تباين روسي - أوكراني حول مسار القتال على الجبهات

موسكو تشدد إجراءاتها بعد العثور على «مواد متفجرة» في سفينة شحن

صورة وزعها الجيش الأوكراني لمخزن حنطة دمرته ضربة روسية في أوديسا اليوم (القوات المسلحة الأوكرانية - رويترز)
صورة وزعها الجيش الأوكراني لمخزن حنطة دمرته ضربة روسية في أوديسا اليوم (القوات المسلحة الأوكرانية - رويترز)
TT

تباين روسي - أوكراني حول مسار القتال على الجبهات

صورة وزعها الجيش الأوكراني لمخزن حنطة دمرته ضربة روسية في أوديسا اليوم (القوات المسلحة الأوكرانية - رويترز)
صورة وزعها الجيش الأوكراني لمخزن حنطة دمرته ضربة روسية في أوديسا اليوم (القوات المسلحة الأوكرانية - رويترز)

سارت موسكو نحو تشديد إجراءاتها لمنع سفن الشحن الأوكرانية من عبور البحر الأسود، بعد مرور أيام على الانسحاب من اتفاقية «صفقة الحبوب». وتزامن تكثيف الضربات الروسية على منشآت حيوية في مدينة أوديسا التي ينطلق منها الجزء الأكبر من صادرات أوكرانيا، مع الإعلان عن العثور على آثار متفجرات على متن سفينة شحن آتية من تركيا، ما عكس تمهيداً لتوسيع الحظر الذي فرضته روسيا على حركة السفن في أجزاء من البحر الأسود. في غضون ذلك تباينت المعطيات الروسية - الأوكرانية حول سير القتال على طول خطوط التماس، وفي مقابل إعلان أوكراني بتحقيق تقدم ملموس على الأرض، أكدت موسكو أن قواتها صدت هجمات على كل محاور التماس، ونجحت في إحداث ثغرات مهمة في الجبهة الأوكرانية.

وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني إن مسيّرات روسية هاجمت موانئ أوكرانية مطلة على نهر الدانوب، في توسيع واضح لحرب الحبوب.وأوضحت وكالة الأنباء الرومانية «ميديافاكس» أن الضربات استهدفت ميناءين هما ريني وإزمايل قرب الحدود الرومانية. وتمكنت ست سفن رومانية كانت في ميناء ريني من الفرار إلى الضفة الرومانية لنهر الدانوب دون أن تلحق بها أضرار، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وأوردت وكالة «رويترز» أن نحو 30 سفينة رست قرب ميناء إزمايل الحيوي بعد أن دمرت روسيا مستودعات حبوب على نهر الدانوب.وانتقد رئيس رومانيا كلاوس يوهانيس الضربات الروسية على الموانئ الأوكرانية المطلة على نهر الدانوب. وكتبت على «تويتر»: «يشكّل هذا التصعيد الأخير مخاطر جسيمة على أمن البحر الأسود. ويؤثر كذلك على المزيد من عمليات نقل الحبوب الأوكرانية ومن ثم الأمن الغذائي العالمي».

في التطورات السياسية، أعلنت وزيارة الخارجية الأميركية بعد ظهر أمس أن الوزير أنتوني بلينكن اتصل بنظيره الروماني لومينيتا أودوبيسكو وناقش معه قضية أمن البحر الأسود والأمن الغذائي ودعم أوكرانيا ومولدوفا.

* «أهمية الخطر المحدق بالقرم»

وبدا الاثنين أن الإعلان الروسي عن العثور على آثار متفجرات على متن سفينة حمل تمهيداً لتعزيز التوجه نحو منع حركة السفن الأوكرانية، وتكثيف إجراءات تفتيش كل السفن التي تعبر البحر الأسود. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن عثور الأمن الروسي على آثار متفجرات في سفينة شحن «يؤكد أهمية الخطر المحدق بالقرم». وأضاف أن «آثار المتفجرات التي عثر عليها تؤكد تعرض جسر القرم لخطر ماثل، ما يحتم علينا اليقظة التامة»، مؤكداً أن «ضمان أمن جسر القرم يتطلب أشد الإجراءات صرامة، وهذا ما تعمل عليه الجهات المختصة».

عمال يزيلون اليوم الاثنين الأنقاض من وسط أوديسا بعد تعرضها لقصف روسي الأحد (أ.ف.ب)

وكانت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي أعلنت أن وحداتها عثرت على «آثار متفجرات ثنائي نيتروتولوين وتيتريل» في سفينة شحن أجنبية كانت في طريقها من تركيا إلى ميناء روستوف الروسي لحمل شحنات من الحبوب. وقالت المؤسسة الأمنية إنها حصلت على أدلة تؤكد «حدوث تدخل لتغيير تصميم بعض الأجزاء بهيكل سفينة الشحن»، ما يعني أن العملية «تخريبية»، وكانت تهدف إلى القيام بعمل تفجيري داخل المياه الإقليمية الروسية أو بالقرب من منشآت حيوية في شبه جزيرة القرم.

ووفق المعطيات الروسية فقد غادرت السفينة ميناء كيليا الأوكراني، في نهاية مايو (أيار) الماضي، ودخلت بعد أسابيع ميناء توزلا التركي، حيث تم تغيير طاقم السفينة المكون من 12 مواطناً أوكرانياً، وتغيير اسم سفينة الشحن.

ورأت أوساط روسية أن العملية كانت جزءاً من مخطط لتنفيذ هجمات ضد روسيا. وتعزز هذه الرواية إن صحت الموقف الروسي الذي استند إلى أن أوكرانيا تستخدم سفن الشحن المدنية لنقل مواد متفجرة أو معدات وذخيرة.

جنازة جندي أوكراني قُتل قرب كوبيانسك بشرق أوكرانيا يوم الأحد (أ.ب)

* معطيات ميدانية متباينة

ميدانياً، تباينت معطيات موسكو وكييف حول مسار القتال على الجبهات، وأعلنت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار، أن القوات الأوكرانية استعادت مساحات من الأرض تقدّر بـ227 كيلومتراً مربعاً من روسيا، في إطار هجومها المضاد الذي شنته منذ بضعة أسابيع. وأضافت أن القوات الأوكرانية استعادت أراضي بمساحة 192 كيلومتراً مربعاً في القسم الجنوبي من الجبهة. ومن بين هذه المساحة 12 كيلومتراً مربعاً تم تحريرها خلال الأسبوع الماضي.

كما استعادت أوكرانيا وفقا لتلك المعطيات 35 كيلومتراً مربعاً في القطاع حول مدينة باخموت، التي تسيطر عليها القوات الروسية حالياً.

وكانت أوكرانيا أعلنت الأسبوع الماضي أنها نجحت في استعادة 4 كيلومترات مربعة في شرق منطقة دونيتسك.

في المقابل، نفت موسكو صحة المعطيات الأوكرانية، وأكدت في إيجاز يومي عن مجريات القتال على خطوط التماس، أن قواتها نجحت في إحباط جميع محاولات هجوم قوات كييف على مختلف المحاور، وزادت أنه تم خلال الساعات الـ24 الماضية «القضاء على أكثر من 600 عسكري أوكراني وإسقاط 35 مسيّرة وتدمير العشرات من نقاط القيادة ومخازن الأسلحة». وفضلاً عن ذلك، تم إحراز نجاح مهم في المناطق المحيطة بزاباروجيا، إذ قالت وزارة الدفاع إن قواتها نجحت في «إحداث ثغرتين مهمتين في صفوف القوات المهاجمة».

ووفقاً للبيان العسكري، صدت القوات الروسية «جميع المحاولات الهجومية المعادية في محوري دونيتسك وكراسني ليمانسك ولوغانسك ودونيتسك»، و«قضت على أكثر من 160 جندياً أوكرانياً ودمرت عدداً من المدافع والآليات الأجنبية الصنع على هذه المحاور».

جندي أوكراني قرب الجبهة الأمامية في منطقة دونيتسك الأحد (رويترز)

في غضون ذلك، قالت سلطات منطقة لوغانسك الانفصالية الموالية لموسكو إن القوات الأوكرانية قصفت منطقة زولوتاريوفكا السكنية في لوغانسك بذخائر عنقودية، في أول تسجيل لاستخدام الذخائر العنقودية التي سلمتها واشنطن لكييف في هذه المنطقة.

وكانت موسكو أعلنت في وقت سابق أن كييف استخدمت هذه الذخائر في زاباروجيا وفي مناطق قرب دونيتسك.

وكان البيت الأبيض وافق على تسليم أوكرانيا قنابل عنقودية، وأكد أن أوكرانيا سوف تستخدم هذه الذخائر على أراضيها، بشكل يقلل من المخاطر التي يتعرض لها السكان.


مقالات ذات صلة

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع

رائد جبر (موسكو)
العالم عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة متخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لشراء المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأوكراني يؤكد الاستعداد للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة لبلاده (رويترز)

كييف تدعو موسكو لوقف استهداف البنى التحتية للطاقة

عمقت التطورات المحيطة بحرب إيران التشابك مع الصراع المتواصل منذ أربع سنوات حول أوكرانيا خصوصاً في ملف التهديدات المحيطة بأمن الطاقة.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تسيخانوسكايا تتحدث إلى الصحافيين عقب لقائها رئيس الوزراء البريطاني في لندن 3 أغسطس 2021 (رويترز)

زعيمة المعارضة البيلاروسية تدعو إلى عدم تخفيف العقوبات على بلادها

قالت زعيمة المعارضة البيلاروسية في المنفى سفيتلانا تسيخانوسكايا، إن تخفيف عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بلادها يمثّل نهجاً خاطئاً.

«الشرق الأوسط» (ريغا)
أوروبا العلم البريطاني يرفرف فوق سفارتها في موسكو بروسيا 13 سبتمبر 2024 (رويترز)

روسيا تطرد دبلوماسياً بريطانياً لـ«محاولته الحصول على معلومات حساسة»

أعلنت روسيا أنه جرى سحب اعتماد أحد الدبلوماسيين البريطانيين؛ وذلك لمحاولته الحصول على معلومات حساسة.

«الشرق الأوسط» (موسكو )

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.