استبعد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس مجددا اليوم (الخميس) تزويد أوكرانيا صواريخ توروس بعيدة المدى قائلا إنها «ليست على رأس الأولويات» في الوقت الراهن.
طلبت أوكرانيا من ألمانيا في أواخر مايو (أيار) تزويدها صواريخ كروز من طراز توروس جو-أرض التي يصل مداها إلى 500 كيلومتر، لكن الحكومة رفضت الطلب حتى الآن.
وقال بيستوريوس خلال تفقد لواء مشاة جبلي في بافاريا: «ما زلنا نرى أن هذه ليست على رأس أولوياتنا في الوقت الحالي»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أن المخاوف بشأن إرسال صواريخ «ذات مدى خاص» إلى أوكرانيا «واضحة». وأوضح: «حلفاؤنا الأميركيون لا يسلمون صواريخ كروز كهذه أيضا».
وشدد بيستوريوس على أن ألمانيا تلعب دورا رائدا في مساعدة أوكرانيا «عبر الدفاع الجوي والدعم بالتدريب والهندسة والآليات المدرعة».
وأضاف: «هذه هي أبرز أولوية لدينا»، مشيرا إلى أنه لا يرى «حاجة ملحة لاتخاذ قرار» بشأن نظام أسلحة توروس السويدي-الألماني.
إثر بعض التردد في بادئ الأمر، عززت ألمانيا دعمها لأوكرانيا بشكل كبير وأصبحت الآن ثاني أكبر مورد للمساعدة العسكرية إلى كييف بعد الولايات المتحدة.
لكن على غرار واشنطن، لا تزال برلين تعارض إرسال أسلحة إلى كييف يمكن أن تطال داخل روسيا التي تملك السلاح النووي، ما يمكن أن يوسع رقعة النزاع الذي بدأ مع غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
أعلنت فرنسا الشهر الماضي أنها ستنضم إلى بريطانيا في تزويد أوكرانيا صواريخ SCALP / Storm Shadow (ستورم شادو) التي يبلغ مداها أكثر من 250 كيلومترا.

