إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالَي فنزويلا

إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالي فنزويلا (أ.ف.ب)
إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالي فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالَي فنزويلا

إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالي فنزويلا (أ.ف.ب)
إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالي فنزويلا (أ.ف.ب)

استطاع عناصر الإنقاذ في فنزويلا، اليوم (الخميس)، إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد ثمانية أيام من زلزالَي فنزويلا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وبذل مئات من رجال الإنقاذ جهوداً، مساء الأربعاء، لإنقاذ مواطن فنزويلي يبلغ 43 عاماً، تمكّن من البقاء على قيد الحياة لمدة أسبوع تحت أنقاض مبنى مؤلف من سبعة طوابق، وفق ما أفاد به مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

حوصر حارس الأمن هيرنان خيل داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل فيه في كاتيا لا مار لمدة 8 أيام بعد وقوع زلزالين مدمرين في فنزويلا (أ.ب)

وحوصر حارس الأمن، هيرنان خيل (43 عاماً) داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل فيه في كاتيا لا مار، وهي منطقة ساحلية سوّيت بالأرض بشكل شبه كامل جراء الزلزالين القويين الذين ضربا فنزويلا، في 24 يونيو (حزيران). وعملت فرق إنقاذ جاءت من سبع دول منذ أيام للوصول إليه.

وتسبب الزلزالان المتتاليان بقوة 7.2 و7.5 درجة، اللذان يُعدَّان من أسوأ الكوارث الزلزالية في تاريخ أميركا اللاتينية، في انهيار مجمَّعات سكنية كاملة، وانطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة للناجين المحاصَرين تحت الأنقاض.

وارتفعت حصيلة القتلى إلى 2295 شخصاً، وفق ما أعلن الأربعاء رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، الذي أشار إلى أن أكثر من 11 ألف شخص أُصيبوا في الكارثة.


مقالات ذات صلة

فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا الزلزالَين

أميركا اللاتينية صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب) p-circle

فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا الزلزالَين

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الأربعاء، الحداد سبعة أيام على ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
أميركا اللاتينية طفل محاصر تحت الأنقاض عقب الزلازل التي ضربت فنزويلا بينما يقوم فريق أردني بعملية إنقاذ في موقع يُعتقد أنه كاراكاس (الأمن العام الأردني/ رويترز) p-circle

بعد 6 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا... فريق أردني ينقذ طفلًا عمره 3 سنوات

أُخرج طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض بعد ستة أيام من الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا، حسبما أفاد فريق إنقاذ أردني.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أميركا اللاتينية تبكي خاتيرين روا في حين يبحث أفراد إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس عن ناجين في مبنى انهار خلال الزلازل التي ضربت لا غوايرا (أ.ب) p-circle

تقرير: الفنزويليون يبحثون بأيديهم بين أنقاض المباني المنهارة عن أحياء

في مدينة لا غوايرا، واصل الفنزويليون البحث بين أنقاض المباني المدمرة بأيديهم، وسط توقف حفارات الحكومة، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن».

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
أميركا اللاتينية رجل إنقاذ يسير بين أنقاض المباني المدمرة في أعقاب زلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر في فنزويلا (إ.ب.أ) p-circle

زلزال فنزويلا: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 1943 قتيلاً

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 1943 قتيلاً، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أميركا اللاتينية التقط أحد أفراد فوج التدريب والتدخل السابع للأمن المدني الفرنسي صورة من داخل مبنى متضرر في كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا بفنزويلا (أ.ف.ب)

فنزويلا: العثور على ناجين من أسفل الأنقاض بعد مرور 6 أيام على وقوع زلزالين

بعد مرور نحو أسبوع على وقوع زلزالين في فنزويلا، ما زال رجال الإنقاذ، الذين قدموا من الخارج لتقديم المساعدة، يعثرون على ناجين.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

بنما تعلن بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات

رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)
رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)
TT

بنما تعلن بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات

رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)
رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)

أعلن رئيس بنما خوسيه راوول مولينو، الأربعاء، بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات، على غرار النموذج الذي بناه الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة.

وتحاول دول عدة في أميركا اللاتينية استنساخ تجربة السجون الصارمة التي ينتهجها رئيس السلفادور نجيب بوكيلة الذي احتجز في إطار «حربه على العصابات» 92 ألف شخص منذ العام 2022.

ومن دون الإشارة إلى السياسة الأمنية لنظيره السلفادوري، أكد مولينو رغبته في تشديد النظام العقابي داخل السجون لمنع السجناء من مواصلة إدارة نشاطاتهم الإجرامية من داخل زنزاناتهم.

وقال مولينو أمام البرلمان «سنشيد سجنا شديد الحراسة وسنشدد النظام العقابي من خلال عزل زعماء العصابات بشكل كامل».

ويأتي إعلان الرئيس البنمي في وقت تشهد البلاد موجة عنف صدمت الرأي العام إثر مقتل طفلة في العاشرة من العمر في هجوم نفذه قتلة مأجورون كان يستهدف والدها، بالإضافة إلى هروب حوالى 200 سجين قبل نحو شهر، أُعيد توقيف معظمهم لاحقا.

وقال مولينو «أفضل أن أُتهم بجعل السجون مكتظة على أن أترك أفراد العصابات يواصلون ممارسة الابتزاز والقتل والسرقة وترويج المخدرات في شوارع بلادنا».

وبدأت الإكوادور وكوستاريكا أيضا تشييد سجون شديدة الحراسة مستوحاة من «مركز حجز الإرهابيين» في السلفادور حيث يُكدَّس السجناء بالعشرات داخل الزنزانات في ظل نظام عقابي بالغ القسوة.


فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا الزلزالَين

صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)
صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)
TT

فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا الزلزالَين

صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)
صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الأربعاء، الحداد سبعة أيام على ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، وأسفرا عن مقتل نحو ألفي شخص وترك آلاف آخرين في عداد المفقودين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتبت رودريغيز على حسابها على «تلغرام»: «روح فنزويلا ممزقة بفعل الخسائر البشرية الناجمة الزلزالين المدمّرين»، معلنة الحداد الوطني سبعة أيام اعتباراً من الساعة السادسة من مساء الأربعاء.

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، يوم الثلاثاء.

وقال رودريغيز: «أحصينا حتّى الساعة 1943 قتيلاً»، مع الإشارة إلى أكثر من 10 آلاف و500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6 آلاف و461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة.


بعد 6 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا... فريق أردني ينقذ طفلًا عمره 3 سنوات

طفل محاصر تحت الأنقاض عقب الزلازل التي ضربت فنزويلا بينما يقوم فريق أردني بعملية إنقاذ في موقع يُعتقد أنه كاراكاس (الأمن العام الأردني/ رويترز)
طفل محاصر تحت الأنقاض عقب الزلازل التي ضربت فنزويلا بينما يقوم فريق أردني بعملية إنقاذ في موقع يُعتقد أنه كاراكاس (الأمن العام الأردني/ رويترز)
TT

بعد 6 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا... فريق أردني ينقذ طفلًا عمره 3 سنوات

طفل محاصر تحت الأنقاض عقب الزلازل التي ضربت فنزويلا بينما يقوم فريق أردني بعملية إنقاذ في موقع يُعتقد أنه كاراكاس (الأمن العام الأردني/ رويترز)
طفل محاصر تحت الأنقاض عقب الزلازل التي ضربت فنزويلا بينما يقوم فريق أردني بعملية إنقاذ في موقع يُعتقد أنه كاراكاس (الأمن العام الأردني/ رويترز)

أُخرج طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض بعد ستة أيام من الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا، حسبما أفاد فريق إنقاذ أردني.

وقالت الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز، إن الطفل، ويدعى كليبر موران، انتُشل من تحت الأنقاض في ولاية لا غوايرا. ووصفت رودريغيز إنقاذ الطفل بأنه «مصدر أمل لشعبنا»، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

طفل يتلقى إسعافات أولية عاجلة بعد إنقاذه من قبل فريق أردني من تحت الأنقاض إثر زلزال ضرب فنزويلا (الأمن العام الأردني/ رويترز)

يأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من أن عشرات الآلاف من الأشخاص بحاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى.

ارتفع عدد ضحايا الزلازل التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي - والتي بلغت قوتها 7.2 و7.5 درجة - إلى 1943 قتيلاً، مع إصابة أكثر من 10000 شخص، وفقدان عشرات الآلاف.

ووفقاً لتقييم أولي لبيانات الأقمار الاصطناعية من وكالة ناسا، يُرجح أن تكون الهزات الأرضية العنيفة قد ألحقت أضراراً أو دمرت 58870 مبنى.

طفل يتلقى إسعافات طبية طارئة بعد إنقاذه من قبل فريق أردني من تحت الأنقاض إثر زلزالين ضربا فنزويلا، وتحديداً مدينة كاراكاس (الأمن العام الأردني/ رويترز)

وأفاد الدفاع المدني الأردني بأن كليبر تلقى الإسعافات الأولية، ونُقل إلى المستشفى، وأن حالته الصحية مستقرة. وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز إنه كان يتلقى العلاج في العاصمة كاراكاس.

تأتي عملية الإنقاذ بعد انقضاء الأيام الثلاثة الأولى التي أعقبت الزلزال مباشرةً، والتي يقول الخبراء إنها الفترة التي يكون فيها الأشخاص المحاصرون تحت الأنقاض أكثر عرضةً للنجاة.

وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثراً بالكارثة، «نقص الأغذية واسع النطاق والخدمات الأساسية منهارة وشبكات الاتصال مقطوعة بجزء كبير منها. وتتصاعد التوتّرات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة»، بحسب ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.