني العديد من إخواننا وأخواتنا حول العالم من صراعات عنيفة، ناجمة عن الادعاء السخيف بأنّ المشاكل والنزاعات يمكن حلّها بالحرب». وأضاف: «يدّعي البعض أنّهم يستعينون باسم الله في هذه القرارات المميتة، ولكن لا يمكن للظلام أن يستعين بالله. إنّ السلام هو ما يجب أن يسعى إليه من يستعينون به».

وكان الحبر الأعظم قد جدّد في وقت سابق، الأحد، الصلاة من أجل ضحايا «العنف الوحشي للحرب» في الشرق الأوسط، مطالباً بإنهائها واستئناف الحوار.

وقال البابا الأميركي، خلال صلاة التبشير الملائكي الأسبوعية في الفاتيكان: «أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، منذ أسبوعين، تعاني شعوب الشرق الأوسط من ويلات الحرب». في إشارة إلى الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأضاف: «أُجدد تضامني مع جميع الذين فقدوا أحباء في الهجمات على مدارس ومستشفيات ومناطق سكنية». وشدد البابا على أن الوضع في لبنان مقلق جداً. وتابع: «باسم مسيحيّي الشرق الأوسط، وباسم جميع النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة، أتوجه إلى المسؤولين عن هذا الصراع. أوقفوا إطلاق النار! لتفتح أبواب الحوار من جديد!». وقال: «العنف لا يقود أبداً إلى العدالة والاستقرار والسلام الذي تتوق إليه الشعوب».