مقتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم على سوق بنيجيرياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5226195-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-30-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7
قالت الشرطة في نيجيريا، اليوم (الأحد) إن 30 شخصاً على الأقل قُتلوا واختُطف آخرون عندما هاجم مسلحون سوقاً في ولاية النيجر.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المتحدث باسم الشرطة واسيو أبيودون أن المسلحين، الذين يُطلَق عليهم محلياً «قطاع الطرق»، اقتحموا سوق كاسوان داجي في قرية ديمو نحو الساعة 4:30، مساء أمس (السبت)، وأحرقوا الأكشاك ونهبوا المواد الغذائية.
وأضاف: «فقد أكثر من 30 ضحية حياتهم خلال الهجوم، كما تم اختطاف بعض الأشخاص. ولا تزال الجهود مستمرة لإنقاذ المختطفين».
وقال شهود إن المسلحين وصلوا على دراجات نارية وأطلقوا النار بشكل عشوائي. وأضافوا أن أعمال العنف جاءت في إطار سلسلة من الهجمات بدأت يوم الجمعة في قريتي أجوارا وبورغو القريبتين.
ولم يرد الجيش النيجيري بعد على طلبات للتعليق.
وجاء الهجوم بعد أسابيع من احتجاز مسلحين لأكثر من 300 من التلاميذ والموظفين في مدرسة كاثوليكية في الولاية الواقعة بوسط نيجيريا. وتم إطلاق سراح هؤلاء الضحايا بعد أن ظلوا ما يقرب من شهر في الأسر.
وتصاعدت أعمال العنف من هذا النوع في أنحاء شمال غربي ووسط نيجيريا؛ حيث تنفذ الجماعات المسلحة عمليات قتل جماعي وخطف في المجتمعات الريفية. وتكابد قوات الأمن لاحتواء العنف على الرغم من العمليات المستمرة.
استقبلت مدينة سيدني الأسترالية عام 2026 بعرض للألعاب النارية أقيم وسط وجود أمني مكثف للشرطة، وذلك بعد أسابيع من قتل مسلحين 15 شخصاً في فعالية يهودية بالمدينة.
أعلنت الشرطة الأسترالية اليوم (الثلاثاء) أن المشتبه بهما في تنفيذ عملية إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني لم يكونا على ما يبدو جزءاً من خلية إرهابية.
مقتل 30 على الأقل في هجوم على سوق بنيجيرياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5226336-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-30-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7
لقطة تظهر دمارا نتيجة غارة نفذتها القوات الأميركية على مليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
مايدوغوري:«الشرق الأوسط»
TT
مايدوغوري:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 30 على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا
لقطة تظهر دمارا نتيجة غارة نفذتها القوات الأميركية على مليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
قالت الشرطة في نيجيريا اليوم الأحد إن 30 شخصا على الأقل قُتلوا وخُطف آخرون عندما هاجم مسلحون سوقا في ولاية النيجر.
وقال المتحدث باسم الشرطة واسيو أبيودون إن المسلحين، الذين يطلق عليهم محليا قطاع الطرق، اقتحموا سوق كاسوان داجي في قرية ديمو في حوالي الساعة 4:30 مساء أمس السبت وأحرقوا الأكشاك ونهبوا المواد الغذائية. وأضاف «فقد أكثر من 30 ضحية حياتهم خلال الهجوم، كما تم اختطاف بعض الأشخاص. ولا تزال الجهود مستمرة لإنقاذ المختطفين».
وقال شهود إن المسلحين وصلوا على دراجات نارية وأطلقوا النار بشكل عشوائي. وأضافوا أن أعمال العنف جاءت في إطار سلسلة من الهجمات بدأت يوم الجمعة في قريتي أجوارا وبورجو القريبتين. وقال داودا شاكولي، وهو نيجيري تعرض للإصابة أثناء محاولته الفرار «لم تَسلم النساء والأطفال من هذه الهجمات. خلت المنطقة من قوات الأمن منذ بدء الهجمات. نحن الآن بصدد انتشال الجثث».
وقال الرئيس النيجيري بولا تينوبو اليوم إنه أمر السلطات بملاحقة الجناة. وأضاف تينوبو في بيان «وجهت أيضا بالسعي وراء التحرير الفوري لجميع المختطفين وكذلك تكثيف العمليات الأمنية حول المجتمعات المعرضة للخطر، لا سيما تلك القريبة من الغابات».
ولم يرد الجيش النيجيري بعد على طلبات للتعليق.
وجاء الهجوم بعد أسابيع من احتجاز مسلحين لأكثر من 300 من التلاميذ والموظفين من مدرسة كاثوليكية في الولاية الواقعة بوسط نيجيريا. وتم إطلاق سراح جميع المخطوفين بعد بقائهم في الأسر ما يقرب من شهر.
وتصاعدت أعمال العنف من هذا النوع في أنحاء شمال غرب ووسط نيجيريا، حيث تنفذ جماعات مسلحة عمليات قتل جماعي وخطف داخل مناطق ريفية. وتكافح قوات الأمن لاحتواء العنف رغم استمراره.
نيجيريا: أكثر من 40 قتيلاً في هجوم على قرى مسيحيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5226184-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-40-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9
شن مسلحون مجهولون سلسلة هجمات على قرى ذات غالبية مسيحية في ولاية النيجر، أقصى شمال نيجيريا، وقتلوا أكثر من 40 شخصاً، واختطفوا آخرين، بينما أشارت السلطات بأصابع الاتهام إلى «عصابات إجرامية وقطاع طرق» تنشط في محمية طبيعية وغابات في شمال البلاد.
وبعدما أكدت الشرطة مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً في الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت، أشارت مصادر محلية إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 42 على الأقل.
وقالت المصادر إن الحصيلة قد تكون أعلى من ذلك؛ إذ لا يزال البعض في عداد المفقودين.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة ولاية النيجر، واسيو أبيودون، أن مسلحين اقتحموا قرية كاسوان- داجي في منطقة بورغو التابعة للولاية مساء السبت، وفتحوا النار على السكان.
وأضاف أن المهاجمين أضرموا النار أيضاً في السوق المحلية وفي عدد من المنازل، ونهبوا متاجر واستولوا على إمدادات غذائية.
وقال: «زار فريق أمني مشترك موقع الحادث، وتتواصل الجهود لإنقاذ المختطفين».
وذكرت مصادر محلية أن منفِّذي الهجوم شنوا سلسلة هجمات متواصلة منذ أكثر من أسبوع، ولم يواجهوا أي مقاومة تُذكر، حسبما نقلت صحيفة «ثي كابل».
وأضافت الصحيفة أن ناجين من الهجمات أكدوا أن المسلحين «عاثوا فساداً في تجمعات سكنية عدة، قبل أن يختطفوا عشرات الأشخاص، من بينهم تلاميذ وطلاب من مدرستَي (سانت ماري الابتدائية والثانوية) الكاثوليكيتين الخاصتين في بابيري، بمنطقة أغوارا».
وقال مصدر محلي: «قتلوا 37 شخصاً في كاسوان- داجي قرب بابيري، و5 في قرية كايما، واختطفوا عدداً كبيراً، من بينهم أطفال. بعض هؤلاء الأطفال تلاميذ في المدرستين ذاتهما».
تجمُّع سكان بالقرب من موقع تفجير استهدف مسجداً في سوق غامبورو بمدينة مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا يوم 25 ديسمبر (أ.ف.ب)
وأكد ستيفن كابيرات، مدير الاتصالات في أبرشية كونتاغورا التابعة للكنيسة الكاثوليكية، وقوع الهجمات على مقر الإرسالية الكاثوليكية. وذكر أن المسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصاً وخطفوا قرويين، بينهم أطفال، كما دمَّروا ممتلكات تابعة للكنيسة.
وقال: «نجا كاهن الرعية بأعجوبة من الاختطاف، عندما زار المسلحون مقر الإرسالية قبل 3 أيام. وقد دمَّروا مقتنيات دينية، وسرقوا دراجتين ناريتين، واستولوا على مبالغ نقدية تجاوزت 200 ألف نيرة (140 دولاراً)».
وكان أكثر من 300 تلميذ ومعلميهم قد اختُطفوا من مدرسة كاثوليكية ببلدة بابيري، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وتُعد مثل هذه الهجمات شائعة في نيجيريا (أكبر دول أفريقيا من حيث عدد السكان) حيث تستهدف عشرات العصابات الخارجة عن القانون المجتمعات النائية ذات الحضور الأمني والحكومي المحدود.
ويُعتبر الخطف الجماعي في شمال ووسط نيجيريا أحد أهم مصادر تمويل الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة؛ إذ تستخدم الفدى المدفوعة في بسط النفوذ والسيطرة، وترويع المجتمعات المحلية حتى لا تتعاون مع الجيش وقوات الأمن.
ووفقاً للشرطة، أتى المهاجمون الذين داهموا قرية كاسوان- داجي من غابات المتنزه الوطني بمحاذاة منطقة كابي، في مؤشر على نمط متكرر يتمثل في استخدام المحميات الطبيعية والغابات الشاسعة ملاذاً لعصابات مسلحة.
مقتل 15 من «الشباب» وأسر 8 آخرين بعملية خاصة للجيش الصوماليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5226103-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-15-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%B1-8-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A
قوات من الجيش الصومالي تنتشر في مدينة بلدوين عقب هجوم سابق من حركة «الشباب» (أ.ب)
مقديشو:«الشرق الأوسط»
TT
مقديشو:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 15 من «الشباب» وأسر 8 آخرين بعملية خاصة للجيش الصومالي
قوات من الجيش الصومالي تنتشر في مدينة بلدوين عقب هجوم سابق من حركة «الشباب» (أ.ب)
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية اليوم الأحد مقتل 15 من أفراد حركة الشباب واعتقال ثمانية آخرين في عملية خاصة نفذها الجيش الصومالي في منطقة جليب جنوب البلاد الليلة الماضية.
وجددت الوزارة في بيان التزامها الصارم بمواصلة العمليات ضد حركة الشباب حتى القضاء بالكامل على «التهديد الإرهابي» الذي تشكله الحركة وحتى يسود سلام واستقرار دائم عند الشعب الصومالي.
وبالأمس أعلنت السلطات الصومالية مقتل قيادي بارز في حركة الشباب خلال عملية مشتركة مع الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مؤكدة أنه مسؤول عن هجمات عديدة بينها محاولة اغتيال الرئيس الصومالي.
وقال وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي في بيان إن عبد الله عثمان محمد أبوكر المعروف بـ«المهندس إسماعيل» قتل في العاشر من ديسمبر في عملية عسكرية جرت في مدينة جليب.
وتشن حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، تمرداً ضد الدولة الصومالية منذ نحو عشرين عاماً.
وكان أبوكر البالغ 43 عاماً خبيراً في المتفجرات ومستشاراً مقرباً من زعيم الحركة أحمد ديري.
وصنّفته الولايات المتحدة إرهابياً ورصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
وقال فقي: «في العاشر من ديسمبر 2025، نفّذت الوكالة الوطنية للاستخبارات والأمن الصومالية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، لا سيما أصدقاءنا الأميركيين، ضربة جوية دقيقة».
وأضاف أن قيادياً بارزاً آخر في حركة الشباب، هو عبد الكريم محمد حرسي المعروف بـ(قورليح)، قُتل أيضاً خلال العملية.
وأكد وزير الدفاع الصومالي أن أبوكر مسؤول عن العديد من الهجمات بينها هجوم استهدف موكب الرئيس حسن شيخ محمود في مارس (آذار) 2025، وآخر استهدف مجمع سجن جيليكو في مقديشو في أكتوبر (تشرين الأول).