أعلن جهاز الأمن الأوكراني اليوم (الاثنين) إنه احتجز امرأة بتهمة مساعدة روسيا في التخطيط لشن هجوم على الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أثناء زيارته لمنطقة اجتاحتها الفيضانات.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، قال جهاز الأمن إن المرأة كانت تجمع معلومات استخبارية، بهدف معرفة مسار رحلة زيلينسكي قبل زيارته لمنطقة ميكولايف الجنوبية. ونشر الجهاز صورة غير واضحة لامرأة وقد أوقفها رجال أمن ملثمون في مطبخ، بالإضافة إلى بعض الرسائل الهاتفية والملاحظات المكتوبة بخط اليد حول أنشطة عسكرية.
وأضاف الجهاز أن المشتبه بها كانت تساعد روسيا على إعداد «ضربة جوية مكثفة على منطقة ميكولايف»، كما سعت للحصول على بيانات عن مواقع أنظمة الحرب الإلكترونية ومستودعات الذخيرة.
وقال جهاز أمن الدولة إن ضباطه استمروا في مراقبتها للحصول على مزيد من المعلومات حول مدربيها الروس ومهامها، قبل القبض عليها «متلبسة» وهي تحاول تمرير بيانات استخباراتية إلى الأجهزة الروسية.
وأضاف أنها كانت تعيش في بلدة أوتشاكيف الجنوبية الصغيرة في منطقة ميكولايف، وعملت في السابق بمتجر في قاعدة عسكرية هناك، وقامت بتصوير مواقع، وحاولت الحصول على معلومات عن طريق اتصالاتها الشخصية في المنطقة.
وأكد جهاز الأمن أن أوكرانيا كانت على علم بالمؤامرة في وقت مبكر، واتخذت تدابير أمنية إضافية خلال زيارة زيلينسكي للمنطقة. كما وجهت للمتهمة تهمة النشر غير المصرح به، لمعلومات حول تحركات العتاد والقوات، وعقوبتها السجن 12 عاماً.
وسبق أن اتُّهم عدد من الأوكرانيين الذين يؤيدون روسيا بتمرير معلومات لمساعدة جيش موسكو.
وقال زيلينسكي على منصة «تلغرام» اليوم (الاثنين) إن رئيس إدارة أمن الدولة أطلعه على عمليات «محاربة الخونة».
كان زيلينسكي قد زار منطقة ميكولايف في يونيو (حزيران) الماضي، بعد أن غمرتها فيضانات ناجمة عن ثغرة في سد كاخوفكا، ومرة أخرى في يوليو (تموز) بعد قصف السد.

