بلجيكا تعتقل عراقياً يشتبه بانتمائه لـ«القاعدة»

يتهم بارتكابه «جرائم حرب» في بغداد

السلطات البلجيكية قالت إن الموقوفين مارس الماضي «شباب سلكوا طريق التطرف» (أرشيفية - رويترز)
السلطات البلجيكية قالت إن الموقوفين مارس الماضي «شباب سلكوا طريق التطرف» (أرشيفية - رويترز)
TT

بلجيكا تعتقل عراقياً يشتبه بانتمائه لـ«القاعدة»

السلطات البلجيكية قالت إن الموقوفين مارس الماضي «شباب سلكوا طريق التطرف» (أرشيفية - رويترز)
السلطات البلجيكية قالت إن الموقوفين مارس الماضي «شباب سلكوا طريق التطرف» (أرشيفية - رويترز)

أوقفت الشرطة البلجيكية مهاجراً عراقياً يشتبه في انتمائه لخلية تابعة لتنظيم «القاعدة» نفّذت تفجيرات دامية بسيارات مفخّخة في بغداد 2009 - 2010، حسبما أفاد ممثلو الادعاء الجمعة.

وقالت النيابة في بيان إنّ الرجل الذي عرّفته بالأحرف الأولى أو «واي تي» (O.Y.T) والمولود في 1979، اعتُقل الأربعاء عندما داهمت الشرطة منزلاً في بلدة هاسيلت الواقعة في شرق بلجيكا، وذلك بناء على أمر من قاض في مكافحة الإرهاب.

وسيمثل الجمعة أمام المحكمة بتهم تتعلّق بـ«جرائم قتل بقصد الإرهاب، والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية، وجرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية» لتحديد ما إذا كان سيظل رهن الاعتقال.

وقال البيان إنّه يُعتقد أنّه كان جزءاً من خلية تابعة لـ«القاعدة»، مسؤولة جزئياً عن عدّة تفجيرات في المنطقة الخضراء في بغداد (العراق) في 2009 و2010، أسفرت عن مقتل 376 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 2300 آخرين.

وأضاف أنّ من بين أهداف السيارات المفخّخة مباني حكومية عراقية.

وقال ممثلو الادعاء إن الرجل العراقي كان يعيش في بلجيكا منذ 2015 بصفة لاجئ، وبدأ التحقيق بشأنه في 2020.

وجاء اعتقاله بعد توقيف شاب سوري يبلغ من العمر 38 عاماً في 28 مارس (آذار)، ويُشتبه في ارتكابه «جرائم حرب» في سوريا لصالح تنظيم جماعة «داعش». وحصل الشاب السوري أيضاً على وضع لاجئ في بلجيكا. وأعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا، توقيف 8 أشخاص، في إطار تحقيقين حول شبهات بالإعداد لـ«اعتداء إرهابي».

وأوضحت النيابة العامة في بيان أن الأهداف المحتملة لم تحدد حتى الآن. وأفاد مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الموقوفين «شباب سلكوا طريق التطرف». ويتمحور التحقيق على مخطط اعتداء في كلا الملفين اللذين ثمة روابط بينهما، وفق المصدر نفسه. وتعرضت بلجيكا لهجمات أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها قبل سبع سنوات. ويحاكم عشرة رجال في إطارها أمام محكمة الجنايات راهناً. وأدت هذه الاعتداءات إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة أكثر من 340 في 22 مارس 2016.



اعتقال شخصين على صلة بمحاولة إضرام نار في كنيس يهودي في لندن

طوق أمني قرب كنيس كينتون يونايتد في شمال غرب لندن (أ.ف.ب)
طوق أمني قرب كنيس كينتون يونايتد في شمال غرب لندن (أ.ف.ب)
TT

اعتقال شخصين على صلة بمحاولة إضرام نار في كنيس يهودي في لندن

طوق أمني قرب كنيس كينتون يونايتد في شمال غرب لندن (أ.ف.ب)
طوق أمني قرب كنيس كينتون يونايتد في شمال غرب لندن (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم ​الاثنين، اعتقال شخصين على صلة بمحاولة إضرام النار في كنيس يهودي شمال لندن ‌مطلع الأسبوع، ‌مما ​تسبب ‌في ⁠أضرار ​طفيفة دون ⁠وقوع إصابات، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقالت الشرطة إن المعتقلين هما فتى يبلغ من العمر 17 ⁠عاماً وشاب يبلغ ‌من ‌العمر 19 ​عاماً، ‌واحتجزتهما السلطات ‌في مداهمة خلال الليل على صلة بالواقعة التي حدثت ‌قرب منتصف ليل الأحد.

وشكَّل ذلك الهجوم ⁠أحدث ⁠واقعة في سلسلة من عمليات الحرق العمد التي استهدفت مواقع يهودية في أنحاء العاصمة في الأسابيع ​القليلة الماضية.

وقال الحاخام الأكبر في بريطانيا ميرفيس، أمس، إن حريق كنيس كينتون يونايتد لم يسفر عن أضرار جسيمة لكنه يعد ثالث هجوم «جبان» على مواقع يهودية في العاصمة البريطانية خلال أقل من أسبوع. وأضاف ميرفيس: «تتصاعد حدة حملة عنف وترهيب مستمرة ضد اليهود في المملكة المتحدة... نشكر الرب على عدم إزهاق أي أرواح لكن ليس بوسعنا أن ننتظر، ويجب ألا ننتظر، تغير هذا الوضع حتى ندرك مدى خطورة هذه اللحظة ⁠على مجتمعنا بأسره».


ستارمر يواجه اليوم مشرعين غاضبين بسبب تعيين سفير مرتبط بإبستين

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

ستارمر يواجه اليوم مشرعين غاضبين بسبب تعيين سفير مرتبط بإبستين

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

سيحاول رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين السيطرة على أزمة اندلعت مؤخراً عقب تقارير جديدة تتعلق بتعيين بيتر ماندلسون، سفيراً لبريطانيا في واشنطن، رغم صلاته بجيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، سيواجه ستارمر وابلاً صعباً من الأسئلة في البرلمان عندما يقف ليشرح لماذا أصبح ماندلسون، سفيراً في واشنطن، على الرغم من وجود رأي سلبي من الهيئة المسؤولة عن التحقق من خلفيته، ومن الواضح أنه لم يتم إبلاغ ستارمر بهذا الرأي.

وقد دفع هذا الكشف المعارضين الغاضبين للمطالبة باستقالة ستارمر، وجعل الحلفاء القلقين يتساءلون عما لا يعرفه زعيم البلاد أيضاً.

بيتر ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة (أ.ب)

ولطالما أخبر ستارمر البرلمانيين أن «الإجراءات الواجبة» قد اتبعت عند تعيين ماندلسون. ويقول الآن إنه «غاضب» لأنه لم يتم إبلاغه بأن عملية تدقيق مكثفة أوصت بعدم منح ماندلسون تصريحاً أمنياً. وقد قامت وزارة الخارجية التي تشرف على التعيينات الدبلوماسية بمنحه التصريح على أي حال.

وأقال ستارمر كبير الموظفين المدنيين في الوزارة أولي روبينز في غضون ساعات من الكشف الذي نشرته صحيفة «الغارديان» الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يقدم روبينز روايته الخاصة للأحداث أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم يوم غد الثلاثاء.


مقتل شخص بهجوم مسيَّرات أوكرانية على مدينة جنوب روسيا

جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
TT

مقتل شخص بهجوم مسيَّرات أوكرانية على مدينة جنوب روسيا

جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)

أدَّى هجوم بطائرات مسيَّرة أوكرانية استهدف مدينة توابسي الساحلية في جنوب روسيا إلى مقتل شخص وإصابة آخر، وفق ما أفاد الحاكم الإقليمي للمنطقة فينيامين كوندراتيف اليوم الاثنين.

وقال كوندراتيف إن الهجوم هو الثاني من نوعه خلال أيام على ميناء المدينة المطلة على البحر الأسود، حيث تسبب حطام الطائرات المسيَّرة بأضرار في شقق سكنية ومدرسة ابتدائية وروضة أطفال ومتحف وكنيسة.

وأضاف: «تعرضت توابسي لهجوم مكثَّف آخر بطائرات مسيَّرة الليلة. ونتيجة لذلك، قُتل رجل في الميناء بحسب معلومات أولية. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلته».

وأشار كوندراتيف إلى أن رجلاً آخر أصيب أيضاً في الهجوم وتلقى العلاج.

وفي بيان سابق الخميس، ذكر الحاكم أن فتاة تبلغ 14 عاماً وشابة قُتلتا جرَّاء الهجمات بالمسيَّرات.