الجيش الروسي يُلحق خسائر كبيرة بالقوات الأوكرانية جنوب دونيتسك

ويحيّد 80 عسكرياً

مُسعفون يساعدون جندياً أوكرانياً مصاباً بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
مُسعفون يساعدون جندياً أوكرانياً مصاباً بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

الجيش الروسي يُلحق خسائر كبيرة بالقوات الأوكرانية جنوب دونيتسك

مُسعفون يساعدون جندياً أوكرانياً مصاباً بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
مُسعفون يساعدون جندياً أوكرانياً مصاباً بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

أعلن أوليغ تشيخوف، رئيس المركز الصحافي لقوات مجموعة «فوستوك» (الشرق) الروسية، أن القوات الروسية منعت، خلال الساعات الـ24 الماضية، خمس محاولات للجيش الأوكراني للالتفاف على محور جنوب دونيتسك، ودمّرت سبعة أطقم هاون مُعادية.

أحد السكان المحليين يسير بجوار المباني السكنية التي تضررت بشدة من الضربات العسكرية الروسية في بلدة أفدييفكا بمنطقة دونيتسك (رويترز)

ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، اليوم الاثنين، عن تشيخوف قوله: «على محور جنوب دونيتسك، أوقفت وحدات من قوات مجموعة فوستوك، بدعم مدفعي، خمس محاولات لتناوب وحدات من القوات المسلَّحة الأوكرانية في مناطق شمال نيكولسكي وأوغليدار وستارومايورسكي، وجرى تدمير القوى البشرية والمركبات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

جنود أوكرانيون يتحركون أمام سيارة محترقة اصطدمت بطائرة دون طيار كاميكازي خارج بلدة أفدييفكا (رويترز)

وأضاف: «خلال المعركة المضادة للبطاريات، فقَد العدو سبعة أطقم هاون». وووفقاً لتشيخوف، أطلقت القوات الجوية التكتيكية والجيش والقوات الصاروخية والمدفعية النار على الأماكن التي تركزت فيها القوى البشرية والمُعدات في وحدات من اللواء 31 الميكانيكي، والهجوم الجوي رقم 79، ولواء الدفاع الإقليمي رقم 128 للقوات المسلَّحة الأوكرانية في مناطق يانتارني، ونوفوميخيلوفكا وأوجليدار، وفوديانوي، وشاختيورسكي، ونوفودونتسكي، وستارومايورسكي في جمهورية دونيتسك الشعبية.

أعضاء من وحدة أوميغا الخاصة بالحرس الوطني الأوكراني يطلقون قذيفة هاون باتجاه القوات الروسية في بلدة أفدييفكا (رويترز)

وقال رئيس المركز الصحافي إن «خسائر العدو كانت عربتيْ مشاة قتالية ومدفع هاوتزر أميركي الصنع من طراز إم/777 عيار 155 ملم، وأكثر من 80 مسلَّحاً بين قتيل وجريح».


مقالات ذات صلة

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

أوروبا صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن «البحرية» الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في أثناء مرورها قرب سواحل صقلية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب: زيلينسكي «يبلي بلاءً حسناً» في مواجهة روسيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «يبلي بلاء حسناً» في الحرب ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شاحنات صهاريج البنزين خارج مصنع لتكرير النفط في روسيا (رويترز)

البرلمان الروسي يوافق على تعديلات ضريبية لمعالجة أزمة نقص الوقود

وافق البرلمان الروسي على تعديلات على قانون الضرائب تهدف إلى التعامل مع أزمة النقص المتزايد في الوقود الناجمة عن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في موسكو 19 يونيو 2026 (رويترز) p-circle

لافروف: روسيا تريد معرفة إذا تغيّر موقف ترمب من حرب أوكرانيا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن روسيا تتطلع إلى معرفة ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب غيّر موقفه فعلاً تجاه حرب أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين خلال «قمة ألاسكا» 15 أغسطس 2025 (أ.ف.ب) p-circle

الكرملين في انتظار تفرغ ويتكوف وكوشنر لاستئناف الاتصالات مع أميركا حول أوكرانيا

الكرملين في انتظار تفرغ ويتكوف وكوشنر لاستئناف الاتصالات مع أميركا حول أوكرانيا ولافروف يؤكد التزام روسيا بـ«روح أنكوراج» والتفاهمات التي توصلت لها بألاسكا

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)
صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)
صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن «البحرية» الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في أثناء مرورها قرب سواحل صقلية، فيما وصفه بأنه أحدث إجراء تتخذه بلاده ضد «أسطول الظل» الذي تستخدمه روسيا لشحن النفط والغاز والتحايل على العقوبات الغربية.

وكتب ماكرون، في منشور على «إنستغرام» و«إكس»: «هذا الإجراء الجديد ضد (أسطول الظل)، والذي نُفّذ بعد أيام من عملية مماثلة نفّذتها بريطانيا، يُظهر عزم الأوروبيين»، مشيراً إلى أن عملية الاعتراض جرت يوم الثلاثاء، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ماكرون: «لن نسمح لأسطول الظل بالتهرب من العقوبات وتمويل المجهود الحربي الروسي».

ونشر مقطعاً مصوراً يُظهر جنوداً من البحرية وهم يهبطون من طائرات هليكوبتر على متن الناقلة «ديليفر».

واعترضت فرنسا ما لا يقل عن خمس ناقلات تقول إنها ضِمن أسطول الظل الروسي، وهي سفن قديمة تعتمد عليها روسيا لنقل النفط والغاز والالتفاف على العقوبات الغربية، في حين وصفت موسكو هذه الإجراءات بأنها غير قانونية.


212 وفاة جراء موجة الحر في إسبانيا خلال 72 ساعة

سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)
سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)
TT

212 وفاة جراء موجة الحر في إسبانيا خلال 72 ساعة

سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)
سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)

أظهرت بيانات نشرها معهد «كارلوس الثالث» الصحي في مدريد، اليوم الخميس، أن ما لا يقل عن 212 حالة وفاة مسجلة بين يومي الأحد والأربعاء يمكن ربطها بموجة الحر التي تضرب إسبانيا، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتستند هذه التقديرات إلى نظام يجمع أعداد الوفيات اليومية في إسبانيا ويحسب الفوارق بينها وبين الوفيات المتوقعة بناء على البيانات التاريخية.

تشهد أوروبا حالة استنفار جراء موجة حر غير مسبوقة هي الثانية خلال أقل من شهر، وسط تحذيرات من مخاطر صحية على الفئات الضعيفة.

وسجلت فرنسا أعلى معدل حرارة في تاريخها الحديث، مع بلوغها 44.3 درجة مئوية في بعض المناطق. وتسبب ذلك في اضطرابات شملت إغلاقاً مبكراً لمعالم سياحية بارزة مثل برج إيفل ومتحف اللوفر، إضافةً إلى تعطيل بعض الأنشطة الاقتصادية والتعليمية.

كما شهدت دول أخرى، مثل إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وسلوفينيا، إجراءات استثنائية لمواجهة الحر. وفي بريطانيا، سُجّلت أعلى درجة حرارة لشهر يونيو (حزيران) على الإطلاق، مع صدور إنذارات حمراء وإغلاق مبكر لمئات المدارس.

ويؤكد العلماء أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يزيد من شدة هذه الظواهر المناخية وتكرارها.


الملك تشارلز يعتزم الكشف عن فاتورته الضريبية الشخصية لتعزيز الشفافية

ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
TT

الملك تشارلز يعتزم الكشف عن فاتورته الضريبية الشخصية لتعزيز الشفافية

ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

من المتوقع أن يصبح ملك بريطانيا تشارلز الثالث، أول شخصية ملكية بريطانية تكشف عن فاتورتها الضريبية الشخصية، اليوم (الخميس)، حيث سيستجيب للمطالب بتحقيق مزيد من الشفافية فيما يتعلق بالأمور المالية الملكية، بعد أشهر من العناوين الإخبارية المحرجة بشأن شقيقه الأصغر الأمير السابق أندرو.

وسيتم الإفصاح عن المعلومات خلال المؤتمر الصحافي السنوي الذي يُعقد في قصر باكنغهام بشأن المنحة السيادية، وهي الآلية التي يمول من خلالها دافعو الضرائب الملكية، حسبما ذكرت وسائل إعلام بريطانية.

كان القصر قد نشر العام الماضي تقريراً من 159 صفحة بشأن كيفية إنفاقه 86.3 مليون جنيه إسترليني (113.7 مليون دولار) تلقاها من وزارة الخزانة، تتضمن أموالاً من أجل عملية تجديد كبيرة للقصر، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وعلى الرغم من أن تشارلز نشر تفاصيل الضرائب التي دفعها على دخله الخاص عندما كان أميراً لويلز، فإن هذه ستكون أول مرة يقوم بذلك منذ توليه العرش في أعقاب وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية عام 2022، ومن المتوقع أن يحذو الأمير ويليام، أمير ويلز حالياً، حذو والده خلال مؤتمر صحافي منفصل.

تأتي هذه الخطوات بعدما طالب النواب والمواطنون بمزيد من الشفافية بشأن الأعمال الداخلية للشخصيات الملكية في أعقاب الكشف عن علاقات الأمير السابق أندرو، الذي تم تجريده من ألقابه عام 2025.

وعلى الرغم من أن الملك غير ملزم بدفع ضريبة دخل، فإن تشارلز يدفع طواعيةً ضرائب على دخله الخاص. وكانت والدته قد بدأت دفع ضرائب عام 1993 بعد غضب شعبي من تكلفة تجديد قلعة ويندسور في أعقاب حريق مدمر.