لجنة جائزة نوبل للسلام تدعو الرئيس الفنزويلي إلى «التنحي»

ابنة زعيمة المعارضة تتسلم الجائزة نيابة عنها

لحظة منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية (أ.ف.ب)
لحظة منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية (أ.ف.ب)
TT

لجنة جائزة نوبل للسلام تدعو الرئيس الفنزويلي إلى «التنحي»

لحظة منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية (أ.ف.ب)
لحظة منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية (أ.ف.ب)

دعت لجنة نوبل النرويجية، الأربعاء، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى التنحي عن السلطة خلال منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو التي نابت عنها ابنتها.

وقال رئيس اللجنة، يورغن واتني فريدنيس، مخاطباً الرئيس الفنزويلي الذي أُعيد انتخابه العام الماضي في اقتراع رفضت المعارضة نتيجته: «سيد مادورو، اقبل نتائج الانتخابات وتنحَّ».

وأضاف وسط تصفيق حار: «ضع الأساس لانتقال سلمي إلى الديمقراطية، فهذه هي إرادة الشعب الفنزويلي. لقد أضاءت ماريا كورينا ماتشادو والمعارضة الفنزويلية شعلة لا يمكن أن يطفئها لا التعذيب ولا الكذب ولا الخوف»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لحظة منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية (أ.ف.ب)

وتسلمت ابنة ماتشادو جائزة نوبل للسلام نيابة عن والدتها التي كانت في طريقها إلى أوسلو التي يتوقع أن تصلها بعد الحفل.

وقالت ماتشادو في نداء إلى رئيس لجنة نوبل نُشر قبل الحفل مباشرة إنها «حزينة للغاية وتأسف بشدة» لعدم تمكنها من الوصول في الوقت المناسب، لكنها أضافت أنها في طريقها إلى العاصمة النرويجية.

وتابعت المُعارضِة التي كانت تعيش متخفية في فنزويلا: «لقد خاطر الكثير من الناس بحياتهم حتى أتمكن من الوصول إلى أوسلو».


مقالات ذات صلة

حائزة «نوبل» توكارتشوك تؤلّف مستعينة بالذكاء الاصطناعي

ثقافة وفنون أولغا توكارتشوك

حائزة «نوبل» توكارتشوك تؤلّف مستعينة بالذكاء الاصطناعي

أثارت الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك، الحاصلة على «جائزة نوبل» لعام 2018، موجة من الغضب بعد تصريح لها، خلال مشاركتها في «مؤتمر إمباكت 26» في مدينة بوزنان.

سوسن الأبطح (بيروت)
يوميات الشرق التكنولوجيا تركض أسرع من قدرة البشر على استيعابها (إ.ب.أ)

الذكاء الاصطناعي يقترب من نوبل... ومخاوف من «ثورة» قد تهدّد البشرية

توقَّع الشريك المؤسِّس لشركة «أنثروبيك» المتخصّصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، جاك كلارك، أن تشهد السنوات المقبلة تحولات غير مسبوقة في قدرات الذكاء الاصطناعي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الناشطة الإيرانية نرجس محمدي (أ.ف.ب)

الإفراج بكفالة عن الناشطة الإيرانية نرجس محمدي لأسباب طبية

أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن الناشطة نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2023، ونقلت إلى مستشفى في طهران لتلقّي العلاج، حسب ما أفادت لجنة دعمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الناشطة الإيرانية نرجس محمدي (أ.ب)

نقل نرجس محمدي حائزة «نوبل» والمسجونة بإيران إلى المستشفى بصورة عاجلة

أعلنت مؤسسة نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، أنه جرى نقل الناشطة الإيرانية بشكل عاجل من السجن إلى مستشفى، بعد معاناتها من «تدهور» صحي «كارثي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتابع مراسم الوداع الرسمية لملك وملكة بريطانيا في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب) p-circle

توقعات بوجود ترمب ضمن مرشحي جائزة نوبل للسلام 2026

قال أمين لجنة نوبل النرويجية، الخميس، إن هناك نحو 287 ترشيحاً لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 سيتم تقييمهم، مع احتمال وجود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضمنهم.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

واشنطن ودول لاتينية تعرض الدعم لفنزويلا عقب زلزالين قويين

فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

واشنطن ودول لاتينية تعرض الدعم لفنزويلا عقب زلزالين قويين

فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم (الخميس)، أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال فرق بحث، وموارد طبية، ومساعدات إنسانية إلى فنزويلا.

كانت الولايات المتحدة والسلفادور ودول أخرى قد عرضت تقديم المساعدة لفنزويلا في وقت متأخر من مساء أمس (الأربعاء)، بعد أن تسبب زلزالان قويان في أضرار واسعة النطاق وأثارا مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

رجال الإنقاذ يبحثون عن ضحايا تحت أنقاض مبنى منهار عقب زلزال ضرب كاراكاس (أ.ف.ب)

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها شكّلت فريقاً لإدارة الأزمة، وتنسّق مع الحكومة الفنزويلية لإرسال فرق بحث وإنقاذ، إلى جانب مساعدات إنسانية وطبية.

وقال رئيس السلفادور نجيب بوكيلي، إن 300 من عناصر الإنقاذ والكوادر الطبية، إضافةً إلى 50 طناً من المساعدات، جاهزون للتوجه إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس. كما عرضت البرازيل ودول أخرى تقديم المساعدة.

عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض مستمرة (أ.ف.ب)

من جانبه، أعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر، أن فرقاً عسكرية متخصصة في البحث والإنقاذ ستغادر إلى فنزويلا صباح اليوم.

وقالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، إن 32 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب 700 آخرون جراء زلزالين قويين متتاليين، مشيرةً إلى أنه من المتوقع ارتفاع عدد الضحايا.

يقف أفراد من الحرس الوطني البوليفاري لحراسة موقع مبنى منهار أُغلق عقب زلزال ضرب كاراكاس (رويترز)

وقال رئيس بلدية باروتا، داروين غونزاليس: «نأسف للإبلاغ عن وفاة 3 مواطنين إثر انهيار مبنيين في منطقة لاس ميناس». وأضاف: «حتى هذه اللحظة، تعدّ هذه الحوادث الوحيدة التي تم الإبلاغ عنها داخل البلدية»، حسب شبكة «سي إن إن».

تسبب الزلزالان اللذان وقعا تباعاً في انهيار عديد من المباني السكنية والتجارية وتصدع واجهاتها (إ.ب.أ)

وضرب زلزالان قويان شمال فنزويلا بفارق دقيقة واحدة فقط مساء أمس، متسببَين في دمار واسع النطاق. وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الهزتين بـ7.2 و7.5 درجة.


32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح جراء زلزالين قويين في فنزويلا

رجال الإنقاذ فوق أنقاض أحد المنازل المنهارة في كراكاس (رويترز)
رجال الإنقاذ فوق أنقاض أحد المنازل المنهارة في كراكاس (رويترز)
TT

32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح جراء زلزالين قويين في فنزويلا

رجال الإنقاذ فوق أنقاض أحد المنازل المنهارة في كراكاس (رويترز)
رجال الإنقاذ فوق أنقاض أحد المنازل المنهارة في كراكاس (رويترز)

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم (الخميس)، وقوع 32 قتيلاً على الأقل وأكثر من 700 جريح جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد، الأربعاء.

وقالت رودريغيز، في رسالة إلى الأمة: «تلقينا في الوقت الحاضر معلومات تفيد بوقوع 32 قتيلاً... وأكثر من 700 جريح»، مشيرةً إلى أنها لا تملك بعد بيانات بشأن ولاية لا غوايرا القريبة من العاصمة والتي هي على حد قولها، الأكثر تضرراً.

كانت رودريغيز قد أعلنت في كلمة متلفزة أن زلزالين قويين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، تسببا بانهيار عديد من المباني في كراكاس وإغلاق مطار «مايكيتيا» الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب «أضرار جسيمة في البنية التحتية».

يبحث رجال الإنقاذ عن ضحايا زلزالين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر ضربا شمال وسط فنزويلا في كاراكاس (إ.ب.أ)

ويعد هذان الزلزالان من بين أقوى الزلازل التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن. وأظهرت بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الهزات الأرضية التي تسببت في انهيار مبانٍ في كراكاس وشُعر بها في كولومبيا المجاورة، وقعت في غضون دقيقة واحدة في موقعين تفصل بينهما مسافة تبلغ نحو 45 كيلومتراً وعلى عمقين متفاوتين.

وقالت الهيئة إن مركز الزلزال كان إلى الغرب من بلدة مورون الواقعة على الساحل الكاريبي للبلاد، على بُعد نحو 168 كيلومتراً (104 أميال) غرب كاراكاس، وعلى عمق 13 كيلومتراً (8 أميال).

وجرى إجلاء عدد من السكان من المباني التي تعرضت للاهتزاز في كاراكاس، وبقوا في الخارج، فيما بدت الصدمة واضحة على كثيرين منهم بعد مشاهدتهم جدراناً كاملة انهارت، مما جعل الأثاث داخل المباني ظاهراً من الشارع. كما شوهدت سُحب من الغبار في حيَّين من أحياء العاصمة، وهما منطقتان تشهدان عادةً نشاطاً كثيفاً للمطاعم والمحال التجارية.

أحد شوارع العاصمة الفنزويلية كاراكاس عقب الزلزال (ا.ف.ب)

وقال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، إن الزلزال شعر به السكان في ولايات عدة، مضيفاً أن حي ألتاميرا في كاراكاس شهد «أوضاعاً مقلقة» مع انهيار منازل ومبانٍ. وحث السكان على البقاء خارج المباني، محذراً من أن الهزات الارتدادية قد تتسبب في مزيد من الأضرار لبعض المنشآت.

وقال كابيو عبر التلفزيون الرسمي: «ندرك أن بعض الناس قد يشعرون بالذعر، لكننا نتحرك وفق الإجراءات المعتمدة لتفعيل جهود الإغاثة والإنقاذ ومساعدة من هم في أمسّ الحاجة إليها». وأضاف: «كونوا حذرين جداً مع الأطفال وكبار السن، وتواصلوا للتأكد من أن أحداً لم يتعرض للأذى».

وأصدر مركز التحذير من موجات تسونامي في المحيط الهادئ تحذيراً لجزر فيرجن. كما أصدرت السلطات في جمهورية الدومنيكان تحذيراً مماثلاً للجزيرة، في حين رُفع سريعاً تحذير آخر كان قد صدر لبورتوريكو.


رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس: الحكومة «تؤجج حرباً أهلية»

الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية (ا.ف.ب)
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية (ا.ف.ب)
TT

رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس: الحكومة «تؤجج حرباً أهلية»

الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية (ا.ف.ب)
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية (ا.ف.ب)

قال الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، الثلاثاء، إن حكومة البلاد الواقعة في أميركا الجنوبية «تؤجج حربا أهلية» بسياساتها «النيوليبرالية».

وصرّح موراليس، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، من مخبئه في تشاباري، وهي منطقة مركزية لزراعة الكوكا في وسط البلاد «لن أستسلم».

وتواجه المدن في بوليفيا نقصا حادا في الغذاء والدواء والوقود منذ أسابيع جراء إغلاق الطرق المحورية احتجاجا على الرئيس رودريغو باز من اليمين الوسط، في خضم أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ أربعة عقود.