خطف القنصل الفخري البريطاني لدى الإكوادور

عناصر من الشرطة في الإكوادور (أرشيفية - إكس)
عناصر من الشرطة في الإكوادور (أرشيفية - إكس)
TT

خطف القنصل الفخري البريطاني لدى الإكوادور

عناصر من الشرطة في الإكوادور (أرشيفية - إكس)
عناصر من الشرطة في الإكوادور (أرشيفية - إكس)

خُطف القنصل الفخري لبريطانيا في مدينة غواياكيل الساحلية في الإكوادور، كولين أرمسترونغ، في ولاية لوس ريوس في جنوب غربي البلاد، كما أفادت الشرطة، السبت.

وخُطف الدبلوماسي، وهو مالك شركة زراعية أيضاً، في الساعات الأولى من الصباح من مزرعته في منطقة بابا، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الشرطة في رسالة على منصة «إكس»، إنها تجري تحقيقاً في لوس ريوس، في حين لم تدل سفارة المملكة المتحدة ولا وزارة الخارجية الإكوادورية بأي تعليق حتى الآن.

وتحولت الإكوادور في الأعوام الأخيرة إلى مركز عمليات لكارتيلات (منظمات) المخدرات، سواء أجنبية أو محلية، مع تفشي جرائم القتل والخطف والابتزاز.

وتسيطر عصابات تتوسل العنف على سجون وأحياء في العديد من المدن والموانئ.

وازدادت نسبة جرائم القتل على المستوى الوطني أربعة أضعاف منذ 2018، بحيث قفزت من ست جرائم إلى 26 جريمة لكل 100 ألف من السكان.

وتقع الإكوادور بين كولومبيا والبيرو، أكبر منتجين للكوكايين عالمياً. وصادرت على أراضيها كمية قياسية من المخدرات عام 2021 بلغت 210 أطنان.


مقالات ذات صلة

ترمب يرفع «عقيدة دونرو» متوعداً زعماء بمصير مشابه لمادورو

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه وزير الخارجية ماركو روبيو في فلوريدا (أ.ب)

ترمب يرفع «عقيدة دونرو» متوعداً زعماء بمصير مشابه لمادورو

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب زعماء كوبا وكولومبيا وربما المكسيك، بمصير مماثل لفنزويلا ورئيسها المخلوع نيكولاس مادورو، سعياً الى تكريس ما سماه «عقيدة دونرو».

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتحدث إلى وسائل الإعلام بجانب زوجته سيليا فلوريس بعد مشاركته في تدريب على التصويت عام 2018 (رويترز) play-circle

ما التهم الموجهة لمادورو وزوجته في الولايات المتحدة؟

كشفت وزارة العدل الأميركية عن تهم جديدة موجَّهة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، منها إدارة «حكومة فاسدة وغير شرعية» تعمل من خلال شبكة واسعة لتهريب المخدرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لقطة من فيديو نشره حساب تابع للبيت الأبيض على منصة «إكس» يظهر نيكولاس مادورو بمقر إدارة مكافحة المخدرات في مانهاتن (أ.ف.ب) play-circle

هل اعتقال مادورو قانوني؟ خبراء يشككون في شرعية العملية الأميركية

قالت السلطات الأميركية إن وزارة العدل طلبت المساعدة العسكرية للقبض على مادورو، ‌الذي وجهت ​إليه هيئة ‌محلفين في نيويورك اتهامات تتعلق بالإرهاب والمخدرات.

العالم مظاهرة في باريس ضد التدخل الأميركي بفنزويلا (رويترز) play-circle

منها النفط والمخدرات والانتخابات... ما أبرز عوامل الخلاف بين أميركا وفنزويلا؟

قبل قيام أميركا بعمليتها العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي، تعددت الملفات الخلافية القائمة بين واشنطن وكاراكاس... فما هذه الملفات؟

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ نيكولاس مادورو يُحيي أنصاره خلال المسيرة الكبرى للشباب الشعبي دعماً لحكومته في كراكاس يوم 13 نوفمبر 2025 (إ.ب.أ)

ترمب يكشف عن أسباب «تأجيل» عملية كراكاس

نفذت القوات الأميركية هجوماً صاعقاً في فنزويلا فجر السبت، وقبضت على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه تهماً جنائية في المحاكم الأميركية.

علي بردى (واشنطن)

زعيمة المعارضة الفنزويلية تخطط للعودة وتطالب بانتخابات

وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)
وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تخطط للعودة وتطالب بانتخابات

وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)
وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)

تعهدت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، بالعودة سريعاً إلى بلادها، مشيدة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطاحة عدوها الرئيس نيكولاس مادورو، ومطالبة بإجراء انتخابات في البلاد. وقالت ​ماتشادو في مقابلة صحافية من مكان لم يُعلن عنه: «أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن». وأضافت: «نعتقد أن الانتقال يجب أن يمضي قدماً... فزنا في الانتخابات في 2024 بأغلبية ساحقة، وفي أي انتخابات حرة ونزيهة سنفوز بأكثر من 90 في المائة من الأصوات».

لكن يبدو أن الرئيس ترمب يأمل حالياً التعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وغيرها من كبار المسؤولين في حكومة مادورو، ولم يشر بشكل يذكر إلى دعم ماتشادو. وقال ترمب إنه لا يتوقع إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال الثلاثين يوماً المقبلة، مضيفاً: «علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكن إجراء انتخابات».

من جهة أخرى، أثارت تصريحات لترمب وكبار مساعديه، القلق في دول بالمنطقة مثل كوبا وكولومبيا وكذلك إقليم غرينلاند، بعد إطاحة مادورو. وحذرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، من عواقب دعوة ترمب المتجددة لوضع إقليم غرينلاند الاستراتيجي والغني بالموارد تحت سيطرة بلاده، وقالت إن هذا الأمر إذا تحقق سيؤدي إلى نهاية حلف شمال الأطلسي (ناتو).


تقرير: فنزويلا والولايات المتحدة تجريان محادثات لتصدير النفط

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا والولايات المتحدة تجريان محادثات لتصدير النفط

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)

قالت 5 مصادر حكومية ومن قطاعي النفط والشحن، ‌لوكالة ‌«رويترز»، ⁠الثلاثاء، إن ​مسؤولين ‌فنزويليين وأميركيين يناقشون تصدير النفط الخام الفنزويلي إلى الولايات ⁠المتحدة.

وبإمكان ‌مصافي النفط الأميركية، الواقعة على ساحل الخليج، معالجة النفط الخام الفنزويلي، ​وسبق لها استيراده في السابق، ⁠قبل أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على فنزويلا.

وفي السياق ذاته، قالت 3 مصادر ‌مطلعة إنه ‌من ‌المتوقع ⁠أن ​يزور ‌رؤساء تنفيذيون أميركيون بقطاع النفط ⁠البيت الأبيض، ‌غداً (الخميس)، لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا.

وقال أحد ​المصادر إن تفاصيل ⁠وتوقيت الاجتماع لا يزالان قيد المناقشة.

ورفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، تقديرات محللين بأن الأمر سيستغرق سنوات لزيادة إنتاج فنزويلا من ​النفط الخام، قائلة إن لديها الكثير من الطرق لتعزيز قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية سريعاً. وزيادة إنتاج النفط الخام من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، هدف رئيسي لترمب بعد أن اعتقلت القوات الأميركية زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو في هجوم على العاصمة كاراكاس يوم السبت.

شعار شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» على صهريج وقود في كاراكاس بفنزويلا 14 مايو 2025 (رويترز)

وانخفضت صادرات البلاد إلى أقل من مليون برميل ‌يومياً من ‌أكثر من 3 ملايين برميل يومياً ‌قبل ⁠20 ​عاماً وسط ‌نقص مستمر منذ زمن طويل في الاستثمار، الذي أدّى إلى تدهور بنيتها التحتية.

وقال وزير الداخلية الأميركي، دوج بورجوم، إن أحد الخيارات المتاحة أمام واشنطن هو رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا، التي منعت البلاد من الوصول إلى المعدات المهمة لحقول النفط وغيرها من التقنيات، لزيادة الإنتاج إلى أقصى حد. وقال في ⁠مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس نتورك»: «يمكن القيام ببعض هذه الأشياء بسرعة كبيرة». وأضاف: «‌الفرصة على الجانب التجاري هناك ‍هائلة حقاً». ومن المقرر أن يتحدث وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مؤتمر «غولدمان ساكس» في ميامي، ​صباح يوم غد (الأربعاء).

ويقول ترمب إن قطاع النفط الأميركي يمكن أن يوسع عملياته في فنزويلا في ⁠أقل من 18 شهراً، ربما عن طريق الدعم. وقال ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز»، أمس (الاثنين): «أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في وقت أقل من ذلك، ولكن الأمر سيتطلب الكثير من المال». وأضاف: «سيتعين إنفاق مبلغ هائل من المال، وستنفقه شركات النفط، ومن ثم سيتم تعويضها من قبلنا أو من خلال الإيرادات». وذكر ترمب اليوم، في تعليقات له أمام الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي، أن زيادة الإنتاج الفنزويلي يمكن أن تقلل أيضاً من تكاليف الطاقة بالنسبة للأميركيين. وأضاف: «لدينا ‌كثير من النفط لاستخراجه، وهو ما سيؤدي إلى خفض أسعار النفط بشكل أكبر».


الجيش الفنزويلي: فقدنا 24 ضابطاً على الأقل خلال العملية الأميركية

حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)
حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)
TT

الجيش الفنزويلي: فقدنا 24 ضابطاً على الأقل خلال العملية الأميركية

حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)
حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الفنزويلي أن 24 ضابطاً فنزويلياً على الأقل لقوا حتفهم خلال العملية الأميركية للقبض على الرئيس المحتجز نيكولاس مادورو.

وبعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على قوارب تتهمها بنقل المخدرات قرب فنزويلا خلال أشهر، نفّذت السبت عملية عسكرية واسعة النطاق في البلاد خطفت خلالها نيكولاس مادورو (63 عاماً) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاماً).

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن بلاده «ستدير» فنزويلا.