توعدت روسيا، السبت، بالرد بعد قرار آيسلندا إغلاق سفارتها في موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن «كل أعمال ريكيافيك المعادية لروسيا ستقابل حتما برد». متهمة آيسلندا بـ«إفساد» العلاقات بين البلدين.
وأضافت: «سنأخذ في الاعتبار هذا القرار غير الودي حين نقيّم علاقاتنا بآيسلندا في المستقبل»، محملة ريكيافيك «المسؤولية الكاملة عن هذا التطور».
وكانت هذه الدولة الصغيرة أول بلد يتخذ مثل هذا القرار منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأوضحت وزيرة الخارجية ثورديس غيلفادوتير الجمعة أن «الوضع الحالي بكل بساطة لا يسمح للممثلية الدبلوماسية الصغيرة (الرايكيفيك) بالعمل في روسيا».
وفي خطوة رمزية أزيل علم السفارة الآيسلندية بعد ظهر الجمعة عن السفارة في موسكو على ما أفاد فريق لوكالة الصحافة الفرنسية.
كما طلبت آيسلندا من موسكو «الحد من نشاطات» سفارتها في العاصمة الآيسلندية و«خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي» فيها.
لكن ريكيافيك شدّدت على أن القرار «لا يشكل قطعا للعلاقات الدبلوماسية».
