رئيس البرازيل يخرج من المستشفى بعد إجراء عملية في عينه اليسرى

لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يمضي نهاية الأسبوع بمزرعة في ضواحي برازيليا

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
TT

رئيس البرازيل يخرج من المستشفى بعد إجراء عملية في عينه اليسرى

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)

خرج الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الجمعة، من المستشفى حيث خضع لعملية لعلاج إعتام العدسة (كاتاراكت) في عينه اليسرى.

وجرت العملية «دون أي مشكلة تُذكر»، وفق ما جاء في بيان للرئاسة البرازيلية.

وغادر لولا مستشفى «CBV Hospital de Olhos» في برازيليا بُعَيد العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرّر أن يمضي الرئيس البرازيلي نهاية الأسبوع في مزرعة بضواحي برازيليا، «على أن يعود لمزاولة أنشطته الاعتيادية، الأربعاء»، وفق ما كشف مُعاونوه.

وأعلن لولا عزمه على الترشّح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، إذا سمح له وضعه الصحي بذلك.

وهو أوّل رئيس في البرازيل يُنتخب لثلاث ولايات.

وقد عاد مؤخّراً من بنما، حيث شارك في منتدى اقتصادي تُطلق عليه تسمية «دافوس أميركا اللاتينية»، وينوي السفر، في الأشهر المقبلة، إلى الهند وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، خضع الرئيس البرازيلي لجراحة طارئة، لوقف نزف في الدماغ ناجم عن سقطة تعرّض لها قبل شهرين.



رودريغيز: فنزويلا لم تسعَ قط لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز: فنزويلا لم تسعَ قط لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز تُلقي كلمة في البرلمان 3 يناير 2024 (أ.ف.ب)

أكدت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الاثنين من لاهاي، أن فنزويلا «لم تسعَ قط» لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51، في حين يصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن البلاد تحت سيطرته، كما ألمح أكثر من مرّة إلى إمكانية أن تصبح ولاية أميركية.

وقالت رودريغيز رداً على سؤال بهذا الشأن: «إن هذا الأمر غير مطروح إطلاقاً، لأنه إن كان هناك ما يميزنا، نحن الفنزويليات والفنزويليين، فهو أننا نحب مسار استقلالنا، ونحب أبطال وبطلات استقلالنا».

وخلفت رودريغيز الرئيس نيكولاس مادورو الذي قبضت عليه قوات أميركية خاصة، خلال عملية عسكرية نفذتها في الثالث من يناير (كانون الثاني).

ولفتت رودريغيز إلى أن حكومتها تعمل بموجب «أجندة دبلوماسية للتعاون» مع الولايات المتحدة، بعدما أعيد في مارس (آذار) تفعيل العلاقات الدبلوماسية التي قطعها مادورو مع واشنطن قبل سبع سنوات.

الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز خلال مراسم تسلُّم شارة القائد الأعلى للقوات المسلحة في 28 يناير 2026 (رويترز)

وجاءت تصريحات رودريغيز من لاهاي حيث حضرت جلسة أمام محكمة العدل الدولية بشأن نزاع حول منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط التي تديرها غويانا وتطالب بها كاراكاس.

والاثنين، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن ترمب قال، في تصريح لقناة «فوكس نيوز»، إنه يفكر «بجدية» في جعل فنزويلا الولاية الأميركية الـ51.

وفي مارس، جاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشال» تطرق فيه إلى هذا الاحتمال: «تحدث أمور جيدة في فنزويلا في الآونة الأخيرة. أتساءل ما إذا كان هناك سبب سحري لذلك؟ الولاية الـ51؟».

وأقرت رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو، تعديلات لقوانين النفط والتعدين أتاحت المجال أمام القطاع الخاص، لا سيما الأميركي.

وأصدرت عفواً تقرر بموجبه الإفراج عن مئات المعتقلين السياسيين. وما زال هناك نحو 500 منهم في السجون. وتعهّدت إصلاح النظام القضائي.

وأشاد ترمب مراراً بالإجراءات التي اتخذتها رودريغيز، وأطلق مسار تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على هذا البلد الكاريبي.


المكسيك سترسل شحنة مساعدات جديدة إلى كوبا المحاصرة

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)
TT

المكسيك سترسل شحنة مساعدات جديدة إلى كوبا المحاصرة

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)

أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، الاثنين، أن حكومتها سترسل شحنة مساعدات إنسانية جديدة إلى كوبا، حيث تسبّب الحظر الأميركي على توريد النفط في تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية.

ومنذ فبراير (شباط) أرسلت المكسيك عدة شحنات من المساعدات إلى الجزيرة المحاصرة أميركياً، شملت مواد غذائية وأدوية ومستلزمات للعناية الشخصية.

وقالت شينباوم، في مؤتمر صحافي: «اليوم، تغادر سفينة مساعدات إلى كوبا»، مؤكدة أنها لا تنقل نفطاً، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتفرض واشنطن منذ عام 1962 حصاراً على الجزيرة التي يحكمها نظام شيوعي، وأضافت إليه منذ يناير (كانون الثاني) حظراً على توريد النفط، ولم تسمح إلا لناقلة روسية واحدة بدخول البلاد.

وتسبب ذلك في شلل شبه تام في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة، والتي تعاني أزمة اقتصادية حادة. وأضافت شينباوم: «نسعى لتقديم دعم إنساني آخر»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

والخميس الماضي، حذر خبراء في الأمم المتحدة من أن الحصار الأميركي لكوبا يرقى إلى مستوى «الحرمان من الطاقة»، مع «عواقب وخيمة» على حقوق الإنسان وتنمية الجزيرة.

وأوضح هؤلاء الخبراء الذين تم تفويضهم من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة، أنّ «هذا الحصار غير القانوني لا يعطل الحياة اليومية فحسب، بل يقوض أيضاً التمتع بمجموعة واسعة من حقوق الإنسان».

وفي الأول من مايو (أيار)، أعلن ترمب تشديد العقوبات على كوبا، معتبراً أن الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً من سواحل جنوب الولايات المتحدة «تشكّل تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي.

واستهدفت العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع حكومة هافانا، إلى أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة، منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى من يُتهم بارتكاب «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان».


الأرجنتين: توقعات بتوجه محققين إلى مصدر فيروس هانتا

صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
TT

الأرجنتين: توقعات بتوجه محققين إلى مصدر فيروس هانتا

صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

قال مسؤولون بالأرجنتين لوكالة «أسوشييتد برس»، اليوم الخميس، إنه من المتوقع أن يتوجه فريق من المحققين الأرجنتينيين المكلفين بتحديد مصدر تفشي فيروس هانتا المميت على متن سفينة سياحية إلى البلدة الجنوبية المشتبه في كونها مصدر العدوى، ولكنه لم يغادر بعد.

وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية في بيان مكتوب إنها ركزت تحقيقاتها على مدينة أوشوايا، لكنها لم ترسل الفريق المكلف بعد إلى الموقع.

الباحث روبرت نوفشيسي يجهز عينات من مواد خاملة ضمن أبحاث فيروس «هانتا» بمركز الصحة العالمية التابع لجامعة نيومكسيكو الاثنين 4 مايو 2026 (أ.ب)

وأفاد محققون بأن السلطات حددت زوجين هولنديين يشتبه في أنهما ربما تعرضا لفضلات فئران في مكب للنفايات أثناء جولة لمراقبة الطيور في المنطقة قبل صعودهما على متن الرحلة البحرية عبر الأطلسي.

وتوفي الرجل الهولندي البالغ من العمر 70 عاماً على متن السفينة في 11 أبريل (نيسان).

وأصيبت زوجته البالغة من العمر 69 عاماً بالمرض، وتوفيت في 26 أبريل في جوهانسبرغ، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.