دعت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الحكومة الأميركية، اليوم الاثنين، إلى العمل معاً لوضع أجندة للتعاون، وذلك في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي اتسم بنبرة تصالحية عقب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت رودريغيز إن فنزويلا «تطمح إلى العيش دون تهديدات خارجية»، وإنها ترغب في إعطاء الأولوية لبناء علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حديث لمجلة «ذي أتلانتيك»، أمس، إن رودريغيز، قد تدفع ثمناً أكبر مما دفعه مادورو المحتجز حالياً بالولايات المتحدة «إذا لم تفعل الشيء الصواب»، دون إعطاء أي تفاصيل بهذا الشأن.
وأعلن الجيش الفنزويلي، أمس، اعترافه برودريغيز التي كانت نائبة للرئيس، رئيسة بالوكالة للبلاد. وألقى وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بثقل المؤسسة العسكرية خلف رودريغيز التي سبق لمسؤولين أميركيين يتقدمهم الرئيس ترمب، أن أبدوا استعدادهم للتعاون معها في حقبة غير واضحة المعالم تلي إنهاء عهد مادورو الذي حكم البلاد لأكثر من عشرة أعوام.
أودع مادورو السجن، أمس، في نيويورك بعدما اعتقلته الولايات المتحدة، معلنةً عزمها «إدارة» مرحلة انتقالية في فنزويلا، واستغلال احتياطاتها النفطية الهائلة.
وأظهرت صور من «وكالة الصحافة الفرنسية» الرئيس الفنزويلي يترجل من طائرة برفقة حراسة في مطار بشمال نيويورك، ثم يصل إلى مانهاتن على متن مروحية.


