بعد عامين على الحرب... ما الأسباب وراء ثقة روسيا بالنصر؟

جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)
جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)
TT

بعد عامين على الحرب... ما الأسباب وراء ثقة روسيا بالنصر؟

جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)
جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)

عندما غزت روسيا أوكرانيا قبل عامين، كانت المقاومة الشرسة التي أبدتها القوات المسلحة للبلاد والدعم الغربي الساحق لكييف ـ إلى جانب بعض التجاوزات العسكرية الواضحة من جانب موسكو ـ من أسباب زيادة الآمال في قدرة الجيش الأوكراني على صد القوات الغازية.

وبعد مرور عامين، يبدو أن الآمال في تحقيق النصر الأوكراني تتضاءل على نحو متزايد، كما هو الحال مع التعهدات الغربية بدعم أوكرانيا.

في الوقت الحالي، لا تزال المساعدات العسكرية الأميركية بقيمة مليارات الدولارات غير معتمدة، مع احتمال حدوث المزيد من الصراعات في المستقبل، وتزايد إرهاق الحرب ونقص التمويل في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية - وهو تصويت قد يشهد تنصيب إدارة أقل تعاطفاً مع الحرب الأوكرانية.

وفي ساحة المعركة، كانت الخطوط الأمامية ثابتة على نطاق واسع لعدة أشهر، باستثناء المكاسب الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرق البلاد.

جندي روسي يقف بالقرب من مبنى مدمر في أفدييفكا (رويترز)

وتستمر كييف في الإصرار على أنها لا تحصل على الأدوات المناسبة لمحاربة روسيا بأقصى قدر من الفعالية، وكانت هناك تقارير عن تراجع الروح المعنوية بين قوات الخطوط الأمامية التي تواجه نقصاً في الذخيرة والأفراد. كما أدت الاحتكاكات السياسية الداخلية واستبدال القائد العسكري الشعبي الجنرال فاليري زالوجني إلى إثارة المخاوف بشأن المضي قدماً في الاستراتيجية العسكرية.

وقال جيمس نيكسي، رئيس برنامج روسيا وأوراسيا في مركز الأبحاث «تشاتام هاوس» إن «هذا العام هو الأصعب بالنسبة لأوكرانيا حتى الآن في هذه الحرب، ويرجع ذلك جزئياً إلى القلق بشأن استبدال زالوجني والانسحاب من أفدييفكا، ولكن في الغالب، بسبب عدم اليقين الهائل بشأن مستوى المساعدة الغربية»، وفقاً لتقرير لشبكة «سي إن بي سي».

وتابع: «أعتقد أنه بالنسبة لأوكرانيا، هناك فرق بسيط للغاية بين الرئيس الذي لا يستطيع تقديم مساعدات فتاكة والرئيس الذي لن يقدم مساعدات فتاكة. وبالنسبة للأوكرانيين، هذا هو الشيء نفسه، وهو سؤال وجودي». وأضاف نيكسي: «لذا فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يراهن حقاً بكل ما في وسعه على المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترمب لأنه يعتقد أنه قادر على الفوز مهما كانت نتيجة الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)».

وقال: «بعبارة أخرى، يشعر بوتين بهذا الضعف، كما فعل في كثير من الأحيان في الماضي، وهو على حق تماما. ويبقى أن نرى ما إذا كانت ثقته مبررة، لكنه على الأقل يعرف بشكل أو بآخر ما هو تحت تصرفه هذا الصيف، أو في هذا الوقت من العام المقبل أو حتى بعد ذلك، ولا تستطيع أوكرانيا ببساطة أن تقول الشيء نفسه».

في حين أنه من المرجح أن يهيمن على الغرب هذا العام الاقتتال السياسي الداخلي قبل الانتخابات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبرلمان الاتحاد الأوروبي، فإن «روسيا لا تواجه أياً من هذه القيود»، كما قال نيكسي، مشيراً إلى أن موسكو «مستعدة لإلحاق قدر كبير من الضرر بروسيا نفسها في السعي لتحقيق النصر».

الدخان يتصاعد من أحد المباني في باخموت موقع أعنف المعارك مع القوات الروسية في منطقة دونيتسك (أ.ب)

تعزيز الثقة الروسية

من المؤكد أن روسيا تبدو متحمسة مع دخول الحرب عامها الثالث، حيث تعززت ثقتها بالتقدم الأخير - كان الاستيلاء على أفدييفكا الأسبوع الماضي أهم انتصار خلال تسعة أشهر، تليه مكاسب إقليمية أصغر هذا الأسبوع - والتخلص من المعارضين السياسيين في الداخل، قبيل الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

وغني عن القول أنه من المتوقع أن يفوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتصويت بسهولة، خاصة أن معظم المنتقدين يعيشون في منفى اختياري، أو ممنوعون من المشاركة السياسية، أو مسجونون أو ميتون، وكان آخرهم أليكسي نافالني الذي توفي في سجن ناء بالقطب الشمالي الأسبوع الماضي.

في حين أن مصائر الحرب لا يمكن التنبؤ بها، يشير المحللون السياسيون إلى أن روسيا تملك الكثير من الأوراق فيما يتعلق بما يحدث في الحرب.

قال كورت فولكر، سفير الولايات المتحدة السابق لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمبعوث الخاص إلى أوكرانيا، لشبكة «سي إن بي سي» إنه وجد أن هناك «الكثير من القلق بشأن الغرب والولايات المتحدة، على وجه الخصوص» خلال محادثاته مع المسؤولين الإقليميين والقادة العسكريين في أوكرانيا.

وتساءل: «هل سنقدم مستويات الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا التي قدمناها، والتي ما زالوا بحاجة إليها؟ لأنه من دون ذلك، فإنهم يشعرون بالقلق من أن روسيا لديها المزيد من الموارد، وسوف تستمر في الضغط على الجبهة، وستستمر في شراء الطائرات من دون طيار والصواريخ وإطلاقها على المدن الأوكرانية، وبالتالي فإن هذه الحرب تستمر كما هي - ليس بالضرورة بخسائر فادحة ولكن كما هي - دون استعادة الأراضي».

جنود روس يسيرون وسط الأنقاض بالقرب من سيارة مدمرة في أفدييفكا بأوكرانيا (رويترز)

روسيا تحسب المكاسب

في الأشهر الأولى من الحرب في أوكرانيا في ربيع عام 2022، تعرضت الاستراتيجية والتكتيكات العسكرية الروسية للانتقاد والسخرية في كثير من الأحيان، خاصة عندما اضطرت القوات الروسية إلى التراجع بسرعة على الجبهة الشمالية بعد محاولة فاشلة للوصول إلى العاصمة كييف.

وفي ذلك الوقت، كان يُنظر إلى القوات الروسية على نطاق واسع على أنها سيئة التجهيز وسيئة التدريب وغير منظمة، لكن محللي الدفاع لاحظوا أن الجيش الروسي تكيف وأن قوة مسلحة أكثر تنظيماً وتنسيقاً وتفاعلية ظهرت العام الماضي، وفقاً لتقرير «سي إن بي سي».

ولا يسخر أحد الآن من التكتيكات العسكرية الروسية، حيث تحصنت القوات في مواقع دفاعية شديدة التمكين والتي أحبطت هجوماً مضاداً أوكرانياً في الصيف الماضي، أو تشن عمليات هجومية، في شرق أوكرانيا في الأغلب، وفقاً للتقرير.

وتشجع الجيش وسط الاستيلاء على أفدييفكا في دونيتسك بعد أشهر من القتال العنيف. ووصف بوتين ذلك بأنه «نجاح مطلق»، مضيفا أنه «يحتاج إلى البناء عليه».

ويقول محللون إن النصر جاء في لحظة مناسبة لبوتين قبل الانتخابات المقررة في 15 و17 مارس (آذار)، وإن روسيا كانت تتطلع إلى «إثارة الذعر في الفضاء المعلوماتي الأوكراني وإضعاف الروح المعنوية الأوكرانية».

جنود أوكرانيون يقومون بتشغيل مدفع ألماني مضاد للطائرات بالقرب من مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا (إ.ب.أ)

ولم تؤكد روسيا أو تنفي أن ما يصل إلى 47 ألف جندي روسي، وفقاً للتقديرات الأوكرانية، ربما لقوا حتفهم في المعركة الطويلة من أجل أفدييفكا. وفي حين أنه من المستحيل الحصول على أرقام دقيقة وحديثة، فإن العدد الإجمالي للجنود الذين قتلوا أو جرحوا في الحرب، من كلا الجانبين، يبلغ نحو 500 ألف، حسبما قال مسؤولون أميركيون في أغسطس (آب) الماضي.

يشير المحللون إلى أن ما يهم موسكو هو الشكل الذي سيبدو عليه فوز أفدييفكا بالنسبة للشعب الروسي قبل الانتخابات - وما هي الإشارة التي يرسلها إلى الغرب؛ أي إن روسيا في حالة حرب طويلة الأمد، وهي عازمة على تحقيق أهدافها في أوكرانيا، مهما كان الثمن.

القوى العاملة

في الوقت الحالي، تحتل روسيا ما يقرب من خمس أراضي أوكرانيا، وأظهرت قدرتها على تعبئة مئات الآلاف من الرجال للقتال متى شاءت، ما يسلط الضوء على ميزة أخرى تتمتع بها على أوكرانيا، التي كانت تشعر بالخجل من الحاجة إلى تعبئة المزيد من المدنيين للقتال.

وأوضح فولكر: «أعتقد أنه ما دام بوتين في السلطة، فإن الحرب مستمرة، لأنه لا يهتم بعدد الروس الذين يقتلهم، وأنه سيستمر في إطلاق موجة بعد موجة (من الأفراد) على الخطوط الأمامية... ويقتل عشرات وعشرات الآلاف».

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

ودعا الجيش الأوكراني إلى تعبئة 500 ألف جندي إضافي، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبدى قلقه، ووصفها بأنها قضية «حساسة». كانت التعبئة بمثابة «مسألة ساخنة بين الحكومة والجيش» لم يعد من الممكن تجنبها، وفقاً لديفيد كيريتشينكو، المحلل في مركز تحليل السياسات الأوروبية.

وتابع: «الأمر الواضح هو أن أوكرانيا ليس أمامها خيار سوى حشد المزيد من الناس». وأشار إلى أن الرجال والنساء الذين يقاتلون منذ 23 شهرا يعانون من إرهاق شديد وخسائر فادحة.

وقال كيريتشينكو: «يحدث الخلاف حول التعبئة في وقت تقترب فيه معظم المساعدات العسكرية الأميركية المصرح بها من الاستنفاد ولم يقم الكونغرس بعد بتمرير حزمة مساعدات جديدة... اضطرت أوكرانيا إلى وقف كثير من عملياتها العسكرية مؤقتاً بسبب نقص الأسلحة، ويبدو الوضع على الجبهة صعباً. وفي الوقت الراهن، على الأقل، يعدّ القتال استنزافياً إلى حد كبير، وهو ما يصب في صالح روسيا. ومع ذلك، لا يوجد ما يشير إلى أن أوكرانيا ستنهي مقاومتها».


مقالات ذات صلة

ارتياح في أوكرانيا بعد إقرار الكونغرس الأميركي مساعدات جديدة

أوروبا صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)

ارتياح في أوكرانيا بعد إقرار الكونغرس الأميركي مساعدات جديدة

يشعر أوكرانيون في كييف بالارتياح بعد تصويت مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة لبلدهم، بينما يواجه الجيش الأوكراني صعوبة في التصدي للقوات…

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

روسيا: الحرب الأميركية ضدنا «باستخدام أوكرانيا» ستنتهي بالإذلال على غرار فيتنام

قالت روسيا إن موافقة المشرّعين الأميركيين على تخصيص 60 ملياراً لدعم أوكرانيا تُظهر أن واشنطن تخوض «بشكل أعمق» حرباً هجينة ضد روسيا من شأنها أن تنتهي بإذلالها

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)

روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

قال حاكم منطقة سيفاستوبول إن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها في ميناء سيفاستوبول.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ الجمهوري مايك جونسون رئيس مجلس النواب الأميركي (رويترز)

«النواب» الأميركي يقرُّ مساعدات لأوكرانيا بـ 61 مليار دولار

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح حزمة مساعدات لأوكرانيا بنحو 61 مليار دولار، أمس (السبت)، أنها «ستنقذ آلاف الأرواح

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد «النواب الأميركي» يقر مشروع قانون لفرض عقوبات على مستقبلي النفط الإيراني (رويترز)

«النواب الأميركي» يقر مشروع قانون لفرض عقوبات على مستقبلي النفط الإيراني

قالت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية إن مجلس النواب أقرّ مشروع قانون يتيح للإدارة الأميركية فرض عقوبات على الموانئ والمصافي التي تستقبل النفط الإيراني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

شبح المقاطعة يخيم على استفتاء في شمال كوسوفو

موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)
موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)
TT

شبح المقاطعة يخيم على استفتاء في شمال كوسوفو

موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)
موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)

كان مفترضاً أن تنظم 4 مدن ذات غالبية صربية في شمال كوسوفو، الأحد، استفتاء بشأن إقصاء رؤساء البلديات الألبان الذين انتُخبوا قبل عام بمشاركة لم تتجاوز نسبتها 3 بالمائة.

وبحلول الساعة التاسعة بتوقيت غرينيتش، أي بعد 4 ساعات من فتح مراكز الاقتراع التي من المفترض أن تغلق عند الساعة الخامسة عصراً بتوقيت غرينيتش، لم يدلِ سوى 85 ناخباً من الناخبين، البالغ عددهم 45 ألفاً، بأصواتهم، بحسب اللجنة الانتخابية المركزية. وقد تؤشّر هذه الأرقام إلى احتمال مقاطعة العملية الانتخابية التي ينبغي أن تتخطّى نسبة المشاركة فيها 50 في المائة للمصادقة على نتائجها.

وطالب فالمير إليزي، الناطق باسم اللجنة الانتخابية المركزية، الناخبين بـ«ممارسة حقّهم في التصويت». وطُلب منهم الإجابة على سؤال: «هل أنت مع أم ضد إقالة رؤساء بلديات ليبوسافيتش وزوبين بوتوك، وزفيتشان وشمال ميتروفيتسا؟».

وفي حال تفوقت نسبة المؤيدين لإقالة رؤساء البلديات، يفترض أن تدعو رئيسة كوسوفو، فيوسا عثماني، إلى انتخابات جديدة.

وانتخب رؤساء البلديات الذين يطولهم الاستفتاء في أبريل (نيسان) 2023 في اقتراع بلدي قاطعه صرب كوسوفو وخرجوا بعد ذلك إلى الشوارع لمنع أعضاء المجالس الجدد من ممارسة مهامهم.

وأصيب عشرات من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذه المظاهرات، وكانت إصابات بعضهم خطيرة.

وخلال الشتاء، نجح أكبر حزب صربي في كوسوفو «اللائحة الصربية» (سربسكا ليستا) في جمع العدد الكافي من التواقيع في بلديات زفيتشان وشمال ميتروفيتسا وليبوسافيتش وزوبين بوتوك، وكلها في شمال كوسوفو، من أجل الدعوة إلى إجراء استفتاء على إطاحة رؤساء البلديات المذكورة.

دعوة إلى المقاطعة

لكن بعدما كان فوز هؤلاء مؤكداً قبل أسابيع، تحوّل الوضع إلى مأزق سياسي ولوجستي، إذ دعا المسؤولون الصرب المواطنين قبل 15 يوماً فقط من الموعد المحدد للاستفتاء، إلى مقاطعة التصويت.

وأوضح زعيم الحزب زلاتان إيليك أن «موقفنا هو عدم المشاركة في الاستفتاء الذي دعا إليه (رئيس وزراء كوسوفو) ألبين كورتي لأنه فعل كل شيء من أجل فشل التصويت».

وقال ألبان كراسنيكي، أحد مسؤولي اللجنة الانتخابية، من جهته، إنها «محاولة من (حزب) اللائحة الصربية للتحكم بالمجموعة الصربية، لكنها ستفشل، والعملية لن تتوقف».

واضطرت المفوضية للعمل بسرعة لإيجاد مراكز تصويت، بعدما رفضت 33 مدرسة تنظيم عملية الاقتراع. وأوضح مديرو هذه المدارس أن هناك أنشطة ثقافية مقررة في نهاية كل أسبوع خلال أبريل (نيسان).

«أعدادنا غير كافية»

وصرّح صربيّ من الشمال في الثالثة والخمسين من العمر، طلب من وكالة الصحافة الفرنسية عدم الكشف عن هويته: «لن أدلي بصوتي. لا أستمع إلى أعضاء سربسكا ليستا، لكن لا أرى فائدة في الأمر، ونحن ليس في وسعنا استبدال رؤساء البلديات، فأعدادنا ليست كافية».

يذكر أن العلاقات بين بريشتينا والأقلية الصربية في شمال كوسوفو، التي تدعمها وتمولها جزئياً بلغراد، متوترة منذ إعلان الاستقلال في 2008. وفي سبتمبر (أيلول)، أثار مقتل ضابط شرطة من كوسوفو، وكشف مجموعة مدججة بالسلاح مكونة من صرب، المخاوف مجدداً من حدوث تصعيد عنيف. وأدى حظر تداول الدينار الصربي، العملة المستخدمة في الشمال، مؤخراً إلى تفاقم الوضع.


ارتياح في أوكرانيا بعد إقرار الكونغرس الأميركي مساعدات جديدة

صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)
صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)
TT

ارتياح في أوكرانيا بعد إقرار الكونغرس الأميركي مساعدات جديدة

صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)
صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)

يشعر أوكرانيون في كييف بالارتياح بعد تصويت مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة لبلدهم، بينما يواجه الجيش الأوكراني صعوبة في التصدي للقوات الروسية.

وفي شوارع وسط العاصمة الأوكرانية، وعلى الرغم من الطقس السيئ في بداية الربيع، أسهمت الأخبار على ما يبدو في رفع معنويات كثير من السكان. وقالت الممرضة الخمسينية أوكسانا بارتياح وسط المدينة: «وأخيراً حدث الأمر.... ذلك سيساعد كثيراً»، وفق ما نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت أوكسانا: «سيكون لدينا ما ندافع به عن أنفسنا... كنا ننتظر (المساعدة) بفارغ الصبر، فهذا سينقذ أرواحاً».

وتعد حزمة المساعدات هذه التي تبلغ قيمتها نحو 61 مليار دولار «حيوية» للجيش الأوكراني، باعتراف الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بينما تواجه أوكرانيا على الأرض نقصاً في الذخيرة، وتحاول مواجهة الهجمات الروسية المتعددة بأي طريقة في أماكن مختلفة على الجبهة.

أنصار لأوكرانيا يلوحون بالأعلام الأميركية والأوكرانية خارج مبنى الكابيتول بعد موافقة مجلس النواب على حزم مساعدات لأوكرانيا وكذلك لإسرائيل وتايوان مساء السبت (إ.ب.أ)

ووافق مجلس النواب الأميركي، السبت، بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على حزمة تشريعية بقيمة 95 مليار دولار تقدم مساعدات أمنية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان رغم اعتراضات شديدة من بعض الجمهوريين. وبعد التصويت في مجلس النواب الأميركي، قال فولوديمير زيلينسكي إن هذه المساعدة العسكرية والمالية التي تطالب بها كييف بإلحاح منذ أشهر، ستنقذ «آلاف وآلاف الأرواح»، من المدنيين والعسكريين.

وقال دميترو (19 عاماً) وهو مصفف شعر إنه يشعر بالارتياح لأن الجمهوريين والديمقراطيين الأميركيين توصلوا إلى اتفاق لمواصلة دعمهم العسكري لبلاده، بعد أكثر من عامين على حرب شاقة. وأوضح قائلاً: «لم يفت الأوان بعد»، مؤكداً أنه «في الحالتين، نحن بحاجة إلى مساعدة». وأضاف أنه مع المعدات العسكرية التي وعدت بها الولايات المتحدة: «أعتقد أننا لن نتنازل عن مزيد من الأراضي، وبالتأكيد لن نتراجع». وعبّر عن الأمل في «مزيد من الأمن» في البلاد في الأشهر المقبلة، في وقت تقصف روسيا فيه بلا هوادة كثيراً من المدن الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة، حتى بعيداً عن الجبهة.

«الرجال يعانون»

وفي مواجهة استراتيجية موسكو هذه، واصلت كييف طلب الذخائر والأنظمة المضادة للطائرات من شركائها في الأسابيع الأخيرة لمواجهة هذه الضربات، لكن الانقسامات السياسية في واشنطن، في أوج عام الانتخابات الرئاسية، أبطأت جهود اتخاذ قرار في هذا الصدد.

وعلى الجانب الأوروبي، تمنع القدرات الإنتاجية المحدودة في هذه المرحلة من تسليم القذائف الموعودة خصوصاً.

إلا أن «المعهد الأميركي لدراسات الحرب» حذر من أنه رغم الترحيب بأنباء التصويت الأميركي من قبل جميع القادة الأوكرانيين الرئيسيين والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، يجب عدم توقع تغيير فوري في ميزان القوى في القتال. وكتب المعهد في تقريره الأخير أن «الخدمات اللوجيستية لنقل المعدات الأميركية إلى خط المواجهة في أوكرانيا ستعني على الأرجح أن المساعدات الأميركية الجديدة لن تبدأ بالتأثير في الوضع على خط المواجهة قبل أسابيع». وتابع أن الوضع «سيستمر في التدهور خلال هذا الوقت على الأرجح لا سيما إذا كثفت القوات الروسية هجماتها للاستفادة من المهلة المحدودة قبل وصول المساعدات الأميركية الجديدة»، متوقعاً شهراً ونصف شهر من المعارك لمصلحة الروس.

وخلال الانتظار، يريد سكان كييف التصديق على أن المعدات والذخائر التي وعد بها الحليف الأميركي ستتيح صد الجار الروسي الذي لا يزال يحتل نحو 20 في المائة من الأراضي الأوكرانية. وقال ستيبان (61 عاماً) الموظف في شركة السكك الحديدية الحكومية إن «الذخائر ضرورية فعلاً». وأمل أن تصل «فوراً» لأن «الرجال يعانون على الجبهة».

جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)

«حربا فيتنام وأفغانستان»

وبدورها، رأت روسيا، الأحد، إن موافقة المشرعين الأميركيين على تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا تظهر أن واشنطن تخوض بشكل أعمق في حرب بكل الوسائل مع روسيا من شأنها أن تنتهي بإذلال الولايات المتحدة على غرار ما حدث في حربي فيتنام وأفغانستان. وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن من الواضح أن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا «القتال حتى تضحي بآخر أوكراني» من خلال شن هجمات على الأراضي الخاضعة لسيادة روسيا وعلى المدنيين. وأضافت أن «تعمق واشنطن أكثر وأكثر في حرب بكل الوسائل ضد روسيا سيتحول إلى هزيمة نكراء ومهينة للولايات المتحدة على غرار ما حدث في فيتنام وأفغانستان». وتابعت أن الأوكرانيين العاديين «يُجبرون على التضحية بأرواحهم واستخدامهم أدوات في الحرب» ومع ذلك لم تعد الولايات المتحدة تراهن على أن أوكرانيا ستنتصر على روسيا.

«منعطف حاسم»

وفي روما، صرح وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الأحد، أن حزمة المساعدات التي أقرّها مجلس النواب الأميركي لصالح أوكرانيا تشكّل «منعطفاً حاسماً». وكتب تاياني على «إكس» أن «60 ملياراً من المساعدات الجديدة من الكونغرس الأميركي إلى أوكرانيا يشكّل منعطفاً حاسماً.

وبعد اجتماع مجموعة الدول السبع في كابري برئاسة إيطالية، بات اتّحاد الشركاء خلف كييف أقوى. وترأس وزير الخارجية الإيطالي اجتماعاً مع نظرائه في مجموعة الدول السبع (الولايات المتحدة واليابان وكندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا) استمرّ حتى الجمعة في كابري بالقرب من نابولي (الجنوب) خصّص لأبرز الأزمات في العالم. وتعهد وزراء الخارجية في ختام الاجتماع «بتعزيز سبل الدفاع الجوي» لكييف.

جندي أوكراني يجلس خلف مدفع «هاوتزر» على مشارف كوبيانسك الأحد (رويترز)

موسكو تسيطر على بلدة جديدة

وفي تطورات الحرب الدائرة بين موسكو وكييف، أعلنت روسيا، الأحد، سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا، حيث يشن جيشها هجوماً في الأسابيع الأخيرة ضد قوات كييف التي تعاني من نقص في الذخيرة. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن «وحدات من القوات الجنوبية حررت بالكامل منطقة بوغدانوفكا (الاسم باللغة الروسية) في جمهورية دونيتسك الشعبية».

وتقع بوغدانيفكا وهي بلدة صغيرة كان عدد سكانها ما دون 100 نسمة قبل الحرب، على مسافة أقل من 10 كيلومترات من تشاسيف يار، المدينة التي يتركز عليها الهجوم الروسي بعد السيطرة على باخموت شرقاً في ربيع 2023.

كما أعلن حاكم منطقة سيفاستوبول المعين من قبل روسيا ميخائيل رازفاجييف أن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها في ميناء سيفاستوبول الواقع في شبه جزيرة القرم في وقت مبكر، الأحد. وأضاف رازفاجييف أن الشظايا المتساقطة تسببت في نشوب حريق صغير جرى إخماده على الفور.

ويعاني الجيش الأوكراني من نقص الذخيرة، بالإضافة إلى صعوبة تجنيد متطوعين جدد، بعد أكثر من عامين من الحرب التي أنهكت قواته.


روسيا تعلن سيطرتها على بلدة في شرق أوكرانيا

جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)
جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)
TT

روسيا تعلن سيطرتها على بلدة في شرق أوكرانيا

جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)
جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)

أعلنت روسيا اليوم (الأحد) سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا، حيث يشن جيشها هجوماً في الأسابيع الأخيرة ضد قوات كييف التي تعاني من نقص في الذخيرة.

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن «وحدات من القوات الجنوبية حررت بالكامل منطقة بوغدانيفكا (الاسم باللغة الروسية) في جمهورية دونيتسك الشعبية».

وتقع بوغدانيفكا وهي بلدة صغيرة كان عدد سكانها ما دون 100 نسمة قبل الحرب، على بعد أقل من 10 كيلومترات من تشاسيف يار، المدينة التي يتركز عليها الهجوم الروسي بعد السيطرة على باخموت (شرق) في ربيع 2023.

ويأتي إعلان موسكو غداة تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح مساعدات عسكرية واقتصادية بقيمة 61 مليار دولار لكييف بعد أشهر من العرقلة.

ويعاني الجيش الأوكراني من نقص الذخيرة، بالإضافة إلى صعوبة تجنيد متطوعين جدد، بعد أكثر من عامين من الحرب التي أنهكت قواته.


روسيا: الحرب الأميركية ضدنا «باستخدام أوكرانيا» ستنتهي بالإذلال على غرار فيتنام

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا: الحرب الأميركية ضدنا «باستخدام أوكرانيا» ستنتهي بالإذلال على غرار فيتنام

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

قالت روسيا، اليوم الأحد، إن موافقة المشرّعين الأميركيين على تخصيص 60.84 مليار دولار إضافية لدعم أوكرانيا تُظهر أن واشنطن تخوض «بشكل أعمق» حرباً هجينة ضد روسيا من شأنها أن تنتهي بـ«إذلال واشنطن» كما حدث في فيتنام وأفغانستان.

وأثار غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا عام 2022 أسوأ أزمة في العلاقات بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وفقاً لدبلوماسيين روس وأميركيين.

ووافق مجلس النواب الأميركي، أمس السبت، بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مشروع قانون يخص حزمة مساعدات جديدة بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه من الواضح أن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا «القتال حتى آخر أوكراني»، وشن هجمات على الأراضي ذات السيادة الروسية والمدنيين.

وأضافت زاخاروفا أن «انغماس واشنطن بشكل أعمق في الحرب الهجينة ضد روسيا سيتحول إلى إخفاق ذريع ومهين للولايات المتحدة مثل فيتنام وأفغانستان»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكدت الخارجية الروسية أن البيت الأبيض «لا يراهن على تحقيق كييف النصر، لكن على محاولة أن تصمد القوات المسلحة الأوكرانية حتى الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) على الأقل، دون إفساد صورة الرئيس جو بايدن».


روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
TT

روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)

قال ميخائيل رازفاجييف حاكم منطقة سيفاستوبول المعيَّن من قبل روسيا إن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها، في ميناء سيفاستوبول الواقع في شبه جزيرة القرم في وقت مبكر من اليوم (الأحد).

وأضاف رازفاجييف أن الشظايا المتساقطة تسببت في نشوب حريق صغير تم إخماده على الفور، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أعلنت السلطات الروسية المشرفة على حركة المرور على جسر القرم، في بيان عبر تطبيق «تليغرام»، اليوم (الأحد)، تعليق حركة مرور السيارات على جسر القرم مؤقتاً. وقال البيان: «تم تعليق حركة السيارات عبر جسر القرم مؤقتاً في الساعة 8:36 صباحاً بتوقيت موسكو»، بحسب ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وأضاف البيان: «يتعيَّن على الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات موظفي أمن النقل».


قتيلان و6 جرحى في إطلاق نار بمدينة ممفيس الأميركية

عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)
عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)
TT

قتيلان و6 جرحى في إطلاق نار بمدينة ممفيس الأميركية

عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)
عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)

قتل شخصان وأصيب 6 بجروح أمس (السبت) في حادث إطلاق نار وقع خلال احتفال بمدينة ممفيس الأميركية، على ما أفادت به الشرطة المحلية.

وكتبت شرطة المدينة الواقعة في ولاية تينيسي (جنوب شرق) على موقع «إكس» بأنه تم العثور على قتيلين في موقع إطلاق النار، بينما نُقل أحد الجرحى إلى المستشفى «في حال حرجة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجرى إطلاق النار خلال احتفال غير مرخص في الحي، شارك فيه 200 إلى 300 شخص قرب متنزه «أورنج ماوند»، حسب الشرطة.

وغالباً ما تحصل حوادث إطلاق نار في الولايات المتحدة التي تسجل واحدة من أعلى نسب الوفيات نتيجة الأسلحة النارية بين الدول المتطورة، نتيجة انتشار الأسلحة الفردية بأعداد تفوق التعداد السكاني، في ظل سهولة اقتنائها.

ويمتلك ثلث البالغين الأميركيين سلاحاً نارياً واحداً على الأقل، ويعيش نحو نصف البالغين في منزل يحتوي على سلاح ناري.


«آي بي إم»: قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي لن يخنق الابتكار


من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)
من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)
TT

«آي بي إم»: قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي لن يخنق الابتكار


من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)
من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)

ناقشت شخصيات رئيسية في شركة «آي بي إم» خلال جلسة إعلامية خاصة حضرتها «الشرق الأوسط»، الآثار بعيدة المدى لقانون الذكاء الاصطناعي المقبل للاتحاد الأوروبي. وقدمت كريستينا مونتغمري، الرئيسة التنفيذية للخصوصية والثقة في الشركة، وآنا باولا أسيس، رئيسة مجلس الإدارة والمديرة العامة لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، رؤاهما حول كيفية استعداد الشركات للتغييرات التي ستمليها التشريعات الجديدة.

ويركز التشريع في المقام الأول على ضمان التزام تطبيقات الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر، مثل تلك التي تتضمن تحديد الهوية البيومترية وإدارة البنية التحتية الحيوية بمعايير الامتثال الصارمة لحماية حقوق المستخدم وسلامته.

وعدت مونتغمري القانون هائلاً ليس بالنسبة لأوروبا فحسب، ولكن بالنسبة للمعايير العالمية أيضاً، بينما أوضحت أسيس أن نطاق القانون لن يكون ملزماً قانونياً داخل الاتحاد الأوروبي فقط، حيث إن له آثاراً أوسع على شركات التقنية العالمية التي تعمل في أكثر من بلد حول العالم كشركة «آي بي إم». وفي رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن المخاوف المتعلقة بخنق الابتكار عند تطبيق القانون، أكدت مونتغمري أن القانون تم تصميمه بمرونة لتعزيز الابتكار مع حماية الحقوق الأساسية والسلامة.


روسيا: المساعدات الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان «ستفاقم الأزمات العالمية»

المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)
المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)
TT

روسيا: المساعدات الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان «ستفاقم الأزمات العالمية»

المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)
المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)

عدّت موسكو، اليوم (السبت)، أن المساعدة الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان التي وافق عليها مجلس النواب الأميركي «ستفاقم الأزمات العالمية»، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عبر «تلغرام»، أن «تقديم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية إلى أوكرانيا وإسرائيل وتايوان سيفاقم الأزمات العالمية، والمساعدة العسكرية لنظام كييف هي دعم مباشر للأنشطة الإرهابية».

وتابعت: «المساعدات لتايوان هي تدخل في الشؤون الداخلية للصين. في حالة إسرائيل هي طريق مباشرة نحو تدهور غير مسبوق للوضع في المنطقة».

كان مجلس النواب الأميركي قد أقر، اليوم (السبت)، نصاً يهدف إلى احتواء الصين على الصعيد العسكري عبر الاستثمار في الغواصات وتقديم مساعدة إلى تايوان، بالإضافة إلى تقديم مساعدات لأوكرانيا وإسرائيل.


زيلينسكي: المساعدات الأميركية «ستنقذ آلاف الأرواح»... والكرملين: ستقتل مزيداً من الأوكرانيين

جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: المساعدات الأميركية «ستنقذ آلاف الأرواح»... والكرملين: ستقتل مزيداً من الأوكرانيين

جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح حزمة مساعدات لأوكرانيا بنحو 61 مليار دولار السبت أنها «ستنقذ آلاف الأرواح».

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس» أن «قانون المساعدة الحيوية الذي أقره مجلس النواب اليوم سيمنع توسّع الحرب، وينقذ آلافاً وآلافاً من الأرواح، ويساعد دولتينا في أن تُصبحا أقوى»، معرباً عن «امتنانه» للنواب الأميركيين.

وفي المقابل، ندّد الكرملين بتصويت في مجلس النواب الأميركي لصالح حزمة مساعدات لأوكرانيا بـ61 مليار دولار، وعدّ أن هذا الدعم «سيقتل مزيداً من الأوكرانيين بسبب نظام كييف».

ونقلت «وكالة الأنباء الروسية»، (تاس)، عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله إن «قرار توفير مساعدة لأوكرانيا كان منتظراً ومتوقّعاً. إنه سيزيد الولايات المتحدة ثراء وأوكرانيا دماراً بقتل مزيد من الأوكرانيين بسبب نظام كييف».


أوكرانيا تشن هجوماً كبيراً على روسيا الليلة وقوات موسكو تجدد قصفها لخاركيف والبنية التحتية

وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)
وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)
TT

أوكرانيا تشن هجوماً كبيراً على روسيا الليلة وقوات موسكو تجدد قصفها لخاركيف والبنية التحتية

وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)
وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية (رويترز)

قالت أوكرانيا إنها شنّت هجوماً كبيراً على روسيا الليلة، مستخدمة عشرات الطائرات المسيرة بعيدة المدى استهدفت 8 مناطق روسية، في ساعة مبكرة من السبت، ما أدى إلى اشتعال النار في مستودع للوقود وعطب 3 محطات كهرباء فرعية، فيما جدّدت موسكو هي الأخرى قصفها الليلة الماضية لخاركيف والبنية التحتية، الذي جاء استمراراً لسلسلة الهجمات الجوية الروسية ضد نظام الطاقة في أوكرانيا، وعدد من مدنها، بالصواريخ والطائرات المسيرة في الأسابيع القليلة الماضية.

وليل الجمعة - السبت، حلّقت مسيّرات أوكرانية في أجواء 8 مناطق روسية، مستهدفة مستودعاً للوقود و3 محطّات كهرباء فرعية، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الدفاع لوكالة «فرانس برس». وأوضح المصدر أن «أضراراً لحقت بـ3 محطّات كهرباء فرعية على الأقلّ ومستودع للوقود حيث اشتعلت النيران. وكانت الغاية (من القصف) استهداف منشآت الطاقة التي تغذّي المجمّع العسكري الصناعي الروسي».

أبنية متضررة جراء هجوم صاروخي روسي كبير على منطقة دنيبروبتروفسك في وسط أوكرانيا (أ.ف.ب)

وكانت الضربة التي نفّذت ليلاً «عملية مشتركة» بين جهاز الأمن الأوكراني والمخابرات العسكرية والقوّات المسلّحة، بحسب المصدر عينه. وكان حاكم منطقة سمولنسك الشرقية قد أفاد في وقت سابق بأن أوكرانيا أطلقت مسيّرات على «منشأة للنفط وللطاقة» خلال ساعات الصباح الأولى، مشيراً إلى أن المحطة لم تغلق. وصرّح الحاكم فاسيلي أنوخين أن «قوّات الدفاع الجوي أسقطت مسيّرات، لكن النيران اشتعلت في خزّان للوقود ومنتجات التشحيم».

وكشفت وزارة الدفاع الروسية عن اعتراض 50 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، بينها مسيّرة في أجواء سمولنسك، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية، السبت، بأن القصف الأوكراني تسبّب بمقتل امرأة حامل في بلدة قريبة من الحدود مع روسيا. وقال فياتشيسلاف غلادكوف إن «بلدة نوفويا تافولجانكا في منطقة شيبيكينسكي الحضرية تعرّضت لقصف أوكراني أسفر عن مقتل امرأة حامل وجنينها».

منطقة بيلغورود الروسية الحدودية تعرضت لهجوم بمسيرات أوكرانية (أ.ب)

وتكثّف أوكرانيا التي تواجه الغزو الروسي لأراضيها منذ سنتين هجماتها على روسيا، مستهدفة خصوصاً منشآت للنفط والغاز. وهي تعهّدت نقل المعارك إلى عمق الأراضي الروسية ردّاً على اشتداد القصف الروسي للبنى التحتية المدنية. وطلبت كييف من حلفائها الغربيين مدّها بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي.

والجمعة، حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلف شمال الأطلسي على زيادة وتيرة تسليم الأسلحة إلى قوّاته المتعثّرة في وجه جيش روسي أكبر حجماً وأفضل تجهيزاً.

أدى هجوم صاروخي روسي على مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا إلى مقتل 10 أشخاص صباح الأربعاء وجرح العشرات (أ.ف.ب)

وأكد مصدر مخابراتي أوكراني الهجوم لـ«رويترز»، وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي حرائق مشتعلة في مواقع مختلفة حيث «تضررت 3 محطات كهرباء فرعية على الأقل، ومستودع وقود، بسبب اشتعال النيران فيها»، حسب المصدر، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الروسية.

وتكثف روسيا التدريب العسكري لمواجهة الطائرات من دون طيار، بعد الهجمات المتكررة بالمسيرات في مناطق متاخمة لأوكرانيا، بالإضافة إلى الضربات على أهداف، ولا سيما مصافي النفط، بعيداً عن الحدود.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان على تطبيق «تليغرام»، السبت، إن وزير الدفاع سيرغي شويغو زار ساحة التدريب في منطقة موسكو العسكرية، للحصول على إحاطة من النائب، يونس بيك يفكوروف، حول خطة للتدريب التكتيكي المقرر بحلول الأول من يونيو (حزيران) المقبل، لممارسة مهارات في مواجهة طائرات من دون طيار، بنيران أسلحة صغيرة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، السبت.

وقالت الوزارة إن روسيا واجهت إحدى أقوى الهجمات، خلال العام، اليوم (السبت)، في 8 مناطق من بيلغورود إلى موسكو، دون تحديد أي أضرار. وقال حاكم منطقة «بيلغورود»، التي تتاخم شمال شرقي أوكرانيا، إن شخصين قتلا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 50 طائرة مسيرة أوكرانية، منها 26 في منطقة بيلغورود، و10 في منطقة بريانسك، و8 في منطقة كورسك، واثنتان في منطقة تولا، فضلاً عن واحدة في كل من مناطق سمولينسك وريازان وكالوغا وموسكو.

وقال فياتشيسلاف جلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، إن مدنيين قتلا نتيجة الهجوم بطائرة مسيرة. وذكر حاكم منطقة سمولينسك، بغرب روسيا، أن الهجوم بالطائرة المسيرة استهدف منشأة للوقود في بلدة كارديم، وأصاب خزاناً للوقود وزيوت التشحيم. وأضاف: «بفضل جهود قوات الدفاع الجوي، تم إسقاط الطائرة، لكن النيران اندلعت في دبابة تحتوي على وقود وزيوت تشحيم بسبب حطام (الطائرة)». وتابع أن رجال الإطفاء يكافحون من أجل إخماد الحريق.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفقد التحصينات الجديدة للجنود الأوكرانيين في منطقة خاركيف يوم 9 أبريل (رويترز)

وبدورها، قصفت القوّات الروسية السبت مبنيين سكنيين في منطقة خاركيف، في شمال شرقي أوكرانيا، متسببة في مقتل شخص وإصابة آخر. واستهدف القصف الروسي مدينة فوفشانسك الأوكرانية، التي تبعد نحو 5 كيلومترات عن الحدود الروسية، والتي غالباً ما استُهدفت في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وأعلن حاكم المنطقة، أوليغ سينيغوبوف، كما نقلت عنه «فرانس برس»، أن «القوّات الروسية قصفت مبنى من 9 طوابق ومنزلاً خاصاً. وقضى مدني في الخمسين من العمر في الموقع نتيجة الأضرار التي لحقت بمنزله». وأضاف سينيغوبوف أن امرأة في الستين من العمر أصيبت في الهجوم، ناشراً صورة لأكوام من الأنقاض إلى جانب الجزء المنهار من مبنى سكني متعدّد الطوابق. ووقع القصف بعدما أطلقت روسيا ليلاً 7 صواريخ على الأقلّ على أوكرانيا، أسقطت الدفاعات الجوية اثنين منها، بحسب القوّات الجوية الأوكرانية.

قاذفة استراتيجية روسية من طراز «تي يو 22 إم 3» تحطمت في منطقة ستافروبول خلال عودتها إلى القاعدة الجوية (أ.ف.ب)

وأشارت تقديرات وزارة الدفاع البريطانية إلى أن تحطم إحدى القذائف الروسية، الأسرع من الصوت، يرجع على الأرجح إلى إسقاطها من جانب أوكرانيا. وكتبت وزارة الدفاع، عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، السبت، أن اعتبار هذا الأمر بمثابة نجاح آخر لأوكرانيا في مواجهة الدفاع الجوي الروسي، بات أمراً شبه مؤكد. وأضافت الوزارة أن «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط قاذفة استراتيجية بواسطة أنظمة أوكرانية مضادة للطائرات. ومن المرجح للغاية أن تكون روسيا قد فقدت حالياً ما لا يقل عن 100 طائرة مقاتلة حتى الآن».

وفي حين وصفت وزارة الدفاع في موسكو ما حدث بأنه تحطم للطائرة، وقالت إن هذا الأمر يرجع على الأرجح إلى أسباب فنية، فإن أوكرانيا ادّعت أنها هي مَن أسقط هذه المقاتلة. وقال قائد القوات الجوية الأوكرانية، ميكولا أوليشتشوك، إنها المرة الأولى التي تنجح فيها أوكرانيا في إسقاط مثل هذه الطائرة بصاروخ.

من جانب آخر، قالت صحيفة «إزفستيا» الروسية إن المراسل العسكري للصحيفة، سيميون إرمين، لقي حتفه الجمعة في هجوم بطائرة مسيرة في جنوب شرقي أوكرانيا. وأضافت الصحيفة أن إرمين (42 عاماً) لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه التي أصيب بها عندما قامت طائرة مسيرة بتحليق ثانٍ فوق المنطقة التي يرسل تقاريره منها في زابوريجيا. وقالت «إزفستيا» إن إرمين أرسل تقارير عن كثير من المعارك حامية الوطيس في المناطق الشرقية لأوكرانيا خلال الحرب المستمرة منذ 25 شهراً، منها منطقة ماريوبول التي حاصرتها القوات الروسية لمدة 3 أشهر تقريباً في عام 2022. وكان قد أرسل تقارير أيضاً من بلدتي مارينكا وفوليدار، اللتين شهدتا قتالاً عنيفاً على مدى أشهر.