قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن الهجوم الأوكراني المضاد على «القوات الروسية الغازية» سيستمر أسابيع؛ بل أشهراً.
وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحافي إلى جانب المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس البولندي آندريه دودا في قصر الإليزيه، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أن «الهجوم المضاد الأوكراني بدأ قبل أيام عدة». وتابع: «سينتشرون أسابيع عدة؛ بل حتى لأشهر... نريده أن ينجح قدر الإمكان كي نتمكن من بدء مرحلة تفاوض بشروط جيدة».
وخلال وقت سابق الاثنين، عبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن أمله في نجاح هجوم أوكرانيا المضاد، عادّاً أن ذلك قد يرغم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التفاوض لإنهاء غزوه هذا البلد.
وقال بلينكن للصحافيين إن «نجاحاً للهجوم المضاد من شأنه أن يحقق أمرين؛ تعزيز موقعها (أوكرانيا) على أي طاولة مفاوضات مستجدة، وقد يؤدي أيضاً إلى جعل بوتين يركز في نهاية الأمر على التفاوض لإنهاء الحرب التي بدأها».
وتقدمت القوات الأوكرانية، السبت، في الشرق بالقرب من باخموت، وفي الجنوب بالقرب من زابوريجيا، وشنت ضربات بعيدة المدى على أهداف روسية، وفق الأنباء الآتية من أوكرانيا.
لكن تقييم حقيقة ما يحدث في الجبهة على الخطوط الأمامية أمر صعب، إذ يقدم الطرفان المتحاربان روايات متناقضة؛ إذ تدعي أوكرانيا إحراز تقدم، في حين تزعم روسيا أنها تصد الهجمات.


