تركيا ترفض تقرير التقدم في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي

انتقد وضع الديمقراطية والحريات والحقوق الأساسية واستقلالية القضاء

أتراك ينتظرون لزيارة نصب مصطفى كمال أتاتورك بالذكرى الـ85 لوفاته في أنقرة أمس (إ.ب.أ)
أتراك ينتظرون لزيارة نصب مصطفى كمال أتاتورك بالذكرى الـ85 لوفاته في أنقرة أمس (إ.ب.أ)
TT

تركيا ترفض تقرير التقدم في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي

أتراك ينتظرون لزيارة نصب مصطفى كمال أتاتورك بالذكرى الـ85 لوفاته في أنقرة أمس (إ.ب.أ)
أتراك ينتظرون لزيارة نصب مصطفى كمال أتاتورك بالذكرى الـ85 لوفاته في أنقرة أمس (إ.ب.أ)

رفضت تركيا ما وصفته بـ«الادعاءات والانتقادات غير العادلة» الواردة في تقرير المفوضية الأوروبية حول التقدم في مفاوضات عضويتها بالاتحاد الأوروبي للعام 2023، لا سيما في ما يتعلق بالمعايير السياسية والفصول الخاصة بالسلطة القضائية والحقوق الأساسية.

ودعت أنقرة الاتحاد الأوروبي إلى إزالة العقبات التي تعترض عملية انضمامها إليه، وتحمل المزيد من المسؤوليات والوفاء بمبدأ الحفاظ على الاتفاقات، وتعزيز التعاون بما يتماشى والمصالح المشتركة، شريطة العمل بروح التعاون والحوار بدلًا من الانتقاد أحادي الجانب وغير العادل.

وقالت الخارجية التركية: «على الرغم من أن تقرير تركيا لعام 2023 هو التقرير الخامس والعشرون الذي أعدته المفوضية لبلدنا، فإن حقيقة تمسُك الاتحاد الأوروبي بنهجه غير العادل والمتحيز تجاه تركيا أمر مقلق لمستقبل قارتنا التي تواجه الكثير من التهديدات».

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مؤتمر صحافي ببروكسل الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

انتقادات شديدة

وحذر التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي، الذي أعلنه كل من رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ومفوض شؤون الجوار والتوسيع أوليفر فارهيلي في مؤتمر صحافي في بروكسل، الأربعاء، من وجود أوجه قصور خطيرة في أداء المؤسسات الديمقراطية في تركيا، وكذلك استقلال القضاء، وحرية التعبير والتجمع، وضعف الجهود المبذولة لمكافحة الفساد.

ونبه إلى أن تركيا واصلت تراجعها في مجال التحول الديمقراطي مع استمرار المشكلات الهيكلية، خصوصاً في النظام الرئاسي، وعدم تطبيق توصيات لجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا بشأن هذا النظام.

ولفت إلى التغطية أحادية الجانب في وسائل الإعلام وعدم توافر شروط متساوية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي، وهو ما أعطى حزب «العدالة والتنمية» الحاكم والرئيس رجب طيب إردوغان ميزة «غير عادلة».

وأوضح أن السلطات مركّزة على المستوى الرئاسي، ولا يمكن تحقيق فصل سليم وفعّال بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، بسبب عدم فاعلية آلية التوازن والرقابة.

وأشار التقرير إلى أن التعددية السياسية لا تزال تتعرض للتقويض عبر استهداف أحزاب المعارضة والنواب الواحد تلو الآخر. وحذر من أن ضغط الحكومة على رؤساء البلديات الأعضاء في أحزاب المعارضة يضعف الديمقراطية المحلية.

وأكد أن حريات التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع مقيدة، وأن هناك تمييزاً بين الجنسين وضد الأقليات والأفراد من مجتمع المثليين، ولا يزال العنف والتمييز وخطاب الكراهية مصدرَ قلقٍ بالغٍ.

ورصد التقرير «استمرار التدهور الخطير في استقلالية القضاء، إلى جانب عدم التزام أنقرة بقرارات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية»، وعدّه أمراً مثيراً للقلق.

وذكر أن السلطات التركية لا تبدي الالتزام الكامل بمبادئ سيادة القانون، وحقوق الإنسان، والحريات الأساسية في إجراءاتها لمكافحة الإرهاب.

وأكد التقرير غياب استراتيجية وخطة عمل لمكافحة الفساد، وعدم الالتزام بتوصيات مجموعة دول مجلس أوروبا، ما يدل على عدم وجود إرادة لمحاربة الفساد بشكل حاسم.

رد تركي

وقالت الخارجية التركية، في بيانها رداً على التقرير إن «تقديم ادعاءات غير عادلة ضد بلدنا بشأن الكثير من القضايا، هو مظهر من مظاهر نهج الاتحاد الأوروبي غير الصادق، وازدواجية المعايير».

وعدّ البيان أن «من غير المتسق عرقلة آليات الحوار والتعاون رفيعة المستوى الحالية مع تركيا، بوصفها دولة مرشحة، بشأن السياسة الخارجية والتطورات الإقليمية، والأمن والدفاع والقضايا القطاعية، ومن ثم يتم الادعاء بأن امتثالنا لسياسات الاتحاد الأوروبي في هذه المجالات الحيوية قد انخفض».

وقال البيان: «إننا نعدّ تضمين التقرير الأوروبي نقداً لبلادنا، وتأكيده أن موقف تركيا تجاه الحرب بين (حماس) وإسرائيل يتعارض تماماً مع موقف الاتحاد الأوروبي، هو بمثابة إشادة بنا».

أضاف أنه «يتعين تذكير الاتحاد الأوروبي، الذي يقف في المكان الخطأ من التاريخ في مواجهة مذبحة مدنية عادت إلى الظهور من ظلمات العصور الوسطى في القرن الحادي والعشرين، بأن السياسات القائمة على القيم العالمية والقانون الدولي والمبادئ الإنسانية يجب ألا تكون صالحة لأوكرانيا أو أية منطقة أخرى في أوروبا فحسب، بل لجميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط».

وفي ما يتعلق بقضايا شرق البحر المتوسط وقبرص وبحر إيجه الواردة بالتقرير، عدّتها الخارجية التركية انعكاساً للأطروحات اليونانية القبرصية «غير القانونية وغير الواقعية والمتشددة»، واستمراراً للموقف الإقصائي المتجاهل للسياسات المحقة لتركيا وحقوق القبارصة الأتراك، تحت ستار التضامن مع الدول الأعضاء.

مفوض شؤون الجوار والتوسيع في الاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي في مؤتمر صحافي ببروكسل الأربعاء الماضي (د.ب.أ)

ورأى البيان أن تأكيد التقرير الأوروبي على تطور الاقتصاد التركي وقدرته على مواجهة الضغوط التنافسية وقوى السوق داخل الاتحاد، فضلاً عن مواءمة تركيا تشريعاتها معه، هو مؤشر على السياسات الحازمة التي تتبعها للامتثال لمعايير الاتحاد في كثير من المجالات.

وشدد على الحاجة لتعزيز العلاقات في جميع المجالات أكثر من أي وقت مضى، وأن هذه الحقيقة يقرها الاتحاد الأوروبي ذاته.


مقالات ذات صلة

مفوض حقوق الإنسان: شن هجوم إسرائيلي على رفح يخالف قرار «العدل الدولية»

المشرق العربي أطفال فلسطينيون ينتظرون الحصول على طعام في مخيم للنازحين برفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

مفوض حقوق الإنسان: شن هجوم إسرائيلي على رفح يخالف قرار «العدل الدولية»

أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن الهجوم البري الذي تستعد له إسرائيل على رفح سيخالف قرار أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية عبداللهيان يلقي خطاباً أمام

إيران تحاول إنهاء مهمة فريق أممي يراقب انتهاكاتها لحقوق الإنسان

يسعى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، وراء تحقيق هدفين أساسيين في جنيف، يتعلقان بوقف المراقبة الأممية الخاصة بحالة حقوق الإنسان في إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن - جنيف)
المشرق العربي تحرّك سابق لجمعيات تُعنى بحقوق النساء في لبنان بعنوان «للصبر حدود» (جمعية كفى)

قتل النساء يتزايد في لبنان... 21 سيدة أنهى أزواجهنّ حياتهنّ عام 2023

عدد الجرائم ضدّ النساء ارتفع عام 2023، مقارنة مع السنوات الماضية، لأسباب منها الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والتفلّت الأمني، وقانون الأحوال الشخصية.

كارولين عاكوم (بيروت)
أميركا اللاتينية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (رويترز)

مادورو يتهم مكتب مفوض حقوق الإنسان بـ«التآمر»

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس (الاثنين) مكتب مفوض حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«التجسس» و«التآمر».

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يتحدث في البرلمان (أرشيفية - رويترز)

انتقاد أممي لخطة لندن لترحيل اللاجئين إلى رواندا

الإجراءات الرامية لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا تتعارض مع المبادئ الأساسية لسيادة القانون، وتحمل خطر تسديد ضربة خطيرة لحقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

ألمانيا: إلقاء القبض على شخصين خلال بحث الشرطة عن إرهابيين يساريين

الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)
الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: إلقاء القبض على شخصين خلال بحث الشرطة عن إرهابيين يساريين

الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)
الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)

أكد مكتب الشرطة الجنائية في سكسونيا السفلى، اعتقال شخصين ببرلين، في إطار عملية بحث عن إرهابيين هاربين مشتبه بهما تابعين لمنظمة «الجيش الأحمر» اليسارية المتطرفة. وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه سُمع دوي إطلاق أعيرة نارية في أحد المواقع أثناء عملية الاعتقال، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وأضافت أنه يجري حالياً التحقيق بشأن هوية الشخصين. وكانت عملية المداهمة واسعة النطاق بدأت في منطقة فريدريشين بالعاصمة في تمام الساعة 07:30 بالتوقيت المحلي (06:30 بتوقيت غرينتش)، وشاركت فيها قوات من الشرطة الوطنية وعناصر أخرى من شرطة المدينة. وتبحث الشرطة عن إرنست فولكر شتاوب وبوركهارد جارفيج، وهما عضوان إرهابيان يشتبه في انتمائهما لمنظمة «الجيش الأحمر» اليسارية المتطرفة.

جدير بالذكر أن السلطات تبحث عن الهاربين التابعين لـ«الجيش الأحمر»، الذي يعرف أيضاً باسم «عصابة بادر ماينهوف»، منذ أكثر من 30 عاماً. وتأتي عملية الاعتقال التي جرت الأحد، بعد أيام من اعتقال دانييلا كليت، الإرهابية اليسارية المتطرفة المشتبه بها التابعة لـ«الجيش الأحمر»، في الأسبوع الماضي. وتم إلقاء القبض على كليت، 65 عاماً، في شقتها المستأجرة ببرلين مساء يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد أن ظلت هاربة لمدة 30 عاماً، ولكن تم العثور عليها، حيث كانت تعيش باسم مستعار في وسط العاصمة الألمانية. وتتهم السلطات الثلاثة بالشروع في القتل، إلى جانب سلسلة من عمليات السطو الخطيرة التي تم ارتكابها خلال الفترة بين عامي 1999 و2016. وقد تأسست جماعة «الجيش الأحمر» في عام 1968 على يد المتطرفين اليساريين أندرياس بادر وجودرون إنسلين وأولريكه ماينهوف، وكان أعضاؤها نشطين حتى حقبة تسعينات القرن الماضي.

وقامت الشرطة التي تسعى للقبض على اثنين من الإرهابيين الهاربين التابعين لـ«الجيش الأحمر»، بتفتيش بعض المباني في منطقة فريدريشين في برلين صباح الأحد، حسبما أعلن متحدث باسم مكتب الشرطة الجنائية في سكسونيا السفلى في برلين.

الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)

وكانت الشرطة تبحث عن إرنست فولكر شتاوب وبوركهارد جارفيج، وهما عضوان إرهابيان يشتبه في انتمائهما لمنظمة «الجيش الأحمر» اليسارية المتطرفة، ولا يزالان هاربين.

وبدأت العملية الأحد بمنطقة صناعية، في تمام الساعة 07:30 بالتوقيت المحلي (06:30 بتوقيت غرينتش)، وشاركت فيها قوات من الشرطة الوطنية وآخرون من شرطة المدينة. ولم تقدم المتحدثة باسم الشرطة أي تفاصيل أخرى.

ضباط شرطة ألمان يساعدون رجلاً محتجزاً في الصعود إلى سيارة شرطة في برلين الأحد (أ.ف.ب)

وقال مراسل لـ«وكالة الأنباء الألمانية» إن الشرطة أخذت رجلين، إلا أن المتحدثة لم تؤكد ذلك في البداية.

جدير بالذكر أن «الجيش الأحمر»، التي تم حلها في عام 1998، قتلت أكثر من 30 شخصاً.

ضباط الشرطة يقودون رجلاً بعيداً خلال عملية مطاردة مطلوبين من منظمة يسارية متطرفة (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إن نحو 130 رجل شرطة يعملون على الأرض، ورفضت تقديم مزيد من التفاصيل.

وتأتي عملية البحث بعد القبض على شخص الأسبوع الماضي للاشتباه في انتمائه لجماعة «الجيش الأحمر» ظل هارباً لثلاثة عقود.

ضباط الشرطة يقفون بجانب مركبة مدرعة أثناء عملية مرتبطة بمطاردة المطلوبين من «الجيش الأحمر» (د.ب.أ)

وتعد المنظمة اليسارية الإرهابية مسؤولة عن أكثر من 33 عملية قتل استهدفت سياسيين ورجال أعمال وعناصر من الشرطة وجنوداً أميركيين، إضافة إلى عدد من التفجيرات التي أوقعت مئات الجرحى. وأسست المنظمة مجموعة من اليساريين الألمان الذين أرادوا مواجهة «الإمبريالية»، وما رأوا أنه بقايا الفاشية المتغلغلة في المجتمع الألماني بعد هزيمة هتلر. ورغم أن المنظمة جرى حلها عام 1998، وأُلقي القبض على معظم أفرادها، فقد بقي عدد منهم أحراراً، من بينهم خلية مؤلفة من 3 أشخاص بينهم إرهابية أُلقي القبض عليها الأسبوع الماضي.

وتُعد جماعة «الجيش الأحمر» إحدى أبرز وأنشط الجماعات اليسارية المسلحة بألمانيا الغربية السابقة في فترة ما بعد الحرب؛ إذ تم تصنيفها هناك «جماعة إرهابية». ونفذت الجماعة العديد من العمليات التي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.


تسريب محادثات عسكريين ألمان... «لم يستخدموا خطاً مشفراً»

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
TT

تسريب محادثات عسكريين ألمان... «لم يستخدموا خطاً مشفراً»

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)

أفاد تقرير إخباري صدر اليوم (الأحد) بأن الضباط الألمان الذين اعترضت روسيا مناقشتهم كانوا عرضة للتنصت على مكالماتهم الهاتفية؛ لأنهم لم يستخدموا خطاً مشفراً خلال اتصال بعضهم ببعض.

ويطالب نواب في البرلمان الألماني بالتحقيق في كيفية قيام واحدة من وسائل الإعلام الروسية بنشر تسجيل لما دار بين ضباط تابعين للقوات الجوية الألمانية، خلال مناقشتهم مسألة دعم أوكرانيا، وفقاً لما نشرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ونشرت رئيسة محطة «آر تي» الإخبارية التابعة للحكومة الروسية، مارغريتا سيمونيان، المحادثة التي جرت بين مسؤولي الدفاع الألمان، أول من أمس الجمعة.

وقام ضباط القوات الجوية البارزون خلال المحادثة بمناقشة الإمكانات النظرية لنشر صواريخ «كروز» الألمانية من طراز «تاوروس» في أوكرانيا.

وقالت مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية» يوم السبت، إن المناقشة تمت إدارتها من خلال «ويبيكس»، وهي منصة أميركية خاصة بعقد المؤتمرات عبر الإنترنت.

وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة «فيلت أم زونتاغ» عن مصادر أمنية القول إن الاجتماع الذي تم عقده عبر «ويبيكس»، تم إرسال تفاصيله إلى الهواتف المحمولة الخاصة بالضباط، عبر خط أرضي تابع لمكتب الجيش الألماني (بونديسفير).

كما حضر الاجتماع مفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية، إنجو جيرهارتز.

ولا يزال المستوى الأمني للقضايا التي تم تناولها قيد التحقيق.

وأفادت معلومات وردت لـ«وكالة الأنباء الألمانية» بصحة المقطع الصوتي الذي بلغت مدته ما يقرب من 30 دقيقة. ويُفترض أن هذا النقاش كان في إطار التحضير لتقديم إحاطة لوزير الدفاع بوريس بيستوريوس.

وتناول النقاش الموثق في الملف الصوتي قضايا، من بينها السؤال حول ما إذا كانت صواريخ «تاوروس» الجوالة قادرة من الناحية التقنية على تدمير الجسر الذي بنته روسيا إلى شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها موسكو إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي.

وتطرق النقاش إلى نقطة أخرى حول ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على تنفيذ القصف دون مشاركة الجيش الألماني. ومع ذلك، يُسمع في التسجيل أيضاً أنه لا يوجد ضوء أخضر على المستوى السياسي لتسليم الصواريخ الجوالة التي طلبتها كييف.

ثمة نقطة حساسة أخرى في هذا التسجيل تتعلق بما قاله مشاركون في المناقشات، من أن بريطانيا لديها «بعض الأشخاص على الأرض» للمساعدة في استخدام صواريخ «ستورم شادو» الموجهة التي سلمتها لندن إلى كييف.


مقتل 8 في هجوم روسي بطائرة مُسيَّرة على أوديسا جنوب أوكرانيا

رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)
رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)
TT

مقتل 8 في هجوم روسي بطائرة مُسيَّرة على أوديسا جنوب أوكرانيا

رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)
رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه كان من الممكن تجنب مقتل عدد من الضحايا، من بينهم طفل ورضيع عمره عامان، في هجوم بطائرة مُسيَّرة روسية، يوم السبت، لو لم تواجه أوكرانيا تأخيرات في تسليم إمدادات الأسلحة.

وانتشل أفراد الإنقاذ 8 جثث من تحت الأنقاض، وكانوا يفتشون عن المزيد، في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقال زيلينسكي في منشور على تطبيق «تلغرام»: «روسيا تواصل قتال المدنيين... ضربت إحدى مُسيَّرات العدو مبنى سكنياً في أوديسا... ودمرت 18 شقة».

وقال أوليه كيبر حاكم المنطقة، إن من بين القتلى 3 رجال تبلغ أعمارهم 35 و40 و54 عاماً، وامرأتين يبلغ عمريهما 31 و73 عاماً. وأضاف أن عدد المصابين بلغ 8، من بينهم طفلة عمرها 3 سنوات، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أوكرانيون يتجمعون في موقع الضربة الروسية على مدينة أوديسا (إ.ب.أ)

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: «تأخير توريد الأسلحة وأنظمة الدفاع الصاروخي إلى أوكرانيا لحماية شعبنا، يؤدي للأسف إلى مثل هذه الخسائر».

وتصاعد الدخان من الأنقاض المتناثرة على الأرض في الموقع؛ حيث دمرت الطائرة المُسيَّرة جزءاً كبيراً من المبنى المكون من عدة طوابق.

وظهرت ملابس وأثاث متناثر بين كتل الخرسانة والحديد المدمرة المتدلية من جانب المبنى السكني المتضرر.

آثار الدمار ظاهرة على المبنى الذي تعرض لهجوم روسي في مدينة أوديسا (إ.ب.أ)

ونشرت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية صوراً، بما في ذلك صورة تظهر رجال الإنقاذ يضعون جثة طفل صغير داخل حافظة جثث.

وجاء في تعليق مرفق بالصورة: «من المستحيل أن ننسى! من المستحيل أن نسامح». وقالت خدمة الطوارئ إنه تم إنقاذ 5 على قيد الحياة، من بينهم طفل.

ووفقاً لزيلينسكي، كانت الطائرة المُسيَّرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد». وأطلقت روسيا عدة آلاف من هذه المُسيَّرات طويلة المدى طوال الحرب، على أهداف في عمق أوكرانيا.


كندا: إلغاء فعالية بمشاركة ترودو وميلوني بعد تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)
تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)
TT

كندا: إلغاء فعالية بمشاركة ترودو وميلوني بعد تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)
تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)

ألغيت فعاليّة في تورونتو كان مقرراً أن يشارك فيها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني «لأسباب أمنية»، حسبما أعلن مكتب ترودو، في وقت نُظّم فيه احتجاج مؤيّد للفلسطينيين في موقع قريب.

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام كنديّة، تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو، في وسط المدينة؛ حيث كانت الفعاليّة مقرّرة.

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني في تورونتو (أ.ف.ب)

وقالت مسؤولة في مكتب رئيس الوزراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مساءً، إنّ «الفعاليّة ألغيت لأسباب أمنيّة»، من دون أن تخوض في تفاصيل.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، عقد الزعيمان اجتماعاً ثنائياً ناقشا خلاله قضايا عدّة، بما في ذلك «الأزمة الصعبة جداً في الشرق الأوسط»، وفقاً لميلوني.

واستناداً إلى قناة «سي بي سي» العامّة، مُنِع دخول بعض الضيوف إلى الفعاليّة من جانب متظاهرين معارضين لطريقة تعاطي كندا مع النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة.

وشارك في الاحتجاج ما بين 200 و300 متظاهر؛ حسب القناة. وأظهرت مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل انتشاراً أمنياً كبيراً قرب المتحف.


روسيا تعلن تدمير 38 طائرة مسيَّرة أطلقتها أوكرانيا على القرم

صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)
صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)
TT

روسيا تعلن تدمير 38 طائرة مسيَّرة أطلقتها أوكرانيا على القرم

صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)
صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت جميع الطائرات المُسيَّرة، البالغ عددها 38، التي أطلقتها أوكرانيا في شبه جزيرة القرم، في وقت مبكر اليوم (الأحد)، بعد تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية والروسية عن انفجارات قوية في ميناء فيودوسيا.

ولم تذكر وزارة الدفاع الروسية ما إذا كانت هناك أي أضرار أو خسائر في بيانها على تطبيق «تلغرام»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكان مسؤولون روس في شبه جزيرة القرم قد قالوا في وقت سابق، إن حركة المرور على الطرق بالقرب من فيودوسيا تعطلت بشكل كبير. وذكر مسؤولون عينتهم روسيا في شبه جزيرة القرم، على تطبيق «تلغرام» أن حركة المرور على الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي لروسيا توقفت لمدة ساعتين، قبل استئنافها نحو الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش.

ونقلت وسائل التواصل الاجتماعي الروسية والأوكرانية عن سكان فيودوسيا أنهم سمعوا انفجارات قوية في منطقة الميناء البحري ومستودع النفط، في نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم (الأحد) (23:00 بتوقيت غرينتش يوم السبت).

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من تقارير الانفجارات. ولم يصدر المسؤولون الأوكرانيون تعليقاً حتى الآن.

وتستخدم موسكو أسطولها في البحر الأسود لشن ضربات بعيدة المدى على أوكرانيا. لكن بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن المياه التي تتصل بالبحر الأبيض المتوسط ​​هي أيضاً نقطة انطلاق مهمة لبسط القوة في الشرق الأوسط وأوروبا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قواته نجحت في تقليص القوة العسكرية لموسكو في البحر الأسود، وهو ما قال إنه مع دعم أكبر من حلفاء كييف قد يؤدي إلى انتصار بلاده في نهاية المطاف على روسيا.


البابا فرنسيس يعلن إصابته بالتهاب الشعب الهوائية

استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)
استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)
TT

البابا فرنسيس يعلن إصابته بالتهاب الشعب الهوائية

استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)
استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)

أعلن البابا فرنسيس، يوم أمس (السبت)، إصابته بالتهاب الشعب الهوائية، أثناء حدث في الفاتيكان لم يستطع خلاله قراءة خطابه بسبب السعال.

وفي افتتاح السنة القضائية للكرسي الرسولي، قال البابا الأرجنتيني البالغ السابعة والثمانين: «أشكركم جميعا. أعددت خطاباً لكني عاجز عن قراءته بسبب التهاب الشعب الهوائية».

واستقبل البابا فرنسيس، السبت، المستشار الألماني أولاف شولتس، وتحدث معه عن الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي في أوكرانيا وقطاع غزة.

كان البابا توجه الأربعاء إلى مستشفى في روما «لإجراء فحوص» بسبب إصابته بـ«حالة من الإنفلونزا الطفيفة».

عانى البابا الذي يستخدم كرسياً متحركاً، سلسلة مشكلات صحية في السنوات الأخيرة، خصوصاً في الركبتين والوركين والقولون، وخضع في يونيو (حزيران) لجراحة في البطن.


الجيش الألماني يتولى مجدداً مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق

وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
TT

الجيش الألماني يتولى مجدداً مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق

وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)

يتولى الجيش الألماني مجدداً مهمة مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق خلال الشهور التسعة المقبلة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. يُذكر أن دول البلطيق الثلاث؛ لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، الواقعة في منطقة البلطيق أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وبحضور وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس ومفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس تسلم سرب من سلاح الجو الألماني القيادة، السبت، في قاعدة القوات الجوية اللاتفية في مدينة ليلفاردي والتي سيتولى الطيارون الألمان منها مهمة «الشرطة الجوية في البلطيق».

وسينشر الجيش الألماني لهذه المهمة ما يصل إلى 6 طائرات «يوروفايتر» ونحو 200 جندي في المطار العسكري الواقع على مسافة نحو 60 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة اللاتفية ريجا حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال جيرهارتس في حفل في ليلفاردي إن «الشرطة الجوية التابعة لـ(الناتو) ذات أهمية كبيرة بالنسبة لأمن الناس في لاتفيا وفي البلطيق»، مشيراً إلى أن من الممكن فهم أهمية الدفاع الجماعي على وجه الخصوص في الدول الثلاث المطلة على البلطيق المجاورة لروسيا الواقعة في شمال شرقي أوروبا.

وأضاف قائد سلاح الجو الألماني: «ألمانيا كانت وستظل صديقاً وشريكاً موثوقاً به لجميع دول البلطيق. والقوات الجوية تقف بثبات إلى جانب لاتفيا وكل منطقة البلطيق».

ومنذ انضمام دول البلطيق إلى الحلف قبل 20 عاماً، تنشر دول «الناتو» طائرات بانتظام كعلامة مرئية على تضامن الحلف في المنطقة.

وقال وزير الدفاع اللاتفي سبرودس إن البعثة اكتسبت أهمية إضافية في ضوء حرب روسيا ضد أوكرانيا، وأضاف: «نحن ممتنون لألمانيا لتوليها هذه المهمة وقيادتها».

يشار إلى أن إستونيا ولاتفيا وليتوانيا لا تمتلك طائرات مقاتلة خاصة بها. لذلك، يقوم حلفاء «الناتو» بتأمين المجال الجوي للبلطيق بالتناوب منذ عام 2004. وكانت ألمانيا تتولى هذه المهمة بشكل متكرر.


وزير الخارجية الفرنسي: لا خلاف بين باريس وبرلين بشأن أوكرانيا

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الفرنسي: لا خلاف بين باريس وبرلين بشأن أوكرانيا

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، اليوم (السبت)، إنه على الرغم من المواقف المتباينة بشأن دعم أوكرانيا، فإنه لا يرى أي خلاف بين فرنسا وألمانيا.

وأضاف سيجورني، في مقابلة مع صحيفة «لوموند»، اليوم: «لا يوجد نزاع فرنسي - ألماني، نحن نتفق على 80 في المائة من القضايا».

وتابع: «هناك إرادة للتحدث مع بعضنا بعضاً»، مضيفاً أنه تحدّث مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك التي من المقرر أن يلتقيها في باريس، يوم الثلاثاء، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتعدّ كل من فرنسا وألمانيا من الداعمين الرئيسيين لأوكرانيا في محاولتها لصد الغزو الروسي واسع النطاق الذي بدأ في عام 2022، وتعتمد كييف بشدة على الحلفاء الغربيين في كفاحها، ودعت مراراً إلى أسلحة أكثر وأثقل لصد قوات موسكو.

ومع ذلك، يواصل المستشار الألماني أولاف شولتس، استبعاد تسليم صواريخ كروز «تاوروس» بشكل قاطع، في حين أن فرنسا جعلت بالفعل صواريخ «سكالب»، المشابهة، متاحة لكييف وتقول إن مزيداً سيتبعها.

صاروخ «تاوروس» الجوال (موقع الشركة المصنعة)

وفي خطوة أبعد من ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعديد من القادة، إنه لا يستبعد نشر قوات برية غربية في أوكرانيا. ونأى عديد من القادة الآخرين، بما في ذلك ألمانيا، بأنفسهم عن الفكرة. وقال شولتس إنه «من وجهة نظر ألمانية، لن يكون هناك نشر لقوات برية».

وقال سيجورني: «سأكون صادقاً... كل ما استبعدناه في وقت ما، فعلناه بعد 6 أشهر؛ بسبب الوضع».

وأشار إلى أن ألمانيا وفرنسا تدعمان أوكرانيا بدرجات مختلفة، على سبيل المثال فيما يتعلق بمسألة الصواريخ، مضيفاً: «هذه ليست دراما، لأن لدينا الهدف نفسه، المتمثل في دعم أوكرانيا».

وأوضح، مع ذلك، أن ما يتم الاحتياج إليه هو مزيد من التماسك في النهج الأوروبي. وأضاف: «عندما تسمع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس يقول قبل أسبوعين من الاجتماع إننا سنكون على الأرجح في حالة حرب مع روسيا في السنوات الخمس المقبلة، فإننا نعتقد بأنه يتعين علينا بالتالي استخلاص العواقب»، قائلاً: «إن أوروبا بحاجة إلى مناقشة القضية».

وقال سيجورني إن ماكرون لم يفاجئ المشاركين في مؤتمر المساعدات الأوكرانية في باريس، مضيفاً: «كانوا يعرفون جيداً ما هو مدرج على جدول الأعمال، وأن الأمر لا يتعلق بإرسال قوات برية مقاتلة».

وأضاف أن «الأمر يتعلق بعكس ميزان القوى مع موسكو». وأكد أنه «من الضروري أن يكون هذا النقاش فيما بيننا، حتى لو لم يكن هناك اتفاق جماعي في الرأي حتى الآن». وأوضح أنه في الأساس كان لدى الجميع التحليل للوضع نفسه، والأهداف نفسها لضمان عدم نجاح روسيا في حربها على أوكرانيا.

وفي الوقت نفسه، أثار شولتس الغضب والارتباك بتعليق يشير إلى أن بريطانيا وفرنسا لديهما جنود في أوكرانيا لبرمجة صواريخ «كروز» التي قامتا بتقديمها، وهو ما لم تستطع ألمانيا القيام به. ونفت لندن على الفور أن يكون الأمر كذلك، كما نفى سيجورني وجود جنود فرنسيين في أوكرانيا.

وأضاف: «في الوقت الحالي لا يوجد وجود عسكري، فقط دعم في شكل مواد وأسلحة».


برلين تحقق في تقارير روسية بشأن تسجيل منسوب لعسكريين ألمان يناقشون ضرب القرم بصواريخ «توروس»

عسكريون ألمان ينقلون صاروخاً من طراز «توروس» خلال معرض عسكري في 2016 (أ.ف.ب)
عسكريون ألمان ينقلون صاروخاً من طراز «توروس» خلال معرض عسكري في 2016 (أ.ف.ب)
TT

برلين تحقق في تقارير روسية بشأن تسجيل منسوب لعسكريين ألمان يناقشون ضرب القرم بصواريخ «توروس»

عسكريون ألمان ينقلون صاروخاً من طراز «توروس» خلال معرض عسكري في 2016 (أ.ف.ب)
عسكريون ألمان ينقلون صاروخاً من طراز «توروس» خلال معرض عسكري في 2016 (أ.ف.ب)

وجدت ألمانيا نفسها في موقف محرج للغاية بعد أن نشرت وسائل إعلام روسية شريط تسجيل مسرباً لمشاورات لكبار القادة العسكريين وضباط في سلاح الجو الألماني حول مسائل حساسة تتعلق بالحرب في أوكرانيا، وإمكانية تسليم أوكرانيا صواريخ «توروس» البعيدة المدى لاستخدامها في ضرب أهداف في العمق الروسي، واستهداف الجسر الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم، على الرغم من الموقف المعلن رسمياً على لسان المستشار الألماني أولاف شولتس والمعارض لمثل هذه الخطوة؛ أي تزويد كييف بهذا النوع من الصواريخ.

صواريخ «توروس» المثيرة للجدل (أ.ب)

وقالت وزارة الدفاع الألمانية إنها تحقق في التسريب، لا يمكنها تأكيد صحة التسجيل، وأن المكتب الاتحادي لجهاز مكافحة التجسس بالجيش يحقق في الأمر، وسيتم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة. لكن نقلت وسائل إعلام ألمانية تأكيدات خبراء ومصادر رسمية حول صحة التسجيل. وكان الضباط الألمان يتواصلون في هذه المشاورات عبر منصة «ويبيكس».

وزير الدفاع الألماني (أ.ب)

وقال المستشار شولتس، الذي كان في زيارة للفاتيكان، إنه «أمر خطير للغاية»، مضيفاً أنه يجري التحقيق فيه حالياً «بشكل مكثف وسريع». ورداً على سؤال حول الأضرار المحتملة جراء هذه الواقعة على صعيد السياسة الخارجية، قال شولتس: «لذلك سيتم الآن توضيح هذا الأمر بعناية فائقة، وبشكل مكثف وسريع للغاية. هذا أمر ضروري».

زيلينسكي يطالب برلين بأن تزوده بصواريخ توروس باستمرار (أ.ب)

وفي التسجيل الذي نشرته رئيسة تحرير «روسيا اليوم» مارغاريتا سيمونيان على «تلغرام»، ومدته 38 دقيقة، يُسمع فيه 4 قادة عسكريين يناقشون عدد صواريخ توروس الألمانية الصنع التي تحتاج إليها أوكرانيا لضرب جسر القرم، وما إذا كان الجيش الأوكراني سيحتاج لمساعدة الجيش الألماني في تنفيذ هكذا ضربة. ويمكن سماع المتحدثين يشيرون إلى أنه ليس هناك ضوء أخضر من السياسيين بعد لإرسال صواريخ توروس إلى أوكرانيا.

جندي أوكراني يجلس داخل دبابة ألمانية الصنع من نوع «ليوبارد 2 إيه 5» بالقرب من خط المواجهة (أ.ف.ب)

وكان مفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية، إنجو غيرهارتس، من بين المشاركين في المشاورات التي نشرتها روسيا. ويُفترض أن هذا النقاش كان في إطار التحضير لتقديم إحاطة لوزير الدفاع بوريس بيستوريوس. وتناول النقاش الموثق في الملف الصوتي قضايا من بينها السؤال حول ما إذا كانت صواريخ توروس الجوالة قادرة من الناحية التقنية على تدمير الجسر الذي بنته روسيا ويوصلها مع شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها موسكو إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي عام 2014. وتطرق النقاش إلى نقطة أخرى حول ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على تنفيذ القصف دون مشاركة الجيش الألماني. ومع ذلك، يُسمع في التسجيل أيضاً أنه لا يوجد ضوء أخضر على المستوى السياسي لتسليم الصواريخ الجوالة التي طلبتها كييف.

ماكرون مع شولتس (أ.ب)

وكرر شولتس أكثر من مرة رفضه لإرسال هذه الصواريخ إلى كييف التي تطالب بها منذ فترة، خوفاً من جر ألمانيا إلى الحرب، رغم قرار بريطاني - فرنسي بإرسال صواريخ بعيدة المدى بريطانية وفرنسية الصنع. ويسمع في الشريط المسرب القادة العسكريون وهم يناقشون الاقتداء بالبريطانيين والفرنسيين، وإشارتهم إلى وجود بريطانيين على الأرض في أوكرانيا للمساعدة في تشغيل صواريخ «ستورم شادو» البريطانية.

وسيشكل مناقشة القادة العسكريين للدور الفرنسي والبريطاني إحراجاً كبيراً للحكومة الألمانية أمام حلفائها الأوروبيين الذين سيعدّونها غير موثوق بها. وقد سارع متحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك لنفي تورط قادة عسكريين بريطانيين بأهداف روسية، وقال إن «استخدام أوكرانيا لنظام (ستورم شادو) البعيد المدى واختيار الأهداف هي فقط من مسؤولية الجيش الأوكراني».

ماكرون وسوناك على هامش «قمة العشرين» في نيودلهي سبتمبر الماضي (أ.ف.ب)

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة: «نطالب بتفسير من ألمانيا». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين، اليوم السبت: «صارت الخطط الماكرة للقوات المسلحة الألمانية واضحة بعد نشر هذا التسجيل الصوتي. إنه كشف صارخ للذات».

وذكر موقع «دير شبيغل» أن المحادثة حصلت عبر تطبيق «ويبيكس» الذي يسهل اعتراضه، عوضاً عن خط آمن يستخدم عادة في هكذا مناقشات. وقالت المجلة إن واحداً من القادة العسكريين الأربعة كان يشارك في المحادثة من سنغافورة، وإنه على الأرجح استخدم هاتفه الجوال لفتح التطبيق. وقالت الصحيفة إن النقاش حصل للتحضير لاجتماع مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي كان طلب معلومات مفصلة عن صواريخ توروس.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

ونقلت مجلة «فوكوس» على موقعها عن الخبير العسكري والكولونيل السابق رالف تيلي قوله، إنه «من غير المبرر بتاتاً مناقشة هكذا مواضيع عبر وسائل تواصل عامة، هناك حاجة لتغييرٍ في الثقافة» داخل الجيش الألماني. وأضاف أن الحادث يضيء كذلك «على نقص معدات التواصل اللازمة بين أصحاب القرار، ويعكس كذلك القرارات المتخذة داخل الجيش للتوفير في الإنفاق».

وتساءلت صحف ألمانية: كيف يمكن لقادة عسكريين استخدام برامج غير مؤمّنة لمناقشة أمور حساسة؟ وكتبت صحيفة «برلينر تزايتومتغ» تتساءل: «أليس هناك سفارة ألمانية في سنغافورة يمكن للجنرال فرانك غافيه استخدام الخط الآمن للحديث منها؟».

دمار سببه هجوم روسي بمسيرات ضد أوديسا الأوكرانية (رويترز)

وتسبب التسريب بعاصفة من الانتقادات داخل ألمانيا، ودعا فلوريان هان، المتحدث باسم الشؤون الدفاعية لدى المعارضة، «الاتحاد المسيحي الديمقراطي»، المستشار الألماني إلى تقديم توضيحات أمام لجنة الدفاع في 13 مارس (آذار) حول التسريب. وقال هان في تصريحات لصحيفة «بيلد» إن التسجيل المسرب يشير إلى أن المستشار أو وزير الدفاع «يكذبان» عندما يقولان إنهما ضد إرسال صواريخ توروس لأوكرانيا، والتسجيل يظهر العكس.

وقال رئيس لجنة الرقابة البرلمانية كونستانتين فون نوتس الذي ينتمي لحزب «الخضر» المشارك في الحكومة، إن الحادث لو ثبتت صحته فهو «كارثي»، وإنه يظهر «أن التركيبة الأمنية للجيش الألماني مبتدئة»، مضيفاً أن الشريط «يحقق عدة أهداف لروسيا».

ودعت رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان ماري إيغنس شتراك زيمر التي تنتمي للحزب الليبرالي المشارك في الحكومة، إلى «تعزيز أمننا ومكافحة التجسس؛ لأننا معرضون للخطر بشكل واضح» في مجال التجسس والتلاعب بالمعلومات، وقالت في تصريحات للقناة الألمانية الأولى إنه «يجب علينا أن نتوقف عن لعب دور السذج».

ورأى النائب عن حزب «الخضر» أنتون هوفرايتر أن روسيا تريد من تسريب التسجيل منع ألمانيا من إرسال صواريخ توروس إلى أوكرانيا، وقال في تصريحات لصحيفة «تاغس شبيغل» إن «هدف روسيا منع إرسال صواريخ توروس إلى كييف، والواقع أن روسيا بكشفها عن معلومات استخباراتية للمرة الأولى أظهرت بأن صواريخ توروس هي فعالة في دعم أوكرانيا».

البرلمان الألماني يناقش التسريبات (أ.ب)

ورغم معارضة شولتس لإرسال هذه الصواريخ إلى كييف، فإن نواباً من حزبي «الخضر» والليبراليين المشاركين بالحكومة يؤيدون ذلك. ويدعو كذلك لإرسال هذه الصواريخ إلى كييف، «الحزب المسيحي الديمقراطي»، حزب المعارضة الرئيسي الذي تنتمي إليه المستشارة السابقة أنغيلا ميركل. وقد علق الخبير في الشؤون الدفاعية في الحزب النائب رودريش كيسفتر على التسريب بالقول إن نشر المحادثة «له هدف واضح، وهو منع ألمانيا من إرسال صواريخ توروس إلى أوكرانيا».

جندي أوكراني يجلس في موقعه في أفدييفكا بمنطقة دونيتسك بأوكرانيا في أغسطس الماضي (أ.ب)

أما في روسيا فقالت المتحدثة باسم الكرملين ماريا زاخاروفا إن موسكو تنتظر تفسيراً من برلين حول الشريط المسرب، وإن «محاولات تفادي الإجابة عن الأسئلة ستعدّ بمثابة الاعتراف بالذنب». وكتب رئيس الحكومة الروسي السابق دميتري ميدفيديف على منصة «إكس» تعليقاً على التسريب: «أعداؤنا التاريخيون، الألمان، تحولوا مرة أخرى إلى أعدائنا اللدودين. فقط انظروا كيف يناقشون تفاصيل اعتداءات بصواريخ بعيدة المدى على الأراضي الروسية، يختارون الأهداف والسبل لإلحاق الأذى بأرض أجدادنا وبشعبنا. كيف نرد دبلوماسياً على هذا؟ لا أدري». وأضاف بالإنجليزية: «الهتاف الذي يعود للحرب العالمية الثانية أصبح له معنى مرة جديدة: الموت للفاشيين».

وفي سياق متصل، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، مجدداً من الدول الغربية تزويد بلاده بالمزيد من أنظمة الدفاع الجوي، في وقت أعلنت فيه كييف مقتل ستة أشخاص جراء قصف روسي، غالبيتهم في مدينة أوديسا الجنوبية. وذكر مسؤولون أوكرانيون أن الهجمات التي استهدفت أوديسا المطلّة على البحر الأسود ليل الجمعة السبت، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل، وتدمير مبنى مكوّن من تسعة طوابق. كما أصيب ثمانية أشخاص بجروح، بحسب مصادر في هيئات الإسعاف الأوكرانية.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت خلال الليل 3 صواريخ و17 مسيرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد» تمكّنت من إسقاط 14 منها، لكن الحطام المتساقط تسبّب في إلحاق أضرار بالمباني السكنية في أوديسا وخاركيف.

في المقابل، يرجح أن أوكرانيا نفذت بدورها هجوماً بمسيرة ليل الجمعة إلى السبت، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمبنى سكني في سان بطرسبورغ، ثاني أكبر مدينة في روسيا. وأفاد مسؤول في المدينة الروسية التي تبعد زهاء ألف كلم عن الحدود، بوقوع «حادث»، وهو مصطلح كان يستخدم في السابق لوصف الهجمات الأوكرانية. لكنه أكد عدم تسجيل أي إصابات. وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي الروسية مسيّرة يبدو أنها سقطت على المبنى وتسببت بانفجار، بينما أفاد سكان بتحطم النوافذ ونشوب حرائق صغيرة. وقال الحرس الوطني في المدينة إن المعلومات الأولية تفيد بحدوث أضرار ناجمة عن «سقوط مسيرة».


ملك النرويج يخضع لعملية تثبيت جهاز لتنظيم ضربات القلب في ماليزيا

هارالد الخامس ملك النرويج في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
هارالد الخامس ملك النرويج في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
TT

ملك النرويج يخضع لعملية تثبيت جهاز لتنظيم ضربات القلب في ماليزيا

هارالد الخامس ملك النرويج في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
هارالد الخامس ملك النرويج في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)

خضع هارالد ملك النرويج البالغ (87 عاماً) لعملية تثبيت جهاز لتنظيم ضربات القلب، السبت، في مستشفى بماليزيا دخله إثر إصابته بعدوى، وفق ما أفاد به القصر الملكي.

وقال القصر، في بيان نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، «اتُخذ القرار هذا الصباح، وجرى تثبيت (الجهاز) بنجاح».

ونقل البيان عن بيور بيندز الطبيب الشخصي للملك قوله إنّ «الملك في حالة جيدة، لكنّه لا يزال بحاجة إلى الراحة»، مضيفاً أنّ «هذا الإجراء سيجعل عودته إلى الوطن أكثر أماناً».

ووفق البيان، فقد جرى زرع «جهاز مؤقت لتنظيم ضربات القلب» في مستشفى سلطانة مليحة في جزيرة لانكاوي شمال غربي ماليزيا الذي دخله في وقت سابق من هذا الأسبوع بسبب عدوى.

وأضاف البيان أنّ من المرجّح عودة الملك إلى وطنه «في الأيام المقبلة». وعانى الملك من سلسلة من المشكلات الصحية في السنوات الأخيرة، فقد خضع لعملية جراحية في القلب كما عانى من مشكلات والتهابات تنفسية مختلفة.

كما اضطرّ إلى تعليق التزاماته لعدّة أيام في نهاية يناير (كانون الثاني) بسبب إصابته بالتهاب في الجهاز التنفسي.