الكرملين يقلل من أهمية زيارة زيلينسكي إلى واشنطن

موسكو تراقب النقاشات في الغرب حول تمويل أوكرانيا

الرئيس بوتين وخلفه وزير الخارجية لافروف في بشكيك (سبوتنيك - أ.ب)
الرئيس بوتين وخلفه وزير الخارجية لافروف في بشكيك (سبوتنيك - أ.ب)
TT

الكرملين يقلل من أهمية زيارة زيلينسكي إلى واشنطن

الرئيس بوتين وخلفه وزير الخارجية لافروف في بشكيك (سبوتنيك - أ.ب)
الرئيس بوتين وخلفه وزير الخارجية لافروف في بشكيك (سبوتنيك - أ.ب)

قلل الكرملين الثلاثاء من أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الولايات المتحدة، ورأى الناطق الرئاسي الروسي ديمتري بيسكوف أن إقرار رزمة جديدة من المساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا «لن يغير مسار العمليات العسكرية».

وأكد الكرملين أن لقاء زيلينسكي مع الرئيس الأميركي جو بايدن، هدف إلى محاولة «إنقاذ أوكرانيا»، وتسريع وتائر تقديم المساعدات المالية التي باتت كييف بحاجة ماسة إليها. ولاحظ أن النقاشات المتزايدة في الغرب حول الجدوى من مواصلة ضخ الأموال والمساعدات العسكرية إلى أوكرانيا تظهر حجم المشكلة التي يواجهها زيلينسكي والحلفاء الغربيون.

زيلينسكي مع زعيمي الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي في 21 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)

وشدد الناطق الرئاسي على أن أي نتائج تصدر عن هذا اللقاء «لن تغير من مسار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، كما أن مواصلة ضخ المليارات من الدولارات لن ينقذ كييف». ولفت بيسكوف إلى «تعويل بعض الأوساط الغربية على إمكانات دعم الاقتصاد الأوكراني بمنح مالية سخية»، مشيرا إلى أن «الوضع على الأرض لن يتغير».

وبدأ زيلينسكي زيارته للولايات المتحدة، أمس الاثنين، بلقاء وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الذي أكد مجددا التزام بلاده بدعم أوكرانيا في التصدي للقوات الروسية لأراضيها. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لن تتوقف عن الدفاع عن نفسها. وأضاف الرئيس الأوكراني: «نعرف ما يجب أن نقوم به. ويمكنكم الاعتماد على أوكرانيا، ونأمل بالقدر نفسه أن نتمكن من الاعتماد عليكم».

بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)

وأعلنت واشنطن أنه سيتم استنفاد الأموال التي تمت الموافقة عليها سابقا لأوكرانيا بالكامل بحلول نهاية العام. ويتم حاليا حظر الإفراج عن المساعدات الأميركية الجديدة بسبب نزاع سياسي داخلي بين الديمقراطيين والجمهوريين. وأعرب كثير من النواب الجمهوريين عن شكوك بشأن دعم أوكرانيا.

يذكر أن هذه هي ثالث زيارة يقوم بها زيلينسكي لواشنطن منذ بدء الاجتياح الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

زيلينسكي طالب بمزيد من الأسلحة قبل حلول فصل الشتاء (إ.ب.أ)

وأعلن البيت الأبيض في بيان، أن بايدن دعا زيلينسكي إلى زيارة واشنطن «للتأكيد على التزام الولايات المتحدة الثابت بدعم الشعب الأوكراني في دفاعه عن نفسه ضد الغزو الروسي الوحشي». وقال البيان إن من المتوقع أن يناقش الرئيسان «الاحتياجات العاجلة لأوكرانيا والأهمية الحيوية لاستمرار دعم الولايات المتحدة في هذه اللحظة الحرجة». ويعتزم زيلينسكي لقاء أعضاء الكونغرس، وبينهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون.

وكان كثير من الجمهوريين في مجلسي النواب ومجلس الشيوخ قد عارضوا مؤخرا الاستمرار في تقديم المساعدات المالية لكييف. وأفصح رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون عدة مرات عن نيته ربط مزيد من المساعدات لأوكرانيا، بتمويل تشديد السيطرة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

في غضون ذلك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن زيلينسكي، توجه إلى الولايات المتحدة حاملا في جعبته طلبا وحيدا من الجانب الأميركي يتمثل في «تقديم تمويل إضافي لدعم نظام كييف، وتأكيد الحرص على بقائه».

وزادت خلال إحاطة صحافية الثلاثاء أن الرئيس الأوكراني «ذهب إلى واشنطن ويده ممدودة، على خلفية المناقشات العنيفة في الكونغرس حول دعم كييف».

وأضافت أنه وفقا لقنوات برقية أوكرانية، فإن الهدف الآخر من رحلة زيلينسكي هو «إنهاء مسألة نقل أصول استراتيجية على أراضي أوكرانيا إلى إدارة شركة (بلاك روك) العابرة للحدود الوطنية في مقابل مساعدتها في الحصول على اتفاق جديد يتضمن حزمة واسعة النطاق من المساعدات العسكرية والمالية».

وزادت أن زيلينسكي «يدرك جيدا أن أوكرانيا التي كانت في السابق لا يمكن إعادتها أبداً، وهو يهتم حصرياً ببقائه السياسي - ربما، هذا ليس سياسياً فحسب، بل بشكل عام - البقاء على قيد الحياة».

في سياق متصل، رأى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في شأن قدرته على حل الأزمة الأوكرانية في غضون 24 ساعة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا تزيد على كونها مجرد عبارات يتم إطلاقها في الهواء. وأعرب ريابكوف في مقابلة مع وسائل إعلام عن قناعة بأن وعود ترمب «ليست أكثر من كلام، ولا مؤشرات إلى أنه لدى الرئيس السابق خطة ما فعالة وقابلة للتنفيذ بخصوص حل الأزمة الأوكرانية (...) لا توجد حلول سحرية لهذه القضية أو عصا سحرية تحقق كل شيء».

الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى جانب الوزير سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي (أ.ب)

وردا على سؤال حول مستقبل العلاقات الروسية الأميركية في حال فوز ترمب، قال ريابكوف: «لا مؤشرات على أن العلاقات الروسية الأميركية ستتحسن (...) خلال حكم ترمب كان الخط الأميركي تجاه روسيا صارما للغاية، فقد تجاوز ترمب سلفه باراك أوباما بكثير في حزم العقوبات التي تم فرضها على روسيا، فضلا عن بعض التجاوزات التي عدت خطيرة وبينها التهديدات التي نشرت عبر تغريدات وأطلقت باسم الرئيس الأميركي عن احتمال إطلاق بعض الصواريخ الأميركية، مثل هذه الأمور لا تقبل المزاح أو العبث».

وشدد على أنه «لا توجد دلائل على أنه إذا فاز ترمب في الانتخابات المقبلة، فإن شيئا ما سيتغير بشكل إيجابي فيما يتعلق بالنهج تجاه روسيا، أو أن سياسة الولايات المتحدة ستصبح مسؤولة أو أفضل، لا يوجد توقعات إيجابية يمكن التعويل عليها».

في الأثناء، نقلت وسائل إعلام روسية وأوكرانية أن زيلينسكي خلال اجتماعه مع رؤساء شركات الدفاع الأميركية أعرب عن رغبة في تطوير أداء المجمع الصناعي العسكري الأوكراني بهدف زيادة إنتاج الأسلحة والذخيرة، وجدد في الوقت ذاته مطالبة واشنطن بتقديم دعم عسكري ومالي إضافي. وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا «مستعدة لإنتاج مزيد من الذخيرة والمعدات العسكرية، إلا أنها تحتاج إلى دعم من الشركات الأميركية القوية، وعلى وجه الخصوص في إطار الإنتاج المشترك لذخائر المدفعية وأنظمة الدفاع الجوي وأنظمة المدفعية والصواريخ».

وتحدث زيلينسكي كذلك عن فكرة إنشاء مركز دفاعي في أوروبا ينتظر أن يقام في أوكرانيا، مضيفا أنه لتنفيذ هذه الفكرة، فإن السلطات الأوكرانية مستعدة لتبسيط الإجراءات البيروقراطية. وقال إن أوكرانيا تريد «دعوة الشركاء الأميركيين للمشاركة في حصة شركات الدفاع الأوكرانية». وأفاد مكتب زيلينسكي بأن الاجتماع عقد في البيت الأوكراني في واشنطن، وحضره رؤساء أبرز شركات الصناعات العسكرية الأميركية.


مقالات ذات صلة

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع

رائد جبر (موسكو)
العالم عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة متخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لشراء المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأوكراني يؤكد الاستعداد للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة لبلاده (رويترز)

كييف تدعو موسكو لوقف استهداف البنى التحتية للطاقة

عمقت التطورات المحيطة بحرب إيران التشابك مع الصراع المتواصل منذ أربع سنوات حول أوكرانيا خصوصاً في ملف التهديدات المحيطة بأمن الطاقة.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تسيخانوسكايا تتحدث إلى الصحافيين عقب لقائها رئيس الوزراء البريطاني في لندن 3 أغسطس 2021 (رويترز)

زعيمة المعارضة البيلاروسية تدعو إلى عدم تخفيف العقوبات على بلادها

قالت زعيمة المعارضة البيلاروسية في المنفى سفيتلانا تسيخانوسكايا، إن تخفيف عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بلادها يمثّل نهجاً خاطئاً.

«الشرق الأوسط» (ريغا)
أوروبا العلم البريطاني يرفرف فوق سفارتها في موسكو بروسيا 13 سبتمبر 2024 (رويترز)

روسيا تطرد دبلوماسياً بريطانياً لـ«محاولته الحصول على معلومات حساسة»

أعلنت روسيا أنه جرى سحب اعتماد أحد الدبلوماسيين البريطانيين؛ وذلك لمحاولته الحصول على معلومات حساسة.

«الشرق الأوسط» (موسكو )

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.